مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         حفل افتتاح فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان الوطني للتين بإقليم تاونات             كيف اغتنى فاعل جمعوي (ع.ر.) من مشروع السوق النموذجي بحي الزهور بفاس؟             حزب الأصالة و المعاصرة بصفرو ينتخب السيد ادريس عميمي أمينا إقليميا.             أنباء عن وقفة احتجاجية أمام مقر العدالة و التنمية بفاس             روخو عبداله ينتفض ضد المقدسات الملكية ويهين السلطات المغربية (فيديو)            فاس تنتفض ضد العمدة            ارتسامات المشاركين الفاسيين في الانتفاضة ضد عمدتهم            وقفة احتجاجية بباب بوجلود فاس للمرشدين السياحيين            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

روخو عبداله ينتفض ضد المقدسات الملكية ويهين السلطات المغربية (فيديو)


فاس تنتفض ضد العمدة


ارتسامات المشاركين الفاسيين في الانتفاضة ضد عمدتهم


وقفة احتجاجية بباب بوجلود فاس للمرشدين السياحيين


تصريح أستاذة بمؤسسة الأميرة لالة عائشة فاس


تصريح "زينب عتيق" مسئولة تربوية بمؤسسة الأميرة لالة عائشة فاس


ارتسامات أم تلميذ يدرس في مؤسسة لالا عائشة فاس


تغطية خاصة حفل تصوير أغنية" مدرسة النجاح" للفنان عمي بسيسو


رأي "محمد قلال"بخصوص الطريق رقم 419


تصريح "ذ.بنيحيى "أستاذ اللغة العربية


محمد الدوناسي منشط تربوي وكتاب أحمد بوكماخ


عبداللطيف خلاد "عمي بسيسو"ومدرسة النجاح


تافرانت..مربي المعز والغنم يشتكون لم نتوصل بأي دعم من وزارة الفلاحة


معانات ساكنة جماعة تافرنت اقليم تاونات مع ندرة الماء (عطشان والماء بين يديه.....)

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

حفل افتتاح فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان الوطني للتين بإقليم تاونات


بلاغ صحفي حول: تنظيم الدورة الخامسة للمهرجان الوطني للتين بإقليم تاونات

 
رياضة

رئيس مصلحة الجمعيات بوزارة الشباب والرياضة في قفص الإتهام.


جمعيات المجتمع المدني بعوينات الحجاج تنتفض في وجه مسؤولي قطاع الشباب والرياضة بفاس

 
جمعيات

بيان استنكاري


هموم المواطنين في قلب اللقاء التواصلي للسيد باشا مقاطعة سايس مع فعاليات المجتمع المدني.‎

 
صحة

نداء إلى السيد وزير الصحة : جماعة أوطابوعبان بإقليم تاونات تستغيث، فهل من مغيث ؟‎


بيان صحفي الإعلان عن اللائحة الرسمية لطلبة الطب الجددبرسم الموسم الجامعي 2019 / 2018 بكلية الطب وال

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

أحبك

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

 
 

ابن تيمية.. وجناية المتطرفين


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 يونيو 2015 الساعة 18 : 01



د. فهد بن سعد الماجد -


رحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام الحراني، نزيل دمشق، المولود سنة 661 هـ، والمتوفى سنة 728 هـ، وعاش 67 سنة وأشهراً.
وما أعظم جناية المتطرفين عليه، فهم أبعد ما يكونون عن منهجه، وهو أعلى ما يكون عن تطرفهم الذي نتجت عنه استباحة دماء المسلمين، وتكفير جمهورهم، إضافة إلى التعدي على المسالمين الآمنين، وقد قال ابن تيمية نفسه عن ذلك: «ولهذا يجب الاحتراز من تكفير المسلمين بالذنوب والخطايا، فإنه أول بدعة ظهرت في الإسلام، فكفّر أهلها المسلمين واستحلوا دماءهم وأموالهم». ونستطيع أن نتبين تمايز ابن تيمية عن المتطرفين في شتى الأنحاء العلمية والعملية.. وفي المنهج والسلوك. ولكننا ولضرورة اختصار المقال نختار سمتين فقط.
فالسمة الأولى: السماحة التي كان عليها ابن تيمية، سواء في نقاشاته العلمية، أو في أخلاقه العملية، بل هو قبل ذلك يؤصّل للسماحة قبل أن يتخذها خلُقا وطبعا، ويبين في ضمن ذلك مدى الحاجة إليها، ليس للمسلمين فيما بينهم وحسب، بل حتى لجميع الناس، وأنهم لا غنى لهم عن السماحة في تعاملاتهم وحياتهم العامة والخاصة، وأنه بغير السماحة لا يمكن أن يستقيم لهم أمر دين ولا أمر دنيا، وهذا يعني أن ابن تيمية يعد السماحة ضرورة لا ينبغي للإنسان أن يفرّط فيها أو يستغني عنها يقول عن ذلك: «ولهذا أمر الله تعالى بتأليف القلوب حتى جعل للمؤلفة قلوبهم نصيبا في الصدقات، وقال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين)، وقال تعالى: (وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة)، فلا بد أن يصبر وأن يرحم، وهذا هو الشجاعة والكرم، ولهذا يقرن الله تعالى بين الصلاة والزكاة تارة، وهي الإحسان إلى الخلق، وبينها وبين الصبر تارة، ولا بد من الثلاث: الصلاة والزكاة والصبر. لا تقوم مصلحة المؤمنين إلا بذلك في صلاح نفوسهم وإصلاح غيرهم، لا سيما كلما قويت الفتنة والمحنة، فإن الحاجة إلى ذلك تكون أشد، فالحاجة إلى السماحة والصبر عامة لجميع بني آدم، لا تقوم مصلحة دينهم ودنياهم إلا بهما». فهو هنا لا يقرأ السماحة في نطاقها الإسلامي وحسب، وإنما في نطاقها الإنساني باعتبارها داعمة أساس للعلاقات البشرية.
وقد ظهر للسماحة أثر كبير في انتشار الإسلام وذيوعه في الآفاق، لأن هذه السماحة تحاكي الفطرة الإنسانية السوية.
وحقيقة السماحة: التوسط بين طرفي الإفراط والتفريط، والوسطية بهذا المعنى هي منبع الكمالات، وقد قال تعالى في وصف هذه الأمة: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا).
وتنظيرات ابن تيمية عن السماحة ظاهرة في جميع كتبه دون استثناء؛ لأنها نظرية أصيلة في كتاباته، وتكشف عن مرتكز أساس في شخصيته.
أما السمة الثانية فهي: قراءته العميقة للفكر الإنساني، سواء في أدواته أو في مضامينه، وتذرعه إلى ذلك بما لديه من أصالة فكرية وثقافية، بحيث كانت قراءته هذه قراءة ناقدة فاحصة تتبين الاتجاهات والدلالات، وتستنتج الأفكار والأطروحات.
ونتج عن هذه القراءة نتائج - بحق - باهرة، قدمها بأسلوب راقٍ وعالٍ ومسترسل، وينشغل فيها كثيرا ببيان مكامن القوة من مواطن الضعف وينص ويشرح الصحيح من الخطأ.
وتميزت قراءته هذه بأنه في الغالب لم يكن يستهدف مصنفا أو مؤلّفا بالنقد والتقويم، وإنما كان يستهدف نقد فكرة المؤلف بتمامها في كلّ مؤلفاته، بحيث إنه يعطيك تصورا شبه تام عن هذه الشخصية وفكرتها الفلسفية أو العلمية.
ومن عمق قراءة ابن تيمية للفكر الإنساني: أن تكوّن لديه تحليل دقيق لمناهج التفكير، واستنتج المنتج منه وغير المنتج، فهو يقول على سبيل المثال في قراءة شاملة للفكر الإنساني: «وبنو آدم ضلالهم فيما جحدوه ونفوه بغير علم، أكثر من ضلالهم فيما أثبتوه وصدقوا به. قال تعالى: (بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله)، وهذا لأن الغالب على الآدميين صحة الحس والعقل، فإذا أثبتوا شيئا وصدقوا به كان حقا». فلاحظ شمولية القراءة، ورهافة التعليل.
وهو هنا إذ يشير إلى الحس والعقل، فهو ينسجم تماما مع طرحه المبثوث في كتبه، وهو أنه نعى كثيرا على فلاسفة اليونان، خاصة أرسطو، في التنظير البعيد عن التجربة، ونتج عنه أنهم خلطوا كثيرا بين قضايا الأذهان وقضايا الأعيان، وهذا بعينه ما نقده الفلاسفة المحدثون، خاصة الفلاسفة التجريبيين الإنجليز، بدءا من بيكون ولوك، وانتهاء بمل ورسل، على الأقدمين، وتحديدا فلسفة اليونان، وهذا النقد هو السبب الرئيس في النهضة الحضارية الحديثة ذات المنتجات المادية المبتكرة.. يقول بيكون عن ذلك: إن خطأ فلاسفة اليونان الكبير هو أنهم صرفوا وقتا كبيرا في النواحي النظرية والقليل في الملاحظة والبحث العلمي.
لكن الذي ميز ابن تيمية هنا هو أنه يعد التجربة دليلا علميا من ضمن أدلة، وهذه نظرة وسط بين من يلغيها ومن يفردها بالاستدلال. ولا يمكن أن تفهم السمة الأولى التي هي السماحة، أو الثانية وهي عمق القراءة للفكر الإنساني عند ابن تيمية، على تمامه دون أن تعرف أن لابن تيمية ذوقا خاصا في فهم الانطباعات النفسية، والتقلبات المزاجية للنفس الإنسانية ذات النقص والتغير، ويقع له تقريرات وإشارات تستوقفك، وقلّ أن تجدها عند غيره، بحيث إن من يكثر من ممارسة كتب ابن تيمية وينطبع بها يستطيع أن يحلل كثيرا من المواقف ويردها في الغالب إلى أمور نفسية لا قناعات فكرية.
«من رحل إلى الله قربت مسافته، حيث رجع إلى نفسه أدنى رجوع، تعرّف احتياجه إليه في تكوينه وبقائه، وتقلبه في أحواله وأنحائه، ثم استبصر من آيات الآفاق إلى آيات الأنفس» (درء تعارض العقل والنقل 3/ 133).

* الأمين العام لهيئة كبار العلماء


802

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



علمانية الاضطرار

ابن تيمية.. وجناية المتطرفين

بارتوميو رئيسا لنادي برشلونة حتى 2021

القناع.............

العلمانية التطبيقية لدى الإسلاميين

تقويم الاعوجاج من الوهابي حماد القباج

محمد السادس نصره الله يدعو للتحلي بقيم الدين لمواجهة التطرف

بين العقيدة والأخلاق

النهي عن الغضب

منطقة الحياينة

ابن تيمية.. وجناية المتطرفين





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

قضية الماستير : ولاية أمن فاس تشرع في الإعتقالات


لقاء بين مختلف جمعيات فاس

 
السلطة الرابعة

النقابة المغربية للصحافة والإعلام تحتج.. كرامة الصحفي خط أحمر


فاس تفقذ الثقة في المسؤولين، و تشهر "القميص الأصفر"...

 
فن وثقافة

سامدي سوار ينقذ مرة اخرى مهرجان تيميتار من فضيحة كل سنة


المهرجان الوطني لفنون العيطة الجبلـيه تاونات من 12 إلى 14 يوليوز 2018 بـــــــــــــــــــلاغ

 
مال واعمال

صاحب مطعم قصر الدجاج بمسجد سعد بن ابي وقاص فوق القانون


أٍرباب المخابز و الحلويات بمريرت يشتكون

 
حوادث

تاونات : اندلاع حريق بغابة "أغيل" بتمزكانة


مقتل شاب عشريني بحي أساكا خنيفرة

 
شؤون دولية

تصوير مسلسل حول جاسوس إسرائيلي على أراضي المغرب يثير غضبًا عارمًا


صراع التنين..أقنعة جديدة لوجوه قديمة!

 
تقارير خاصة

كيف اغتنى فاعل جمعوي (ع.ر.) من مشروع السوق النموذجي بحي الزهور بفاس؟


انطلاق قطار التنمية بإقليم تاونات

 
في الواجهة

ولاية أمن فاس تنفي إعتداء شرطي على طبيبة


والي أمن فاس يتحدث بشفافية و بالأرقام

 
كتاب الرأي

بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «


جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

حزب الأصالة و المعاصرة بصفرو ينتخب السيد ادريس عميمي أمينا إقليميا.


أنباء عن وقفة احتجاجية أمام مقر العدالة و التنمية بفاس

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL