مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         توقيف ايطالي بطار سايس كان متجها الى مدينة مدريد اسبانيا             ولاية أمن فاس.. اعتقال ثلاثة أشخاص بحوزتهم ألف قرص إكستازي             سلام عليكم أرواح فاجعة و محرقة طانطان .             المدير السابق للمعهد الملكي لتكوين الأطر وسياسة الثناء والمدح للأقلام المأجورةالمدير السابق للمعهد ا             قتلى و عشرات الجرحى في حادث انقلاب قطار ببوقنادل            جماعة سيدي لحسن اقليم صفرو تعيش تحت وطأة التهميش والاقصاء             جماعة سيدي لحسن اقليم صفرو تحت المجهر            تعسف قائد جماعة سيدي لحسن اقليم صفرو يخرج الساكنة للاحتجاج            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

قتلى و عشرات الجرحى في حادث انقلاب قطار ببوقنادل


جماعة سيدي لحسن اقليم صفرو تعيش تحت وطأة التهميش والاقصاء


جماعة سيدي لحسن اقليم صفرو تحت المجهر


تعسف قائد جماعة سيدي لحسن اقليم صفرو يخرج الساكنة للاحتجاج


معانات ساكنة جماعة سيدي لحسن اقليم صفرو


نظم المرشدون السياحييون الغير الشرعيين وقفة احتجاجية أمام بوجلود بفاس


البحلويون يتسابقون في أخذ عينات من الحلوى ويفرون من الإعلاميين


تصريح "مصطفي" مفهوم المذكرة الترافعية للولوج الى الخدمات الصحية


تصريح "د. سعاد التيالي"" حول المذكرة الترافعية للولوج الى الخدمات الصحية


تصريح "ذ. حسن الدحماني" حول المذكرة الترافعية للولوج الى الخدمات الصحية


مداخلة "عبدالعالي بودمة"مسؤو ل عن خلية الاتصال بمركز سايس لحماية الطفولة والأسرة


التسمم سبب في وقفة احتجاجية للطالبات أمام باب المركب الاستشفائي بفاس


"ع.ر"كيسب المغاربة من طنجة لكويرة ولا أحد يحرك ساكنا


عرفت مدينة فاس فيضانات بسبب الأمطار الغزيرة

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

جريمة " إرهابية " ضد مهاجر مستثمر سوري بآوطاط الحاج بإقليم بولمان


العنوصر على صفيح ساخن واستنفار شديد من الساكنة

 
رياضة

سلام عليكم أرواح فاجعة و محرقة طانطان .


المدير السابق للمعهد الملكي لتكوين الأطر وسياسة الثناء والمدح للأقلام المأجورةالمدير السابق للمعهد ا

 
جمعيات

بحضور نادي lions Fes تم فتح أقسام التعليم الأولي، وانطلاق برنامج الفرصة الثانية ـ الجيل الجديد ـ لمو


خنيفرة : إنتكاسة وشلل بمدينتي مريرت و القباب بسبب السياسات و التسيير الفاشل لمسؤولي المجالس البلدي

 
صحة

عاجل. في هذه الأثناء عدة إصابات بحالة تسمم بالحي الجامعي بفاس سايس إناث


دار الولادة بتازوطة.. «أطلال» فااارغة وأبوابها مغلوووقة لا تقدم الخدمات الطبية الضرورية للحوامل اللو

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

أحبك

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

 
 

الفقر حين يكون موضة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 ماي 2015 الساعة 22 : 00



تاج الدين عبدالحق


وصفة اقتصادية، أنقذت شريحة واسعة من أنياب الحرمان، ومكنتهم من أن يأخذوا مكانهم رأسا برأس مع الأغنياء والميسورين، قبل أن تأتي الموضة بعلامات تبين خيط الغنى الأبيض من خيط الفقر الأسود.

عشنا وشفنا، الفقر موضة.  موضة مكلفة، تتبارى بيوت الأزياء العريقة في إطلاق نماذج مختلفة منها، وتدفع الملايين للترويج لها وتسويقها، وتقام عشرات المهرجانات والعروض الخاصة بها.

ومن أدرك “زمن الفقر الجميل”، الذي لم تتغول فيه الموضة، إلى هذا الحد، لابد أنه يندب حظه على تلك الأيام التي كانت فيها الثياب الممزقة أو القمصان “المخزقة” تعبيرا عن الفقر وضيق الحال، لا عن الجاه وكثرة المال، كما هو الحال هذه الأيام، ليصبح ما كان مفروضا على الفقير في ذلك الزمان، صعب المنال، حتى على ميسوري الحال.

فعلى قاعدة “رزق الهبل على المجانين”، يوازي سعر جينز بالٍ، مليء بالشقوق والرتوق، أو جاكيت مقطوع أكل عليه الدهر وشرب، سعر بدلة من بدل أيام زمان ذات القطع الثلاث، أو فستان سهرة من تلك الفساتين التي لم نكن نراها إلا في الأفلام أو المناسبات.

 والغريب أنه كلما زادت مساحة الأجزاء البالية أو الممزقة في الثياب كلما زاد ثمنها وزادت أعداد المقبلين على شرائها والساعين لاقتنائها. والتباهي، والمفاخرة بها.

أصل هذه الموضة، فيما أظن أمريكي، كحال الكثير من المنتجات ومظاهر السلوك الأمريكية التي انتشرت انتشار النار في الهشيم، وأعادت صياغة شكل الحياة في العالم.

ويبدو أنها كانت في الأصل محاولة للانعتاق من ضغط تقلبات الموضة والعودة إلى حياة البساطة، قبل أن تمتد لها يد التجار ورجال الأعمال، ويد الشطارة، والفهلوة، في كل مكان في المعمورة لتحولها إلى سلعة تدر المليارات على مطلقيها، وتحمل أعباء باهظة لمستهلكيها.

 وقد ساهمت السينما وتحديدا السينما الأمريكية في إطلاق هذه الموجة من الأزياء، بسرعة فاقت السرعة التي انتشر فيها الفاست فوود من الهمبرجر ومشتقاته، ومن التشيكن وتنوعاته والبيتزا ومذاقاتها.

 كانت البداية، إقبال من الشباب على شراء سراويل الكاو بوي أو المعروفة بالجينز هذه الأيام كتعبير عن إعجاب الشباب، بالممثلين أبطال الأعمال السينمائية التي أرّخت لحرب الإبادة التي تعرض لها سكان القارة الامريكية الأصليون من الهنود الحمر، على يد المهاجرين الأوائل من المغامرين الأوروبيين.

ورغم ما لحق بالهنود الحمر من ظلم ما زال ذكره حاضرا إلى اليوم، إلا أن الناس اعتبرت راعي البقر ” الكاو بوي ” هو الخيِّر والشهم والشجاع الذي تجدر محاكاته وتقليده، فيما أعتبر الضحية الحقيقي من السكان الأصليين الرجل الشرير الذي يستحق الموت والفناء.

بهذا التصنيف الظالم تعلق الناس بالكاوبوى، وفتنوا ببنطال الجينز الكالح الذي كان يرتديه راعي البقر الشهم القوي القادر على الانتصار على أعدائه.

لكن الجينز الذي بات أحد علامات العولمة، طيبة الذكر ومن بين تجلياتها الواضحة لم يظل حبيس فئة الشباب والفتيان المعجبين بالبطولات السينمائية، إذ سرعان ما غزا هذا اللباس الأسواق في البداية بصورة مختلفة عما هو اليوم.  لم يكن رثا ولم يكن ممزقا، كان في الواقع بديلا عن الكاكي، الذي كان مفروضا على الشباب، حين كان للمؤسسة العسكرية في معظم الدول العربية حضور طاغٍ في مختلف أوجه حياتنا الاقتصادية والاجتماعية.

فكان الجينز وصفة اقتصادية، أنقذت شريحة واسعة من أنياب الحرمان، ومكنتهم من أن يأخذوا مكانهم رأسا برأس مع الأغنياء والميسورين. وذلك قبل أن تتغول عليه الموضة من جديد، ليصبح له علامات تبين خيط الغنى الأبيض من خيط الفقر الأسود.

وإلى أن يثبت العكس فإن الجينز سيظل مسيطرا لعقود عديدة، لا بسبب سعره الرخيص فحسب، بل لسعة انتشاره، وتنوع مريديه، بحيث لم يعد محصورا بفئة أو بجنس، أوحتى عمر معين.

فبات لباسا مفضلا للجميع حتى لبعض سياسيي هذه الأيام، التي تشهد توزير شاب في العشرين، وتنصيب رئيس للحكومة لمن هو في مستهل الأربعين.

ويبدو أن انتشار الجينز إلى هذا الحد سيقلب العديد من المفاهيم الاجتماعية، التي كانت تعتبر المظهر تعبيرا عن الجوهر، وتفرض على الموظفين تقاليد لباس صارمة تجعل الواحد منهم أقرب “للمانيكان “، وقد بدأت ارهاصات هذا التحول في محطات التلفزيون التي تحلل مذيعوها ومذيعاتها من التقاليد التي كانت مفروضة على لباسهم وبات ما يلبسونه وقت ظهورهم على الشاشات مماثلا لما يلبسونه في الأسواق والمقاهي أو حتى في غرف النوم.


920

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

تقريراعلامي صادم وخطير لجماعة اوطابوعبان اقليم تاونات

بن فليس من "الربيع الأسود" إلى "الربيع العربي"

موريتانيا.. الغلاء يستشري ووقفة احتجاجية لمواجهته

الامانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة تعفي الامين الجهوي بفاس من مهامه

"عاصفة الحزم": "تناثر جثث القتلى" في مدينة الحوطة جنوبي اليمن

السيسي يرحب برفع الولايات المتحدة تجميد تسليم اسلحة ثقيلة لمصر

بلاغ وصور تدشين وإنطلاقة أشغال وزيارة أوراش مشاريع تنموية بإقليم تاونات

المنتدى المغربي للديمقراطية و حقوق الانسان فرع تيسة .

الحركة النسائية تنتفض ثقافيا بمدينة تيسة

الفقر حين يكون موضة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

قصة رجوع محمد ميمد دو 10 سنوات الذي حاول الهجرة الى اسبانيا


اختفاء طفل عمره عشر سنوات منذ أربعة أيام بفاس في ظروف غامضة

 
السلطة الرابعة

النقابة المغربية للصحافة والإعلام تحتج.. كرامة الصحفي خط أحمر


فاس تفقذ الثقة في المسؤولين، و تشهر "القميص الأصفر"...

 
فن وثقافة

''جرعة جرأة " للمطرب اللبناني ‘’محمد شاكر’’ تحقق نسب مشاهدة عالية


المديرية الإقليمية للتعليم بفاس والمعهد الثقافي الفرنسي يفتتحان موسم التكوين لفائدة الأساتذة في الم

 
مال واعمال

صاحب مطعم قصر الدجاج بمسجد سعد بن ابي وقاص فوق القانون


أٍرباب المخابز و الحلويات بمريرت يشتكون

 
حوادث

المكتب الوطني للسكك الحديدية وضحايا الحادثة الأليمة


حي اكريو بزواغة بفاس يهتز على دوي انفجار قوي

 
شؤون دولية

تصوير مسلسل حول جاسوس إسرائيلي على أراضي المغرب يثير غضبًا عارمًا


صراع التنين..أقنعة جديدة لوجوه قديمة!

 
تقارير خاصة

هادي رسالة من صحفية سورية تعيش في بريطانيا رسالة خاصة للشعب المغربي ...


السيد مدير الأكاديمية يترأس لقاء جهويا حول تحليل نتائج آخر السنة المستخرجة من منظومة "مسار"

 
في الواجهة

توقيف ايطالي بطار سايس كان متجها الى مدينة مدريد اسبانيا


ولاية أمن فاس.. اعتقال ثلاثة أشخاص بحوزتهم ألف قرص إكستازي

 
كتاب الرأي

بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «


جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

جهود شركة OZONE""للتغلب على جمع نفايات عيد الاضحى

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

تأسيس جمعية رابطة المبدعين العرب فرع صفرو:


السيد باشا فاس المدينة خدم عقلك راهم امعوجينك...

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL