مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         أمن فاس : بالصور، إعتقال لص في حالة تلبس و هذا ما قام به...             ﺗﺎﻭﻧﺎﺕ: ﻣﻮﻇﻒ ﻧﻘ&             افران والزيارة الملكية المفاجئة             الدار البيضاء .. اضطرشرطي استخدام سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص من ذوي السوابق عرض عناصر الشرطة لاعتداء (             تصريح رئيسة الهيئة الوطنية للرعاية والدفاع عن حقوق المهاجرين اللاجئين"فاطمة عطاري"...            مدرسة الغازي الحسيني بمنفلوري أصبحت مطرحا للنفايات بعد إغلاقها            ما ذا يقع بحي منفلوري "سوء التسيير " وهل المسؤول على مدينة فاس على علم بما يقع في الزهور؟             بغداد أهواري مدير المركز الاجتماعي المتعدد الاختصاصات زروالة..تغطية خاصة            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

تصريح رئيسة الهيئة الوطنية للرعاية والدفاع عن حقوق المهاجرين اللاجئين"فاطمة عطاري"...


مدرسة الغازي الحسيني بمنفلوري أصبحت مطرحا للنفايات بعد إغلاقها


ما ذا يقع بحي منفلوري "سوء التسيير " وهل المسؤول على مدينة فاس على علم بما يقع في الزهور؟


بغداد أهواري مدير المركز الاجتماعي المتعدد الاختصاصات زروالة..تغطية خاصة


ذ.بوشيخي المدرب الدولي والمستشار التربوي والمتخصص في التوحد


سجين يحكي كيف كان يقضي يومه بسجن بوركايز فاس


Association Maroc Soleil Eau Vent Maroc


جنازة المرحوم التهامي الشاهدي الوزاني بمقبرة وسلان فاس"


المالحي راه الاجتماع اللي درتيو السيد الوزير ماشي فالمستوى


حسن العلمي علاش تم اقصاؤنا من لقاء رئيس الحكومة


تصريح عبدالاله السلاسي واش هاذ الاقصاء كان متعمد ولا خايفين من شي حاجة


الجيلالي نقاز السلطات المحلية مسؤولة على اقصاء الجمعيات


دوار الصبطي..شهادة جارة المرحوم "محمد خباش"اللهم ارحمه كانت له أخلاق حميدة...


دوار الصبطي..شهادة جارة المرحوم "محمد خباش"

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

بعد تربص للمنزل لازيد من شهر


مائدة مستديرة حول موضوع صحة الطفل بين الأسرة والمدرسة بالمركز الاجتماعي زروالة جماعة بني أنصار

 
رياضة

لما تحضر الروح الوطنية تكون النتائج الايجابية‎


تجديد المكتب المسير لجمعية النجاح لألعاب القوى بقرية با محمد

 
جمعيات

العنف بالوسط المدرسي موضوع ندوة وطنية بالثانوية الإعدادية بجماعة بوعادل تاونات


مركز سايس لحماية الأسرة والطفولة بفاس يجدد مكتبه المسير

 
صحة

مشروع إصلاح وترميم المركز الصحي بني أنصار يجمع المجتمع المدني والجماعة ومندوبية وزارة الصحة بإقليم ا


شجاعة ممرضة أنقذت امرأة ورضيعا داخل القطار على مستوى واد أمليل

 
المرآة والمجتمع

بيان مساندة الحركات الإجتماعية التونسية


المرأة و تحديات العصر

 
دين ودنيا

حب الدينار والدرهم يبعدنا عن الله وطاعته


صلاة الجماعة تزعج ابليس وتكسر ظهره

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

صورة الطيار خالد يقبل يد وزير الدفاع السعودي

الكلاب تنبح والقافلة تسير

نعمان لحلو “يزّف” ابنته في عيد ميلادها السابع ـ صور+فيديو

 
 

بالمناسبة .. أين عبد العزيز بوتفليقة؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 مارس 2015 الساعة 35 : 15


 

 

خير الله

من ينظر، ولو من بعيد، الى ما تشهده الجزائر هذه الأيّام من أحداث متلاحقة يجد نفسه مضطرّا لأن يطرح على نفسه السؤال الآتي: أين عبد العزيز بوتفليقة؟

قبل أكثر من شهر أعيد انتخاب بوتفليقة رئيسا للجزائر لولاية رابعة. في مرحلة سبقت انتخابه، أي بعد ترشّحه وهو في الحال الصحيّة التي يعاني منها، كان السؤال هل الجزائر تشبه بوتفليقة أم بوتفليقة يشبه الجزائر؟ بعد فوزه في الانتخابات، تبيّن أن لا حاجة لمثل هذا النوع من الأسئلة بعدما ظهر أن الجزائر تشبه بوتفليقة وبوتفليقة يشبه الجزائر. الآن أين بوتفليقة، بل الى أين تبدو الجزائر ذاهبة؟
حكم الرجل الجزائر منذ العام 1999 بعدما نجحت المؤسسة العسكرية في اجتثاث الارهاب والارهابيين. خاض الجيش الجزائري، عن حقّ، حربا لا هوادة فيها مع المجموعات الارهابية التي تلطّت بالدين.
كان ثمن الانتصار باهظاً في فترة امتدت نحو عقد من الزمن غاب فيها العقل السياسي عن المشهد الجزائري. لم يكن من مكان سوى للحرب على الارهاب التي لا بدّ من الاعتراف بأن الجيش خرج منها منتصرا ونجح الى حدّ كبير في انقاذ الجمهورية ومؤسساتها.
أُعيد انتخاب عبد العزيز بوتفليقة رئيسا في وقت لم يتغيّر شيء في الجزائر. يبدو واضحا أنّ الهدف من ابقاء الرجل في قصر المرادية، على الرغم من عجزه عن الوقوف على رجليه أو النطق بشكل واضح، يستهدف توفير الحماية لمجموعة معيّنة، محيطة برئيس الجمهورية. تخشى هذه المجموعة، بكلّ بساطة، الملاحقة القضائية في حال وصول بديل منه الى الرئاسة.
صحيح أن العسكر استطاعوا القضاء على الارهاب والارهابيين، لكن الصحيح أيضا أن مشاكل الجزائر ما زالت تراوح مكانها، بل أنّها زادت مع مرور الوقت وتدهور الأوضاع علي الصعيد الداخلي وفي كل المناطق الحدودية باستثناء المغرب في طبيعة الحال.
أكثر من ذلك، عاد الارهاب ليطلّ برأسه في الجزائر نفسها وليس في منطقة الساحل الصحراوي فقط. كانت عملية عين اميناس التي نفّذتها مجموعة ارهابية قبل سنة تقريبا دليلا على أن أبواب الجزائر باتت مشرّعة أمام كلّ أنواع الارهاب في غياب العقل السياسي من جهة والقدرة على استيعاب الحاجة الى التغيير وكسر القوالب الجامدة من جهة أخرى. ما حصل في الأسابيع القليلة الماضية في غير منطقة جزائرية يدلّ على ذلك.
لم يعد سرّا أنّ الجزائر تعاني من عودة الارهاب ومن مشاكل ذات طابع طائفي وعرقي في الوقت ذاته. تضاف الى ذلك الأزمة المعيشية المتفاقمة مع زيادة البطالة في صفوف الشباب وبقاء الاقتصاد الجزائري أسير أسعار النفط والغاز.
ما لا مفرّ من الاعتراف به أنّ هناك في المقابل وعيا شعبيا لأهمّية المحافظة على السلم الاجتماعي نظرا الى أن المواطن العادي يخشى من أي نوع من الاضطرابات في المدن، اضطرابات تذكّر بما حدث في خريف العام 1988. وقتذاك، في عهد الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، انفجر الوضع في الجزائر وفقدت السلطة سيطرتها على الشارع وبدأت موجة اضطرابات أخذت منحى دمويا سافرا استمرّت ما يزيد على عشر سنوات.
لا يريد الجزائريون العودة الى تلك المرحلة. هذا واقع، لكنّ هذا العنصر الايجابي الذي يضاف اليه توافر احتياط كبير من العملات الصعبة لا يعني في أي شكل أن كلّ شيء على ما يرام في الجزائر. هناك جمود لا يشبه الّا الجمود الذي ساد في الاتحاد السوفياتي في السنوات الأخيرة من عهد ليونيد بريجنيف الذي توفّى في العام 1982. كان هذا الجمود، العائد الى اصرار بريجنيف على البقاء في السلطة، على الرغم من مرضه، من بين الأسباب التي أدّت الى انهيار الاتحاد السوفياتي الذي لم يعد قادرا على تجديد نفسه على أي صعيد كان. ولما جاء ميخائيل غورباتشوف واراد أن يجدّد ويغيّر، اكتشف أن النظام اسير قوالب معيّنة لا تسمح لا بالتغيير والتطوير والتجديد بغية انقاذ ما يمكن انقاذه...فكان الانهيار الكبير مطلع العام 1992.
كان بريجنيف غائبا عن السلطة بسسب مرضه. كانت هناك مجموعة محيطة به تحكم من خلف الستار الذي يمثله رجل مريض. كانت هذه المجموعة اسيرة قوالب معيّنة، تماما مثلما أنّ المجموعة المحيطة بعبد العزيز بوتفليقة هي التي تحكم، وهي في الوقت ذاته اسيرة قوالب تجاوزها الزمن وتجاوزتها خصوصا الأحداث في المنطقة. في مقدّم الأحداث انتشار الارهاب في الساحل الصحراوي وتحوّل جبهة «بوليساريو»، التي ليست سوى أداة جزائرية، جزءا من المشكلة الاقليمية التي سترتد عاجلا أم آجلا على الجزائر.
لا يمكن لهذه المشكلة الّا أن تتفاعل على نحو خطير في ضوء ما تشهده ليبيا التي يُخشى آن تتحوّل الى قاعدة لـ«القاعدة» ومخزن سلاح كبير لها وللمجموعات الارهابية في شمال افريقيا في حال عدم القضاء على المتطرفين المنتشرين في كلّ أنحاء البلد.
في غياب العقل السياسي الخلّاق في الجزائر، أي العقل الذي يكسر القوالب الجاهزة، ليس ما يشير إلى أن الجزائر يمكن أن تخرج من أزمتها. ليست في وضع يسمح لها بالخروج من سياسة قائمة على تحقيق انتصارات تقوم على مجرّد الحاق الضرر بالآخر، حتّى لو كان هذا الضرر ستكون له آثار سلبية على الجزائر نفسها.
مثل هذا النوع من الانتصارات ليس سوى الطريق الأقرب الى الكارثة المقبلة. فعلى سبيل المثال وليس الحصر، لا يمكن معالجة مشكلة الارهاب من دون تعاون اقليمي واسع لا يستثني احدا. لا يمكن للجزائر الاستفادة من الارهاب والاستثمار فيه لمجرّد أنّه خارج أراضيها. لا بدّ من كسر هذا القالب القائم على فكرة الاستثمار في كلّ ما من شأنه الاضرار بالمغرب مثلا.
بكلام أوضح، ثمة حاجة الى قيادة سياسية واعية في الجزائر تنتهي من حال الجمود ومن عقدة اسمها المغرب. ففي الصحراء مثلا حيث لا يمكن للمغرب الذي يدافع عن ترابه الوطني سوى أن ينتصر. في استطاعة الجزائر المشاركة في هذا الانتصار بدل اعتباره هزيمة لها. يمكن لكل من البلدين الخروج منتصرا. ولكن أين عبد العزيز بوتفليقة وسط كل هذا النقاش الذي يتناول مستقبل الجزائر نفسها؟ هل عزّ الرجال في الجزائر التي فيها بعض أفضل الرجال... أو هكذا يفترض؟


629

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مقلع في ملكية لبناني بصفرو يتحدى وزارة الرباح وعامل الإقليم يدخل على الخط

قراءة في الصحف المغربية الصادرة اليوم

مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

بلاغ بشأن تخليد الذكرى الأولى لليوم الوطني للمجتمع المدني بإقليم تاونات

وزير الداخلية العراقية يرفض الهدنة مع "داعش"

وضع المهاجرين واللاجئين بالمغرب يوحد الفعاليات الحقوقية والتربوية بالجديدة

حل حركة “حزم” المعارضة نكسة كبرى للمشروع الامريكي الخليجي في سورية..

تحقيق: توقيف أشغال الطريق الإقليمي رقم 5320 بين تازة تاونات وتغيير مساره يطرح تساؤلات بدون إجابة

اليوم الوطني للمجتمع المدني بين الشمعة الأولى والمقاطعة .

تنصيب الكاتب العام الجديد لعمالة تاونات

بالمناسبة .. أين عبد العزيز بوتفليقة؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

رفقا بصغيرات فاس المخفية و عائلاتهن أيها المصورون الصحافيون


نداء الى المحسنين

 
السلطة الرابعة

شكاية ضد المنبر الالكتروني"فاس نيوز ميديا"


بيان استنكاري

 
فن وثقافة

''درتي فيها صحافة'' جديد الفنان مروان العميري


الفنان محمد التسولي يقدم مسار حياته في عتبات ومحطات بفاس

 
مال واعمال

مديرة القرض الفلاحي بجهة الرباط في قلب فضيحة ابتزاز وتبييض أموال وعرقلة لمشاريع فلاحي أخنوش


السعودية وحروب تسعير النفط في الشرق الأوسط

 
حوادث

أمن فاس : بالصور، إعتقال لص في حالة تلبس و هذا ما قام به...


الدار البيضاء .. اضطرشرطي استخدام سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص من ذوي السوابق عرض عناصر الشرطة لاعتداء (

 
شؤون دولية

إلى قامات الفكر والثقافة .. الناس ابتأست الدعوات الفارغة


سينا قنبري شاهد عيان على قمع المتظاهرين في ايران

 
تقارير خاصة

تفاصيل حجز كمية هامة من المواد الغذائية المهربـة و الفاسدة


المديرية العامة للأمن الوطني تصدر بيانا حقيقيا

 
في الواجهة

" فيسبوكي" يجمع أبناء تاونات عبر برنامج "في الواجهة"


"الحموشي و اوليداتو" رجال سنة 2017

 
كتاب الرأي

جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي


المدلّسون التيميون يتناقلون الإكذوبة ‏‎لجعلها من المسلّمات ‎!!!

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

ازدواجية الاستدلال الطائفية عند ابن تيمية ..إباحة الدم والخراب للتكفيريين والدواعش..!!

يا دولة الاحزمة الناسفة اليوم عليكم حسيبا

الصوم بين العبادة والعادة.

المديرية الجهوية للصحة فاس مكناس تخلد اليوم العالمي لصحة الفم و الأسنان.

بلاغ حول عقد لقاء تواصلي على مستوى إقليم تاونات مع رؤساء المجالس الترابية بالإقليم

خديحة بنت خويلد مدرسة التضحية و الإيثار

بشرى القاسمي تغني "غفرانك " في رمضان

فارس كرم يصدر كليب " منمنم" بفكرة مختلفة و شخصية جديدة

مهرجان ربيع الحي الحسني يختتم دورته الحادية عشر بالانفتاح على الثقافات الوافدة

 
أخبار دولية

كوبيتش والسيستاني مَن يُقلد منَ ؟!!.


زمبابوي: "التمساح" ايمرسون مانغاغوا رئيسا جديدا وعدو جديد للمغرب.

 
تمازيغت

يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟


وضعية الامازيغية بالمغرب على ضوء توصيات لجان الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان: المسارات والحصيلة

 
شؤون سياسية ونقابية

ﺗﺎﻭﻧﺎﺕ: ﻣﻮﻇﻒ ﻧﻘ&


افران والزيارة الملكية المفاجئة