مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         الايكس"x "وصويفة" في قبضة رجال الحموشي             فاس : ما صحة "اشريت لبلاصة فسوق منفلوري ب10000 درهم" ؟             مشروع إصلاح وترميم المركز الصحي بني أنصار يجمع المجتمع المدني والجماعة ومندوبية وزارة الصحة بإقليم ا             تعزية في وفاة أب رئيس الهيئة الحضرية المنطقة ال4 بنسودة"المرحوم التهامي الشاهدي الوزاني"(فيديو)             Association Maroc Soleil Eau Vent Maroc            جنازة المرحوم التهامي الشاهدي الوزاني بمقبرة وسلان فاس"            المالحي راه الاجتماع اللي درتيو السيد الوزير ماشي فالمستوى            حسن العلمي علاش تم اقصاؤنا من لقاء رئيس الحكومة            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

Association Maroc Soleil Eau Vent Maroc


جنازة المرحوم التهامي الشاهدي الوزاني بمقبرة وسلان فاس"


المالحي راه الاجتماع اللي درتيو السيد الوزير ماشي فالمستوى


حسن العلمي علاش تم اقصاؤنا من لقاء رئيس الحكومة


تصريح عبدالاله السلاسي واش هاذ الاقصاء كان متعمد ولا خايفين من شي حاجة


الجيلالي نقاز السلطات المحلية مسؤولة على اقصاء الجمعيات


دوار الصبطي..شهادة جارة المرحوم "محمد خباش"اللهم ارحمه كانت له أخلاق حميدة...


دوار الصبطي..شهادة جارة المرحوم "محمد خباش"


دوار الصبطي..أم المرحوم "محمد خباش" تحكي كيف استقبل مقتل ابنها


دوار الصبطي .عمة المرحوم"محمد خباش" تحكي كيف قتل ابن أخي؟


يجب الاقتصاص من قاتل المرحو م محمد خباش ابن دوار الصبطي( يصرح أحد أصدقائه)


الفاعل الجمعوي محمد أعراب : ".... لكن معروف بمدينة فاس، سياسة الإقصاء و سد الأبواب..."


تصريح أحد ضحايا قاتل المرحوم محمد خباش


يوارى جثمان المرحوم"محمد خباش" بمقبرة الصباطي فاس

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

محتجون يطالبون بالتحقيق في "نتائج الانتقاء" لمباراة التعاقد تاونات


شبح الهدر المدرسي يطارد مئات التلاميذ بقرى تاونات.. لهذا السبب

 
رياضة

لما تحضر الروح الوطنية تكون النتائج الايجابية‎


تجديد المكتب المسير لجمعية النجاح لألعاب القوى بقرية با محمد

 
جمعيات

العنف بالوسط المدرسي موضوع ندوة وطنية بالثانوية الإعدادية بجماعة بوعادل تاونات


مركز سايس لحماية الأسرة والطفولة بفاس يجدد مكتبه المسير

 
صحة

مشروع إصلاح وترميم المركز الصحي بني أنصار يجمع المجتمع المدني والجماعة ومندوبية وزارة الصحة بإقليم ا


شجاعة ممرضة أنقذت امرأة ورضيعا داخل القطار على مستوى واد أمليل

 
المرآة والمجتمع

المرأة و تحديات العصر


التعريف بمؤهلات مدينة آسفي و جهة الداخلة/وادي الذهب بمؤتمر التعاون التركي-الأفريقي بأنقرة

 
دين ودنيا

حب الدينار والدرهم يبعدنا عن الله وطاعته


صلاة الجماعة تزعج ابليس وتكسر ظهره

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

صورة الطيار خالد يقبل يد وزير الدفاع السعودي

نعمان لحلو “يزّف” ابنته في عيد ميلادها السابع ـ صور+فيديو

أحبك

 
 

حكومة الإسلاميين لا تكون إلا انقلابية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 ماي 2015 الساعة 53 : 09



بقلم شيخ الطريقة العمرية: عبد الغني العمري الحسني

إن كلامنا عن الحكومة المغربية، ليس من باب المعارضة السياسية، ما دمنا لسنا حزبا من الأحزاب؛ وإنما هو محاكمة لها إلى مرجعيتها بحسب زعمها. وقبل أن نذكُر ما هو من شأنها، لا بأس أن نذكِّر بما وقع للإخوان في مصر. إنهم بغبائهم السياسي الذي عرفناه منهم في أيام حكمهم الأولى، جعلوا الشعب ينفر منهم ويفضل العودة إلى سابق عهده، والذي ليس إلا حكم "العسكر". إن ما حدث يوم (30يونيه) لا شك هو ثورة على حكم الإخوان، وإن كانوا هم لا يزالون -كعادتهم- يجحدون. وإن ما حدث من قِبل العسكر يومها، لا شك هو انقلاب؛ لكن الشعب، اختار أهون الضررين، بسبب ما رأى.

والحكومة المغربية، لن تكون مخالفة لما هم الإخوان عليه؛ لأن شطرا منها على أيديولوجيا الإخوان نفسها. ولسنا نعني إلا الإخوان القطبيين حصرا، الذين انقلب الدين لديهم أيديولوجيا (مذهبا فكريا). ومن يتتبع مسار إسلاميي المغرب الذين في الحكم، فإنه سيلاحظ:

1. إقصاءهم للمعارضة السياسية وكأنها غير موجودة؛ كما فعل إخوان مصر مع نظرائهم حذو النعل بالنعل. وهذا ناجم عن اعتقادهم في أنفسهم الأهلية حصرا. يتوهم المساكين، أنهم المسلمون حقا، بين زمرة من الحثالة والمشركين. زاد من ترسيخ هذا الوهم فيهم، سطحية العقيدة الوهابية التي صاروا يعتنقون. وهم بهذا الفعل، يخالفون جماعة الإخوان الأصلية إبان نشأتها على يد حسن البنا رحمه الله. ولقد أصبح بعض المعاصرين من علماء العقائد، يسمونهم "السرورية"؛ نسبة إلى "إخواني"سوري جمع بين تنظيم الإخوان وعقيدة ابن عبد الوهاب، لما انتقل من الشام إلى الجزيرة العربية؛ في خليط لا أضر منه على الأمة اليوم.

2. المبالغة من رئيس الحكومة في التمسح بالملك وكثرة الإحالة عليه في الكلام؛ وهذا لأغراض هي:

ا. بقصد إقناع الملك أنهم أخلص الناس له، وهو ما لن ينطلي على الملك.

ب. بقصد عزل الملك عن الشعب؛ عندما يظن الناس أن سيئاتهم، هي بإيعاز منه. وهذا ما لن ينطلي على الشعب المغربي أيضا.

ج. بقصد التورية عما في ضمائرهم. فهم بكثرة الثناء على الملك، يُخفون ما يعاكس ذلك من بواطنهم.

وهم من هذا كله، يبغون أن يصفو لهم الأمر، ويتحكموا في الرقاب تحكما مطلقا، يدخل بالبلاد في استبداد، هو أسوأ ما يكون منه؛ وما لم تعرفه البلاد إلى الآن.

3. محاولة كسب المناصرين من الأجهزة الأمنية والإدارية المحورية. ولا شك أن المغاربة، ما زالوا يذكرون التعويضات عن السكن التي كانت قد خصصتها الحكومة للولاة والعمال، والتي كانت استثنائية بجميع المقاييس. وهو ما جعل المغاربة يضجون برفضها، إلى أن تم التراجع عنها. وإنّ تصرفا كذاك، لا ريب أنه ما كان يُرجى من ورائه، إلا مساندة الإدارة للإسلاميين في الانتخابات القادمة؛ وكأن الأمر رشوة قُدّمت في ثوب تعويضات وبدائل.

لا شك أن لسائل أن يسأل: لمَ يقع الإسلاميون فيما سبق أن وقع فيه إخوانهم؟ ألا يعتبرون؟..

إن أدنى الناس عقلا، يستفيد من تجارب نفسه، ومن تجارب غيره، تجنبا لتكرار الأخطاء والخيبات؛ لكن الإسلاميين "حالة"خاصة. ذلك لأن الدين المنحرف لديهم، زادهم مرضا؛ فصاروا يغفلون عما لا يخطئه عوام العقلاء. وصاروا يرون أنهم مكلفون من قِبل الله، بحكم غيرهم من الناس. وهم الذين لا يتمكنون من الحكم في أنفسهم، وفيمن يليهم بأحكام الدين. وهذا، جعلهم يدخلون في "فُصام"اجتماعي وسياسي، لا مخرج منه إلا قهرهم على التسليم، كما فعل السيسي في مصر ظلما؛ أو عرضهم على أطباء ربانيين (ولو كرها)، وإن كان هذا مما يعسر، بسبب جهل الناس بهذا الأمر، حكاما ومحكومين.

إن التدين المسيّس، أصبح في زماننا مرضا من الأمراض، التي إن استفحلت أنتجت حمقا تاما، كالذي نراه عند داعش وأخواتها. وإن هؤلاء الحمقى من بني أمتنا، صاروا من دون أن يدروا -وأنى لهم!- أداة حرب على الأمة من داخلها. يقتلون من الناس بالنيابة عن العدو، ويَعرضون الدين بين أمم العالم، على أسوإ ما يُمكن أن يكون صورة!.. وقوى الشر العالمية، ترعاهم وتمدهم بما يحتاجون. كيف لا، وهم لأغراضهم بالمجّان خادمون!

إن داعش ليست استثناء من بين الإسلاميين؛ وإنما هي أجلى صورة بسبب ضعف عقول أصحابها فحسب. والفرق بين الفريقين، هو كالفرق بين الإجرام بالفعل، والإجرام بالقوة؛ وبين الحمق بالفعل، والحمق بالقوة. وإن بعض شخصيات المعارضة عندنا، عندما اتهمت الحكومة أو شطرا منها بأنها داعشية، لم يكونوا مجانبين للصواب، وإن كانوا لا يتمكنون من البرهنة على ما به يفوهون، بسبب عدم إتقانهم للعلوم الدينية. ولكل مجال رجال كما يقال

ولهذا السبب، فإننا نحذر من داعش الخفية، التي يمكن أن تظهر باللباس الإفرنجي، وتداهن النظراء السياسيين من جميع العالم، أكثر مما نحذر من داعش الجلية؛ وإن كانت هذه الأخيرة من أكبر الشرور الواجب إزالتها. بل لولا وجود الفكر الداعشي لدى جل الإسلاميين، والمتمثل في النيابة عن الله، التي لا تصح، ما ظهرت داعش ولا كانت. وإن لم تتفطن الشعوب إلى ما نقول، فإنها ستكون فريسة لهؤلاء، يعاملونها بمثل ما عومل نصارى العراق وصابئتهم المندنائيون. لن يعدم هؤلاء ذرائع لتكفير الناس، من أجل بلوغ غاياتهم في حمقهم.

ولقد قلنا إن حكومة الإسلاميين لا يمكن أن تكون إلا انقلابية، من علمنا بحقيقتهم. فالمساكين، يرون أنه من الواجب عليهم البقاء في الحكم؛ بأي ثمن، وبأي وسيلة. يتوهمون أن تركهم الحكم، حتى وإن كان برغبة الشعب، يُعدّ خيانة للدين. ولهذا فإنهم مستعدون للحفاظ عليه بكل طريقة. وإن ما كان خصومهم يقولونه عنهم، من كونهم يريدون الديموقراطية للوصول إلى الحكم، ثم ينبذونها، صحيح. والمرض "العقدي"الذي لديهم، هو ما يجعلهم كذلك. فهم لا يرون أنهم مخطئون، أو أنهم ملزمون تجاه خصومهم السياسيين بشيء. فعلى الخصوم، أن يصححوا إدراكهم لهم، لا أن ينتظروا منهم ما لن يكون!..

لهذا كله، فإننا نحذر الشعب المغربي المسلم الطيب، من هؤلاء الإسلاميين؛ ونأمل منه أن يختار فيحسن الاختيار. ولا نسأله إلا أن يختار الاستقرار والأمن، وإن كانا منقوصين. فما لا يُدرك كله، لا يُترك جله، كما يقول الفقهاء.

إن حب تغيير الحال إلى أحسن منه مطلوب؛ لكن لا بد في ذلك من تمييز الطريق والوسائل؛ فإن كثيرا من البلدان فقدت استقرارها، وهي تريد تحسين حالها. فالحذرَ الحذر!..

(كُتب هذا المقال، بعد مرور ما يقارب 170يوما، من الاعتصام المفتوح للشيخ وأسرته؛ بسبب اضطهاد الحكومة وأجهزتها الذي ما زال مستمرا إلى الآن).

 

 


505

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



قراءة في الصحف المغربية الصادرة اليوم

بلاغ بشأن تخليد الذكرى الأولى لليوم الوطني للمجتمع المدني بإقليم تاونات

اليوم الوطني للمجتمع المدني بين الشمعة الأولى والمقاطعة .

تنصيب الكاتب العام الجديد لعمالة تاونات

تاونات :كلمة السيد عامل اقليم تاونات بمناسبة تنصيب السيد الكاتب العام لعمالة إقليم تاونات‎

الجيلاني الهمامي لمونت كارلو الدولية:"انتقال حرب الإرهاب من الجبال إلى المدن منعرج خطير"

مضيان : العدالة والتنمية جاءت للحكومة عن طريق

صدمة : الحجاب أصبح ممنوع في المغرب.

السبسي يعترف بوجود خلل في أجهزة بلاده الأمنية

تنصيب الكاتب العام الجديد لعمالة تاونات

قراءة في الصحف المغربية الصادرة اليوم

الغزالي: اتفاق 25 مارس بين الدولة و المعتقلين الإسلاميين اختبار لمصداقية وزير العدل الرميد

بيان حقيقة حول ما نشر بجريدة FES 24 بخصوص اعتقال الناطق الرسمي للجنة المشتركة بتهمة الخيانة الزوجية

حكومة الإسلاميين المغربية في الميزان

علمانية الاضطرار

سوء إدراك الإسلاميين لِما يزعمون

حكومة الإسلاميين لا تكون إلا انقلابية

هل يكون الإسلاميون دجاليين؟

أخطاء الإسلاميين في مسألة الحكم: بقلم الشيخ عبد الغني العمري الحسني.

تعقيب على نداء الكنانة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

رفقا بصغيرات فاس المخفية و عائلاتهن أيها المصورون الصحافيون


نداء الى المحسنين

 
السلطة الرابعة

شكاية ضد المنبر الالكتروني"فاس نيوز ميديا"


بيان استنكاري

 
فن وثقافة

''درتي فيها صحافة'' جديد الفنان مروان العميري


الفنان محمد التسولي يقدم مسار حياته في عتبات ومحطات بفاس

 
مال واعمال

مديرة القرض الفلاحي بجهة الرباط في قلب فضيحة ابتزاز وتبييض أموال وعرقلة لمشاريع فلاحي أخنوش


السعودية وحروب تسعير النفط في الشرق الأوسط

 
حوادث

الايكس"x "وصويفة" في قبضة رجال الحموشي


تعزية في وفاة أب رئيس الهيئة الحضرية المنطقة ال4 بنسودة"المرحوم التهامي الشاهدي الوزاني"(فيديو)

 
شؤون دولية

إلى قامات الفكر والثقافة .. الناس ابتأست الدعوات الفارغة


سينا قنبري شاهد عيان على قمع المتظاهرين في ايران

 
تقارير خاصة

تفاصيل حجز كمية هامة من المواد الغذائية المهربـة و الفاسدة


المديرية العامة للأمن الوطني تصدر بيانا حقيقيا

 
في الواجهة

" فيسبوكي" يجمع أبناء تاونات عبر برنامج "في الواجهة"


"الحموشي و اوليداتو" رجال سنة 2017

 
كتاب الرأي

جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي


المدلّسون التيميون يتناقلون الإكذوبة ‏‎لجعلها من المسلّمات ‎!!!

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

ازدواجية الاستدلال الطائفية عند ابن تيمية ..إباحة الدم والخراب للتكفيريين والدواعش..!!

يا دولة الاحزمة الناسفة اليوم عليكم حسيبا

الصوم بين العبادة والعادة.

المديرية الجهوية للصحة فاس مكناس تخلد اليوم العالمي لصحة الفم و الأسنان.

بلاغ حول عقد لقاء تواصلي على مستوى إقليم تاونات مع رؤساء المجالس الترابية بالإقليم

خديحة بنت خويلد مدرسة التضحية و الإيثار

بشرى القاسمي تغني "غفرانك " في رمضان

فارس كرم يصدر كليب " منمنم" بفكرة مختلفة و شخصية جديدة

مهرجان ربيع الحي الحسني يختتم دورته الحادية عشر بالانفتاح على الثقافات الوافدة

 
أخبار دولية

كوبيتش والسيستاني مَن يُقلد منَ ؟!!.


زمبابوي: "التمساح" ايمرسون مانغاغوا رئيسا جديدا وعدو جديد للمغرب.

 
تمازيغت

يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟


وضعية الامازيغية بالمغرب على ضوء توصيات لجان الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان: المسارات والحصيلة

 
شؤون سياسية ونقابية

فاس : ما صحة "اشريت لبلاصة فسوق منفلوري ب10000 درهم" ؟


السيد والي جهة فاس مكناس... "اللي ما عرفك خسرك"...