مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         جمعية حديثة العهد تشكو "التضييق" في تاونات وتصفه بالأوفقيرية             الوزير عزيز أخنوش في زيارة عمل لفاس المدينة             موضوع مائدة مستديرة بفاس: حقوق الطفل المهاجر بين المواثيق الدولية وقانون الهجرة 02-03 أية ملاءمة؟             مدرسة الداخلة الإبتدائية بتيسة تتزين استعدادا لتكريم التلميذة ((مريم أمجون)) يوم الثلاثاء 24أبري             كلمة "أحد الضيوف الذين أتوا لمساندة مهنيي تعليم السياقة بفاس             كلمة "مصطفى الراقي"الكاتب العام للجامعة المغربية لتعليم السياقة             الوزير أخنوش في زيارة عمل الى مدينة فاس العتيقة            تصريح"أعراب محمد" فاعل جمعوي بخصوص غضب مهني تعليم السياقة بفاس            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

كلمة "أحد الضيوف الذين أتوا لمساندة مهنيي تعليم السياقة بفاس


كلمة "مصطفى الراقي"الكاتب العام للجامعة المغربية لتعليم السياقة


الوزير أخنوش في زيارة عمل الى مدينة فاس العتيقة


تصريح"أعراب محمد" فاعل جمعوي بخصوص غضب مهني تعليم السياقة بفاس


تصريح "طارق" يجب أن نعامل كمتتمرين


تصريح "لمرابط" الى ما لبوناش المطالب ديالنا سنواصل التصعيد


مداخلة"حفيظ" مدير مدرسة تعليم السياقة بفاس حول الملف المطلبي(كفى من الاستهتار وصل السيل الزبى)


مداخلة"عزيز" مدير مدرسة تعليم السياقة بفاس حول الملف المطلبي


تصريح عزوز فاعل جمعوي حول تنظيم دوري جمعية السلام بواد جمعة اقليم تاونات


تصريح رئيس جمعية الاباء لمدرسة الداخلة تيسة حول تمتيل "مريم امجون"للمغرب


اللهم اسمح لنا من الوالدين..ام تبحث عن فلدة كبدها الذي غاب عن المنزل


هشام جبران : يجب فتح حوار جاد ومسؤول بين الوزارة الوصية ومهنيي مدارس تعليم السياقة بفاس


تصريح مدربي تعليم السياقة بمدينة فاس


طارق المهاجر:ممتفاكينش حتى ينفدونا مطالبنا

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

مدرسة الداخلة الإبتدائية بتيسة تتزين استعدادا لتكريم التلميذة ((مريم أمجون)) يوم الثلاثاء 24أبري


شخصيات تربوية في جنازة مهيبة لضحايا طريق "الموت" بجماعة الورتزاغ

 
رياضة

جمعية : " هوارة الرياضة للجميع " تنظم سباق هوارة النسوي في نسخته الأولى هوارة الأحد 11 مارس 2018


المدير الجهوي بنعيسى بوجنوني في استقبال رئيس الاتحاد الأفريقي ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم

 
جمعيات

مركز سايس لحماية الأسرة والطفولة ينظم دورة تكويتية لفائدة الجمعيات بصفرو


جمعوي يدشن أولى أنشطته بقرى تاونات.. ويطالب بتفعيل الفصل 33 من الدستور

 
صحة

سوء الخدمات الطبية يخرج مرضى القصور الكلوي للاحتجاج بفاس


850مستفيد من قافلة طبية متعددة التخصصات بجماعة راس الماء في إطار تعزيز العرض الصحي بإقليم الناظور،

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

تصفية النفس من دلائل المواطنة الصالحة


العقل لدى الصحابة

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

الكلاب تنبح والقافلة تسير

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

أحبك

صورة الطيار خالد يقبل يد وزير الدفاع السعودي

 
 

أخطاء الإسلاميين في مسألة الحكم: بقلم الشيخ عبد الغني العمري الحسني.


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 يونيو 2015 الساعة 55 : 18


 

 

عبدالغني العمري الحسني 

 

  إن الإسلاميين الذين يُغلّبون القراءة السياسية للدين، قد بنوا تصوراتهم على أسس غير ممحصة، أدت إلى تعسُّر المعاملة فيما بينهم وبين حكامهم وشعوبهم جميعا، إلى حدٍّ ما عاد يخدم إلا أعداء الدين. والعجيب، هو أن الإسلاميين يتصرفون وكأنهم على يقين تام من سلامة "طروحاتهم"؛ حتى أقنعوا بذلك المـُوالي لهم والمعارض. اقتنع الموالي أنه باتباعهم، لا يمكن أن يكون إلا على صحيح الدين؛ واقتنع المعارض بأن الدين هو ما هم عليه، ولم يخطر بباله أنهم قد يكونون على خلافه. ونحن سنبيّن في هذه العجالة، بعض الأسس المغلوطة، التي يبنون عليها فكرهم؛ عسى أن يتنبهوا، ويعودوا إلى الجادة.

1. يعتقد الإسلاميون أن تغيير أنظمة الحكم واجب، من أجل إقامة الخلافة. والحقيقة أن حكمهم (الإسلاميين) لن يكون خلافة، وإن تغير النظام، وحُكم فيه بالشريعة بحسب زعمهم. أولا، لأن الخلافة لها شرط باطن، يفتقدونه من أنفسهم؛ بل ولا علم لهم به من الأصل. وثانيا، لأنهم سيحكمون بالشريعة بحسب إدراكهم لها، لا بحسبها حقيقة. نعني من هذا، أن نظام الحكم الذي سيقيمه الإسلاميون إن هم حكموا، سيكون مُلكا بحسب التعريف الشرعي لا خلافة. واستبدال ملك بملك، مع تعريض الأمة لشرور كثيرة في سبيل ذلك، هو من التدليس، والعمل بمقتضى الأهواء فحسب؛ مع ما في ذلك من توهين للأمة، بصرف جُهدها فيما لا نفع منه.

2. إن خليفة آخر الزمان، قد وردت بذكره الأخبار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ بما لا يدع مجالا لأن يتطفل على هذا المنصب أحد من الناس؛ وليس إلا المهدي. فلم يبق أمام الإسلاميين، إلا أن يكونوا كأولئك الحمقى الذين، يظهر منهم الواحد بعد الآخر في هذه الأمة، يزعم كلٌّ منهم أنه المهدي. وعلى هذا، فإن كل حكم قبل خلافة المهدي، سيكون ملكا؛ سواء أتولاه إسلاميون أم غيرهم.

3. إن اعتماد الإسلاميين للآليات الديموقراطية، من أجل بلوغ الحكم، هو عمل مخالف لأصول الدين في هذا المجال. ذلك لأن الشرع لم يُجز للعوام الدخول في أمر اختيار الحاكم، وإن جعل البيعة عامة؛ وإنما أعطى حق ذلك، للنخبة من الأمة، التي ينبغي أن تكون على تقوى وعلم مخصوصيْن. وفي غياب هذا الشرط، كان ينبغي على الإسلاميين، أن لا يُصرّوا على الالتزام بما تعطيه الانتخابات، وكأن نتائجها عادت من واجبات الدين. ونحن لا نرى الزج بالعوام في العمل السياسي، إلا مخالفا لأصول الشريعة، ودخولا في تشعيبات الفتنة التي يمتاز بها آخر الزمان. ولسنا هنا نناقش الديموقراطيين من العلمانيين؛ وإنما كلامنا للإسلاميين وحدهم، بحسب المنطق الشرعي الخاص.

4. إن الإسلاميين يوهمون الشعوب، بتحقق حكم الإسلام لهم حتما، إن هم وصلوا إلى الحكم. والحق أن الإسلام شيء، والإسلاميين شيء آخر. وهم عندما يحكمون، سيحكمون بما في أنفسهم من خير وشر؛ من استقامة وانحراف. ذلك لأنهم ليسوا عند الله خلفاء، وإن كانوا سيتسمّون بالخلافة، كما فعل بغدادي داعش. وهنا ستصاب الشعوب بخيبة، قد تجعلها تشك في دينها. ولو كان الإسلاميون صادقين في دعواهم إرادة الخير، لتريثوا مليا، حتى لا يتسببوا في نفور الناس من الدين، الذي قد يصل ببعضهم إلى الإلحاد؛ كما حدث لطائفة من شباب مصر، بعد فشل الإخوان.

5. إن معاداة الإسلاميين للحكام، ليست شرعية؛ ما داموا يطمعون هم أن يصلوا إلى الحكم؛ لأن الطامع غير مأمون ولا موثوق. وكان الأولى بهم العمل للتحقق بالدين في أنفسهم، ليتمكنوا من إيصاله إلى الناس فيما بعد، نقيا طريا. هذا إن كانت الغاية عندهم عودة الناس إلى الدين عودة سليمة. لكنّ الواقع يُظهر أنهم لا يكترثون لهذا كثيرا، ويقبلون من المرء أدنى مستوى من التديّن، بشرط قبوله بالغاية السياسية التي لهم. وهذا ليس من الدين في شيء؛ بل هو من النفاق وعمى البصيرة. وكان الأوْلى بهم، لو كانوا على دين حقيق، أن ينصحوا للحكام، بدل مزاحمتهم؛ ما دام الزمن ليس زمن خلافة. ونحن لا نظن، أن أحدا من حكام المسلمين، مهما بلغ طغيانه وفساده، سيرفض النصيحة، ولو ظاهرا. وهذا القدر كاف، في الإبقاء على سلامة المعاملة بين الحكام وبينهم، لو كانوا يعقلون. وأما العمل بالنصيحة وعدمُه، فليس من شأن أحد أن يحاسب الحاكم عليه؛ لأنه يدخل في معاملته لربه قبل معاملة العباد. وقد يكون للحاكم من العلم في أمر ما، ما ليس لغيره، وإن كان هذا الغير يتوهم أنه أعلم بشؤون الدين والدنيا. نعني من هذا، أن الإسلاميين عليهم واجب النصح، لا إكراه الحاكم على ما لا يريد. وقد ظهر أنهم لا يختلفون عن سواهم في شيء، عندما يعتلون كراسي الحكم؛ كما حدث ذلك مع حكم الإخوان في مصر، ومع تولي حزب العدالة والتنمية في المغرب لرئاسة الحكومة. لقد ظهر من التجربة الفعلية، أن الإسلاميين، قد يكونون أسوأ من غيرهم في تدبير الشأن العام. فأين ذهبت الشريعة يا ترى؟ وأين ذهبت الانتقادات للخصوم، التي كانت قبل الوصول؟.. كل هذا، ولسنا نجعل أحدا من الحكام فوق الدين؛ ولسنا نُعفيه مما حمّله رب العالمين!..

6. لم تعد مسألة الحكم محصورة محليا، فيما بين الحاكم والشعب؛ بل إن الأمر قد صار أعقد من ذلك بكثير، لما بدأت معالم النظام العالمي تتبدى للناظرين. وها هو هذا النظام يسيطر على مفاصل الدول والحكومات، وعلى مكونات الشعوب وتنظيماتها، من غير أن يتمكن أحد من الوقوف له. فهل سيقدر الإسلاميون إن هم حكموا، أن يتصدّوا للنظام العالمي؟.. أم إنهم سينصهرون فيه، ويعودون وبالا على شعوبهم وأمتهم؟.. وفي الحالين، لن يخرجوا عما عرفته الأمة من صنوف الحكم والحكام قبلهم.

       من أجل كل هذا وغيره، نحن نطالب الأحزاب الإسلامية، والجماعات القائمة على العمل السياسي، أن تحل نفسها بنفسها (قبل أن يبعث الله عليها من ينبري لذلك)؛ حتى لا تبقى عاملة خارج ضوابط الشريعة، وهي تزعم أنها عليها. وإن كل استمرار من قِبلها على ما هي عليه، هو إصرار على مخالفة أصول الدين، وكذبٌ على الشعوب أقبح من كذب من لا دين لهم.

       إن المسلمين، حكاما ومحكومين، عليهم أن يكونوا في صف واحد متعاونين. وكل من يسعى إلى جعل الصراع داخليا، فإنه يكون عميلا للقوى الخارجية، علم أم لم يعلم. بل إن العاقل منا، لا ينبغي منه التفريط في الفاسدين الذين غلبتهم أهواؤهم، فكيف بمن كان قابلا للإصلاح أو من كان من المصلحين!.. نعني أن من يسارع إلى بتر الأعضاء المريضة من الجسد، لا يُمكن أن يكون عاملا لصالحه قط!.. بل هو يتحين الفرص للإجهاز عليه، وإن تزَيَّى بزي الممرضين..

       إن العمل للدين، لا يصفو لصاحبه، حتى يكون بنظره مجاوِزا للدنيا؛ وإلا كان عاملا للدنيا لا للدين. وإن كل التلفيقات التي يستند عليها الإسلاميون في هذا الباب، ويظنونها شرعية، لا تصح منهم البتة!.. لأن الدين مبني على الإخلاص والخلوص؛ وهما أمران لا يسلمان لمن اعتبر الدنيا. وكأن الناس اليوم يريدون جعل الدين مسايرا لآفاتهم القلبية! وهذا لا يكون!..

       عندما ندل في كتاباتنا على الربانيين، فإنما نريد بذلك، من لا نظر لهم إلا إلى الله. هؤلاء وحدهم، من نأمنهم على ديننا، لكونهم لا يشاركوننا في أطماعنا الصغيرة. هؤلاء وحدهم، يدلوننا على ما فيه خيرنا، من دون أن يرجوا من وراء ذلك حظا من الحظوظ أو منصبا من المناصب. وهكذا كان الأنبياء عليهم السلام مع أقوامهم. هل رأيتم رسولا قط، طلب الحكم على قومه لنفسه؟!..

       قد يتعجل أحد المقلدين ويقول: إن يوسف عليه السلام فعل ذلك!.. فنقول: أولا، إن يوسف طلب الوزارة، ولم يطلب الحكم (رئاسة الدولة). ثانيا، هو لم يطلب الوزارة (الاقتصاد) لنفسه عليه السلام، وحاشاه؛ وإنما طلبها ليجاوز بالمصريين أزمة، ما كانوا ليخرجوا منها سالمين، من دون علمه الرباني فيها. ثالثا، من كان يظن من الإسلاميين أنه على قدم يوسف قلبا وقالبا، وتيقّنّا نحن منه ذلك، فإننا سنكون له أول المبايِعين. فكفى خلطا يا عباد الله!.. وعودة إلى بدايات الأمور نُحكمها، لعلنا نفوز من الله بتوبة قبل حلول الأجل المحتوم.

(كُتب هذا المقال، بعد مرور ما يقارب 170 يوما، من الاعتصام المفتوح للشيخ وأسرته؛ بسبب اضطهاد الحكومة وأجهزتها الذي ما زال مستمرا إلى الآن).

 


550

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تاونات: ثالوث العزلة والتهميش والإقصاء يحاصر سكان جماعة أوطابوعبان ويحول حياتهم إلى جحيم

تاونات: ثالوث العزلة والتهميش والإقصاء يحاصر سكان جماعة أوطابوعبان ويحول حياتهم إلى جحيم

بالمناسبة .. أين عبد العزيز بوتفليقة؟

بيان تضامني

المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان فرع تيسة يعلن تضامنه مع مدير موقع تاونات بريس

بن فليس من "الربيع الأسود" إلى "الربيع العربي"

دفاع عادل القرموطي :وجب الإفراج فوراعنه تفاديا للإساءة لحقوق الإنسان بالمغرب

الصور الأولى لحطام الطائرة الألمانية

محلل أمريكي السعوديون قادرون على إنهاء الحوثيين و"داعش" و"القاعدة "

المغرب يوضح أسباب مشاركته في الحرب على الحوثيين

قراءة في الصحف المغربية الصادرة اليوم

الغزالي: اتفاق 25 مارس بين الدولة و المعتقلين الإسلاميين اختبار لمصداقية وزير العدل الرميد

بيان حقيقة حول ما نشر بجريدة FES 24 بخصوص اعتقال الناطق الرسمي للجنة المشتركة بتهمة الخيانة الزوجية

حكومة الإسلاميين المغربية في الميزان

علمانية الاضطرار

سوء إدراك الإسلاميين لِما يزعمون

حكومة الإسلاميين لا تكون إلا انقلابية

هل يكون الإسلاميون دجاليين؟

أخطاء الإسلاميين في مسألة الحكم: بقلم الشيخ عبد الغني العمري الحسني.

تعقيب على نداء الكنانة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

منظمة حقوقية تنهي التقرير الاولي حول اغتصاب “سارة” وتسلمه الى السيد الوكيل العام للملك بتازة


تهنئة "ماروك24.ما" لأناس أقصبي

 
السلطة الرابعة

مديرية الأمن وحدها لها الحق في مراقبة مردودية موظفيها


"عصابة" الصحافة تجتاح فاس و توقع بالمنتخبين و البرلمانيين لتمويل أنشطة مشبوهة

 
فن وثقافة

13 فنانا تشكيليا في معرض جماعي بملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي


لوحات الفنان التشكيلي عبد الله أوشاكور تكريم للمراة والهوية والتراث

 
مال واعمال

عد تحولها إلى صندوق استثماري إفريقي..SNI تغير اسمها إلى “المدى”.


مواطن يتظلم لدى المدير العام للقرض الفلاحي ويتهم المديرة الجهوية للرباط

 
حوادث

تعزية في وفاة زوجة "الحسين الزوهري"


تزية في وفاة زوجة "الحسين الزوهري"

 
شؤون دولية

أطفالنا بين مظاهر العنف الخيالية و نظرة الإسلام الإصلاحية


المجرب لا يُجرب كذبة نيسان لمرجعية الغمان

 
تقارير خاصة

بعد الله، الحموشي يراقب الدوائر الأمنية


توقيع عقوبات تأديبية مع الإقصاء التلقائي لخمسة مرشحين من موظفي الشرطة اجتازوا مباراة مهنية داخلية

 
في الواجهة

حملات تمشيطية بتراب سايس(الدائرة الأمنية 19 ورئيس الملحقة الادارية الزهور)


قرصنة حساب فليسبوك بدر الطاهري

 
كتاب الرأي

بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «


جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

يا دولة الاحزمة الناسفة اليوم عليكم حسيبا

الصوم بين العبادة والعادة.

المديرية الجهوية للصحة فاس مكناس تخلد اليوم العالمي لصحة الفم و الأسنان.

بلاغ حول عقد لقاء تواصلي على مستوى إقليم تاونات مع رؤساء المجالس الترابية بالإقليم

خديحة بنت خويلد مدرسة التضحية و الإيثار

بشرى القاسمي تغني "غفرانك " في رمضان

فارس كرم يصدر كليب " منمنم" بفكرة مختلفة و شخصية جديدة

مهرجان ربيع الحي الحسني يختتم دورته الحادية عشر بالانفتاح على الثقافات الوافدة

 
أخبار دولية

الاحتجاج بالإطارات المشتعلة في الميزان النضالي مسيرة العودة الكبرى (3)


كل الخيارات العسكرية و الاستخباراتية لا تجدي نفعاً ما لم تقترن بالخيار الفكري

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

جمعية حديثة العهد تشكو "التضييق" في تاونات وتصفه بالأوفقيرية


الوزير عزيز أخنوش في زيارة عمل لفاس المدينة

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL