مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         جمعيات بفاس تصدر بيانا استنكاريا             الفنان الدوزي سفير الاتحاد الأوروبي للشباب العربي             سابقة : مواطنون " يودعون " عامل إقليم بولمان بالحسرة والبكاء .             الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة فاس مكناس تتهيأ للإنفتاح على تجربة المدرسة المقاولاتية             تصريح "ذ. رشيد فرحاتي " فاعل تربوي            تصريح "ذ. زينب الفشتالي"            تصريح "ذ.عمر الودادي " رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض            تصريح "ذ.محمد غزال"رئيس المركز الجهوي للتوجيه المدرسي والمهني بأكاديمية فاس مكناس            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

تصريح "ذ. رشيد فرحاتي " فاعل تربوي


تصريح "ذ. زينب الفشتالي"


تصريح "ذ.عمر الودادي " رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض


تصريح "ذ.محمد غزال"رئيس المركز الجهوي للتوجيه المدرسي والمهني بأكاديمية فاس مكناس


تصريح " د. محسن زواق" مدير أكاديمية التربية والتكوين جهة فاس مكناس


تغطية خاصة(أجواء القافلة التي نظمت لفائدة موظفي عمالة مولاي يعقوب)


تصريح الدكتور "حكيم مسرور" المشارك في القافلة الطبية بعمالة اقليم مولاي يعقوب فاس


تصريح "منى الصبيح" المنسقة الجهوية للجمعية المغربية لتنظيم الأسرة,جهة فاس مكناس


تصريح"اسماء منصوري"رئيسة جمعية الوئام للأعمال الاجتماعيةاقليم مولاي يعقوب فلس


تصريح محمد الحجاجي رئيس جمعية الأمل لمرض السكري بالمغرب


جنان الورد. هكذا عرض الازمي نصف ولاية البيجيدي بفاس


كيف اكتشف العلماء النجم الطارق


التلاميذ يريدون إرجاع الساعة


تلاميذ فاس ينتفضون ضد الساعة

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

سابقة : مواطنون " يودعون " عامل إقليم بولمان بالحسرة والبكاء .


الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة فاس مكناس تتهيأ للإنفتاح على تجربة المدرسة المقاولاتية

 
رياضة

" عدد المقالات الصحفية التي تصدر ضد أحد ما بمثابة مؤشر حقيقي لنجاحه في مهامه "


شخصية نافدة من حزب المصباح وراء تعين مدير الرياضة بوزارة الشباب والرياضة

 
جمعيات

جمعيات بفاس تصدر بيانا استنكاريا


ابتسامة من أجل الجميع تدخل الفرحة في قلوب نزلاء دار المسنين بفاس

 
صحة

فاس: تسمم جماعي لرؤساء مصالح كتابة الضبط


من المسؤول: مركز تصفية الدم بالمستشفى الجهوي بأكادير بدون طبيب‎

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

أحبك

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

 
 

التصوف الجامع..


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 يونيو 2015 الساعة 16 : 11


 



بقلم الشيخ عبدالغني العمري الحسني


 من ينظر إلى حال الأمة، يجدْها قد انقسمت فرقا متناحرة، لا ترى الواحدة منها الخير والفلاح إلا في فناء نظيراتها. وهذا يعني أن الحبل بينها قد انقطع، رغم المشترَكات التي تجمع بينها في الظاهر. والسبب في هذا، هو أن كل واحدة قد فقدت حسن الظن بغيرها، فقدا يكاد يكون تاما.
 ونحن لا نرى إزاء هذا الوضع، ما يمكن أن يكون جامعا بين جميع الفرق إلا التصوف الحق، الذي يسَع الجميع، ويحسن الظن بالجميع، ويضِن بسلامة الجميع..
 إن الصوفية أوسع صدرا من غيرهم، وأولى أن يسَعوا كل الفرق من سواهم، بسبب معرفتهم بالحق الذي مع كل فرقة. إنهم بخلاف غيرهم، لا يحتكرون الحقيقة، ولا يزعمون أنهم أحق بها. إنهم يشهدون مدد الله لكل الأفرقاء، مصيبِهم ومخطئِهم، فيكونون مع الله فيما يشهدون، لا مع الخطإ والصواب. وهذا هو سر كونهم لُحمة هذه الأمة، والوسيط المأمون بين مختلف مكوناتها.
 نحن اليوم، في هذا الزمن العصيب، أحوج إلى التصوف من كل زمن مضى. لا نقول هذا تعصبا لفئة دون أخرى، وإنما نقوله لعلمنا بما يجري، وبما سيترتب عليه. لم يعد في الوقت متسع ننتصر فيه لميول فردية أو جماعية؛ بل الأمر متعلق بأمن الأمة جمعاء، إن عقلنا.
إن كل من ينتصر لفرقة على أخرى، كما كان الشأن في الأزمنة الماضية، فليعلم أنه غير مدرك لحقيقة الحال؛ وليعلم أنه متخلف عن الركب بمسافة فارقة. ومنطق "أنا المحق"، وسواي مبطلون، صار جنونا يأباه الواقع، وتتأفف منه العقول. لا بد أن ينظر عقلاء كل فرقة بروية إلى ما نحن مقبلون عليه. ولا بد أن يوطّنوا أنفسهم على طلب مرضاة الله فيما سينتهون إليه من رأي. ولا بد أن يصدُقوا قومهم النصيحة، وإن كانت ستخالف الموروث من مذهبهم، وأهواءَ العامة. هذا، وإلا فلينتظروا أن يعمّهم الله بعذاب!..
 نعم، إن التصوف الذي يعرفه جل الناس، والذي قُصد أن يُقدَّم على أنه هو، ليس من التصوف الذي نتكلم عنه في شيء؛ بل هو فرقة من الفرق التي لا يمكن أن تتجاوز حدود أقفاصها الموروثة. وإن هيمنة الحمقى من عوام الناس على هذا التصوف، لا تبشر بخير؛ بل تجعلنا نقف على موطن من مواطن الداء العامل في جسد الأمة.
 نحن نتكلم عن التصوف، الذي هو الإسلام الكامل عينه؛ الكامل، بجمعه بين ظاهر الدين وباطنه، في نقاء وصفاء، لم ينحرفا عما كان عليه الأمر في القرن الأول. ولا ينبغي أن تحجبنا هنا تفاصيل الصورة الذهنية، عن حقائقها؛ لأن الزمان غير الزمان، والقوم غير القوم. لكن مع ذلك، فإن الدين هو الدين عينه، لا يُمكن أن يتغير أو يتبدل، ولا ينبغي ذلك.
 لقد عرف التاريخ صورة ناصعة مما ندل عليه هنا، سنة 1860م، عندما قامت فتنة الشام بين النصارى والمسلمين، وتعرّض إبانها إخواننا النصارى للقتل على أيدي الجهلة من إخواننا المسلمين، فقام لها الولي الهمام الأمير عبد القادر الجزائري رضي الله عنه بعلمه ونوره، وفتح بيته للنصارى يُؤويهم ويجيرهم، وسعى في إصلاح ذات البين، وتم له ذلك. وقد بلغ عدد من نجا من النصارى على يديه 15000 فرد؛ وهو ما أدى إلى إثبات الكنيسة في الشام لعرفانها بجميل هذا السيد في وثائقها الدينية، حتى يُتوارث هذا الذكر الطيب لديهم عبر الأجيال.
 
       هذا هو التصوف، بل الإسلام الحق، الذي نريد أن يعم نوره العالم؛ فهل من مجيب؟!.


873

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



التدين المغربي وزعم الخصوصية

التصوف حلا أمنيا

التصوف الجامع..

أي تصوف يُراد في المغرب

تقويم الاعوجاج من الوهابي حماد القباج

دور الزوايا في خدمة القضايا الوطنية، موضوع الدورة 3 للملتقى الوطني لمعركة سيدي علي ابن إبراهيم

كيف تجرؤ على قتلي يا صاحبي في الدين والوطن ؟

التسامح والازدهار الإسلامي في عصر العلامة الأندلسي ابن عربي

سلطة الفقهاء وأثرها على الشعوب -2-

سلطة الفقهاء وأثرها على الشعوب -8-

التصوف الجامع..





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

تلميذة مغربية تعلن في الفيسبوك عن عجزها عن شراء المقررات الدراسية ومئات طلبات المساعدة تنهال من أسرة


مكونات مجلس دار الشباب الزهور تستنكر عشوائية وسوء تدبير المدير الجهوي لوزارة الشباب بفاس

 
السلطة الرابعة

مجهولون يستغلون منبرا إعلاميا مبتدءا لتصفية حساباتهم مع السلطات المحلية والأمنية بمونفلوري بفاس ساي


توفيق بوعشرين: السجن النافذ 12 عشر سنة وغرامة ثقيلة لفائدة الضحايا

 
فن وثقافة

الفنان الدوزي سفير الاتحاد الأوروبي للشباب العربي


الجائزة الوطنية لأمهر الصناع في دورتها الثامنة تحط الرحال في مكناس

 
مال واعمال

صاحب مطعم قصر الدجاج بمسجد سعد بن ابي وقاص فوق القانون


أٍرباب المخابز و الحلويات بمريرت يشتكون

 
حوادث

اكادير: سقوط عصابة ” مالين الخوذة ” التي ارعبت ساكنة ايت ملول‎


السرعة المفرطة بحي المرجة ترسل طفلا في حالة حرجة إلى المستعجلات بفاس

 
شؤون دولية

تصوير مسلسل حول جاسوس إسرائيلي على أراضي المغرب يثير غضبًا عارمًا


صراع التنين..أقنعة جديدة لوجوه قديمة!

 
تقارير خاصة

فاس السبيطريين... حضور والي الجهة و غياب الأزمي...


هادي رسالة من صحفية سورية تعيش في بريطانيا رسالة خاصة للشعب المغربي ...

 
في الواجهة

فاس..القاء القبض على شخص وبحوزته 1078 قرص من مخدر الإكستازي


بطل تحدي القراءة العربي مريم أمجون من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس دورة 30 أك

 
كتاب الرأي

الأساتذة الماستريون يتعبؤون بالآلاف لاجتياح الرباط أيام 12و13و14 نونبر


بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

جهود شركة OZONE""للتغلب على جمع نفايات عيد الاضحى

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

تغليط و زيف و الحقيقة هي هادى


تدخل عنيف تعرضت له تنسيقية حاملي الشواهد في أول أيام الإضراب

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL