مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         برافو الدائرة الأمنية 22 بفاس             مشي عيب نذكرو والي جهة فاس مكناس بهاداك الشي اللي فراسو...             إستياء ساكنة مريرت من الإنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي             مدينة فاس بدون أمن و العصابات تحكم المدينة !؟!؟             مداخلة "الحسين المالكي" رئيس جمعية اطلس سوسيو ثقلفية المانيا            مداخلة "عبدالرحيم بوزيدي"الكاتب العام لجمعية اطلس سوسيوثقافية فرانكفورت المانيا            تصريح "عبدالسلام مستقيم" مدير شر كة وفاعل جمعوي            تصريح "الحسين المالكي"رئيس جمعية اطلس سوسيو ثقافية المانيا            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

مداخلة "الحسين المالكي" رئيس جمعية اطلس سوسيو ثقلفية المانيا


مداخلة "عبدالرحيم بوزيدي"الكاتب العام لجمعية اطلس سوسيوثقافية فرانكفورت المانيا


تصريح "عبدالسلام مستقيم" مدير شر كة وفاعل جمعوي


تصريح "الحسين المالكي"رئيس جمعية اطلس سوسيو ثقافية المانيا


تصريح "عبد الرحيم بوزيدي"الكاتب العام لجمعية اطلس سوسيو ثقافية المانيا


تصريح " أسماء خريبش"رئيسة جمعية الفكر الجديد للتنمية المستدامة حول الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر


تصريح " ابتسام الدحماني"نائبة العمدة حول الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر


تصريح بائع الاكباش ومعانات الفلاح


طالب افريقي يحكي كيف تعرض للسرقة صباح يوم17 غشت على الساعة ألرابعة بودادية فريدة الزهور فاس


أعطى عامل اقليم تاونات انطلاق اشغال مشروع الطريق رقم 118 بقرية با محمد


أشرف عامل إقليم تاونات على وضع حجر الأساس لبناء فضاء دار الشباب القرية


أشرف عامل إقليم تاونات على وضع حجر الأساس لدارالصنعة للفخار بدوار كدار جماعة بني سنوس


تصريح عبدالرحيم الوالي المسؤول على خلية التواصل بعمالة اقليم تاونات


اضرام النار من مجهول وسط مدينة فاس على مستوى طريق محطة القطار

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

إستياء ساكنة مريرت من الإنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي


شوراع مدينة مريرت معزولة بسبب الرصيف الأبيض و الأحمر

 
رياضة

منظمة كشاف الأطلس تسدل الستار على المرحلة التخييمية بمخيم فرخانة


أسود الأطلس تهزم تشكوسلوفاكيا في آخر ودية قبل العرس العالمي

 
جمعيات

مريرت : ما سر عدم إشراك المواطنين في أعمال المركب متعدد الاختصاصات بمريرت


البلاغ الصحفي

 
صحة

وزير الصحة يقوم بزيارات ميدانية وتتبع للمنجزات والأوراش الصحية بإقليم الحسيمة


مواطن من قرية با محمد يسير نحو التهلكة بسبب الاهمال الطبي وغياب مستشفى بالمنطقة

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

أحبك

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

 
 

المغرب - الجزائر: حكم ذاتي في الصحراء


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 مارس 2015 الساعة 29 : 15


 

 

يحيى اليحياوي

لم أكن يوما، أنا كما العديد غيري من المغاربة البسطاء (العامة بلغة أهل الاجتماع)، مستلطفا لطرق التعاطي وأشكال التعامل التي عمدها المغرب منذ العام 1975 وإلى الوقت الحاضر مع قضية (قضية الصحراء) عايشنا تشعباتها الأولى ونحن يافعين، ولا نزال نعيش إرهاصاتها وارتداداتها وتداعياتها، وقد بدأ الشيب يغلب على الأسود من شعرنا.

الواقع أن ما بات يعرف من تاريخه "بالمنتديات الدولية تحديدا" بمسألة "الصحراء الغربية" (المغربية بعرفنا ومنطوقنا نحن المغاربة) لم يقتصر على اقتطاع جزء ضخم من الجهد والمال والنكد من المغرب، وأيضا من بين ظهراني الجهات الغريمة له وبمقدمتها الجزائر، بل أضاع على المنطقة ولا يزال يضيع عليها أكثر من أربعة عقود من الزمن.

عقود أهدرت فيها الموارد والإمكانات في غير محلها، وبدرت طيلة هذه المدة الملايير من الدولارات لاقتناء أسلحة ثقيلة، لا يجد هذا الطرف أو ذاك غضاضة في إشهارها والتلويح بها بوجه الطرف الآخر، عندما تستعصي وسائل التحاور السلمية، ويبلغ الاحتقان أوجه، أو تتعذر سبل اللقاء والتلاقي، أو يطول مدى مراوحة المشكل مكانه، دون بصيص ضوء في الأفق قادم يذكر.
لم نكن بالمغرب على بينة دائما بما يجري ويرتب له (لا سيما بعدما دخلت القضية محافل الأمم المتحدة، وبعض الهيئات الإقليمية، وتكفل بملفها "دهاة" في السياسة والمناورة)، ولم تكن الأحزاب تستشار إلا للتزكية والتسويغ، وبعدما يكن القرار قد اعتمد.

ولم نكن (ونحن الحلقة الأضعف، غير الآبه برأيها) نأخذ خبرا بمجريات ما يدور بالأروقة المغلقة إلا عبر تسريبات بعض الصحف، أو عندما تغدو الأمور مشاعا لنا كما لغيرنا، لا تمايز بين المتلقين كبيرا.
كانت أبوة الحسن الثاني رحمه الله تختزل المغرب، حاضرا ومستقبلا، في شخصيته الكاريزمية الطاغية، وسلوكه السياسي العنيد، لا يتجرأ أحد، فردا كان أم جماعة، على منافسته أو مناقشته أو المزايدة على ما يتراءى له، حتى إذا انتاب هذا الشخص أو ذاك بعض من الوطنية "المفرطة" (عن سوء تقدير أو جراء اجتهاد أحادي طائش) رمي به في السجن (كما كان الحال مع زعماء بالمعارضة في حينه)، أو تمت مطاردته ومحاصرته، في حالة من عاكس جوهريا التوجه السائد أو تبنى طرحا جذريا قد تشتم منه رائحة "الخروج عن التوافق".
لم تكن القضية قضية وطن وأمة، بعض آلاف من جنوده مرابطون بتخومه بالجنوب حيث الصحراء، وجزء من مدخرات الملايين الآخرين يصرف عليهم عدة وعتادا، بقدر ما كانت قضية شخص وضع دهاءه السياسي على محكها، وراهن بكل ما أوتي من علاقات قريبة أو بعيدة لمقارعة خصوم له بالجزائر، خبروا المنتديات الدولية جيدا، ولهم بدهاليزها باع كبير، ويحتكمون فضلا عن ذلك إلى شعارات (من قبيل "حق الشعوب في تقرير مصيرها") من المستحيل تكسير منظومتها المادية الصلبة، أو استقطاب حلفاء جدد على حسابها، أو غض البصر عن تعاطف الدول والحكومات مع الرمزية التاريخية الثاوية خلف ذات الشعارات.
كنا نتطلع إلى تحول ما في نمط وطبيعة التعاطي مع قضية الصحراء، لا سيما بقدوم ملك شاب لا تهمه كثيرا مسألة الزعامات بالمنطقة بقدر ما يقلقه لدرجة الهوس أحيانا تدارك الخصاص الاجتماعي والاقتصادي لبلد شبه منكوب، بعد أكثر من خمسة عقود من التطاحن البدائي على السلطة، ومن الفساد المبالغ فيه، ومن الاستهتار برأي شعب أنهكته سلوكيات نخب سياسية واقتصادية متعفنة، أتت على كل الأخضر، ضرعا وزرعا وبحرا، وباشرت بعد ذلك في إحراق اليابس.
بهذه النقطة، أستطيع أن أجزم بأن مقترح الحكم الذاتي الموسع الذي صاغه المغرب إنما يدخل صوبا، بل ينهل من هذا التوجه، ليس فقط بجهة الانطلاق من مبدأ "لا غالب ولا مغلوب" لحل إشكال بات مزمنا بكل المقاييس، ولكن أيضا لترجمة "حق في تقرير المصير" سيغدو لأبناء الصحراء بموجبه الكلمة الفصل في حالهم ومآلهم، يتصرفون بظله كدولة داخل الدولة، بل قل كدولة قائمة الذات، ما دام سيكون لهم برلمان، وحكومة، ومصالح أمن، وممثليات، وما سوى ذلك.
قد تكون لذات المقترح قيمة في حد ذاته، يؤخذ به بمجمله أو ببعض من عناصره، لا سيما وقد عمد إلى إدراجه ضمن مشروع المغرب للجهوية الموسعة، التي تقترب في العديد من توجهاتها من النموذج الألماني.

وقد يكون في الدفع بذات المقترح حلحلة لملف لا يتقدم ولا يتأخر بمرور الزمن، لا بل تتشدد مواقف الأطراف بشأنه. لكنه (أي المقترح) يبقى مع ذلك حمالا لذوات الفلسفة والمنهج اللذين طالما لازما طريقة تناول القضية منذ البدء، أي منذ كان الحسن الثاني الماسك المطلق بثناياها العضوية وبمفاصلها الأساس:







 

 

 

 

 

 

 

 

 

- فالمقترح صيغ في جو من التكتم شديد، صاغه الملك بمعية مقربين من مستشاريه وحاشيته، ولم تقدم للأحزاب الممثلة للشعب بالبرلمان (فما بالك بالبسطاء ضمننا) إلا عناصره الكبرى، ليزكوها بالجملة دونما الاطلاع على التفاصيل أو على الصيغة النهائية للمشروع، أو على الترتيبات المزمع اعتمادها في حال التنفيذ.. أو إبداء الرأي في السيناريوهات البديلة، إن لاقى المقترح إياه صعوبات أو اعتراضات أو مواقف مناهضة.

لم تكن الأحزاب هنا شاهد زور فحسب، بل كانت أيضا (والإعلام الرسمي من خلفها، ناهيك عن إعلامها الخاص) مروجة لأمل كاذب، في مشروع مقترح قيل في إبانه بأن الجهر بمضمونه دون الأوان هو كمن يكبس على زناد سلاحه، وقد انتفت الجدوى من إشهاره. وهذا تفصيل تكتيكي قد ينفع بالمفاوضات، لكنه سيكون عديم الجدوى بالتأكيد، إذا لم تحتكم إلى إستراتيجية بعيدة المدى تكون مرجعيتها مقنعة وبنيتها سميكة وواضحة.
- والمقترح تكفل بترويجه مسؤولون من الدرجة الثانية (من الأمن والاستخبارات والداخلية، في حين أن قطاع الخارجية شبه مشلول)، ومن عيار سياسي متوسط للغاية، قطعوا مئات الآلاف من الكيلومترات لاطلاع رؤساء دول وحكومات على خطوط عريضة للمشروع، لم يكن من بد أمام الرؤساء إياهم سوى القول المجامل إن المشروع "جدي وذو مصداقية". لا، بل إن الدولة المغربية اعتمدت مؤسسات علاقات عامة أميركية وغيرها للترويج للمشروع داخل وخارج الأمم المتحدة، لتكلف العملية عشرات الملايين من الدولارات، أطلعتنا عليها فيما بعد بعض وكالات الأنباء الغربية، أو بعض التسريبات من هنا وهناك، في حين الإعلام الرسمي في صمته عن ذلك قابع.
- والمقترح بالمحصلة النهائية لم يعتمده مجلس الأمن لا بالشكل ولا بالمضمون (حتى وإن ألمح إليه في ديباجة لا يعتد كثيرا بطبيعتها الإجرائية)، بل طالب الطرفين بالتفاوض المباشر، وشدد على حق في تقرير للمصير، أوّله المغرب لفائدته بالقول إن مقترحه إنما هو شكل من أشكال الحق إياه، وأوّلته الجزائر وجبهة البوليساريو كتنصيص واضح على ضرورة استشارة السكان بعين المكان عن الجهة التي يودون العيش في ظلها حالا وبالمستقبل، أي تخييرهم بين البقاء ضمن التراب المغربي، أو الانفصال عنه في ظل هذه الصيغة أو تلك.
هو الحوار إذن، والتفاوض بين المغرب وجبهة البوليساريو مباشرة (بأطراف مساعدة أو من دونها)، ودونما شروط مسبقة من لدن هذه الجهة أو تلك، أي دونما أن يكون مقترح الحكم الذاتي مثلا هو مادة التفاوض الواحدة والوحيدة.
وعلى هذا الأساس، فإذا لم يكن من العيب أن يعمد المغرب إلى التكتم في الإفصاح عما هو مقدم عليه، من قبيل التكتيك السياسي، أو من باب تضليل الخصم المعتمد عموما في المفاوضات، فإنه من قصر النظر المطلق حقا ألا يستحضر رد فعل غريم له، متسلح بمنظومة في "الحق في تقرير المصير" لن يستطيع المغرب (أو غيره) تجاوزها، وقد أضحت بأدبيات الأمم المتحدة أو تكاد من مجال الثوابت والبديهيات، بل تم الانطلاق منها والبناء عليها لـ"تفريخ" دول جديدة بآسيا وبأفريقيا، ناهيك عن استحضارها من لدن حركات "انفصالية" بإسبانيا وفرنسا وبريطانيا وغيرها.
هي فكرة ثابتة لا يستطيع إلا جاهل أو مكابر التغاضي عنها. أما القول إن الحكم الذاتي هو شكل من أشكال ذات الحق فهو قول غير دقيق، كونه يبقى معلقا، طالما لم يقبل به الطرف الآخر، أو لم يستشر بشأنه، أو قدم له على شكل حق ممنوح، لا مكان من بين ظهرانيه للأخذ والرد، أعني للتفاوض المفضي للاتفاق.
هي كلها أعراف دولية، مقننة بنصوص ولوائح، تحيل على عوارض نفسية من المتعذر تكسيرها، أو تقويض منظومتها، أو ليّ عنق المواثيق والأعراف الدولية لتثبيت عكسها، أو تضمين عنصر النفي بداخلها.
وإذا كان من الصعب حقا، لدرجة الاستحالة ربما، أن يذهب المغرب أبعد من اقتراح حكم ذاتي موسع، يمنح سكان الإقليم عناصر التصرف بالشأن المحلي، دونما مساس بمكونات السيادة المغربية (راية ونشيدا وسك نقود)، فإن الجزائر وجبهة البوليساريو لن يقبلا (على الأقل بالقياس إلى طبيعة تفكير حكامهم الحاليين) بأقل من استفتاء مباشر، سيرتضونه حتما إن هو استنبت استقلالا كاملا للإقليم (ولن يقبل به المغرب قطعا)، ولا يدري المرء كيف سيتعاملون مع نتائجه، إن هي أتت بما لا يشتهون، أو بما لا يجاري مشاريعهم بالمنطقة.
عن أي حل وسط يمكن التفاوض بشأنه إذن؟ أعني أي حل مرض للطرفين بإمكانه تجسيد مقولة "لا غالب ولا مغلوب"؟

لا يستطيع المرء حقا التكهن بسبل تقارب الطرحين، وهما نقيضان في أكثر من عنصر.. حتى وإن أبانت التجارب أنه قد يتم اعتماد حكم ذاتي ما، لمدة من الزمن، يعمد بعدها إلى استشارة السكان في المآلات المتاحة.. تماما كما لا يستطيع المرء التنبؤ بمدى استعداد هذا الطرف أو ذاك لتقديم تنازلات قد يكون من شأنها طي الملف نهائيا.
لو سلمنا جدلا بأن المحصلة ستكون على ذات الشاكلة، شاكلة حكم ذاتي موسع لفترة من الزمن، يستفتى رأي الساكنة بعدها عن جهة الانتماء، فإن خلق المصلحة في الانتماء بين الأمدين سيكون حتما أهم وأنجع من حروب السلاح، أو حروب المناورات التي لم نر منها إلا اشتداد الاحتقان، وتزايد فرص القوى الكبرى في ابتزاز هذه الجهة أو استنفار تلك.
إن الذي يحز في النفس حقا إنما هو أن تبقى المنطقة على شفا حرب باتت مكتملة العناصر، يؤجج من نيرانها بين الفينة والأخرى تجار في السلاح جشعون، وتنفخ في أطرافها لوبيات عسكرية وسياسية، يبدو أنها تدرك جيدا، لكنها تتغافل، حقيقة أن إشعال الحرب هين، في حي أن إطفاء نيرانها أمر متعذر.
والذي يحز في النفس أكثر أنه بجريرة هذا "النزاع" المفتعل تعطلت مصالح الناس، وانحسر مد انتقال الاستثمار والبشر، واشتدت الرقابة على الحدود، وباتت المنطقة مجال تحرك جماعات تقتل بسبب ومن دون سبب.

أما ما تعارفنا على تسميته باتحاد المغرب العربي فلم يعد إلا مادة للمجاملات وتأثيث الخطابات، وبات صورة طبق الأصل للاحتقان المستدام الذي لا يتراءى لنا من أفق لتجاوزه في المدى القصير والمتوسط.


1004

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



فاس : شعراء وزجالون مغاربة يستعدون للإحتفاء باليوم العالمي للشعر

مقلع في ملكية لبناني بصفرو يتحدى وزارة الرباح وعامل الإقليم يدخل على الخط

قراءة في الصحف المغربية الصادرة اليوم

وضع المهاجرين واللاجئين بالمغرب يوحد الفعاليات الحقوقية والتربوية بالجديدة

فاس : شعراء وزجالون مغاربة يستعدون للإحتفاء باليوم العالمي للشعر

منتدى تراث فاس يخصص أمسيته الخامسة للأوقاف والأعراف بالمدينة العلمية

تحقيق: توقيف أشغال الطريق الإقليمي رقم 5320 بين تازة تاونات وتغيير مساره يطرح تساؤلات بدون إجابة

اليوم الوطني للمجتمع المدني بين الشمعة الأولى والمقاطعة .

تنصيب الكاتب العام الجديد لعمالة تاونات

تاونات :كلمة السيد عامل اقليم تاونات بمناسبة تنصيب السيد الكاتب العام لعمالة إقليم تاونات‎

المغرب - الجزائر: حكم ذاتي في الصحراء

وبريطانيا تحذر من وقوع مزيد من الهجمات وازمة السياحة بتونس





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

لقاء بين مختلف جمعيات فاس


جمعويون يطالبون الملك بمحاكمة والي جهة فاس مكناس

 
السلطة الرابعة

لنا الشرف أن تطردنا يا عبد الله البقالي ... يا قامع الرأي يا قاطع الألسنة... يا نقيب يا حكيم


بيان للرأي العام

 
فن وثقافة

سامدي سوار ينقذ مرة اخرى مهرجان تيميتار من فضيحة كل سنة


المهرجان الوطني لفنون العيطة الجبلـيه تاونات من 12 إلى 14 يوليوز 2018 بـــــــــــــــــــلاغ

 
مال واعمال

صاحب مطعم قصر الدجاج بمسجد سعد بن ابي وقاص فوق القانون


أٍرباب المخابز و الحلويات بمريرت يشتكون

 
حوادث

حادثة سير بطريق الموت رقم 8 تاونات فاس قرب واد جمعة


تعزية "ماروك24.ما" في وفاة والد محمد الحمري

 
شؤون دولية

تصوير مسلسل حول جاسوس إسرائيلي على أراضي المغرب يثير غضبًا عارمًا


صراع التنين..أقنعة جديدة لوجوه قديمة!

 
تقارير خاصة

الاحتفال باليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج بإقليم تاونات


شبكة الخط الساخن الإخبارية تدشن إستطلاع رأى قومى حول شخصية العام عربياً

 
في الواجهة

برافو الدائرة الأمنية 22 بفاس


مشي عيب نذكرو والي جهة فاس مكناس بهاداك الشي اللي فراسو...

 
كتاب الرأي

بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «


جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

الاستثمار بقرية با محمد بين النصب والعدالة.


المحكمة الدستورية تقرر عزل المستشار محمد عدال من مجلس المستشارين

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL