مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         بيان للرأي العام             فاس : ينتقدون "البزولة" بعد سنوات من "الرضاعة" ؟!؟!             البعض من رجال السلطة بفاس متهمون بهذه الجريمة...             مع قراء "ماروك24ما"، أتقاسم هذه الهدية الثمينة...             تصريح خطير لمحمد الصنهاجي يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة....            فضيحة من العيار التقيل امراة تضع مولودها بباب مستشفى عمومي بالمغرب            تصريح " أحمد زهير"مستشار بمجلس بمقاطعة سايس فاس حول اللقاء التواصلي.....             تصريح " محمد العسري"حول اللقاء التواصلي مع باشا مقاطعة سايس فاس.....             الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

تصريح خطير لمحمد الصنهاجي يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة....


فضيحة من العيار التقيل امراة تضع مولودها بباب مستشفى عمومي بالمغرب


تصريح " أحمد زهير"مستشار بمجلس بمقاطعة سايس فاس حول اللقاء التواصلي.....


تصريح " محمد العسري"حول اللقاء التواصلي مع باشا مقاطعة سايس فاس.....


خطبة صلاة عيد الفطر من ملعب الزهور فاس


أجواء صلاة عيد الفطر من ملعب الزهور فاس


توفي أحد ضحايا انفجار قنينة الغاز بظهر الخميس بسبب الاهمال الطبي بالمركب ألاستشفائي بفاس (فيديو)


رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية الفاسية باب الخوخة يطرد عاملا بدون سند قانوني (فيديو)


حارس سوق جمعية الكرامة الزهور فاس فوق القانون


تصريح "فاطمة السكوري"بخصوص المساعدات الانسانية التي تقدمها الجمعيات لنزيلات المؤسسة الخيرية باب الخوخة


عباس بنحربيط :كفانا بلطجية بفاس العتيقة


الكلمة الختامية ل"محمد مفيد" مع أناشيد دينية بباب الخوخة فاس


تغطية خاصة للحفل التكريمي الذي نظمته الجمعية الخيرية الإسلامية باب الخوخة


الجمعية الخيرية الإسلامية باب الخوخة تكرم الشخصيات التي تمد يد المساعدة للمركز

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

اعتقال مواطن صويري هاجم مفتش وضابطي شرطة ويصيبهم بجروح


تاونات : مبادرة توزيع "مساعدات غذائية" على فئات معوزة بتافرانت

 
رياضة

أسود الأطلس تهزم تشكوسلوفاكيا في آخر ودية قبل العرس العالمي


احسن الفترات التي عاشها المغرب الفاسي منذ تاسيسه

 
جمعيات

مركز سايس لحماية الأسرة والطفولة ينظم دورة تكويتية لفائدة الجمعيات بصفرو


جمعوي يدشن أولى أنشطته بقرى تاونات.. ويطالب بتفعيل الفصل 33 من الدستور

 
صحة

ملف "العمليات القيصرية" يعود إلى الواجهة.. وأخصائي: التقرير يفتقر إلى العلمية


د.محمد أعريوة وذ.عبداله الشنفوري وجها لوجه(ازمة حوار)

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

الكلاب تنبح والقافلة تسير

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

أحبك

 
 

القدسُ لا يشطبُها قرارٌ ولا ينقلُ ملكيتَها تاجرٌ


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 مارس 2018 الساعة 24 : 21


ماروك24.ما

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

لا يفتأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفاجئ العالم بتصريحاته المتعلقة بالقدس والقضية الفلسطينية، فلا يكترث بما يقول، ولا يفكر فيما يصرح، وربما لا يعنيه غضب العرب والمسلمين أو رضاهم، أو ثورة الفلسطينيين وانتفاضتهم، فهذا أمرٌ لا يعنيه في شئ، ولا يغير من قناعاته أو يبدل من أفكاره شيئاً، بل ربما أنه آخر ما يفكر فيه أو يقلق من أجله.

إذ أن همه الأساس أن يرضى عنه الإسرائيليون، وأن يؤيد سياسته يهودُ أمريكا، وأن يدعم توجهاته اليمين المسيحي المتطرف الذي ينتمي إليه، ويتبع منهجه ويطبق أفكاره ويؤمن بمعتقداته التي تقوم على دعم إسرائيل بالمطلق، وضمان أمنها إلى الأبد، ورعايتها مدى الحياة، إذ أنها جزءٌ من عقيدتهم، وأساسٌ في مشروعهم، وشريكٌ في مخططاتهم، وفاعلٌ في تحالفاتهم، وهي أمينةٌ على مصالحهم في المنطقة وحارسةٌ لها.

لعل القرارات المتعلقة بالقدس التي أعلن ترامب في الفترة الأخيرة، والتي قضى أولها بالاعتراف بالقدس عاصمةً أبديةً موحدةً للكيان الصهيوني، ونقل السفارة الأمريكية إليها إلى جانب القنصلية التي تعمل فيها قديماً، وكان ثانيها تحديد يوم الخامس عشر من مايو/آيار القادم موعداً لافتتاح السفارة الأمريكية بالقدس، ومباشرتها مهامها الدبلوماسية والقنصلية من داخل المدينة المقدسة، وقد أبدى استعداده لزيارة القدس والمشاركة في حفل افتتاح سفارة بلاده فيها، ليؤكد بمشاركته الشخصية جديته وعزمه، وأنه لن يتراجع عن قراره، ولن يخفف من مفاعيله، ولن يستجيب لأي ضغوطٍ، ولن يصغي لأي احتجاجاتٍ مهما بلغت خطورتها.

أما التصريح الثالث الذي لم يأت على هيئة قرارٍ، ولكنه جاء في صيغة الأمنية والرغبة، فهو لا يقل خطورةً عن سابقيه، إذ أنه مبني عليهما ومستند إليهما، فقد تمنى ترامب في تصريحه أن تنطلق عملية السلام من جديد، وأن يباشر الإسرائيليون والفلسطينيون مفاوضاتهم حول مستقبل السلام في المنطقة، معتقداً أن المرحلة القادمة ستكون أسهل بكثير، ولن يعترض المفاوضين أيُ عقباتٍ أو صعوباتٍ، بعد أن أزال القدس من طريق المفاوضات، وأخرجها من دائرة التجاذبات، ولم تعد موضوعاً قابلاً للطرح والمساومة، إذ غدت بقراره الأول مدينةً إسرائيلية خالصةً لها وحدها، تمارس فيها وعليها سيادتها المطلقة، وتعمل فيها ما شاءت، كأن تبني مستوطناتٍ جديدةٍ، أو تعمر وتوسع القديم فيها، شأنها شأن أي مدينةٍ أخرى يحق للإسرائيليين تطبيق قوانينهم فيها وممارسة سيادتهم الكاملة عليها، ولا يحق لغيرهم الاعتراض على سياستهم الداخلية في كيانهم.

يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحلم إذ يتمنى، أو أنه يهذي ويخرف إذ يقرر، أو ربما أنه جاهلٌ لا يعلم أو معتوهٌ لا يعقل، أو سفيهٌ لا يعي، إذ يظن أنه بقراره الأهوج قد نجح بالفعل في إخراج القدس من معادلة الصراع، وأنه بصفته تاجر ورجل أعمالٍ قد تنازل عنها للإسرائيليين، وملَّكَهم إياها وكأنها عقارٌ يملكه أو أرضٌ يملك وكالةً حصريةً من أهلها بالتصرف فيها بيعاً أو منحاً، ولهذا يظن أن المفاوضات العتيدة القادمة ستكون سهلة، وأن الحوارات الموعودة ستكون ميسرة، ولن يكون على الطاولة ملفاتٌ صعبةٌ ولا قضايا شائكة.

فالقدس أصبحت خارج إطار المفاوضات لأنها مدينة إسرائيلية خالصة، وحق الصلاة فيها والعبادة مكفولٌ ومضمون ضمن مفاهيم الديمقراطية التي تتميز بها الدولة الإسرائيلية، التي تحترم الأديان، وتحفظ حقوق الإنسان، ولا تُكْرِه أحداً على معتقده ولا تجبره على تغيير دينه.

واللاجئون لن يعودوا إلى ديارهم، وسيوطنون حيث يكونون، وسيتم استيعاب بعضهم في أماكن أخرى، ولن تقوَ دولةٌ في الجوار أو المحيط على الرفض أو الاعتراض، إذ سيكون القرار أممياً وستفرضه قوانينٌ دولية، وسترعاه دولٌ عظمى، وأما المؤسسات التي كانت ترعى شؤون اللاجئين وتتابعهم فستفكك وستشطب، وقبل ذلك ستجفف منابعها وسيمنع الدعم عنها، ولن تكون قادرة على تمويلِ أيٍ من عملياتها، تمهيداً لإنهاء معضلة اللاجئين الفلسطينيين كلياً، الذين يرى ترامب أنهم سينسون الوطن وسيتخلون عن الديار، وسيتنازلون عما كان يسمونه بحق العودة، مقابل توطينٍ وحقوقٍ وجنسيةٍ وهويةٍ جديدةٍ وجواز سفر.

القدس لا يشطبها بشرٌ، ولا يستطيع زعيمٌ مهما بلغ، وقائدٌ مهما عَظُمَ وعلا، أو سما وارتفع، وقوي واستبد، أن يجبر شعباً على التخلي عنها، أو يفرض على أمةٍ أن تنساها، أو يفرض على الأرض وقائع جديدة تتجاوزها وتغير بالقوة المادية واقعها، ولهذا فهو يخطئ كثيراً باستخفافه، ويجرم أكثر بسياساته، وسيجد نفسه بعد أيامٍ قليلةٍ أنه في مواجهة أمةٍ تؤمن بقرآنها، وتقدس كتابها، وتعرف أن القدس آيةٌ في هذا الكتاب، وأن الأقصى جزءٌ من سورةٍ كريمةٍ في هذا القرآن، يتلوها المسلمون آناء الليل وأطراف النهار، وأن التخلي عنها كالتخلي عن القرآن، وتكذيب التنزيل والكفر بالكتاب، وهذا والعياذ بالله أبداً لا يكون، فهو وإن كان شرعاً لا يجوز، فإنه عقلاً ومنطقاً يتجاوز الممنوع والحرام إلى المستحيل المطلق.

هل يظن الرئيس الأمريكي الذي يتيه في هوسه، ويضج في فضائحه، ويضطرب في سياسته، ويتخبط في تصريحاته، أنه سيجد عربياً سيبقى بعد أن يتفق معه، أو أنه سيجد فلسطينياً سيكون قادراً على الحياة إن وافقه أو سكت عن سياسته، إذ لا يكون من الأحياء من العرب والمسلمين من يبيع القدس ويفرط في الأقصى، ويقبل بصفقات ترامب التجارية، وعلى الذين يراهنون على أن الدنيا قد تغيرت وأن المفاهيم قد تبدلت أن يخافوا على حياتهم، وأن يخشوا على أرواحهم، فليس بعد ضياع الأوطان كرامة، وليس بعد الخيانة حقٌ في الحياة، أو سببٌ في البقاء.

ولعل من يراهن عليهم ويتوقع منهم قبولاً بباطله، ورضاً عن سياسته، وصمتاً عن قرارته، وإيماناً بخزعبلاته، أن يدرك أن غد هؤلاء غير مأمون، وأن مستقبلهم غير مضمون، فقد عرفنا قديماً أن الذي يبيع أرضه خائن، وأن الذي يفرط في وطنه عميلٌ جاسوس، وكلاهما في عرف العرب والمسلمين لا يستحق الحياة، ولا يحق له في الأرض البقاء، وشواهد التاريخ على أمثالهم كثيرة، وصور أشباههم في صفحات كتبنا عديدة، فهل يدرك ترامب أنه يزرع وهماً في الهواء، ويبني خيالاً قصوراً في الفضاء من ماء.


308

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



القدسُ لا يشطبُها قرارٌ ولا ينقلُ ملكيتَها تاجرٌ

القدسُ لا يشطبُها قرارٌ ولا ينقلُ ملكيتَها تاجرٌ





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

أمن فاس يلقي القبض على أربعة (04) لصوص


تحية لكل احرار الفكر والضمائر الحية بمملكتنا المغربية الابية.

 
السلطة الرابعة

بيان للرأي العام


صحافيون يستنكرون ويكشفون عن “خروقات” في نقابة البقالي ويطالبون بالتغيير والإصلاح

 
فن وثقافة

13 فنانا تشكيليا في معرض جماعي بملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي


لوحات الفنان التشكيلي عبد الله أوشاكور تكريم للمراة والهوية والتراث

 
مال واعمال

عد تحولها إلى صندوق استثماري إفريقي..SNI تغير اسمها إلى “المدى”.


مواطن يتظلم لدى المدير العام للقرض الفلاحي ويتهم المديرة الجهوية للرباط

 
حوادث

حادثة سير بطريق الموت رقم 8 تاونات فاس قرب واد جمعة


تعزية "ماروك24.ما" في وفاة والد محمد الحمري

 
شؤون دولية

صراع التنين..أقنعة جديدة لوجوه قديمة!


بعد استعانته بالراقصات و المشعوذين السيستاني يتعرض لانتكاسة جديدة

 
تقارير خاصة

بعد الله، الحموشي يراقب الدوائر الأمنية


توقيع عقوبات تأديبية مع الإقصاء التلقائي لخمسة مرشحين من موظفي الشرطة اجتازوا مباراة مهنية داخلية

 
في الواجهة

حملات تمشيطية بتراب سايس(الدائرة الأمنية 19 ورئيس الملحقة الادارية الزهور)


قرصنة حساب فليسبوك بدر الطاهري

 
كتاب الرأي

بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «


جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

فاس : ينتقدون "البزولة" بعد سنوات من "الرضاعة" ؟!؟!


البعض من رجال السلطة بفاس متهمون بهذه الجريمة...

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL