مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         مريرت : إزدحام و عشوائية وفوضى واحتلال لأزقة المدينة خلال السوق الأسبوعي             المغربية فتيحة الشامي ..مشروع إطعام الأيتام انطلق من برلين لوقف معاناة الأطفال بالعالم             فاس توحشاتك يا جلالة الملك.             مجلس جامعة سيدي محمد بن عبد الله يتخذ قرارات هيكلية لكسب رهان الفعالية والجودة وخدمة المجتمع             بأيت ولال قرب عين الشكاك نواحي فاس خطير قصة مقتل فتاة عمرها 23 سنة             قرب عين الشكاك نواحي فاس خطير قصة مقتل فتاة عمرها 23 سنة             قرب عين الشكاك نواحي فاس خطير قصة مقتل فتاة عمرها 23 سنة             تصريح "علي حميدة" العصبة الوسطى الشمالية لكرة القدم :حشومة ماكاينش ملعب القرب بالزهور في المستوى             الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

بأيت ولال قرب عين الشكاك نواحي فاس خطير قصة مقتل فتاة عمرها 23 سنة


قرب عين الشكاك نواحي فاس خطير قصة مقتل فتاة عمرها 23 سنة


قرب عين الشكاك نواحي فاس خطير قصة مقتل فتاة عمرها 23 سنة


تصريح "علي حميدة" العصبة الوسطى الشمالية لكرة القدم :حشومة ماكاينش ملعب القرب بالزهور في المستوى


كلمة "الشامي"نائب وكيل الملك بفاس حول اليوم الوطني للسلامة الطرقية


مداخلة " خالد بنكيران" رئيس المحكمة الابتدائية بفاس حول اليوم الوطني للسلامة الطرقية


مداخلة "بهاءالدين بناني" نائب وكيل الملك بفاس تخليدا لليوم الوطني للسلامة الطرقية


مداخلة " أحمد المنصوري" نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بفاس حول اليوم الوطني للسلامة الطرقية


مداخلة بولحباش بمناسبة التخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية


كلمة سعيد المفقي نائب وكيل الملك حول اليوم الوطني للسلامة الطرقية


تصريح" وكيل الملك للمحكمة الابتدائية بفاس بخصوص اليوم الوطني للسلام الطرقية


مداخلة "نائب وكيل الملك المرابط"بخصوص اليوم الوطني للسلامة الطرقية


كلمة "الكمندار هشام لعضم"الدرك الملكي حول تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية


مداخلة "رئيس المحكمة الادارية بفاس" حول اليوم الوطني للسلامة الطرقية

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

مريرت : إزدحام و عشوائية وفوضى واحتلال لأزقة المدينة خلال السوق الأسبوعي


المواطنون بمريرت يشتكي من خدمات تصحيح الإمضاءات بالملحقة الإدارية الثانية

 
رياضة

أكادير:ساكنة تتساءل أين هي خطة الأجهزة الأمنية لمواجهة تفاقم اللاأمن بعد تكرار مظاهر العنف والشغب؟


افتتاح ملعب للقرب بمدينة مريرت

 
جمعيات

عامل صاحب الجلالة على إقليم تاونات يشرف على مبادرة إنسانية للتخفيف من معاناة الفآت المعوزة بمدينة تي


جمعيات بفاس شعارها "المرقة و الزرقة"...

 
صحة

تنظيم قافلة طبية ومبادرة اجتماعية خيرية بإقليم تاونات


وفاة المخزني الذي حاول الإنتحار بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة لينضاف إلى ضحايا الإهمال

 
المرآة والمجتمع

عقد المكتب الإقليمي للمنظمة الديمقراطية للصحة يومه الأربعاء 16 يناير 2019 اجتماعا لتدارس حيثيات مقرر


حملة تضامنية بمبادرة نسائية لمغربيات الدنمارك

 
دين ودنيا

إحسان الإحسان - 10 - الفصل الثاني: عقبة واقتحام: إسماع الفطرة


إحسان الإحسان -7- الفقهاء تلامذة الصوفية

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

الكلاب تنبح والقافلة تسير

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

أحبك

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

 
 

بنكيران والشخص الغريب في السرير


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 يوليوز 2015 الساعة 27 : 04


 

بنكيران والشخص الغريب في السرير
 

لم يكن الشنآن اللفظي الذي جمع رئيس الحكومة المغربية عبد الاله بنكيران ووزيره في العدل مصطفى الرميد بالأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان محمد الصبار، خلال يوم دراسي خُصِّص لمناقشة فصول مسودة القانون الجنائي المغربي الجديد، ليمر دون أن يثير الكثير من السجال ويفتح الآفاق مشرعة أمام حلقات متواصلة من الشد والجذب بين مختلف الفاعلين السياسيين والجمعويين المغاربة، لا تتوقف حتى تبدأ من جديد، حول مفهوم الهوية المغربية والتيارات الدخيلة عليها. 

كثيرة هي النصوص التي جاءت في المسودة وأثارت اللغط حولها من عقوبة الإعدام مرورا بالإجهاض ووصولا إلى ما تعلق بـ"استهداف الحريات الفردية". ولم يكن لنص مثل "يتوفر عذر مخفض للعقوبة في جرائم الجرح أو الضرب دون نية القتل ولو نتج عنها موت، إذا ارتكب  أحد أفراد الأسرة على أشخاص فاجأهم بمنزله وهم في حالة اتصال جنسي غير مشروع"، إلا أن يعلن بوادر أزمة لم يزدها الشنآن بين المسؤولين العموميين الثلاثة إلا اشتعالا مع استحضار ما يسمى بـ"جرائم الشرف" التي اعتدنا سماع أخبارها في كثير من الدول العربية المشرقية على الخصوص.

ففي معرض المناقشة التفت رئيس الحكومة إلى الأمين العام وسأله: ما أنت فاعل لو وجدت شخصا غريبا مع زوجتك في السرير؟ فكان جواب الثاني: سأغلق الباب عليهم وأستدعي الشرطة. فما كان من الأول إلا أن بادره: لم تمت الحَميّة في المغاربة إلى هذا الحد. ولتأكيد الأمر، سانده وزير العدل بالقول إن المثالية غير موجودة في المغرب حتى يغلق الزوج أو الزوجة الباب على شريكه في الحياة عندما يخونه مع إنسان آخر ثم يلجأ للنيابة العامة.

على طاولة طعام ببيت العم أبو صبحي، يجتمع الأخير باثنين من أبنائه وابن أخيه جميل. وعلى وقع التهام الطعام يبدأ أبو صبحي بالحديث.

العم أبو صبحي: شوف يا جميل، الشرف مبيعرف هذا ولد صغير وهذه بنت كبيرة. الشرف بيعرف أنه فيه رجيل ولا كلياتنا نسوان. جمانة بنت صغيرة.. يعني لسه عم نسيطر عليها.. هي عصاي، هي كف، هي كلمة يمشي الحال. بس إيمان فلتانة على كيفها من محل لمحل بحجة الغنا. والغنا هذا ايلا ما يكون فيه وراه شيء. جوزها ملتهي بالسياسة والأخبار.. أصلا نهايته مثل رشيد.

يبارك الابنان كلام الوالد ويزيدان من عندهما.

العم أبو صبحي: المهم اختك يا جميل. فهمان علي؟ وهلا صار الأمر يهمنا كلياتنا ولازم نتصرف بدون تردد. مفهوم؟

لم يكتف أبو صبحي باستثارة الأخ بل تعداه إلى زيارة أبيه المريض.

العم أبو صبحي: إيمان عابت..

الأب: أنت شفتها؟

يحرك العم أبو صبحي رأسه إيجابا.

الأب: (بعد ألم شديد) و ايش عم تستنى؟

صدر القرار ونفذه الأخ بطعنه أخته قبل أن يتم العم أبو صبحي المهمة من سلاحه الناري، لتقضي إيمان في انتظار ضحية أخرى ستسقط، لا محالة، بداعي الدفاع عن الشرف وقد تستمر سورية أو يأتينا خبرها من أقصى المغرب على المحيط الأطلسي.

قصة إيمان ليست تخيلية بل هي قصة واقعية جرت أحداثها في الخامس والعشرين من العام 2001 بمدينة حلب السورية، وحولها المخرج محمد ملص إلى فيلم سينمائي بعنوان (باب المقام) أربع سنوات بعد ذلك. يومها،  أقدم عم وابناه وابن أخيه على وضع حد لحياة ابنة أخيه لمجرد الشك في أخلاقها وسلوكها بذريعة حبها للموسيقى وتغنيها بها طوال اليوم. كانت تلك قرينة لا يرقى الشك إليها في انحرافها عن الطريق القويم دون أدنى اعتبار لرأي زوجها، "الوصي الشرعي" عليها بعد الزواج. صدر الحكم ونفذ بدماء باردة لم تشفع فيها قدسية علاقة الدم والقرابة للبنت والأخت أو حتى منحها حق الدفاع عن النفس وتبرير التصرفات التي اعتمدت دلائل اتهام ضدها. 

وفي الوقت الذي تشهد فيه الدول التي تعرف كل سنة عددا من "جرائم الشرف"، نقاشا يدفع باتجاه تغليب سلطة القانون على شريعة "الغاب" التي تمنح المرء إمكانية أن يكون القاضي والجلاد في الآن ذاته، يبدو أن هناك من يحاول استيراد نموذج سيئ بدل تكريس مكتسبات دولة القانون وحماية المؤسسات وإلزامها بتنفيذ صلاحياتها دون شريك. وحوار مثل الذي ميز ندوة القانون الجنائي المغربي، وإن كان لا يصح بين مسؤولين عموميين، يوضح مدى اتساع الهوة بين فريقين في المجتمع والسلطة تتنازعهما خلفيات إيديولوجية تطفو للسطح غداة كل نقاش حقيقي لمشاريع ترهن مستقبل المغرب للعقود القادمة. لكن الواضح أن الطرفين النقيضين لا يتوانيان عن النزوع إما إلى "الشعبوية" أو "الاستفزاز" لدفع الطرف الآخر إلى ارتكاب الأخطاء أو التخندق وراء تقديم التبريرات والبحث عن المخارج لمشاكل تبدو، في غالبها، مفتعلة لكنها مؤثرة في العقل الجمعي للمغاربة كما العالم الخارجي.

لم تمر إلا أسابيع قليلة على هذه الواقعة حتى رأينا كيف حاصر مواطنون، بسوق شعبي بمدينة إنزكان، فتاتين بلباس قيل إنه "غير محتشم" قبل اعتقالهما وتحويلهما لمحاكمة تبرأ الجميع من المسؤولية عنها وكأنها تتم ببلد آخر غير المغرب. ورأينا كيف حاصر مجموعة من المواطنين "مثليا" بمدينة فاس واعتدوا عليه. وكيف أن البعض رفع لافتة بشاطئ مدينة أغادير يطالبون فيها السياح المصطافين بـ"الاحتشام".... وكلها وقائع استغلتها أطراف سياسية للاحتجاج على "الفكر الدخيل" على التقاليد المغربية الراسخة، لدرجة استدعاء قصة "زواج عرفي" يخص أحمد منصور ومناضلة بحزب العدالة والتنمية المغربي والاستماع إليها من طرف الضابطة القضائية في الموضوع، دون أن ننسى دعوة "المفكر المصري الكبير" سيد محمود القمني، شهر رمضان، ليصول ويجول في ربوع البلد نافثا أفكارا جاهزة، كان الغرض منها تأجيج الجدل والدفع به إلى التصعيد. وأمام تلاحق هذه "الأزمات" لم تجد الحكومة برئيسها عبد الاله بنكيران ووزير العدل فيها مصطفى الرميد غير الاصطفاف مع بيانات وزارة الداخلية المؤكدة على أن "السلطة حريصة على أن لا يكون لها شريك في الدفاع عن أي اختلال حصل أو أي شيء من شأنه أن يمثل مخالفة للقانون والأخلاق". وأضاف رئيس الحكومة أن "مثل هذه الانزلاقات لن يسمح بها وسيتم التعامل معها بصرامة، وأن من له رأي أو شكاية فعليه أن يلجأ إلى السلطات وأنه لن يسمح بتاتا بأن يقوم أي شخص أو مواطن بما يزعم أنه تطبيق للقانون". يبدو أن حَميّة المغاربة في طريقها للاحتضار كما كثير من الشعارات التي لم تصمد أمام حقائق السلطة والحكم. وقد يأتي علينا يوم نسمع فيه ما يشبه مقولة بنكيران من أن المغاربة ردوا على مهرجان موازين بتوافدهم الشديد على المساجد لأداء صلاة التراويح!

اختار محمد ملص وقائع الغزو الأمريكي للعراق والحملات الانتخابية لمجلس الشعب السوري، خلفية سياسية لأحداث فيلم (باب المقام) لبصم الحدث "العادي" بأبعاد أكثر شمولية، تتخذ من الوضع السياسي العام إطارا جامعا لتفسير التغيرات السلوكية لدى الأفراد كما الجماعات. فالقصة بتراجيدية أحداثها الواقعية لا بد لها أن تصبح تعبيرا صادقا عن تحولات مجتمع سوري معاصر، تعتمل داخله صراعات وتناقضات، تتوزع بين الرغبة في الانفتاح والحداثة وبين الجنوح إلى المحافظة والانغلاق، في بداية ألفية كانت منبئة بتطورات مصيرية، ظهرت كثير من تجلياتها ولا تزال تتفاعل حتى اليوم. فقد غزت الجيوش الأمريكية العراق وحولته إلى دولة مليشيات وخراب، ودخلت سوريا في أتون حرب أهلية حولتها لدولة عصابات نظامية وجماعات تكفيرية وخراب. والبقية في الطابور تنتظر دورها بخنوع واستسلام. 

في المشهد الأخير الذي أعقب مقتل البطلة، خرج الفتى المعاق، المتلصص الدائم على غنائها، صارخا في الشارع بأعلى صوته: لقد قتلوا الأغنية، لقد قتلوا الأغنية..

لم يفعل الجيران غير إغلاق أبواب نوافذهم خوفا من المجهول و درءا للمشاكل، في مجتمع يراد له أن يظهر بمظهر الخانع والمغلوب على أمره في مناخ يغلب عليه التسلط والعنف والوصاية أسريا ودولتيا. 

أما في المشهد الافتتاحي من الفيلم، فكانت جلست إيمان على ربوة مطلة على حلب المدينة، وبجانبها زوجها عدنان، المدمن على التتبع السلبي لنشرات الأخبار.

إيمان (وهي تنظر لحلب من أعلى): "تعرف، عم بتذكر يا عدنان لما كنت صغيرة جابني أخوي رشيد (معتقل سياسي بالفيلم) هون وشفت حلب. أيامها كانت حلب كلها أغاني وطرب. يالله! إيش قد تغيرت حلب".

كان هذا في العام 2001.

 أكان انتصار الرغبة في الحياة والتمرد على التقاليد والتسلط والاستبداد، كما جسدتهما إيمان، قادرا على تجنيبنا المآل الذي نعيشه خمس عشرة سنة بعد ذلك؟ و ما الذي كانت ستقوله إيمان لو كُتب لها أن تعيش لترى حال حلب اليوم؟

بعدها نعود لنلتفت مع بنكيران ونسأل: ما أنتم فاعلون لو وجدتم  شخصا غريبا مع زوجاتكم في السرير؟ وما أنتن فاعلات لو وجدتن امرأة غريبة مع أزواجكن في السرير؟

إن احتاج الأمر، كما العادة، لتحكيم ملكي فلا فائدة في انتخابات ولا حكومة ولا أحزاب ولا برلمان!


1203

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الاتحاد الاشتراكي يثمن استجابة الملك "الفورية"

بووانو يدعو المعارضة إلى "الاستسلام" ويتّهمها بتهديد الدولة

ضريف: الحكومة مطالبة بتقديم استقالتها لعدم الوفاء بالتزاماتها

توصيات اقتصادية دولية تكشف المسار الخاطئ لحكومة بنكيران

مسيرة عمالية ضد الحكومة في أربع مدن مغربية الأحد القادم

زوجة شباط تقود إنزالا ضد قائد هدم مقرا عشوائيا لحزب الاستقلال

غياب الجدية والمصداقية المتعلقة باستقالة حكومة بنكيران

العماري: الـPAM لن يشتم بنكيران .. ونطلب الله يهديه

أحزاب المعارضة المغربية تسعى للإطاحة بحكومة بنكيران في إطار دستوريلا

بنكيران والشخص الغريب في السرير

الصدر في إيران والسيستاني في لندن ... والشيعة يقتلون في بغداد!!





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

فعاليات المجتمع المدني بازغنغان تكرم د.هواري مندوب الصحة بالناظور.


"الإستباقية" هو شعار ولاية أمن فاس...

 
السلطة الرابعة

هل ستطبق قطر اتفاقية تبادل المجرمين و تسلم أحمد منصور للمغرب؟


من هي الأقلام التي نعثها الأزمي و أعوانه بالمأجورة...؟!؟!

 
فن وثقافة

"ايفينت" النجاح المبهر الذي حققته شركة


" كاستيغ القفطان المغربي حديث الساعة بديار المهجر"

 
مال واعمال

الإجراءات المتخذة للحد من الآثار السلبية لمادة المرج على المجال البيئي بإقليم تاونات


أصحاب السترات الصفراء يحتجون بإقليم صفرو ضد شركة سينترام Sintrame

 
حوادث

خبر


إزاحة بعض مظاهر الترامي على الملك العام بفاس

 
شؤون دولية

المغربية فتيحة الشامي ..مشروع إطعام الأيتام انطلق من برلين لوقف معاناة الأطفال بالعالم


*فاطمة الزهراء إيروهالن في ديار المهجر تقتحم البرلمان الأروبي *

 
تقارير خاصة

مجلس جامعة سيدي محمد بن عبد الله يتخذ قرارات هيكلية لكسب رهان الفعالية والجودة وخدمة المجتمع


توقيف شاحنة البسكويت بانزكان رغم عملية تمويه فاشلة‎

 
في الواجهة

الثانوية التأهيلية ابن البيطار بفاس ورهان مباراة الصجفيين الشباب من أجل البيئة


مدرسة عبد الله الشفشاوني بفاس تحتضن فعاليات تتويج 11 مؤسسة إيكولوجية بالإقليم

 
كتاب الرأي

عند الميزان يعز مادون البغل وفوق الحمار أو يهان


زوجة تقتل زوجها ببندقية صيد بأم الربيع خنيفرة

 
مغاربة العالم

ماستر الدين والسياسة والمواطنة في جامعة بادوفا الإيطالية يكرم طلبته المتميزين، ومغاربة من ضمن الخريج


المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي

 
اقتصاد

شركة" سنطرام SINTRAM " تفتح باب الحوار الإجتماعي وتؤسس للإقتصاد التضامني بالمغرب .


مريرت: معاناة السكان مع قطاع اللحوم الحمراء

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

جهود شركة OZONE""للتغلب على جمع نفايات عيد الاضحى

فوائد التين والزيتون والثوم

اعلان واستمارة المشاركة في جائزة "أماناي" لفنون التعبيربورازازات 2017 (الكوميديا / الكوريغرافيا )

 
أخبار دولية

Maroc – OTAN : Démarrage des travaux du séminaire célébrant 25 années de coopération


أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام

 
تمازيغت

خنيفرة : أملاك الرئيس السابق للجماعة الترابية لمريرت معروضة للبيع في المزداد العلني


مريرت : سكان حي أيت عمي علي يشتكون من الإنتشار المهول للجرذان

 
شؤون سياسية ونقابية

فاس توحشاتك يا جلالة الملك.


فاس : الوالي و الوالي و توجيهات الملك

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL