مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         عاجل: راكب يتسبب في انقلاب حافلة سيتي باص ويرسل السائق و12 من الركاب إلى مستشفى الغساني بفاس             جمعيات دور الشباب بفاس تنتفض في وجه عشوائية سوأ تدبير المدير الجهوي بالنيابة             جمعيات دور الشباب بفاس تنتفض في وجه عشوائية سوأ تدبير المدير الجهوي بالنيابة             فوزي بنعلال غارق و مغرق معاه موظف بوزارة الشباب والرياضة.             تصريح " د. سعيد بنحميدة" رئيس مقاطعة سايس حول ذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال            تصريح " د. سعيد بنحميدة" رئيس مقاطعة سايس حول ذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال            مستخدم بشركة أوزون يسبب في انقلاب حافلة سيتي باص ويرسل السائق و12 راكبا للمستعجلات            مستخدم بشركة أوزون يسبب في انقلاب حافلة سيتي باص ويرسل السائق و12 راكبا للمستعجلات            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

تصريح " د. سعيد بنحميدة" رئيس مقاطعة سايس حول ذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال


تصريح " د. سعيد بنحميدة" رئيس مقاطعة سايس حول ذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال


مستخدم بشركة أوزون يسبب في انقلاب حافلة سيتي باص ويرسل السائق و12 راكبا للمستعجلات


مستخدم بشركة أوزون يسبب في انقلاب حافلة سيتي باص ويرسل السائق و12 راكبا للمستعجلات


مستخدم بشركة أوزون يسبب في انقلاب حافلة سيتي باص ويرسل السائق و12 راكبا للمستعجلات


تصريح الجوال عبدالغني أستاذ التعليم التانوي التأهيلي بمديرية مولاي يعقوب


تصريح ذ.ة وفاء عامر أستاذة علوم الحياة والأرض بمديرية فاس


تصريح " رايس زكية " ذ. باحثة بكلية العلوم ظهر المهراز فاس


تصريح" ذ.نعيمة زولو" أستاذة اللغة العربية بثانوية الرازي بمديرية فاس


تصريح" ذ.نعيمة زولو" أستاذة اللغة العربية بثانوية الرازي بمديرية فاس


تصريح "ذ. رشيد فرحاتي " فاعل تربوي


تصريح "ذ. زينب الفشتالي"


تصريح "ذ.عمر الودادي " رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض


تصريح ذ.محمد غزال رئيس المركز الجهوي للتوجيه المدرسي والمهني بأكاديمية فاس مكناس

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

سابقة : مواطنون " يودعون " عامل إقليم بولمان بالحسرة والبكاء .


الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة فاس مكناس تتهيأ للإنفتاح على تجربة المدرسة المقاولاتية

 
رياضة

جمعيات دور الشباب بفاس تنتفض في وجه عشوائية سوأ تدبير المدير الجهوي بالنيابة


جمعيات دور الشباب بفاس تنتفض في وجه عشوائية سوأ تدبير المدير الجهوي بالنيابة

 
جمعيات

جمعيات بفاس تصدر بيانا استنكاريا


ابتسامة من أجل الجميع تدخل الفرحة في قلوب نزلاء دار المسنين بفاس

 
صحة

فاس: تسمم جماعي لرؤساء مصالح كتابة الضبط


من المسؤول: مركز تصفية الدم بالمستشفى الجهوي بأكادير بدون طبيب‎

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

أحبك

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

 
 

أخطاء الإسلاميين في مسألة الحكم: بقلم الشيخ عبد الغني العمري الحسني.


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 يونيو 2015 الساعة 55 : 18


 

 

عبدالغني العمري الحسني 

 

  إن الإسلاميين الذين يُغلّبون القراءة السياسية للدين، قد بنوا تصوراتهم على أسس غير ممحصة، أدت إلى تعسُّر المعاملة فيما بينهم وبين حكامهم وشعوبهم جميعا، إلى حدٍّ ما عاد يخدم إلا أعداء الدين. والعجيب، هو أن الإسلاميين يتصرفون وكأنهم على يقين تام من سلامة "طروحاتهم"؛ حتى أقنعوا بذلك المـُوالي لهم والمعارض. اقتنع الموالي أنه باتباعهم، لا يمكن أن يكون إلا على صحيح الدين؛ واقتنع المعارض بأن الدين هو ما هم عليه، ولم يخطر بباله أنهم قد يكونون على خلافه. ونحن سنبيّن في هذه العجالة، بعض الأسس المغلوطة، التي يبنون عليها فكرهم؛ عسى أن يتنبهوا، ويعودوا إلى الجادة.

1. يعتقد الإسلاميون أن تغيير أنظمة الحكم واجب، من أجل إقامة الخلافة. والحقيقة أن حكمهم (الإسلاميين) لن يكون خلافة، وإن تغير النظام، وحُكم فيه بالشريعة بحسب زعمهم. أولا، لأن الخلافة لها شرط باطن، يفتقدونه من أنفسهم؛ بل ولا علم لهم به من الأصل. وثانيا، لأنهم سيحكمون بالشريعة بحسب إدراكهم لها، لا بحسبها حقيقة. نعني من هذا، أن نظام الحكم الذي سيقيمه الإسلاميون إن هم حكموا، سيكون مُلكا بحسب التعريف الشرعي لا خلافة. واستبدال ملك بملك، مع تعريض الأمة لشرور كثيرة في سبيل ذلك، هو من التدليس، والعمل بمقتضى الأهواء فحسب؛ مع ما في ذلك من توهين للأمة، بصرف جُهدها فيما لا نفع منه.

2. إن خليفة آخر الزمان، قد وردت بذكره الأخبار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ بما لا يدع مجالا لأن يتطفل على هذا المنصب أحد من الناس؛ وليس إلا المهدي. فلم يبق أمام الإسلاميين، إلا أن يكونوا كأولئك الحمقى الذين، يظهر منهم الواحد بعد الآخر في هذه الأمة، يزعم كلٌّ منهم أنه المهدي. وعلى هذا، فإن كل حكم قبل خلافة المهدي، سيكون ملكا؛ سواء أتولاه إسلاميون أم غيرهم.

3. إن اعتماد الإسلاميين للآليات الديموقراطية، من أجل بلوغ الحكم، هو عمل مخالف لأصول الدين في هذا المجال. ذلك لأن الشرع لم يُجز للعوام الدخول في أمر اختيار الحاكم، وإن جعل البيعة عامة؛ وإنما أعطى حق ذلك، للنخبة من الأمة، التي ينبغي أن تكون على تقوى وعلم مخصوصيْن. وفي غياب هذا الشرط، كان ينبغي على الإسلاميين، أن لا يُصرّوا على الالتزام بما تعطيه الانتخابات، وكأن نتائجها عادت من واجبات الدين. ونحن لا نرى الزج بالعوام في العمل السياسي، إلا مخالفا لأصول الشريعة، ودخولا في تشعيبات الفتنة التي يمتاز بها آخر الزمان. ولسنا هنا نناقش الديموقراطيين من العلمانيين؛ وإنما كلامنا للإسلاميين وحدهم، بحسب المنطق الشرعي الخاص.

4. إن الإسلاميين يوهمون الشعوب، بتحقق حكم الإسلام لهم حتما، إن هم وصلوا إلى الحكم. والحق أن الإسلام شيء، والإسلاميين شيء آخر. وهم عندما يحكمون، سيحكمون بما في أنفسهم من خير وشر؛ من استقامة وانحراف. ذلك لأنهم ليسوا عند الله خلفاء، وإن كانوا سيتسمّون بالخلافة، كما فعل بغدادي داعش. وهنا ستصاب الشعوب بخيبة، قد تجعلها تشك في دينها. ولو كان الإسلاميون صادقين في دعواهم إرادة الخير، لتريثوا مليا، حتى لا يتسببوا في نفور الناس من الدين، الذي قد يصل ببعضهم إلى الإلحاد؛ كما حدث لطائفة من شباب مصر، بعد فشل الإخوان.

5. إن معاداة الإسلاميين للحكام، ليست شرعية؛ ما داموا يطمعون هم أن يصلوا إلى الحكم؛ لأن الطامع غير مأمون ولا موثوق. وكان الأولى بهم العمل للتحقق بالدين في أنفسهم، ليتمكنوا من إيصاله إلى الناس فيما بعد، نقيا طريا. هذا إن كانت الغاية عندهم عودة الناس إلى الدين عودة سليمة. لكنّ الواقع يُظهر أنهم لا يكترثون لهذا كثيرا، ويقبلون من المرء أدنى مستوى من التديّن، بشرط قبوله بالغاية السياسية التي لهم. وهذا ليس من الدين في شيء؛ بل هو من النفاق وعمى البصيرة. وكان الأوْلى بهم، لو كانوا على دين حقيق، أن ينصحوا للحكام، بدل مزاحمتهم؛ ما دام الزمن ليس زمن خلافة. ونحن لا نظن، أن أحدا من حكام المسلمين، مهما بلغ طغيانه وفساده، سيرفض النصيحة، ولو ظاهرا. وهذا القدر كاف، في الإبقاء على سلامة المعاملة بين الحكام وبينهم، لو كانوا يعقلون. وأما العمل بالنصيحة وعدمُه، فليس من شأن أحد أن يحاسب الحاكم عليه؛ لأنه يدخل في معاملته لربه قبل معاملة العباد. وقد يكون للحاكم من العلم في أمر ما، ما ليس لغيره، وإن كان هذا الغير يتوهم أنه أعلم بشؤون الدين والدنيا. نعني من هذا، أن الإسلاميين عليهم واجب النصح، لا إكراه الحاكم على ما لا يريد. وقد ظهر أنهم لا يختلفون عن سواهم في شيء، عندما يعتلون كراسي الحكم؛ كما حدث ذلك مع حكم الإخوان في مصر، ومع تولي حزب العدالة والتنمية في المغرب لرئاسة الحكومة. لقد ظهر من التجربة الفعلية، أن الإسلاميين، قد يكونون أسوأ من غيرهم في تدبير الشأن العام. فأين ذهبت الشريعة يا ترى؟ وأين ذهبت الانتقادات للخصوم، التي كانت قبل الوصول؟.. كل هذا، ولسنا نجعل أحدا من الحكام فوق الدين؛ ولسنا نُعفيه مما حمّله رب العالمين!..

6. لم تعد مسألة الحكم محصورة محليا، فيما بين الحاكم والشعب؛ بل إن الأمر قد صار أعقد من ذلك بكثير، لما بدأت معالم النظام العالمي تتبدى للناظرين. وها هو هذا النظام يسيطر على مفاصل الدول والحكومات، وعلى مكونات الشعوب وتنظيماتها، من غير أن يتمكن أحد من الوقوف له. فهل سيقدر الإسلاميون إن هم حكموا، أن يتصدّوا للنظام العالمي؟.. أم إنهم سينصهرون فيه، ويعودون وبالا على شعوبهم وأمتهم؟.. وفي الحالين، لن يخرجوا عما عرفته الأمة من صنوف الحكم والحكام قبلهم.

       من أجل كل هذا وغيره، نحن نطالب الأحزاب الإسلامية، والجماعات القائمة على العمل السياسي، أن تحل نفسها بنفسها (قبل أن يبعث الله عليها من ينبري لذلك)؛ حتى لا تبقى عاملة خارج ضوابط الشريعة، وهي تزعم أنها عليها. وإن كل استمرار من قِبلها على ما هي عليه، هو إصرار على مخالفة أصول الدين، وكذبٌ على الشعوب أقبح من كذب من لا دين لهم.

       إن المسلمين، حكاما ومحكومين، عليهم أن يكونوا في صف واحد متعاونين. وكل من يسعى إلى جعل الصراع داخليا، فإنه يكون عميلا للقوى الخارجية، علم أم لم يعلم. بل إن العاقل منا، لا ينبغي منه التفريط في الفاسدين الذين غلبتهم أهواؤهم، فكيف بمن كان قابلا للإصلاح أو من كان من المصلحين!.. نعني أن من يسارع إلى بتر الأعضاء المريضة من الجسد، لا يُمكن أن يكون عاملا لصالحه قط!.. بل هو يتحين الفرص للإجهاز عليه، وإن تزَيَّى بزي الممرضين..

       إن العمل للدين، لا يصفو لصاحبه، حتى يكون بنظره مجاوِزا للدنيا؛ وإلا كان عاملا للدنيا لا للدين. وإن كل التلفيقات التي يستند عليها الإسلاميون في هذا الباب، ويظنونها شرعية، لا تصح منهم البتة!.. لأن الدين مبني على الإخلاص والخلوص؛ وهما أمران لا يسلمان لمن اعتبر الدنيا. وكأن الناس اليوم يريدون جعل الدين مسايرا لآفاتهم القلبية! وهذا لا يكون!..

       عندما ندل في كتاباتنا على الربانيين، فإنما نريد بذلك، من لا نظر لهم إلا إلى الله. هؤلاء وحدهم، من نأمنهم على ديننا، لكونهم لا يشاركوننا في أطماعنا الصغيرة. هؤلاء وحدهم، يدلوننا على ما فيه خيرنا، من دون أن يرجوا من وراء ذلك حظا من الحظوظ أو منصبا من المناصب. وهكذا كان الأنبياء عليهم السلام مع أقوامهم. هل رأيتم رسولا قط، طلب الحكم على قومه لنفسه؟!..

       قد يتعجل أحد المقلدين ويقول: إن يوسف عليه السلام فعل ذلك!.. فنقول: أولا، إن يوسف طلب الوزارة، ولم يطلب الحكم (رئاسة الدولة). ثانيا، هو لم يطلب الوزارة (الاقتصاد) لنفسه عليه السلام، وحاشاه؛ وإنما طلبها ليجاوز بالمصريين أزمة، ما كانوا ليخرجوا منها سالمين، من دون علمه الرباني فيها. ثالثا، من كان يظن من الإسلاميين أنه على قدم يوسف قلبا وقالبا، وتيقّنّا نحن منه ذلك، فإننا سنكون له أول المبايِعين. فكفى خلطا يا عباد الله!.. وعودة إلى بدايات الأمور نُحكمها، لعلنا نفوز من الله بتوبة قبل حلول الأجل المحتوم.

(كُتب هذا المقال، بعد مرور ما يقارب 170 يوما، من الاعتصام المفتوح للشيخ وأسرته؛ بسبب اضطهاد الحكومة وأجهزتها الذي ما زال مستمرا إلى الآن).

 


663

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تاونات: ثالوث العزلة والتهميش والإقصاء يحاصر سكان جماعة أوطابوعبان ويحول حياتهم إلى جحيم

تاونات: ثالوث العزلة والتهميش والإقصاء يحاصر سكان جماعة أوطابوعبان ويحول حياتهم إلى جحيم

بالمناسبة .. أين عبد العزيز بوتفليقة؟

بيان تضامني

المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان فرع تيسة يعلن تضامنه مع مدير موقع تاونات بريس

بن فليس من "الربيع الأسود" إلى "الربيع العربي"

دفاع عادل القرموطي :وجب الإفراج فوراعنه تفاديا للإساءة لحقوق الإنسان بالمغرب

الصور الأولى لحطام الطائرة الألمانية

محلل أمريكي السعوديون قادرون على إنهاء الحوثيين و"داعش" و"القاعدة "

المغرب يوضح أسباب مشاركته في الحرب على الحوثيين

قراءة في الصحف المغربية الصادرة اليوم

الغزالي: اتفاق 25 مارس بين الدولة و المعتقلين الإسلاميين اختبار لمصداقية وزير العدل الرميد

بيان حقيقة حول ما نشر بجريدة FES 24 بخصوص اعتقال الناطق الرسمي للجنة المشتركة بتهمة الخيانة الزوجية

حكومة الإسلاميين المغربية في الميزان

علمانية الاضطرار

سوء إدراك الإسلاميين لِما يزعمون

حكومة الإسلاميين لا تكون إلا انقلابية

هل يكون الإسلاميون دجاليين؟

أخطاء الإسلاميين في مسألة الحكم: بقلم الشيخ عبد الغني العمري الحسني.

تعقيب على نداء الكنانة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

تلميذة مغربية تعلن في الفيسبوك عن عجزها عن شراء المقررات الدراسية ومئات طلبات المساعدة تنهال من أسرة


مكونات مجلس دار الشباب الزهور تستنكر عشوائية وسوء تدبير المدير الجهوي لوزارة الشباب بفاس

 
السلطة الرابعة

مجهولون يستغلون منبرا إعلاميا مبتدءا لتصفية حساباتهم مع السلطات المحلية والأمنية بمونفلوري بفاس ساي


توفيق بوعشرين: السجن النافذ 12 عشر سنة وغرامة ثقيلة لفائدة الضحايا

 
فن وثقافة

الفنان الدوزي سفير الاتحاد الأوروبي للشباب العربي


الجائزة الوطنية لأمهر الصناع في دورتها الثامنة تحط الرحال في مكناس

 
مال واعمال

صاحب مطعم قصر الدجاج بمسجد سعد بن ابي وقاص فوق القانون


أٍرباب المخابز و الحلويات بمريرت يشتكون

 
حوادث

عاجل: راكب يتسبب في انقلاب حافلة سيتي باص ويرسل السائق و12 من الركاب إلى مستشفى الغساني بفاس


اكادير: سقوط عصابة ” مالين الخوذة ” التي ارعبت ساكنة ايت ملول‎

 
شؤون دولية

تصوير مسلسل حول جاسوس إسرائيلي على أراضي المغرب يثير غضبًا عارمًا


صراع التنين..أقنعة جديدة لوجوه قديمة!

 
تقارير خاصة

فاس السبيطريين... حضور والي الجهة و غياب الأزمي...


هادي رسالة من صحفية سورية تعيش في بريطانيا رسالة خاصة للشعب المغربي ...

 
في الواجهة

فاس..القاء القبض على شخص وبحوزته 1078 قرص من مخدر الإكستازي


بطل تحدي القراءة العربي مريم أمجون من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس دورة 30 أك

 
كتاب الرأي

الأساتذة الماستريون يتعبؤون بالآلاف لاجتياح الرباط أيام 12و13و14 نونبر


بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

جهود شركة OZONE""للتغلب على جمع نفايات عيد الاضحى

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

فوزي بنعلال غارق و مغرق معاه موظف بوزارة الشباب والرياضة.


تغليط و زيف و الحقيقة هي هادى

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL