مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         السيد مدير الأكاديمية يترأس لقاء جهويا حول تحليل نتائج آخر السنة المستخرجة من منظومة "مسار"             بـــــــــــــــــــــلاغ             فاس ..توقيف مستخدم يبلغ من العمر 21 سنة             والي جهة فاس ها هو و الأزمي فينا هو... ؟!؟!             سكان جماعة" تبودة" إقليم تاونات يطالبون ببناء قنطرة            حارس بجماعة أولاد الطيب فاس يقتل ابن حي أولاد حمو ويسرق ما بحوزته            روخو عبداله ينتفض ضد المقدسات الملكية ويهين السلطات المغربية (فيديو)            فاس تنتفض ضد العمدة            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

سكان جماعة" تبودة" إقليم تاونات يطالبون ببناء قنطرة


حارس بجماعة أولاد الطيب فاس يقتل ابن حي أولاد حمو ويسرق ما بحوزته


روخو عبداله ينتفض ضد المقدسات الملكية ويهين السلطات المغربية (فيديو)


فاس تنتفض ضد العمدة


ارتسامات المشاركين الفاسيين في الانتفاضة ضد عمدتهم


وقفة احتجاجية بباب بوجلود فاس للمرشدين السياحيين


تصريح أستاذة بمؤسسة الأميرة لالة عائشة فاس


تصريح "زينب عتيق" مسئولة تربوية بمؤسسة الأميرة لالة عائشة فاس


ارتسامات أم تلميذ يدرس في مؤسسة لالا عائشة فاس


تغطية خاصة حفل تصوير أغنية" مدرسة النجاح" للفنان عمي بسيسو


رأي "محمد قلال"بخصوص الطريق رقم 419


تصريح "ذ.بنيحيى "أستاذ اللغة العربية


محمد الدوناسي منشط تربوي وكتاب أحمد بوكماخ


عبداللطيف خلاد "عمي بسيسو"ومدرسة النجاح

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

بـــــــــــــــــــــلاغ


انقلاب "فلوكة" يتسبب في القبض على 3 اشخاص بأكادير‎

 
رياضة

رئيس مصلحة الجمعيات بوزارة الشباب والرياضة في قفص الإتهام.


جمعيات المجتمع المدني بعوينات الحجاج تنتفض في وجه مسؤولي قطاع الشباب والرياضة بفاس

 
جمعيات

بيان استنكاري


هموم المواطنين في قلب اللقاء التواصلي للسيد باشا مقاطعة سايس مع فعاليات المجتمع المدني.‎

 
صحة

نداء إلى السيد وزير الصحة : جماعة أوطابوعبان بإقليم تاونات تستغيث، فهل من مغيث ؟‎


بيان صحفي الإعلان عن اللائحة الرسمية لطلبة الطب الجددبرسم الموسم الجامعي 2019 / 2018 بكلية الطب وال

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

أحبك

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

 
 

الكلفة المالية لنهب الوقت العام بالمرفق العمومي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 يونيو 2015 الساعة 50 : 15



الدكيور العربي محمد مياد

ظاهرة عامة، تكاد تكون هيكلية في المرافق العمومية وشبة العمومية والجماعات الترابية ، تتمثل في عدم إعطاء قيمة مالية للوقت العام ، بحيث يتصرف  بعض المسؤولين الكبار داخل هذا المرفق العمومي ، دون إيلاء الوقت العام أية قيمة مالية ، وتصرفهم هذا ينعكس عن تصرفاتهم مرؤوسيهم .
وكم أكون مزهوا  بالدروس التي يقدمها جلالة الملك للجميع حكومة وشعبا وبالخصوص للمسؤولين الكبار في البلاد ، حينما يحدد مسبقا تاريخ إلقاء خطبه سامية من على الإذاعة الوطنية أو التلفاز ، ويحترم ذلك الموعد بالدقيقة والثانية.
 وهذا عكس ما نجد عند بعض المسؤولين سواء على الصعيد المركزي أو الجهوي أو الترابي ، بحيث يتم دعوة  ممثلي القطاعات الوزارية لحضور اجتماع ما ، ليكون مثلا على الساعة 10 صباحا ، ولا يحضر سيادته إلا على الساعة 11 صباحا ، دون تقديم أي اعتذار ولا تبرير.
ولنا أن نتساءل ما هي الكلفة المالية لتلك الساعة، إذا طرحنا قيمة كل ساعة  قضاها ذلك المسؤول الإقليمي أو الجهوي أو المركزي في قاعة الانتظار من  أجره اليومي على اعتبار أن كل مسؤول يعمل على الأقل 8 ساعات في اليوم، ناهيك عن أجر السائق .  وهذه التصرفات قد تتكرر بنسبة مرتين في الأسبوع .
     وعلى هذا الأساس إذا كان كل مسؤول يحصل  من المال العام على  100درهم في الساعة ، وأن معدل المسؤولين على صعيد كل عمالة وإقليم يصل إلى 30 مسؤولا ، فهذا يعني أن الخسارة  قد تصل إلى 3000 درهم عن كل ساعة ضاعت بدون انتاج .  ولنا أن تصور عدد الساعات التي تضيع في كل شهر وخلال السنة، ولا سيما إذا اضفنا ما يضيع على صعيد كل عمالة وإقليم بل ووزارات  .
    وإذا زدنا على ما سبق عدم احترام نسبة كبيرة  من الأطر والعوان لأوقات العمل الرسمية ، كل حسب موقعه الإداري ، فقد نصل إلى أن نسبة مهمة منهم  لا تحضر إلى مقرات عملها على الساعة 30، 8 صباحا وتغادره قبل 30، 4 مساء ، مما يعني أن هناك نهبا للوقت العام من طرف جل الموظفين ، وعلى رأسهم عليتهم . وحتى إذا حضروا في الوقت الرسمي ، فقد يضيعون نسبة كبيرة من الوقت العام في المجاملة واحتساء ما لذ وطاب من المشروبات التي قد تعد من طرفهم داخل أوقات العمل . 

    وإذا حاولنا إحصاء ساعات الرخص المرضية والاستثنائية ،  والتغيب لأسباب عائلية وشخصية وغيرها من الاعذار المقبولة وغير المقبولة ، قد يظهر بالملموس فظاعة وحجم  ما تم نهبه من الوقت العام ، وتكلفته النقدية من جيوب المواطنين.    
   وبالموازاة مع ذلك ، نجد أن المشرع ذاته ، قد يساهم في هذه الآفة ، وكمثال على ذلك ، تردده منذ أول دستور عن إصدار القانون التنظيمي للإضراب ، مما فتح المجال أمام النقابات والتنسيقيات، وفي بعض الأحيان الجمعيات،  للدعوة إلى الإضرابات لأسباب قد تكون موضوعية وفي بعض الأحيان لأغراض سياسوية، الشيء الذي ينعكس عن تردي الخدمات العامة، ناهيك عن التسامح مع المضربين ، واهمال قاعدة الأجر مقابل العمل . 
     ومن خلال الواقع العملي ، يتضح بالعين المجردة بأن هناك من العاملين في الإدارات العمومية من يرفض التعامل بالإدارة الالكترونية ، ويفضلون العمل الورقي ، والبعض منهم عوض التعامل بوسائل الاتصال الحديثة يفضل مكاتبة زميله أو الغير عن طريق البريد  وينتظر الجواب الكتابي ، حتى لو تعلق الأمر مجرد الحصول على معلومة تافهة . 
    ويدق الأمر أكثر  بالنسبة للشكايات ، فعوضا عن فتح نافذة في الموقع الالكتروني لتلك الإدارة  من أجل تلقي ومعالجة الشكايات ، يتم استقبال المرتفقين على طول اليوم دون تحديد موعد للزيارة ، مما يؤدي إلى هذر للوقت العام والجهد في الإقناع الذي قد يتحول إما إلى التسويف أو الابتزاز .   
    ولا غرو أن الوقت العام في الإدارة  يعتبر رأسمالا غير متجدد ، ولا سبيل لإرجاع الزمن إلى الوراء ، فكلما كثر إهدار الوقت العام،  إلا واعتبر ذلك خسارة مالية وزمنية لا تعوض. 
    وهذا يعني أنه كلما غاب عن المسؤول الحس التدبيري للوقت وطغى عليه سوء الاعداد والتنظيم، تفوقت البيروقراطية وأسباب الفشل ، وينعكس ذلك على مرؤوسيه الذين قد يتفننون في نهب الوقت العام . 
    لذا يتعين تحسيس العاملين في الإدارات العمومية ، وعلى رأسهم كبار المسؤولين بكيفية تدبير الوقت العام، لأن سوء استخدام تدبير الزمن ينتج عنه لا محالة الابتعاد عن  ركب التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحتى الديمقراطية. 
     والمثير للانتباه أنه  في الوقت الذي تبرم الإدارات صفقات سنوية في مجال التكوين وتدبير الوقت ، لا يحترم بعضها أبجدية هذا التكوين ، بحيث ما إن يرغب المستفيد من التكوين في تنفيذ ما تم تحصيله ويضع برنامج عمله اليومي أو الأسبوعي،  حتى  يتم تعطيل ذلك البرنامج ، ويطلب منه ترك ما بيده ومباشرة العمل في ملف آخر له "أهميته القصوى " . وهنا يكون التكوين المذكور مضيعة للوقت والمال العامين. 
    لذلك ، إذا كان هناك من اصلاح للوظيفة العمومية ، فيجب أن يبدأ من احترام الوقت العام من طرف الجميع ، ولاسيما الحكومة نفسها التي يجب أن تحترم مخططها التشريعي الذي التزمت به مع المواطنين ، وثانيا عن طريق الضرب بيد من حديد على كل من ينهب الوقت العام ولو استدعى الأمر تجريم هذا الفعل ، لأن الوقت العام جزء لا يتجزأ من الملك العمومي ، الذي لا يمكن تملكه من أي كان وهو مخصص للمنفعة العامة ، ومهمة الدولة والجماعات الترابية تدبيره نيابة عن العموم . 
 

857

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



وضع المهاجرين واللاجئين بالمغرب يوحد الفعاليات الحقوقية والتربوية بالجديدة

جهات "غير صديقة" تشن بالجديدة حربا قذرة على الكوميسير رمحان

أعداء الإسلام

الاتحاد الاشتراكي يثمن استجابة الملك "الفورية"

بيد الله يشن الحرب على اشباح مجلس المستشارين

شركة "ألزا" للنقل الحضري بمراكش تستهتر بأحفاد سبعة رجال بإيعاز من شخصيات سياسية

مسجد سعد بن أبي وقاص بحي الزهور بفأس يستغيث

للمرة الأولى عربيا.. المغرب يتيح لمواطنيه الطعن على قرارات الحكومة واقتراح القوانين

أرجوزات المستغربين من أفراد الجالية المغربية بالخرج !!! الجزء الأول ؟؟؟

الشوباني مطالب بالكشف عن سبل صرف مليار و 700 مليون و المخصصة للحوار الوطني مع الجمعيات

"موخاريق " ودواعي الإضراب الوطني في الوظيفة العمومية

عاجل.. رسميا “الطاس” تنتصر للمغرب وتلغي عقوبات الكاف و حياتو

الشرطة تلاحق عدلين متورطين في التزوير واختلاس تركة ملياردير بالرباط

وزارة الاتصال: مسودة مشروع القانون الجنائي تهدف إلى وضع قانون جنائي حديث وعصري

البنك الدولي يقرض المغرب 248.95 مليون دولار

تاونات..اختلالات وخروقات وهدر للمال العام بالجماعة القروية عين مديونة(1)

تاونات..اختلالات وخروقات وهدر للمال العام بالجماعة القروية عين مديونة(2)

أرجوزات المستغربين من أفراد الجالية المغربية بالخرج !!! الجزء الأول ؟؟؟

بلاغ حول : تنظيم لقاءات تواصلية إخبارية للتوعية والتحسيس بطرق الاستفادة من مشاريع الأنشطة المدرة للد

الجزائر: "إنجاز" بوتفيلقة يتحول إلى "فضيحة القرن" بي بي سي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

متى سيطبق قانون التجنيد الإجباري؟‎


قضية الماستير : ولاية أمن فاس تشرع في الإعتقالات

 
السلطة الرابعة

النقابة المغربية للصحافة والإعلام تحتج.. كرامة الصحفي خط أحمر


فاس تفقذ الثقة في المسؤولين، و تشهر "القميص الأصفر"...

 
فن وثقافة

سامدي سوار ينقذ مرة اخرى مهرجان تيميتار من فضيحة كل سنة


المهرجان الوطني لفنون العيطة الجبلـيه تاونات من 12 إلى 14 يوليوز 2018 بـــــــــــــــــــلاغ

 
مال واعمال

صاحب مطعم قصر الدجاج بمسجد سعد بن ابي وقاص فوق القانون


أٍرباب المخابز و الحلويات بمريرت يشتكون

 
حوادث

تاونات : اندلاع حريق بغابة "أغيل" بتمزكانة


مقتل شاب عشريني بحي أساكا خنيفرة

 
شؤون دولية

تصوير مسلسل حول جاسوس إسرائيلي على أراضي المغرب يثير غضبًا عارمًا


صراع التنين..أقنعة جديدة لوجوه قديمة!

 
تقارير خاصة

السيد مدير الأكاديمية يترأس لقاء جهويا حول تحليل نتائج آخر السنة المستخرجة من منظومة "مسار"


كيف اغتنى فاعل جمعوي (ع.ر.) من مشروع السوق النموذجي بحي الزهور بفاس؟

 
في الواجهة

فاس ..توقيف مستخدم يبلغ من العمر 21 سنة


اضطر شرطي لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مجرم بفاس

 
كتاب الرأي

بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «


جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

والي جهة فاس ها هو و الأزمي فينا هو... ؟!؟!


عن الأزمي، موقع إلكتروني ينشر و سعيد طايطاي يجيب... !؟!؟!

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL