مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         والي جهة فاس ها هو و الأزمي فينا هو... ؟!؟!             عن الأزمي، موقع إلكتروني ينشر و سعيد طايطاي يجيب... !؟!؟!             انقلاب "فلوكة" يتسبب في القبض على 3 اشخاص بأكادير‎             أكادير: هكذا استجابت مديرية الحموشي             حارس بجماعة أولاد الطيب فاس يقتل ابن حي أولاد حمو ويسرق ما بحوزته            روخو عبداله ينتفض ضد المقدسات الملكية ويهين السلطات المغربية (فيديو)            فاس تنتفض ضد العمدة            ارتسامات المشاركين الفاسيين في الانتفاضة ضد عمدتهم            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

حارس بجماعة أولاد الطيب فاس يقتل ابن حي أولاد حمو ويسرق ما بحوزته


روخو عبداله ينتفض ضد المقدسات الملكية ويهين السلطات المغربية (فيديو)


فاس تنتفض ضد العمدة


ارتسامات المشاركين الفاسيين في الانتفاضة ضد عمدتهم


وقفة احتجاجية بباب بوجلود فاس للمرشدين السياحيين


تصريح أستاذة بمؤسسة الأميرة لالة عائشة فاس


تصريح "زينب عتيق" مسئولة تربوية بمؤسسة الأميرة لالة عائشة فاس


ارتسامات أم تلميذ يدرس في مؤسسة لالا عائشة فاس


تغطية خاصة حفل تصوير أغنية" مدرسة النجاح" للفنان عمي بسيسو


رأي "محمد قلال"بخصوص الطريق رقم 419


تصريح "ذ.بنيحيى "أستاذ اللغة العربية


محمد الدوناسي منشط تربوي وكتاب أحمد بوكماخ


عبداللطيف خلاد "عمي بسيسو"ومدرسة النجاح


تافرانت..مربي المعز والغنم يشتكون لم نتوصل بأي دعم من وزارة الفلاحة

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

انقلاب "فلوكة" يتسبب في القبض على 3 اشخاص بأكادير‎


أكادير: هكذا استجابت مديرية الحموشي

 
رياضة

رئيس مصلحة الجمعيات بوزارة الشباب والرياضة في قفص الإتهام.


جمعيات المجتمع المدني بعوينات الحجاج تنتفض في وجه مسؤولي قطاع الشباب والرياضة بفاس

 
جمعيات

بيان استنكاري


هموم المواطنين في قلب اللقاء التواصلي للسيد باشا مقاطعة سايس مع فعاليات المجتمع المدني.‎

 
صحة

نداء إلى السيد وزير الصحة : جماعة أوطابوعبان بإقليم تاونات تستغيث، فهل من مغيث ؟‎


بيان صحفي الإعلان عن اللائحة الرسمية لطلبة الطب الجددبرسم الموسم الجامعي 2019 / 2018 بكلية الطب وال

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

أحبك

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

 
 

فتنة الدجال الصهيوصليبي وما سمى ب "الربيع العربي"


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 يونيو 2015 الساعة 34 : 14


مشاهد من ديمقراطية الغرب التي يصدرها لنا

بقلم: ذ. محمد المصباحي

 

ما من  أحد  منا إلا وقد  يتساءل كم من الأشهر أو الأعوام  سيدوم  دوران  دواليب  الفتنة  التي  عاشها ويعيشها الواقع  العربي  تحت  أوصاف  ومسميات  مستعارة  ومختلفة  وموشومة  بشعاراتها   الرنانة في ظاهرها وملغومة إلى حد خطير في باطنها وأبعادها  وخصوصياتها  وكل ما يتعلق بها .

 

عهد  تنامت  فيه  الثقافات  المستوردة  مفرزة لغة سياسية مركبة بحلتها المفضوحة , هذه اللغة التي تم تدعيمها وتوسيع دائرة نفوذها  ونمت في مهد  وحضن  الامبريالية الغربية  على  مر السنين بحيث أضحت مخدرا  لا يمكن الاستغناء عنه ... وان تلونت تلك الثقافة  أي ثقافة الفتنة بألوان مختلفة تبعا لمراحل الصراعات المفتعلة والممنهجة من قبل الدوائر الغربية  والتي عانت منها الأقطار العربية عبر الأزمنة والعصور , فان جوهرها لم يتغير بل تحول إلى حرب ذكية هادئة عن طريق إضفاء صفة الشرعية على جميع الأعمال  المؤدية إلى تفتيت لحمة الشعوب العربية وتشرذم الكيانات  الوطنية لها  وتهشيش الحس الوطني  لدى أفرادها  كوسيلة مقيتة  لفتح الأوطان إلى مزيد من نفوذ القوى الغربية الاستعمارية  المتطرفة  تحت  شعارات  مفبركة  موجهة  لذوي أصحاب النفوس الضعيفة والحاملين  لفيروسات الهلوسة بغية إشعال نار الفتنة وتغذية النعرات الطائفية .

 

ومن طبيعة  ثقافة حرب الفتن المستوحاة من نظرية العراب الصهيوني برنارد لويس والموجهة للشعوب العربية أن  تحول دون إمكانية  تخيل  أية   حل أو تسوية للازمات والأوضاع المفتعلة داخل الأوطان العربية من فبل الغرب الصليبي وان تمنع أي  وفاق سياسي  ثابت  وأن  تشل  الإرادة الحرة المسالمة  الموجودة أصلا  لدى الفرد باعتباره اللبنة الأولى في تكوين المجتمع ،وكما لا يخفى على احد فان بدور وجذور ثقافة الفتنة تكمن في ثقافات مماثلة  برزت عبر الفترات السابقة  تمثلت في بعثرة أوراق  المكونات المجتمعية  داخل الدول العربية من خلال  توسيع الهوة بين الشعوب وحكامها وعبر محيطها الخاص والعام  كإفشال وحدة المغرب العربي عبر خلق كيانات وهمية وتسييس دور الجامعة العربية  واحتضانها لأفكار مستوحاة من نظريات غربية ملغومة عبر الدسائس والعمالة وخيانة مواثيق الوحدة والقومية العربتين . كما أن  الوظيفة الرئيسة لثقافة الفتنة تكمن في تحريف  وحجب الجذور الاجتماعية والأخلاقية لشعوب الوطن العربي وإبعادها عن هويتها الحقيقية والسليمة  والاستعاضة عنها  بهوية مشبوهة  ومزيفة  . و التي تهدف في طبيعتها  إلى  سياسة التشجيع على العنف المهلوس ، فهي إذن ثقافة  فقدان العقل والمنطق والأخلاق معا ليصبح كل شيء جائز ومباح  دون الاكتراث لا بالشرعية ولا بالثوابت الوطنية والتاريخية  ، وبالتالي فان النبذ وإقرار الشذوذ والمغالاة هم من نتائج هذه الثقافة وهي في جوهرها معادية لروح الديمقراطية وممارستها.

 

وثقافة الفتنة التي تغلغلت في المجتمعات العربية بصورتها الحالية ما كانت لتنجح وتنتشر بسرعة لا متناهية لو لم تجد المرتع الخصب لها ولو لم يتم تدعيمها بأحدث وسائل الإعلام الموجه ( قناة الجزيرة .العربية , الحرة ...) والمعتمد على وسائل تقنية  وبشرية هائلة ،  وغزارة الأموال المنفقة  في جميع مجالات الإعلام  لبث سموم الفتنة  والدجالة ( علماء الفتنة ) والترويج لديمقراطية  فاشية ومهزوزة ومشروطة  بالانقلاب على الشرعية  وحمل السلاح  والاقتتال بين الإخوة  والدمار والتدمير ولو على أنقاض ووحدة الوطن .

 

لنصل إلى أن ثقافة الفتنة هي ثقافة عنصرية في الأساس  مبنية  على التشاؤم المطلق  وعلى العقد النفسية  والفراغ الروحي والديني والحسي  المولد للتطرف بكل أشكاله  وحب النفس وتطلعها وتعطشها إلى سفك الدماء  والتنكيل بالجثث.

الفتنة أشد من القتل، ولعنة الله على من أيقضها 

 

فثقافة الفتن تؤدي في نهاية الأمر  إلى فقدان الحرية الفردية  وممارسة الإرهاب المفروض بقوة السلاح ، فالشخص المهلوس  بثقافة الفتنة يفقد حرية التعبير عن رأيه الصريح خارج سلسلة الأفكار المسبقة  والتبسيطات الفكرية والثقافية السائدة  والتي تم تلقينها إياه  من قبل رعاة التطرف وعملائهم بالوطن العربي، وبالتالي فمن يسعى إلى الحفاظ على رأي إنساني حر بغض النظر عن الأفكار السائدة في محيطه  يصبح منبوذا ومهددا في ممتلكاته وحياته ، وهنالك من يحاول استغلال هذه المجموعات  المعقدة نفسيا ويحولها إلى مصدر سلطة سياسية وهو ما يؤدي بها  إلى السقوط في مستنقع الممارسات الفاشستية  والى فقدان روح  الديمقراطية  والحرية الفردية والتي تعتبر جوهر المواطنة الحقيقية . وفي هذا السياق  ولقياس واقع العالم العربي وما يعرفه حاليا من دسائس ومؤامرات من قبل الغرب الصليبي مسخرا لذلك قوى وطنية متأثرة  بسياسة ثقافة الفتنة من خونة وعملاء ومأجورين    وعلماء الصهيونية الماسونية مع واقع العالم العربي في مراحل سابقة  فكلنا يعلم أن نابليون  حينما عزم على احتلال مصر قدم بين يديه مجموعة من العلماء  والمفكرين ليمهدوا للغزو نفسيا وعلميا وفكريا وثقافيا ، وان أثرهم كان كبيرا في تقبل طائفة من المصريين لهذا الغزو وفي انسياق طائفة من هؤلاء  نفسيا وفكريا  لمحاسن الغزو الفرنسي.

 

 وكلنا يعرف أيضا أن فرنسا حينما اتجهت إلى احتلال المغرب  العربي  قدمت بين يدي جيش الاحتلال  جماعة من العلماء والمفكرين والأدباء  والرحالين والجغرافيين ، ومن المؤسف أن  نقول أنها قدمت بين يدي جيش الاحتلال مجموعة من رجال الدين  الذين سخروا الدين للاحتلال  وسخروا بعد ذلك الاحتلال للتشهير بالديانة  التي يدين بها المحتل وهؤلاء جميعا مهدوا للاستعمار ، وكانوا هم الجيش الخفي الذي يمهد للمعركة لتخريب الأرض وإبادة العباد(مثلا ليبيا).

 

 فلا عجب أن نرى  نفس السيناريوهات تكرس على ارض بعض الدول العربية وخاصة الشقيقة سوريا بحيث تمت زرع الفتنة بين الشباب عن طريق التبشير والتدبير والترهيب  مسخرين لذلك وسائل إعلامية  بغيضة وعلماء من  ذوي الرؤى القصيرة والفتاوى الحقيرة فغزت البلاد ووقع الاقتتال وجوع العباد وعم الفساد وفسح المجال للعبرية وهمشت لغة الضاد .

 

 كانت إذن سياسة ثقافة الفتن وسيلة من وسائل الغزو وكان هؤلاء "العلماء" و"المفكرين" والخونة والمفتنون فصيلة مهمة في جيش الاحتلال، ومن سوء الحظ كانت أقوى فصيلة مهدت لانهزام الحرية  والديمقراطية في وطننا  العربي .

 

 ولا يمكن أن  نذكر هؤلاء دون أن نذكر الأثر الذي تركوه في تحريف المقومات العلمية والحضارية  لبلادنا العربية فقد نصبوا أنفسهم لكتابة تاريخنا فشوهوه  ومزقوه وادخلوه في باب تاريخ العصور المظلمة.

 

وإذا كانوا قد نسوا أو تناسوا الجهود الحضارية والفكرية التي بذلها العرب في تاريخهم ، فإنهم قد اتجهوا إلى جوانب الضعف  في هذا وأصبح  الحكم  والحاكمون في نظرهم مجموعة من المتسلطين الذين استعبدوا شعوبهم وأضاعوا كيانها ليستطيع الغرب الاستعماري الهمجي استغلال سذاجة  الشعوب العربية  المهزومة والمشبعة بثقافة الفتنة أفظع استغلال ، ومن هنا يتحتم  علينا أن  ننظر بعين الحقيقة إلى الأمور والأحداث التي تشابكت وتكالبت على ارض وطننا العربي  لنصل إلى انه لا مكان للصدفة لما يحدث اليوم في وطننا العربي  لنجزم أن ما يحدث هو بداية تنفيذ حلقة من حلقات مشروع العراب الصهيوني برنارد لويس  الرامي إلى تقسيم الوطن العربي إلى دويلات صغرى  ومحاولة القضاء على الإسلام والهوية الإسلامية، وعلينا استيعاب هذا النوع من التخطيط والتفكير الاستراتيجي الليبرالي الاستعماري ، والانخراط في إعداد إستراتيجية  وقائية  في مختلف الجوانب الحياتية  سياسية كانت أو اقتصادية أو اجتماعية  جيوستراتيجية وذلك بغية احتواء سياسة  ثقافة الفتن التي  نهجها وينهجها الغرب الصليبي  في تشتيتنا وإرباكنا والعمل على إقبارها وخلق ديناميكية جديدة  أساسها الصراحة  بين الشعوب وحكامها، والجلوس تحت مظلة واحدة لتحديد الرؤى والأفكار وحل المشاكل والخروج من الدائرة المغلقة  بعيدا عن  التربصات الغربية الصهيوصليبية .

 محام 

 

رئيس التحالف المدني لحماية الوطن/ المغرب


1486

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المغرب - الجزائر: حكم ذاتي في الصحراء

"موخاريق " ودواعي الإضراب الوطني في الوظيفة العمومية

نجوى كرم تلتقي جمهور تونس و”كلمة حق” تحقق 100 ألف مشاهدة

"المدينة : من التدبير التمثيلي إلى الحكامة التشاركية" موضوع المؤتمر العالمي للمدينة بمكناس

المنتدى المغربي للديمقراطية و حقوق الانسان فرع تيسة .

تأسيس جبهة نقابية جديدة مكونة من ثلاث مركزيات

15 سنة سجنا في حق

الحركة من أجل ديمقراطي المناصفة وضرورة طرح المطالب النسائية العادلة الحقيقية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

أرجوزات المستغربين من أفراد الجالية المغربية بالخرج !!! الجزء الأول ؟؟؟

فتنة الدجال الصهيوصليبي وما سمى ب "الربيع العربي"





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

متى سيطبق قانون التجنيد الإجباري؟‎


قضية الماستير : ولاية أمن فاس تشرع في الإعتقالات

 
السلطة الرابعة

النقابة المغربية للصحافة والإعلام تحتج.. كرامة الصحفي خط أحمر


فاس تفقذ الثقة في المسؤولين، و تشهر "القميص الأصفر"...

 
فن وثقافة

سامدي سوار ينقذ مرة اخرى مهرجان تيميتار من فضيحة كل سنة


المهرجان الوطني لفنون العيطة الجبلـيه تاونات من 12 إلى 14 يوليوز 2018 بـــــــــــــــــــلاغ

 
مال واعمال

صاحب مطعم قصر الدجاج بمسجد سعد بن ابي وقاص فوق القانون


أٍرباب المخابز و الحلويات بمريرت يشتكون

 
حوادث

تاونات : اندلاع حريق بغابة "أغيل" بتمزكانة


مقتل شاب عشريني بحي أساكا خنيفرة

 
شؤون دولية

تصوير مسلسل حول جاسوس إسرائيلي على أراضي المغرب يثير غضبًا عارمًا


صراع التنين..أقنعة جديدة لوجوه قديمة!

 
تقارير خاصة

كيف اغتنى فاعل جمعوي (ع.ر.) من مشروع السوق النموذجي بحي الزهور بفاس؟


انطلاق قطار التنمية بإقليم تاونات

 
في الواجهة

اضطر شرطي لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مجرم بفاس


ولاية أمن فاس تنفي إعتداء شرطي على طبيبة

 
كتاب الرأي

بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «


جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

والي جهة فاس ها هو و الأزمي فينا هو... ؟!؟!


عن الأزمي، موقع إلكتروني ينشر و سعيد طايطاي يجيب... !؟!؟!

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL