مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         اللجنة لمشتركة تنظم ندوة بالرباط و عدة وقفات بعدد من المدن تحت شعار “المصالحة المزعومة و اتفاق 25 ما             مريرت : السكن الوظيفي بثانوية أم والربيع يتحول إلى بنايات مهملة و مطرحا للنفايات             بيان رقم 2             الحموشي بفاس... قد فمو قد دراعو...             اعتصام الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد أمام أكاديمية فاس            تصريح المنسق الجهوي للاساتذة المتعاقدين من باب اكاديمية فاس            تصريح عضو جمعية اليد البيضاء لدعم مرضى القصور الكلوي بمركب الحرية بفاس            معانات مرضى القصور الكلوي بتاهلة إقليم تازة التهميش والإقصاء والسلطة خارج التغطية            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة                        لظواهري يعلن إنشاء فرع للقاعدة في الهند            الحوثيون واليمن السعيد!!            صورة بدون تعليق            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

اعتصام الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد أمام أكاديمية فاس


تصريح المنسق الجهوي للاساتذة المتعاقدين من باب اكاديمية فاس


تصريح عضو جمعية اليد البيضاء لدعم مرضى القصور الكلوي بمركب الحرية بفاس


معانات مرضى القصور الكلوي بتاهلة إقليم تازة التهميش والإقصاء والسلطة خارج التغطية


قدمت فرة موسيقية لوحة فنية بمركب الحرية بمناسبة اليوم العالمي للكلي


خطير مرضى القصور الكلوي يعانون التهميش والإقصاء ويتألمون في صمت


كلمة نائبة رئيس جمعية اسعاد بمناسبة اليوم العالمي للكلي


تصريح "ياسين العلمي"رئيس جمعية مرضى القصور الكلوي بمناسبة اليوم الوطني لهذا المرض


تصريح" نورة الراجي "بمناسبة اليوم العالمي للمرأة


رضوان رواضي يطلب من القضاء انصافه


تصريح "د.الراضي السلاوني"بخصوص اليوم العالمي للمرأة


تصريح الفاعلة الجمعوية "العلوي"بخصوص اليوم العالمي للمرأة


تكريم عارضة بالمعرض الوطني للمعادن بفاس بمناسبة 8 مارس


تصريح "خديجة الرافعي' بالمعرض الوطني للمعادن بفاس بمناسبة _مارس

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

مريرت سكان زنقة القدس يطالبون بإعادة الهيكلة


أكادير: هادي امور مزيانة غير مسبوقة تحسب لوالي الامن،في انتظار احداث تغييرات مملوسة.‎

 
رياضة

أكادير:ساكنة تتساءل أين هي خطة الأجهزة الأمنية لمواجهة تفاقم اللاأمن بعد تكرار مظاهر العنف والشغب؟


افتتاح ملعب للقرب بمدينة مريرت

 
جمعيات

عامل صاحب الجلالة على إقليم تاونات يشرف على مبادرة إنسانية للتخفيف من معاناة الفآت المعوزة بمدينة تي


جمعيات بفاس شعارها "المرقة و الزرقة"...

 
صحة

مندوبية وزارة الصحة بإقليم الناظور تنظم حفل الوفاء والعرفان تكريما للدكتور عبد الرحيم هواري واستقبا


مندوبية الصحة بالناظور تتعزز بتجهيزات طبية قادمة من هولاندا

 
المرآة والمجتمع

عقد المكتب الإقليمي للمنظمة الديمقراطية للصحة يومه الأربعاء 16 يناير 2019 اجتماعا لتدارس حيثيات مقرر


حملة تضامنية بمبادرة نسائية لمغربيات الدنمارك

 
دين ودنيا

إحسان الإحسان - 10 - الفصل الثاني: عقبة واقتحام: إسماع الفطرة


إحسان الإحسان -7- الفقهاء تلامذة الصوفية

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

الكلاب تنبح والقافلة تسير

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

أحبك

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

 
 

فتنة الدجال الصهيوصليبي وما سمى ب "الربيع العربي"


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 يونيو 2015 الساعة 34 : 14


مشاهد من ديمقراطية الغرب التي يصدرها لنا

بقلم: ذ. محمد المصباحي

 

ما من  أحد  منا إلا وقد  يتساءل كم من الأشهر أو الأعوام  سيدوم  دوران  دواليب  الفتنة  التي  عاشها ويعيشها الواقع  العربي  تحت  أوصاف  ومسميات  مستعارة  ومختلفة  وموشومة  بشعاراتها   الرنانة في ظاهرها وملغومة إلى حد خطير في باطنها وأبعادها  وخصوصياتها  وكل ما يتعلق بها .

 

عهد  تنامت  فيه  الثقافات  المستوردة  مفرزة لغة سياسية مركبة بحلتها المفضوحة , هذه اللغة التي تم تدعيمها وتوسيع دائرة نفوذها  ونمت في مهد  وحضن  الامبريالية الغربية  على  مر السنين بحيث أضحت مخدرا  لا يمكن الاستغناء عنه ... وان تلونت تلك الثقافة  أي ثقافة الفتنة بألوان مختلفة تبعا لمراحل الصراعات المفتعلة والممنهجة من قبل الدوائر الغربية  والتي عانت منها الأقطار العربية عبر الأزمنة والعصور , فان جوهرها لم يتغير بل تحول إلى حرب ذكية هادئة عن طريق إضفاء صفة الشرعية على جميع الأعمال  المؤدية إلى تفتيت لحمة الشعوب العربية وتشرذم الكيانات  الوطنية لها  وتهشيش الحس الوطني  لدى أفرادها  كوسيلة مقيتة  لفتح الأوطان إلى مزيد من نفوذ القوى الغربية الاستعمارية  المتطرفة  تحت  شعارات  مفبركة  موجهة  لذوي أصحاب النفوس الضعيفة والحاملين  لفيروسات الهلوسة بغية إشعال نار الفتنة وتغذية النعرات الطائفية .

 

ومن طبيعة  ثقافة حرب الفتن المستوحاة من نظرية العراب الصهيوني برنارد لويس والموجهة للشعوب العربية أن  تحول دون إمكانية  تخيل  أية   حل أو تسوية للازمات والأوضاع المفتعلة داخل الأوطان العربية من فبل الغرب الصليبي وان تمنع أي  وفاق سياسي  ثابت  وأن  تشل  الإرادة الحرة المسالمة  الموجودة أصلا  لدى الفرد باعتباره اللبنة الأولى في تكوين المجتمع ،وكما لا يخفى على احد فان بدور وجذور ثقافة الفتنة تكمن في ثقافات مماثلة  برزت عبر الفترات السابقة  تمثلت في بعثرة أوراق  المكونات المجتمعية  داخل الدول العربية من خلال  توسيع الهوة بين الشعوب وحكامها وعبر محيطها الخاص والعام  كإفشال وحدة المغرب العربي عبر خلق كيانات وهمية وتسييس دور الجامعة العربية  واحتضانها لأفكار مستوحاة من نظريات غربية ملغومة عبر الدسائس والعمالة وخيانة مواثيق الوحدة والقومية العربتين . كما أن  الوظيفة الرئيسة لثقافة الفتنة تكمن في تحريف  وحجب الجذور الاجتماعية والأخلاقية لشعوب الوطن العربي وإبعادها عن هويتها الحقيقية والسليمة  والاستعاضة عنها  بهوية مشبوهة  ومزيفة  . و التي تهدف في طبيعتها  إلى  سياسة التشجيع على العنف المهلوس ، فهي إذن ثقافة  فقدان العقل والمنطق والأخلاق معا ليصبح كل شيء جائز ومباح  دون الاكتراث لا بالشرعية ولا بالثوابت الوطنية والتاريخية  ، وبالتالي فان النبذ وإقرار الشذوذ والمغالاة هم من نتائج هذه الثقافة وهي في جوهرها معادية لروح الديمقراطية وممارستها.

 

وثقافة الفتنة التي تغلغلت في المجتمعات العربية بصورتها الحالية ما كانت لتنجح وتنتشر بسرعة لا متناهية لو لم تجد المرتع الخصب لها ولو لم يتم تدعيمها بأحدث وسائل الإعلام الموجه ( قناة الجزيرة .العربية , الحرة ...) والمعتمد على وسائل تقنية  وبشرية هائلة ،  وغزارة الأموال المنفقة  في جميع مجالات الإعلام  لبث سموم الفتنة  والدجالة ( علماء الفتنة ) والترويج لديمقراطية  فاشية ومهزوزة ومشروطة  بالانقلاب على الشرعية  وحمل السلاح  والاقتتال بين الإخوة  والدمار والتدمير ولو على أنقاض ووحدة الوطن .

 

لنصل إلى أن ثقافة الفتنة هي ثقافة عنصرية في الأساس  مبنية  على التشاؤم المطلق  وعلى العقد النفسية  والفراغ الروحي والديني والحسي  المولد للتطرف بكل أشكاله  وحب النفس وتطلعها وتعطشها إلى سفك الدماء  والتنكيل بالجثث.

الفتنة أشد من القتل، ولعنة الله على من أيقضها 

 

فثقافة الفتن تؤدي في نهاية الأمر  إلى فقدان الحرية الفردية  وممارسة الإرهاب المفروض بقوة السلاح ، فالشخص المهلوس  بثقافة الفتنة يفقد حرية التعبير عن رأيه الصريح خارج سلسلة الأفكار المسبقة  والتبسيطات الفكرية والثقافية السائدة  والتي تم تلقينها إياه  من قبل رعاة التطرف وعملائهم بالوطن العربي، وبالتالي فمن يسعى إلى الحفاظ على رأي إنساني حر بغض النظر عن الأفكار السائدة في محيطه  يصبح منبوذا ومهددا في ممتلكاته وحياته ، وهنالك من يحاول استغلال هذه المجموعات  المعقدة نفسيا ويحولها إلى مصدر سلطة سياسية وهو ما يؤدي بها  إلى السقوط في مستنقع الممارسات الفاشستية  والى فقدان روح  الديمقراطية  والحرية الفردية والتي تعتبر جوهر المواطنة الحقيقية . وفي هذا السياق  ولقياس واقع العالم العربي وما يعرفه حاليا من دسائس ومؤامرات من قبل الغرب الصليبي مسخرا لذلك قوى وطنية متأثرة  بسياسة ثقافة الفتنة من خونة وعملاء ومأجورين    وعلماء الصهيونية الماسونية مع واقع العالم العربي في مراحل سابقة  فكلنا يعلم أن نابليون  حينما عزم على احتلال مصر قدم بين يديه مجموعة من العلماء  والمفكرين ليمهدوا للغزو نفسيا وعلميا وفكريا وثقافيا ، وان أثرهم كان كبيرا في تقبل طائفة من المصريين لهذا الغزو وفي انسياق طائفة من هؤلاء  نفسيا وفكريا  لمحاسن الغزو الفرنسي.

 

 وكلنا يعرف أيضا أن فرنسا حينما اتجهت إلى احتلال المغرب  العربي  قدمت بين يدي جيش الاحتلال  جماعة من العلماء والمفكرين والأدباء  والرحالين والجغرافيين ، ومن المؤسف أن  نقول أنها قدمت بين يدي جيش الاحتلال مجموعة من رجال الدين  الذين سخروا الدين للاحتلال  وسخروا بعد ذلك الاحتلال للتشهير بالديانة  التي يدين بها المحتل وهؤلاء جميعا مهدوا للاستعمار ، وكانوا هم الجيش الخفي الذي يمهد للمعركة لتخريب الأرض وإبادة العباد(مثلا ليبيا).

 

 فلا عجب أن نرى  نفس السيناريوهات تكرس على ارض بعض الدول العربية وخاصة الشقيقة سوريا بحيث تمت زرع الفتنة بين الشباب عن طريق التبشير والتدبير والترهيب  مسخرين لذلك وسائل إعلامية  بغيضة وعلماء من  ذوي الرؤى القصيرة والفتاوى الحقيرة فغزت البلاد ووقع الاقتتال وجوع العباد وعم الفساد وفسح المجال للعبرية وهمشت لغة الضاد .

 

 كانت إذن سياسة ثقافة الفتن وسيلة من وسائل الغزو وكان هؤلاء "العلماء" و"المفكرين" والخونة والمفتنون فصيلة مهمة في جيش الاحتلال، ومن سوء الحظ كانت أقوى فصيلة مهدت لانهزام الحرية  والديمقراطية في وطننا  العربي .

 

 ولا يمكن أن  نذكر هؤلاء دون أن نذكر الأثر الذي تركوه في تحريف المقومات العلمية والحضارية  لبلادنا العربية فقد نصبوا أنفسهم لكتابة تاريخنا فشوهوه  ومزقوه وادخلوه في باب تاريخ العصور المظلمة.

 

وإذا كانوا قد نسوا أو تناسوا الجهود الحضارية والفكرية التي بذلها العرب في تاريخهم ، فإنهم قد اتجهوا إلى جوانب الضعف  في هذا وأصبح  الحكم  والحاكمون في نظرهم مجموعة من المتسلطين الذين استعبدوا شعوبهم وأضاعوا كيانها ليستطيع الغرب الاستعماري الهمجي استغلال سذاجة  الشعوب العربية  المهزومة والمشبعة بثقافة الفتنة أفظع استغلال ، ومن هنا يتحتم  علينا أن  ننظر بعين الحقيقة إلى الأمور والأحداث التي تشابكت وتكالبت على ارض وطننا العربي  لنصل إلى انه لا مكان للصدفة لما يحدث اليوم في وطننا العربي  لنجزم أن ما يحدث هو بداية تنفيذ حلقة من حلقات مشروع العراب الصهيوني برنارد لويس  الرامي إلى تقسيم الوطن العربي إلى دويلات صغرى  ومحاولة القضاء على الإسلام والهوية الإسلامية، وعلينا استيعاب هذا النوع من التخطيط والتفكير الاستراتيجي الليبرالي الاستعماري ، والانخراط في إعداد إستراتيجية  وقائية  في مختلف الجوانب الحياتية  سياسية كانت أو اقتصادية أو اجتماعية  جيوستراتيجية وذلك بغية احتواء سياسة  ثقافة الفتن التي  نهجها وينهجها الغرب الصليبي  في تشتيتنا وإرباكنا والعمل على إقبارها وخلق ديناميكية جديدة  أساسها الصراحة  بين الشعوب وحكامها، والجلوس تحت مظلة واحدة لتحديد الرؤى والأفكار وحل المشاكل والخروج من الدائرة المغلقة  بعيدا عن  التربصات الغربية الصهيوصليبية .

 محام 

 

رئيس التحالف المدني لحماية الوطن/ المغرب


1668

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المغرب - الجزائر: حكم ذاتي في الصحراء

"موخاريق " ودواعي الإضراب الوطني في الوظيفة العمومية

نجوى كرم تلتقي جمهور تونس و”كلمة حق” تحقق 100 ألف مشاهدة

"المدينة : من التدبير التمثيلي إلى الحكامة التشاركية" موضوع المؤتمر العالمي للمدينة بمكناس

المنتدى المغربي للديمقراطية و حقوق الانسان فرع تيسة .

تأسيس جبهة نقابية جديدة مكونة من ثلاث مركزيات

15 سنة سجنا في حق

الحركة من أجل ديمقراطي المناصفة وضرورة طرح المطالب النسائية العادلة الحقيقية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

أرجوزات المستغربين من أفراد الجالية المغربية بالخرج !!! الجزء الأول ؟؟؟

فتنة الدجال الصهيوصليبي وما سمى ب "الربيع العربي"





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

أبهذه المسرحيات ستنقذون فاس ؟


فاس: قائد ملحقة الزهور بمقاطعة سايس بين مطرقة تطبيق القانون وسندان المشوشين

 
السلطة الرابعة

برلمان.كوم" تنشر و "الأزمي" يوضح و بينهما "البوعزاوي".


هل ستطبق قطر اتفاقية تبادل المجرمين و تسلم أحمد منصور للمغرب؟

 
فن وثقافة

الشعراوي ĒVENTS* ونجوم مغاربة إبداع متجدد في الثقافة المغربية بميلانو .


بيان صحفي الطبعة الثانية من الأيام الطبية فاس – دكـار و النسخة الأولى من المؤتمر الأفريقي لطلبةالطب،

 
مال واعمال

امانديس طنجة تطوان تفاجئ السكان بزيادة جديدة


الإجراءات المتخذة للحد من الآثار السلبية لمادة المرج على المجال البيئي بإقليم تاونات

 
حوادث

حاكم سيدي العايدي يجر دركيين للتحقيق


اضطر شرطي لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مجرم بفاس

 
شؤون دولية

المغربية فتيحة الشامي ..مشروع إطعام الأيتام انطلق من برلين لوقف معاناة الأطفال بالعالم


*فاطمة الزهراء إيروهالن في ديار المهجر تقتحم البرلمان الأروبي *

 
تقارير خاصة

الحموشي بفاس... قد فمو قد دراعو...


8 مارس 2019 : موظفات الشرطة تشكرن والي أمن فاس

 
في الواجهة

البوز و تفاهة الإعلام الشعبوي*


الثانوية التأهيلية ابن البيطار بفاس ورهان مباراة الصجفيين الشباب من أجل البيئة

 
كتاب الرأي

عند الميزان يعز مادون البغل وفوق الحمار أو يهان


زوجة تقتل زوجها ببندقية صيد بأم الربيع خنيفرة

 
مغاربة العالم

رسالة واضحة من أستاد جامعي بكندا إلى المسؤولين


ماستر الدين والسياسة والمواطنة في جامعة بادوفا الإيطالية يكرم طلبته المتميزين، ومغاربة من ضمن الخريج

 
اقتصاد

شركة" سنطرام SINTRAM " تفتح باب الحوار الإجتماعي وتؤسس للإقتصاد التضامني بالمغرب .


مريرت: معاناة السكان مع قطاع اللحوم الحمراء

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

جهود شركة OZONE""للتغلب على جمع نفايات عيد الاضحى

فوائد التين والزيتون والثوم

اعلان واستمارة المشاركة في جائزة "أماناي" لفنون التعبيربورازازات 2017 (الكوميديا / الكوريغرافيا )

 
أخبار دولية

Maroc – OTAN : Démarrage des travaux du séminaire célébrant 25 années de coopération


أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام

 
تمازيغت

خنيفرة : أملاك الرئيس السابق للجماعة الترابية لمريرت معروضة للبيع في المزداد العلني


مريرت : سكان حي أيت عمي علي يشتكون من الإنتشار المهول للجرذان

 
شؤون سياسية ونقابية

اللجنة لمشتركة تنظم ندوة بالرباط و عدة وقفات بعدد من المدن تحت شعار “المصالحة المزعومة و اتفاق 25 ما


مريرت : السكن الوظيفي بثانوية أم والربيع يتحول إلى بنايات مهملة و مطرحا للنفايات

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL