مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         مريرت : ما سر عدم إشراك المواطنين في أعمال المركب متعدد الاختصاصات بمريرت             نشل الهواتف النقالة يتفاقم في شارع لالة أسماء فاس.             المنطقة الأمنية الأولى تفشل تحركات تجار المخدرات و هذا ما قامت به...             الاستثمار بقرية با محمد بين النصب والعدالة.             اضرام النار من مجهول وسط مدينة فاس على مستوى طريق محطة القطار            تصريح مدير شركة أوزون فاس " رشيد العمري" حول الحملة التحسيسية بخصوص نفايات عيد الأضحى            تصريح "حافظ الفيلالي" حول الحملة التحسيسية بخصوص التعامل مع نفايات عيد الأضحى            تدخل الجمعوي "محمد الصنهاجي"خلال لقاء نادي السككيين فاس            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

اضرام النار من مجهول وسط مدينة فاس على مستوى طريق محطة القطار


تصريح مدير شركة أوزون فاس " رشيد العمري" حول الحملة التحسيسية بخصوص نفايات عيد الأضحى


تصريح "حافظ الفيلالي" حول الحملة التحسيسية بخصوص التعامل مع نفايات عيد الأضحى


تدخل الجمعوي "محمد الصنهاجي"خلال لقاء نادي السككيين فاس


تصريح " محمد أعراب" حول لقاء نادي السككيين بفاس


تصريح " محمد مبشور" حول لقاء نادي السككيين بفاس


تصريح رئيس جمعية مبادرة أهل فاس حول لقاء نادي السككيين بفاس


تصريح التيجاني ادريس حول حضور أبناء منفلوري لتكريم كوسكوس وبنعربية


تصريح "محمد الإدريسي" احد أبناء منفوري الأبرار وصاحب مشروع "نادي الادارسة للفروسية عين الشقف فاس


لقاء بين الماضي والحاضر لأبناء منفلوري الأبرار بنادي الادارسة للفروسية عين الشقف فاس


"كوسكوس وبنعربية"الهرمان اللذان قدما الكثير لأبناء منفلوري في رياضة كرة القدم


عاجل حادثة سير بطريق باب الفتوح نجى الركاب بأعجوبة


مسجد الفتح في خطر تسريب الصرف الصحي بداخل قبو المسجد (تتحمل المسؤولية الاوقاف, والجمعية)


تصريح "فايز خالد" نشكر السيد القائد على هذا اللقاء التواصلي مع الفاعلين الجمعويين الذي كنا في أمس الحاجة اليه

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

شوراع مدينة مريرت معزولة بسبب الرصيف الأبيض و الأحمر


إستياء سكان أكلموس و مريرت من الطريق الرابطة بينهما وتذمر مستعمليها من حالتها المتردية أمام سيادة

 
رياضة

منظمة كشاف الأطلس تسدل الستار على المرحلة التخييمية بمخيم فرخانة


أسود الأطلس تهزم تشكوسلوفاكيا في آخر ودية قبل العرس العالمي

 
جمعيات

مريرت : ما سر عدم إشراك المواطنين في أعمال المركب متعدد الاختصاصات بمريرت


البلاغ الصحفي

 
صحة

وزير الصحة يقوم بزيارات ميدانية وتتبع للمنجزات والأوراش الصحية بإقليم الحسيمة


مواطن من قرية با محمد يسير نحو التهلكة بسبب الاهمال الطبي وغياب مستشفى بالمنطقة

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

أحبك

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

 
 

بالمناسبة .. أين عبد العزيز بوتفليقة؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 مارس 2015 الساعة 35 : 15


 

 

خير الله

من ينظر، ولو من بعيد، الى ما تشهده الجزائر هذه الأيّام من أحداث متلاحقة يجد نفسه مضطرّا لأن يطرح على نفسه السؤال الآتي: أين عبد العزيز بوتفليقة؟

قبل أكثر من شهر أعيد انتخاب بوتفليقة رئيسا للجزائر لولاية رابعة. في مرحلة سبقت انتخابه، أي بعد ترشّحه وهو في الحال الصحيّة التي يعاني منها، كان السؤال هل الجزائر تشبه بوتفليقة أم بوتفليقة يشبه الجزائر؟ بعد فوزه في الانتخابات، تبيّن أن لا حاجة لمثل هذا النوع من الأسئلة بعدما ظهر أن الجزائر تشبه بوتفليقة وبوتفليقة يشبه الجزائر. الآن أين بوتفليقة، بل الى أين تبدو الجزائر ذاهبة؟
حكم الرجل الجزائر منذ العام 1999 بعدما نجحت المؤسسة العسكرية في اجتثاث الارهاب والارهابيين. خاض الجيش الجزائري، عن حقّ، حربا لا هوادة فيها مع المجموعات الارهابية التي تلطّت بالدين.
كان ثمن الانتصار باهظاً في فترة امتدت نحو عقد من الزمن غاب فيها العقل السياسي عن المشهد الجزائري. لم يكن من مكان سوى للحرب على الارهاب التي لا بدّ من الاعتراف بأن الجيش خرج منها منتصرا ونجح الى حدّ كبير في انقاذ الجمهورية ومؤسساتها.
أُعيد انتخاب عبد العزيز بوتفليقة رئيسا في وقت لم يتغيّر شيء في الجزائر. يبدو واضحا أنّ الهدف من ابقاء الرجل في قصر المرادية، على الرغم من عجزه عن الوقوف على رجليه أو النطق بشكل واضح، يستهدف توفير الحماية لمجموعة معيّنة، محيطة برئيس الجمهورية. تخشى هذه المجموعة، بكلّ بساطة، الملاحقة القضائية في حال وصول بديل منه الى الرئاسة.
صحيح أن العسكر استطاعوا القضاء على الارهاب والارهابيين، لكن الصحيح أيضا أن مشاكل الجزائر ما زالت تراوح مكانها، بل أنّها زادت مع مرور الوقت وتدهور الأوضاع علي الصعيد الداخلي وفي كل المناطق الحدودية باستثناء المغرب في طبيعة الحال.
أكثر من ذلك، عاد الارهاب ليطلّ برأسه في الجزائر نفسها وليس في منطقة الساحل الصحراوي فقط. كانت عملية عين اميناس التي نفّذتها مجموعة ارهابية قبل سنة تقريبا دليلا على أن أبواب الجزائر باتت مشرّعة أمام كلّ أنواع الارهاب في غياب العقل السياسي من جهة والقدرة على استيعاب الحاجة الى التغيير وكسر القوالب الجامدة من جهة أخرى. ما حصل في الأسابيع القليلة الماضية في غير منطقة جزائرية يدلّ على ذلك.
لم يعد سرّا أنّ الجزائر تعاني من عودة الارهاب ومن مشاكل ذات طابع طائفي وعرقي في الوقت ذاته. تضاف الى ذلك الأزمة المعيشية المتفاقمة مع زيادة البطالة في صفوف الشباب وبقاء الاقتصاد الجزائري أسير أسعار النفط والغاز.
ما لا مفرّ من الاعتراف به أنّ هناك في المقابل وعيا شعبيا لأهمّية المحافظة على السلم الاجتماعي نظرا الى أن المواطن العادي يخشى من أي نوع من الاضطرابات في المدن، اضطرابات تذكّر بما حدث في خريف العام 1988. وقتذاك، في عهد الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، انفجر الوضع في الجزائر وفقدت السلطة سيطرتها على الشارع وبدأت موجة اضطرابات أخذت منحى دمويا سافرا استمرّت ما يزيد على عشر سنوات.
لا يريد الجزائريون العودة الى تلك المرحلة. هذا واقع، لكنّ هذا العنصر الايجابي الذي يضاف اليه توافر احتياط كبير من العملات الصعبة لا يعني في أي شكل أن كلّ شيء على ما يرام في الجزائر. هناك جمود لا يشبه الّا الجمود الذي ساد في الاتحاد السوفياتي في السنوات الأخيرة من عهد ليونيد بريجنيف الذي توفّى في العام 1982. كان هذا الجمود، العائد الى اصرار بريجنيف على البقاء في السلطة، على الرغم من مرضه، من بين الأسباب التي أدّت الى انهيار الاتحاد السوفياتي الذي لم يعد قادرا على تجديد نفسه على أي صعيد كان. ولما جاء ميخائيل غورباتشوف واراد أن يجدّد ويغيّر، اكتشف أن النظام اسير قوالب معيّنة لا تسمح لا بالتغيير والتطوير والتجديد بغية انقاذ ما يمكن انقاذه...فكان الانهيار الكبير مطلع العام 1992.
كان بريجنيف غائبا عن السلطة بسسب مرضه. كانت هناك مجموعة محيطة به تحكم من خلف الستار الذي يمثله رجل مريض. كانت هذه المجموعة اسيرة قوالب معيّنة، تماما مثلما أنّ المجموعة المحيطة بعبد العزيز بوتفليقة هي التي تحكم، وهي في الوقت ذاته اسيرة قوالب تجاوزها الزمن وتجاوزتها خصوصا الأحداث في المنطقة. في مقدّم الأحداث انتشار الارهاب في الساحل الصحراوي وتحوّل جبهة «بوليساريو»، التي ليست سوى أداة جزائرية، جزءا من المشكلة الاقليمية التي سترتد عاجلا أم آجلا على الجزائر.
لا يمكن لهذه المشكلة الّا أن تتفاعل على نحو خطير في ضوء ما تشهده ليبيا التي يُخشى آن تتحوّل الى قاعدة لـ«القاعدة» ومخزن سلاح كبير لها وللمجموعات الارهابية في شمال افريقيا في حال عدم القضاء على المتطرفين المنتشرين في كلّ أنحاء البلد.
في غياب العقل السياسي الخلّاق في الجزائر، أي العقل الذي يكسر القوالب الجاهزة، ليس ما يشير إلى أن الجزائر يمكن أن تخرج من أزمتها. ليست في وضع يسمح لها بالخروج من سياسة قائمة على تحقيق انتصارات تقوم على مجرّد الحاق الضرر بالآخر، حتّى لو كان هذا الضرر ستكون له آثار سلبية على الجزائر نفسها.
مثل هذا النوع من الانتصارات ليس سوى الطريق الأقرب الى الكارثة المقبلة. فعلى سبيل المثال وليس الحصر، لا يمكن معالجة مشكلة الارهاب من دون تعاون اقليمي واسع لا يستثني احدا. لا يمكن للجزائر الاستفادة من الارهاب والاستثمار فيه لمجرّد أنّه خارج أراضيها. لا بدّ من كسر هذا القالب القائم على فكرة الاستثمار في كلّ ما من شأنه الاضرار بالمغرب مثلا.
بكلام أوضح، ثمة حاجة الى قيادة سياسية واعية في الجزائر تنتهي من حال الجمود ومن عقدة اسمها المغرب. ففي الصحراء مثلا حيث لا يمكن للمغرب الذي يدافع عن ترابه الوطني سوى أن ينتصر. في استطاعة الجزائر المشاركة في هذا الانتصار بدل اعتباره هزيمة لها. يمكن لكل من البلدين الخروج منتصرا. ولكن أين عبد العزيز بوتفليقة وسط كل هذا النقاش الذي يتناول مستقبل الجزائر نفسها؟ هل عزّ الرجال في الجزائر التي فيها بعض أفضل الرجال... أو هكذا يفترض؟


771

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مقلع في ملكية لبناني بصفرو يتحدى وزارة الرباح وعامل الإقليم يدخل على الخط

قراءة في الصحف المغربية الصادرة اليوم

مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

بلاغ بشأن تخليد الذكرى الأولى لليوم الوطني للمجتمع المدني بإقليم تاونات

وزير الداخلية العراقية يرفض الهدنة مع "داعش"

وضع المهاجرين واللاجئين بالمغرب يوحد الفعاليات الحقوقية والتربوية بالجديدة

حل حركة “حزم” المعارضة نكسة كبرى للمشروع الامريكي الخليجي في سورية..

تحقيق: توقيف أشغال الطريق الإقليمي رقم 5320 بين تازة تاونات وتغيير مساره يطرح تساؤلات بدون إجابة

اليوم الوطني للمجتمع المدني بين الشمعة الأولى والمقاطعة .

تنصيب الكاتب العام الجديد لعمالة تاونات

بالمناسبة .. أين عبد العزيز بوتفليقة؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

لقاء بين مختلف جمعيات فاس


جمعويون يطالبون الملك بمحاكمة والي جهة فاس مكناس

 
السلطة الرابعة

لنا الشرف أن تطردنا يا عبد الله البقالي ... يا قامع الرأي يا قاطع الألسنة... يا نقيب يا حكيم


بيان للرأي العام

 
فن وثقافة

سامدي سوار ينقذ مرة اخرى مهرجان تيميتار من فضيحة كل سنة


المهرجان الوطني لفنون العيطة الجبلـيه تاونات من 12 إلى 14 يوليوز 2018 بـــــــــــــــــــلاغ

 
مال واعمال

أٍرباب المخابز و الحلويات بمريرت يشتكون


عد تحولها إلى صندوق استثماري إفريقي..SNI تغير اسمها إلى “المدى”.

 
حوادث

حادثة سير بطريق الموت رقم 8 تاونات فاس قرب واد جمعة


تعزية "ماروك24.ما" في وفاة والد محمد الحمري

 
شؤون دولية

تصوير مسلسل حول جاسوس إسرائيلي على أراضي المغرب يثير غضبًا عارمًا


صراع التنين..أقنعة جديدة لوجوه قديمة!

 
تقارير خاصة

الاحتفال باليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج بإقليم تاونات


شبكة الخط الساخن الإخبارية تدشن إستطلاع رأى قومى حول شخصية العام عربياً

 
في الواجهة

نشل الهواتف النقالة يتفاقم في شارع لالة أسماء فاس.


المنطقة الأمنية الأولى تفشل تحركات تجار المخدرات و هذا ما قامت به...

 
كتاب الرأي

بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «


جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

الاستثمار بقرية با محمد بين النصب والعدالة.


المحكمة الدستورية تقرر عزل المستشار محمد عدال من مجلس المستشارين

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL