مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         حزب الأصالة و المعاصرة بصفرو ينتخب السيد ادريس عميمي أمينا إقليميا.             أنباء عن وقفة احتجاجية أمام مقر العدالة و التنمية بفاس             ولاية أمن فاس تنفي إعتداء شرطي على طبيبة             بلاغ صحفي حول: تنظيم الدورة الخامسة للمهرجان الوطني للتين بإقليم تاونات             وقفة احتجاجية بباب بوجلود فاس للمرشدين السياحيين            تصريح أستاذة بمؤسسة الأميرة لالة عائشة فاس            تصريح "زينب عتيق" مسئولة تربوية بمؤسسة الأميرة لالة عائشة فاس            ارتسامات أم تلميذ يدرس في مؤسسة لالا عائشة فاس            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

وقفة احتجاجية بباب بوجلود فاس للمرشدين السياحيين


تصريح أستاذة بمؤسسة الأميرة لالة عائشة فاس


تصريح "زينب عتيق" مسئولة تربوية بمؤسسة الأميرة لالة عائشة فاس


ارتسامات أم تلميذ يدرس في مؤسسة لالا عائشة فاس


تغطية خاصة حفل تصوير أغنية" مدرسة النجاح" للفنان عمي بسيسو


رأي "محمد قلال"بخصوص الطريق رقم 419


تصريح "ذ.بنيحيى "أستاذ اللغة العربية


محمد الدوناسي منشط تربوي وكتاب أحمد بوكماخ


عبداللطيف خلاد "عمي بسيسو"ومدرسة النجاح


تافرانت..مربي المعز والغنم يشتكون لم نتوصل بأي دعم من وزارة الفلاحة


معانات ساكنة جماعة تافرنت اقليم تاونات مع ندرة الماء (عطشان والماء بين يديه.....)


"مختار المصباحي" عمره 105 سنة لا زال يركب الفرس بجماعة أوطابوعبان تاونات


تصريح فرقة التبوريدة التابعة لاوطابوعبان أملنا هو تنظيم مهرجان الفروسية ب أوطابوعبان


نبيلة مستفيدة من خدمات دار الطالبة بأوطابوعبان تقول بفضل دار الطالبة تابعت دراستي

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

بلاغ صحفي حول: تنظيم الدورة الخامسة للمهرجان الوطني للتين بإقليم تاونات


تنظيم لقاءات تواصلية مع منتخبي بعض الجماعات الترابية التابعة لدوائر تيسة، غفساي وقرية با محمد، إقليم

 
رياضة

رئيس مصلحة الجمعيات بوزارة الشباب والرياضة في قفص الإتهام.


جمعيات المجتمع المدني بعوينات الحجاج تنتفض في وجه مسؤولي قطاع الشباب والرياضة بفاس

 
جمعيات

بيان استنكاري


هموم المواطنين في قلب اللقاء التواصلي للسيد باشا مقاطعة سايس مع فعاليات المجتمع المدني.‎

 
صحة

نداء إلى السيد وزير الصحة : جماعة أوطابوعبان بإقليم تاونات تستغيث، فهل من مغيث ؟‎


بيان صحفي الإعلان عن اللائحة الرسمية لطلبة الطب الجددبرسم الموسم الجامعي 2019 / 2018 بكلية الطب وال

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

أحبك

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

 
 

إيران والغرب.. اتفاق على وقع حرب الإرهاب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 يوليوز 2015 الساعة 01 : 15



حسن ابو هنية



لم يكن ممكنا إنجاز اتفاق تاريخي بين إيران والغرب حول الملف النووي في ظروف تاريخية مغايرة، فعلى مدى سنوات طويلة منذ الثورة الإيرانية 1979 التي أطاحت بشاه إيران كأحد أهم أصدقاء الولايات المتحدة والغرب في الشرق الأوسط، صنفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية كدولة مارقة وراعية للإرهاب، لكن الإرهاب الذي بات السمة الأساسية لمرحلة ما بعد الحرب الباردة واستخدم كذريعة إمبريالية للتوسع والسيطرة والهيمنة، تحكمت في تصويره وتمثيله القوة الإمبراطورية الأمريكية لخدمة مصالحها القومية وأهدافها الاستراتيجية، بحيث أصبح يمكن لقوى موصوفة بالإرهاب مساء أن تكون صديقة وشريكة في محاربة الإرهاب صباحا، وبهذا يغدو الإرهاب مسألة ذاتية غير موضوعية ومفروضة غير مفترضة تتبع سلطة القوة المادية والرمزية التي تتحكم في تحديد ماهية الأصدقاء والأعداء.

لقد بات واضحا للغرب عموما والولايات المتحدة خصوصا عجز حلفائها العرب عن تأمين الحد الأدنى من متطلبات الأمن الإقليمي وتحقيق الاستقرار، في الوقت الذي برهنت فيه إيران عن قدرتها على خلق الفوضى حينا والأمن حينا آخر، وأثبتت بأنها يمكن أن يكون شريكا جيدا في حال التوافق على جملة المصالح المشتركة، وقد بد ذلك واضحا جليا في مناسبات عديدة كبرى عقب أحداث 11 سبتمبر 2001، حيث تعاونت مع الولايات المتحدة والغرب لإسقاط نظام طالبان في أفغانستان ونظام صدام حسين في العراق، وكلاهما يعد خطرا مشتركا، فإيران اعتمدت على تحالف موضوعي مع الغرب برهن التاريخ على كونها أكبر المستفيدين، ولم تدخل كحلفاء الغرب العرب طائعة أو مكرهة دون حسابات الكلف والمنافع، وقد كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واضحا في بيان مغزى الصفقة بين إيران والغرب، حيث قال: إن الاتفاق النووي مع إيران سيساهم في محاربة الإرهاب بالشرق الأوسط.

لا جدال بأن إيران هي المستفيد الأكبر من صفقة الملف النووي، فبعيدا عن البنود التقنية للاتفاق، وضعت إيران منذ البداية حسابات واضحة للمكاسب والخسائر، واختارت أفضل المواقيت لتقدم المفاوضات، فهي تدرك تماما حاجة الغرب لها عقب تعثر سياسات "الحرب على الإرهاب"، التي تمخضت عن نتائج كارثية للولايات المتحدة وساهمت في تعزيز مكانة إيران كدولة إقليمية فاعلة، فعندما دخلت سوريا آفاق الحراك الثوري منتصف آذار/ مارس 2011، فشل حلفاء الغرب من العرب في إحراز أي تقدم، بينما عملت إيران على دعم حليفها "الأسد"، ونجحت في تحويل المعارضة السورية المسلحة إلى حركات متطرفة تنطبق عليها المواصفات الأمريكية والغربية المتعلقة بالمنظمات الإرهابية.

 على مدى 5 سنوات تدخلت إيران في المنطقة كدولة مسؤولة عضو في الأمم المتحدة متضامنة مع المجتمع الدولي في "الحرب على الإرهاب"، وملتزمة بالحفاظ على أنظمة تتمتع بشرعية دولية كعضو في منظمة الأمم المتحدة تواجه خطر التمرد والإرهاب من منظمات إرهابية تتمتع دعم وإسناد من دول عربية وإسلامية غير مسؤولة أخلاقيا وسياسيا بالمواثيق الدولية، فعندت أوكلت مهمة إنقاذ النظام السوري إلى جناح العمليات الخارجية في "الحرس الثوري" المتمثل بـ "فيلق القدس" وقائده قاسم سليماني الذي عمل سريعا على تطبيق استراتيجية التدخل غير المباشر من خلال أذرعها من المليشيات الشيعية المقاتلة كما فعلت في العراق، عن طريق أدواتها الشيعية الناعمة والصلبة ممثلة بحزب الله اللبناني والمليشيات العراقية كلواء الفضل أبو العباس، لم تكن إيران خارجة عن الأطر القانونية الدولية، بل ظهرت باعتبارها أكثر حرصا من على الأمن والاستقرار.

 النهج الواقعي الفج للإدارة الأمريكية بات مقتنعا بأن إيران تمتلك مفاتيح الحل لأزماتها في المنطقة، فالقيادات الإيرانية باتت تتحكم بإدارة المعركة في العراق وسوريا، فالجيش العراقي تتحكم فيه المليشيات الشيعية الموالية لإيران، أما الجيش السوري فيقتصر عمله على إدارة العمليات الثانوية، فالحرس الثوري الذي كان يحتفظ قبل الحرب بقوة تقدر بـ 3000 ضابط، بهدف المساعدة في عمليات نقل الأسلحة لحزب الله في لبنان وحماية خطوط الإمدادات وتوفير الدعم اللوجيستي وتدريب الضباط السوريين، أصبح الآن يتحكم بخيوط اللعبة، ويقوم الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالإشراف على العمليات الخارجية للحرس الثوري، وهو شخصية مفتاحية في مجال إدارة عمليات التدريب والإشراف والقيادة لكافة المليشيات الشيعية المقاتلة في العراق وسوريا التي تدين بالولاء للمرشد الولي الفقيه آية الله علي خامنئي في طهران.

لقد تعاملت الولايات المتحدة والغرب مع المليشيات الشيعية الموالية لإيران كحليف موضوعي في حرب الإرهاب عقب سقوط الموصل في10حزيران/ يونيو 2014 بيد تنظيم الدولة الإسلامية، حيث ساندته جويا في كافة المعارك ونسقت مع المليشيات الشيعية على الأرض عن طريق خبرائها، وبدا واضحا أن تأسيس الميليشيات الشعبية واجب وطني رغم استناده إلى فتوى المرجعية الشيعية العليا للسيستاني بجوب الجهاد الكفائي، وهي ذات المرجعية التي ساندت الاحتلال الأمريكي بطرائق شتى.

لعل الجدال والسجال اليوم يتجاوز صفقة الاتفاق النووي، وهو يدور حول طبيعة التغيرات التي ستحدث في المنطقة ودور إيران في صناعة الاستقرار كشريك فاعل في محاربة الإرهاب والثمن المطلوب لعمليات استدخال شريك جديد معترف به دوليا، فالهدف الحقيقي لأوباما من المحادثات النووية هو تحقيق المواءمة الإقليمية، نظرا لمخاوف الحلفاء التقليديين في المنطقة وفي مقدمتهم إسرائيل ودول الخليج الذين يخشون من أن تتخلى واشنطن عنه بسبب تطور علاقتها مع طهران. 

لا شك بأن هذه المخاوف تتمتع بالمصداقية، إذ تتصاعد مشاعر الحلفاء من عمليات الهجر والاستبدال، حيث عبرت إسرائيل والسعودية عن غضبها من الصفقة بين إيران والغرب بوضوح تام، بل عمدت السعودية إلى البحث عن بدائل أخرى لإجبار واشنطن على تقديم بعض التنازلات، الأمر الذي دفع واشنطن إلى تطمينها بخصوص قضايا ثانوية تتعلق بالحرب في اليمن وصفقات الأسلحة، إلا أن الرياض بدت غير راضية عن التطمينات فاندفعت بصورة أكثر نحو عدن وبدأت بترميم علاقاتها مع الإخوان المسلمين عير بوابة حركة حماس حيث قامت باستقبال خالد مشعل، وعملت على استمالة روسيا لكن الولايات المتحدة تراهن على كون التحركات السعودية مجرد حرد وعتب مقبول.

لقد أثار الاتفاق الإيراني الغربي غضب الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة في المنطقة كالسعودية ودول الخليج باعتباره خيانة للصداقة التاريخية والأهداف والمصالح المشتركة، التي طالما اعتبرت إيران ومحور "الممانعة والمقاومة" عدوا يسعى إلى التوسع والهيمنة في المنطقة، إلا أن الحقيقة البسيطة تشير إلى أن الاتفاق يعكس بصورة فجة سيادة النهج الواقعي البراغماتي للسياسة الأمريكية وتراجع النهج الإمبراطوري الإمبريالي الحالم عقب فشل تجارب التدخلات العسكرية المباشرة من أفغانستان إلى العراق، الأمر الذي بات واضحا من خلال العجز الممزوج بالخوف وعدم الرغبة بالتدخل في سوريا وافتقاد استراتيجية واضحة، خصوصا بعد أن نجح النظام السوري وحليفه الإيراني وبدعم روسي من خلق الأسباب والشروط والظروف الموضوعية لتدفق الجهاديين وحرف الصراع والثورة الشعبية المطالبة بالحرية والعدالة والديمقراطية إلى حالة من الفوضى والطائفية والعنف والتطرف.

يبدو أن النهج الواقعي الفج للإدارة الأمريكية بات مقتنعا بأن إيران تمتلك مفاتيح الحل لأزماتها في المنطقة بدءا بأفغانستان وانتهاء بفلسطين، كما أنها أصبحت مقتنعة بعدم قدرتها على مهاجمة إيران نظرا لكلفتها الباهظة، كل ذلك جاء في ظل "ربيع عربي قصير" جلب حالة من عدم الاستقرار وتنامي السلفية الجهادية عقب الانقلاب العسكري في مصر وتعثر مسارات العملية الانتقالية في تونس وليبيا واليمن. فالسردية الرئيسية للولايات المتحدة في سوريا كما في مناطق أخرى من العالم العربي تقوم على الاعتقاد بتنامي "الإرهاب" الذي ساهمت هي في خلقه من خلال تدخلاتها وفشل سياساتها في المنطقة، إذ باتت استراتيجيتها في محاربة "الإرهاب" تقتصر على التدخل من خلال الطائرات بدون طيار، وبهذا فلا إشكال بالاستعانة بإرهابيين تائبين في حروبها، فإيران وسوريا اللتان طالما اعتبرتا راعيتين للإرهاب باتتا شريكين في "الحرب على الإرهاب".

لم تكن الصفقة بين إيران والغرب مفاجئة، فقد كانت تتدرج بصورة لافتة خلال العامين المنصرمين، على وقع حرب الإرهاب، فالتقرير السنوي الصادر عن جيمس كلابر، مدير الاستخبارات الأمريكية، برفع إيران وحزب الله اللبناني، من قائمة الدول والتنظيمات "الإرهابية" التي تشكل مصدر خطر على الولايات المتحدة خلال عام 2015، كانت تمهيدا لحسن نوايا واشنطن بخصوص ملف المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة دول (5+1) وعلى رأسهم الولايات المتحدة، وكذلك التفاهمات الأمريكية ـــ الإيرانية، التي كانت واضحة فيما يخص الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

في سياق اللعبة الدولية الجديدة سوف تعمد جميع الأطراف إلى تصعيد خطابها وممارساتها على المدى القريب، فإيران ستعمد إلى التأكيد على عدم تغيير خطابها المتعلق بالعداء للشيطان الأكبر، كما ستدعم حلفاءها في العراق وسوريا واليمن، أما الولايات المتحدة فسوف تعمد إلى التصعيد للإيحاء بالتزامها تجاه حلفائها وللبرهنة على عدم تأثير الصفقة على موقفها من لإيران، سوف يتناطح الجميع لإظهار عدم الاستسلام، إلا أن الحقيقة سوف تبدأ بالتكشف على المدى الطويل، عندما تبدأ الولايات المتحدة وإيران بالعمل على بناء مصالح مشتركة والتعاون بشأن القضايا الاستراتيجية خارج المجال النووي، ابتداء من ساحة العراق التي تتعانق فيها المصالح الأمريكية الإيرانية حول دعم حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي ومحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وهي محطة اختبار نوايا وتأسيس شراكة في حال نجاحها سوف تعقبها مرحلة الدخول في تفاوض جدي حول مستقبل سوريا، وفي الأثناء سوف تتصاعد وتيرة الفوضى والعنف، أما العرب فسوف يرقبون المشهد لعل القدر يتدخل فيتغير مسرح اللاعبين.

 


723

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



قراءة في الصحف المغربية الصادرة اليوم

وزير الداخلية العراقية يرفض الهدنة مع "داعش"

حل حركة “حزم” المعارضة نكسة كبرى للمشروع الامريكي الخليجي في سورية..

تنظيم "داعش" يعلق راياته السوداء فوق أقدم الكنائس العراقية

الاستخبارات الأمريكية ترفع إيران وحزب الله من قائمة الإرهاب

فرنسا تريد اتفاقا يضمن عدم تمكن إيران من امتلاك قنبلة ذرية

تاونات: قائد قيادة عين عائشة بتاونات ينجح في تحدي بناء قنطرة للراجلين على وادي ورغة

الإندبندنت: هل تصبح اليمن ساحة لحرب دولية جديدة بالوكالة؟

الطائرة الألمانية المنكوبة: مساعد الطيار "تعمد إسقاطها"

النقابة المستقلة للصحفيين المغاربة تعفي الامين الجهوي لفاس

إيران والغرب.. اتفاق على وقع حرب الإرهاب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

قضية الماستير : ولاية أمن فاس تشرع في الإعتقالات


لقاء بين مختلف جمعيات فاس

 
السلطة الرابعة

النقابة المغربية للصحافة والإعلام تحتج.. كرامة الصحفي خط أحمر


فاس تفقذ الثقة في المسؤولين، و تشهر "القميص الأصفر"...

 
فن وثقافة

سامدي سوار ينقذ مرة اخرى مهرجان تيميتار من فضيحة كل سنة


المهرجان الوطني لفنون العيطة الجبلـيه تاونات من 12 إلى 14 يوليوز 2018 بـــــــــــــــــــلاغ

 
مال واعمال

صاحب مطعم قصر الدجاج بمسجد سعد بن ابي وقاص فوق القانون


أٍرباب المخابز و الحلويات بمريرت يشتكون

 
حوادث

تاونات : اندلاع حريق بغابة "أغيل" بتمزكانة


مقتل شاب عشريني بحي أساكا خنيفرة

 
شؤون دولية

تصوير مسلسل حول جاسوس إسرائيلي على أراضي المغرب يثير غضبًا عارمًا


صراع التنين..أقنعة جديدة لوجوه قديمة!

 
تقارير خاصة

انطلاق قطار التنمية بإقليم تاونات


التنسيقية الوطنية للموظفين المجازين وغير المدمجين في السلم العاشر بالجماعات الترابية

 
في الواجهة

ولاية أمن فاس تنفي إعتداء شرطي على طبيبة


والي أمن فاس يتحدث بشفافية و بالأرقام

 
كتاب الرأي

بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «


جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

حزب الأصالة و المعاصرة بصفرو ينتخب السيد ادريس عميمي أمينا إقليميا.


أنباء عن وقفة احتجاجية أمام مقر العدالة و التنمية بفاس

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL