مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         شخصيات تربوية في جنازة مهيبة لضحايا طريق "الموت" بجماعة الورتزاغ             مديرية الأمن وحدها لها الحق في مراقبة مردودية موظفيها             اتهامات خطيرة لمسؤولين بولاية فاس             تعزية في وفاة زوجة "الحسين الزوهري"             طارق المهاجر:ممتفاكينش حتى ينفدونا مطالبنا            الملف المطلبي لمهنيي مدارس تعليم السياقة بفاس             معانات مهنيي سيارات التعليم بفاس مع الوزارة الوصية            تصريح خطير لمهنيي مدارس السياقة بفاس            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

طارق المهاجر:ممتفاكينش حتى ينفدونا مطالبنا


الملف المطلبي لمهنيي مدارس تعليم السياقة بفاس


معانات مهنيي سيارات التعليم بفاس مع الوزارة الوصية


تصريح خطير لمهنيي مدارس السياقة بفاس


اسمعوا تصريحات مرضى القصور الكلوي بفاس


معانات مرضى القصور الكلوي مع الطبيبة والماجورة


تصريحات خطيرة لمرضى القصور الكلوي بمستشفى ابن الخطيب فاس


مرضى القصور الكلوي ينددون بتدني الخدمات الطبية بهذا القسم


تصريح رئيس جمعية اليد البيضاء لدعم مرضى القصور الكلوي


زقفة احتجاجية امام مستشفى ابن الخطيب لمرضى القصور الكلوي


تصريح المهدي الادريسي "مؤطر الدورة التكوينية "من اجل تشريع يحمي الاطفال المهاجرين واللاجئين"


تصريح أحد المستفيدين من التكوين "محمد العرفاوي"


ها كيفاش سرقو الكوفر فور ديال صيدلية المطار باولاد الطيب


سد ادريس الاول بالطوابعة بين فاس وتازة مملوء عن اخره

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

شخصيات تربوية في جنازة مهيبة لضحايا طريق "الموت" بجماعة الورتزاغ


موكب جنائزي رهيب بجماعة الورتزاغ يرافق ضحايا حادثة السير إلى مثواهم الأخير.

 
رياضة

جمعية : " هوارة الرياضة للجميع " تنظم سباق هوارة النسوي في نسخته الأولى هوارة الأحد 11 مارس 2018


المدير الجهوي بنعيسى بوجنوني في استقبال رئيس الاتحاد الأفريقي ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم

 
جمعيات

مركز سايس لحماية الأسرة والطفولة ينظم دورة تكويتية لفائدة الجمعيات بصفرو


جمعوي يدشن أولى أنشطته بقرى تاونات.. ويطالب بتفعيل الفصل 33 من الدستور

 
صحة

1260 مستفيد من قافلة طبية مجانية متعددة الاختصاصات بجماعة بني سيدل الجبل إقليم الناظور .


: ندوة علمية بازغنغان حول أهمية الرضاعة الطبيعية وفوائدها على صحة الأم والطفل .

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

تصفية النفس من دلائل المواطنة الصالحة


العقل لدى الصحابة

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

الكلاب تنبح والقافلة تسير

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

أحبك

صورة الطيار خالد يقبل يد وزير الدفاع السعودي

 
 

المغرب - الجزائر: حكم ذاتي في الصحراء


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 مارس 2015 الساعة 29 : 15


 

 

يحيى اليحياوي

لم أكن يوما، أنا كما العديد غيري من المغاربة البسطاء (العامة بلغة أهل الاجتماع)، مستلطفا لطرق التعاطي وأشكال التعامل التي عمدها المغرب منذ العام 1975 وإلى الوقت الحاضر مع قضية (قضية الصحراء) عايشنا تشعباتها الأولى ونحن يافعين، ولا نزال نعيش إرهاصاتها وارتداداتها وتداعياتها، وقد بدأ الشيب يغلب على الأسود من شعرنا.

الواقع أن ما بات يعرف من تاريخه "بالمنتديات الدولية تحديدا" بمسألة "الصحراء الغربية" (المغربية بعرفنا ومنطوقنا نحن المغاربة) لم يقتصر على اقتطاع جزء ضخم من الجهد والمال والنكد من المغرب، وأيضا من بين ظهراني الجهات الغريمة له وبمقدمتها الجزائر، بل أضاع على المنطقة ولا يزال يضيع عليها أكثر من أربعة عقود من الزمن.

عقود أهدرت فيها الموارد والإمكانات في غير محلها، وبدرت طيلة هذه المدة الملايير من الدولارات لاقتناء أسلحة ثقيلة، لا يجد هذا الطرف أو ذاك غضاضة في إشهارها والتلويح بها بوجه الطرف الآخر، عندما تستعصي وسائل التحاور السلمية، ويبلغ الاحتقان أوجه، أو تتعذر سبل اللقاء والتلاقي، أو يطول مدى مراوحة المشكل مكانه، دون بصيص ضوء في الأفق قادم يذكر.
لم نكن بالمغرب على بينة دائما بما يجري ويرتب له (لا سيما بعدما دخلت القضية محافل الأمم المتحدة، وبعض الهيئات الإقليمية، وتكفل بملفها "دهاة" في السياسة والمناورة)، ولم تكن الأحزاب تستشار إلا للتزكية والتسويغ، وبعدما يكن القرار قد اعتمد.

ولم نكن (ونحن الحلقة الأضعف، غير الآبه برأيها) نأخذ خبرا بمجريات ما يدور بالأروقة المغلقة إلا عبر تسريبات بعض الصحف، أو عندما تغدو الأمور مشاعا لنا كما لغيرنا، لا تمايز بين المتلقين كبيرا.
كانت أبوة الحسن الثاني رحمه الله تختزل المغرب، حاضرا ومستقبلا، في شخصيته الكاريزمية الطاغية، وسلوكه السياسي العنيد، لا يتجرأ أحد، فردا كان أم جماعة، على منافسته أو مناقشته أو المزايدة على ما يتراءى له، حتى إذا انتاب هذا الشخص أو ذاك بعض من الوطنية "المفرطة" (عن سوء تقدير أو جراء اجتهاد أحادي طائش) رمي به في السجن (كما كان الحال مع زعماء بالمعارضة في حينه)، أو تمت مطاردته ومحاصرته، في حالة من عاكس جوهريا التوجه السائد أو تبنى طرحا جذريا قد تشتم منه رائحة "الخروج عن التوافق".
لم تكن القضية قضية وطن وأمة، بعض آلاف من جنوده مرابطون بتخومه بالجنوب حيث الصحراء، وجزء من مدخرات الملايين الآخرين يصرف عليهم عدة وعتادا، بقدر ما كانت قضية شخص وضع دهاءه السياسي على محكها، وراهن بكل ما أوتي من علاقات قريبة أو بعيدة لمقارعة خصوم له بالجزائر، خبروا المنتديات الدولية جيدا، ولهم بدهاليزها باع كبير، ويحتكمون فضلا عن ذلك إلى شعارات (من قبيل "حق الشعوب في تقرير مصيرها") من المستحيل تكسير منظومتها المادية الصلبة، أو استقطاب حلفاء جدد على حسابها، أو غض البصر عن تعاطف الدول والحكومات مع الرمزية التاريخية الثاوية خلف ذات الشعارات.
كنا نتطلع إلى تحول ما في نمط وطبيعة التعاطي مع قضية الصحراء، لا سيما بقدوم ملك شاب لا تهمه كثيرا مسألة الزعامات بالمنطقة بقدر ما يقلقه لدرجة الهوس أحيانا تدارك الخصاص الاجتماعي والاقتصادي لبلد شبه منكوب، بعد أكثر من خمسة عقود من التطاحن البدائي على السلطة، ومن الفساد المبالغ فيه، ومن الاستهتار برأي شعب أنهكته سلوكيات نخب سياسية واقتصادية متعفنة، أتت على كل الأخضر، ضرعا وزرعا وبحرا، وباشرت بعد ذلك في إحراق اليابس.
بهذه النقطة، أستطيع أن أجزم بأن مقترح الحكم الذاتي الموسع الذي صاغه المغرب إنما يدخل صوبا، بل ينهل من هذا التوجه، ليس فقط بجهة الانطلاق من مبدأ "لا غالب ولا مغلوب" لحل إشكال بات مزمنا بكل المقاييس، ولكن أيضا لترجمة "حق في تقرير المصير" سيغدو لأبناء الصحراء بموجبه الكلمة الفصل في حالهم ومآلهم، يتصرفون بظله كدولة داخل الدولة، بل قل كدولة قائمة الذات، ما دام سيكون لهم برلمان، وحكومة، ومصالح أمن، وممثليات، وما سوى ذلك.
قد تكون لذات المقترح قيمة في حد ذاته، يؤخذ به بمجمله أو ببعض من عناصره، لا سيما وقد عمد إلى إدراجه ضمن مشروع المغرب للجهوية الموسعة، التي تقترب في العديد من توجهاتها من النموذج الألماني.

وقد يكون في الدفع بذات المقترح حلحلة لملف لا يتقدم ولا يتأخر بمرور الزمن، لا بل تتشدد مواقف الأطراف بشأنه. لكنه (أي المقترح) يبقى مع ذلك حمالا لذوات الفلسفة والمنهج اللذين طالما لازما طريقة تناول القضية منذ البدء، أي منذ كان الحسن الثاني الماسك المطلق بثناياها العضوية وبمفاصلها الأساس:







 

 

 

 

 

 

 

 

 

- فالمقترح صيغ في جو من التكتم شديد، صاغه الملك بمعية مقربين من مستشاريه وحاشيته، ولم تقدم للأحزاب الممثلة للشعب بالبرلمان (فما بالك بالبسطاء ضمننا) إلا عناصره الكبرى، ليزكوها بالجملة دونما الاطلاع على التفاصيل أو على الصيغة النهائية للمشروع، أو على الترتيبات المزمع اعتمادها في حال التنفيذ.. أو إبداء الرأي في السيناريوهات البديلة، إن لاقى المقترح إياه صعوبات أو اعتراضات أو مواقف مناهضة.

لم تكن الأحزاب هنا شاهد زور فحسب، بل كانت أيضا (والإعلام الرسمي من خلفها، ناهيك عن إعلامها الخاص) مروجة لأمل كاذب، في مشروع مقترح قيل في إبانه بأن الجهر بمضمونه دون الأوان هو كمن يكبس على زناد سلاحه، وقد انتفت الجدوى من إشهاره. وهذا تفصيل تكتيكي قد ينفع بالمفاوضات، لكنه سيكون عديم الجدوى بالتأكيد، إذا لم تحتكم إلى إستراتيجية بعيدة المدى تكون مرجعيتها مقنعة وبنيتها سميكة وواضحة.
- والمقترح تكفل بترويجه مسؤولون من الدرجة الثانية (من الأمن والاستخبارات والداخلية، في حين أن قطاع الخارجية شبه مشلول)، ومن عيار سياسي متوسط للغاية، قطعوا مئات الآلاف من الكيلومترات لاطلاع رؤساء دول وحكومات على خطوط عريضة للمشروع، لم يكن من بد أمام الرؤساء إياهم سوى القول المجامل إن المشروع "جدي وذو مصداقية". لا، بل إن الدولة المغربية اعتمدت مؤسسات علاقات عامة أميركية وغيرها للترويج للمشروع داخل وخارج الأمم المتحدة، لتكلف العملية عشرات الملايين من الدولارات، أطلعتنا عليها فيما بعد بعض وكالات الأنباء الغربية، أو بعض التسريبات من هنا وهناك، في حين الإعلام الرسمي في صمته عن ذلك قابع.
- والمقترح بالمحصلة النهائية لم يعتمده مجلس الأمن لا بالشكل ولا بالمضمون (حتى وإن ألمح إليه في ديباجة لا يعتد كثيرا بطبيعتها الإجرائية)، بل طالب الطرفين بالتفاوض المباشر، وشدد على حق في تقرير للمصير، أوّله المغرب لفائدته بالقول إن مقترحه إنما هو شكل من أشكال الحق إياه، وأوّلته الجزائر وجبهة البوليساريو كتنصيص واضح على ضرورة استشارة السكان بعين المكان عن الجهة التي يودون العيش في ظلها حالا وبالمستقبل، أي تخييرهم بين البقاء ضمن التراب المغربي، أو الانفصال عنه في ظل هذه الصيغة أو تلك.
هو الحوار إذن، والتفاوض بين المغرب وجبهة البوليساريو مباشرة (بأطراف مساعدة أو من دونها)، ودونما شروط مسبقة من لدن هذه الجهة أو تلك، أي دونما أن يكون مقترح الحكم الذاتي مثلا هو مادة التفاوض الواحدة والوحيدة.
وعلى هذا الأساس، فإذا لم يكن من العيب أن يعمد المغرب إلى التكتم في الإفصاح عما هو مقدم عليه، من قبيل التكتيك السياسي، أو من باب تضليل الخصم المعتمد عموما في المفاوضات، فإنه من قصر النظر المطلق حقا ألا يستحضر رد فعل غريم له، متسلح بمنظومة في "الحق في تقرير المصير" لن يستطيع المغرب (أو غيره) تجاوزها، وقد أضحت بأدبيات الأمم المتحدة أو تكاد من مجال الثوابت والبديهيات، بل تم الانطلاق منها والبناء عليها لـ"تفريخ" دول جديدة بآسيا وبأفريقيا، ناهيك عن استحضارها من لدن حركات "انفصالية" بإسبانيا وفرنسا وبريطانيا وغيرها.
هي فكرة ثابتة لا يستطيع إلا جاهل أو مكابر التغاضي عنها. أما القول إن الحكم الذاتي هو شكل من أشكال ذات الحق فهو قول غير دقيق، كونه يبقى معلقا، طالما لم يقبل به الطرف الآخر، أو لم يستشر بشأنه، أو قدم له على شكل حق ممنوح، لا مكان من بين ظهرانيه للأخذ والرد، أعني للتفاوض المفضي للاتفاق.
هي كلها أعراف دولية، مقننة بنصوص ولوائح، تحيل على عوارض نفسية من المتعذر تكسيرها، أو تقويض منظومتها، أو ليّ عنق المواثيق والأعراف الدولية لتثبيت عكسها، أو تضمين عنصر النفي بداخلها.
وإذا كان من الصعب حقا، لدرجة الاستحالة ربما، أن يذهب المغرب أبعد من اقتراح حكم ذاتي موسع، يمنح سكان الإقليم عناصر التصرف بالشأن المحلي، دونما مساس بمكونات السيادة المغربية (راية ونشيدا وسك نقود)، فإن الجزائر وجبهة البوليساريو لن يقبلا (على الأقل بالقياس إلى طبيعة تفكير حكامهم الحاليين) بأقل من استفتاء مباشر، سيرتضونه حتما إن هو استنبت استقلالا كاملا للإقليم (ولن يقبل به المغرب قطعا)، ولا يدري المرء كيف سيتعاملون مع نتائجه، إن هي أتت بما لا يشتهون، أو بما لا يجاري مشاريعهم بالمنطقة.
عن أي حل وسط يمكن التفاوض بشأنه إذن؟ أعني أي حل مرض للطرفين بإمكانه تجسيد مقولة "لا غالب ولا مغلوب"؟

لا يستطيع المرء حقا التكهن بسبل تقارب الطرحين، وهما نقيضان في أكثر من عنصر.. حتى وإن أبانت التجارب أنه قد يتم اعتماد حكم ذاتي ما، لمدة من الزمن، يعمد بعدها إلى استشارة السكان في المآلات المتاحة.. تماما كما لا يستطيع المرء التنبؤ بمدى استعداد هذا الطرف أو ذاك لتقديم تنازلات قد يكون من شأنها طي الملف نهائيا.
لو سلمنا جدلا بأن المحصلة ستكون على ذات الشاكلة، شاكلة حكم ذاتي موسع لفترة من الزمن، يستفتى رأي الساكنة بعدها عن جهة الانتماء، فإن خلق المصلحة في الانتماء بين الأمدين سيكون حتما أهم وأنجع من حروب السلاح، أو حروب المناورات التي لم نر منها إلا اشتداد الاحتقان، وتزايد فرص القوى الكبرى في ابتزاز هذه الجهة أو استنفار تلك.
إن الذي يحز في النفس حقا إنما هو أن تبقى المنطقة على شفا حرب باتت مكتملة العناصر، يؤجج من نيرانها بين الفينة والأخرى تجار في السلاح جشعون، وتنفخ في أطرافها لوبيات عسكرية وسياسية، يبدو أنها تدرك جيدا، لكنها تتغافل، حقيقة أن إشعال الحرب هين، في حي أن إطفاء نيرانها أمر متعذر.
والذي يحز في النفس أكثر أنه بجريرة هذا "النزاع" المفتعل تعطلت مصالح الناس، وانحسر مد انتقال الاستثمار والبشر، واشتدت الرقابة على الحدود، وباتت المنطقة مجال تحرك جماعات تقتل بسبب ومن دون سبب.

أما ما تعارفنا على تسميته باتحاد المغرب العربي فلم يعد إلا مادة للمجاملات وتأثيث الخطابات، وبات صورة طبق الأصل للاحتقان المستدام الذي لا يتراءى لنا من أفق لتجاوزه في المدى القصير والمتوسط.


903

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



فاس : شعراء وزجالون مغاربة يستعدون للإحتفاء باليوم العالمي للشعر

مقلع في ملكية لبناني بصفرو يتحدى وزارة الرباح وعامل الإقليم يدخل على الخط

قراءة في الصحف المغربية الصادرة اليوم

وضع المهاجرين واللاجئين بالمغرب يوحد الفعاليات الحقوقية والتربوية بالجديدة

فاس : شعراء وزجالون مغاربة يستعدون للإحتفاء باليوم العالمي للشعر

منتدى تراث فاس يخصص أمسيته الخامسة للأوقاف والأعراف بالمدينة العلمية

تحقيق: توقيف أشغال الطريق الإقليمي رقم 5320 بين تازة تاونات وتغيير مساره يطرح تساؤلات بدون إجابة

اليوم الوطني للمجتمع المدني بين الشمعة الأولى والمقاطعة .

تنصيب الكاتب العام الجديد لعمالة تاونات

تاونات :كلمة السيد عامل اقليم تاونات بمناسبة تنصيب السيد الكاتب العام لعمالة إقليم تاونات‎

المغرب - الجزائر: حكم ذاتي في الصحراء

وبريطانيا تحذر من وقوع مزيد من الهجمات وازمة السياحة بتونس





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

تهنئة "ماروك24.ما" لأناس أقصبي


تجار المدينة العتيقة يوجهون رسالة إلى والي أمن فاس

 
السلطة الرابعة

مديرية الأمن وحدها لها الحق في مراقبة مردودية موظفيها


"عصابة" الصحافة تجتاح فاس و توقع بالمنتخبين و البرلمانيين لتمويل أنشطة مشبوهة

 
فن وثقافة

13 فنانا تشكيليا في معرض جماعي بملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي


لوحات الفنان التشكيلي عبد الله أوشاكور تكريم للمراة والهوية والتراث

 
مال واعمال

عد تحولها إلى صندوق استثماري إفريقي..SNI تغير اسمها إلى “المدى”.


مواطن يتظلم لدى المدير العام للقرض الفلاحي ويتهم المديرة الجهوية للرباط

 
حوادث

تعزية في وفاة زوجة "الحسين الزوهري"


تزية في وفاة زوجة "الحسين الزوهري"

 
شؤون دولية

المجرب لا يُجرب كذبة نيسان لمرجعية الغمان


ترامب يُريد حَربًا تُعيد لأمريكا زَعامَتها المَفقودة وليس ضَرباتٍ عَسكريّة مَحدودَة..

 
تقارير خاصة

توقيع عقوبات تأديبية مع الإقصاء التلقائي لخمسة مرشحين من موظفي الشرطة اجتازوا مباراة مهنية داخلية


الانتخابات العراقية.. الفيسبوك يحدد الفائز؟!

 
في الواجهة

حملات تمشيطية بتراب سايس(الدائرة الأمنية 19 ورئيس الملحقة الادارية الزهور)


قرصنة حساب فليسبوك بدر الطاهري

 
كتاب الرأي

بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «


جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

يا دولة الاحزمة الناسفة اليوم عليكم حسيبا

الصوم بين العبادة والعادة.

المديرية الجهوية للصحة فاس مكناس تخلد اليوم العالمي لصحة الفم و الأسنان.

بلاغ حول عقد لقاء تواصلي على مستوى إقليم تاونات مع رؤساء المجالس الترابية بالإقليم

خديحة بنت خويلد مدرسة التضحية و الإيثار

بشرى القاسمي تغني "غفرانك " في رمضان

فارس كرم يصدر كليب " منمنم" بفكرة مختلفة و شخصية جديدة

مهرجان ربيع الحي الحسني يختتم دورته الحادية عشر بالانفتاح على الثقافات الوافدة

 
أخبار دولية

الاحتجاج بالإطارات المشتعلة في الميزان النضالي مسيرة العودة الكبرى (3)


كل الخيارات العسكرية و الاستخباراتية لا تجدي نفعاً ما لم تقترن بالخيار الفكري

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

اتهامات خطيرة لمسؤولين بولاية فاس


تدوينة مؤثرة من مواطن جزائري إلى من يهمهم الأمر.

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL