مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         فاس : "الراوي" في قبضة الفرقة السياحية             المغرب الإفريقي: الذكاء الديبلوماسي في خدمة الاقلاع الاقتصادي...             تعزية في وفاة والد"أمحمد الحيمر " عون سلطة بالزهور             تعزية في وفاة المسمى قيد حياته "رشيد ولد ماما"             كلمة "امحمد العزاوي" الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الداخلية(ا م ش)            كلمة الكاتب العام الجهوي للاتحاد النقابا الجهوية بفاس             افتتاح الجمع العام الخاص لتجديد المكتب المعلي قطاع الداخلية(ا م ش) فاس بايات من القران الكريم            لطيفة جريدي كاتبة إدارية بالنقابة الوطنية لعمال الإنعاش الوطني             الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

كلمة "امحمد العزاوي" الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الداخلية(ا م ش)


كلمة الكاتب العام الجهوي للاتحاد النقابا الجهوية بفاس


افتتاح الجمع العام الخاص لتجديد المكتب المعلي قطاع الداخلية(ا م ش) فاس بايات من القران الكريم


لطيفة جريدي كاتبة إدارية بالنقابة الوطنية لعمال الإنعاش الوطني


تصريح "امحمد العزاوي " الكاتب الوطني للجامعة الوطنيى لقطاع الداخلية(ا م ش)


تصريح " أنس لحلو"الكاتب المحلي لفرع فاس لقطاع الداخلية (ا م ش)


الازمي عمدة فاس يقدم حصيلة 3 سنوات بدار الشباب الزهور فاس


"سعيد بنحميدة" رئيس مجلس مقاطعة سايس يقدم نصف ولايته بدار الشباب الزهور فاس


نظم مجلس مقاطعة سايس حصيلة نصف الولاية بدار الشباب الزهور فاس قدم الحصيلة عمدة فاس


وقفة إجلال وتقدير للنشيد الوطني


افتتاح اللقاء التواصلي يدار الشباب الزهور فاس بايات من الذكر الحكيم


مداخلة بعض الحاضرين باللقاء التواصلي الذي نظم المكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للعدل بفاس


د."سمير الشمالي" عضو مكتب الدراسات لإصلاح وتحديث الإدارة القضائية


تصريح ذ. عبد الله أهزاوي نائب الكاتب المحلي للنقابة الديمقراطية للعدل فاس

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

قائد ملحقة الزهور 2 يفعل القانون ويحرر محيط مسجد سعد بن أبي وقاص


عمالة إقليم تاونات تخلد اليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة

 
رياضة

موعد مباراة بوكا جونيورز وريفر بليت اليوم في نهائي كأس ليبرتادوريس


المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بفاس مكناس في ضرب صارخ لمبدأ تكافؤ الفرص

 
جمعيات

اعلان


جمعية أنا وكافل اليتيم بفاس

 
صحة

فاس: تسمم جماعي لرؤساء مصالح كتابة الضبط


من المسؤول: مركز تصفية الدم بالمستشفى الجهوي بأكادير بدون طبيب‎

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

أحبك

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

 
 

القدسُ لا يشطبُها قرارٌ ولا ينقلُ ملكيتَها تاجرٌ


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 مارس 2018 الساعة 24 : 21


ماروك24.ما

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

لا يفتأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفاجئ العالم بتصريحاته المتعلقة بالقدس والقضية الفلسطينية، فلا يكترث بما يقول، ولا يفكر فيما يصرح، وربما لا يعنيه غضب العرب والمسلمين أو رضاهم، أو ثورة الفلسطينيين وانتفاضتهم، فهذا أمرٌ لا يعنيه في شئ، ولا يغير من قناعاته أو يبدل من أفكاره شيئاً، بل ربما أنه آخر ما يفكر فيه أو يقلق من أجله.

إذ أن همه الأساس أن يرضى عنه الإسرائيليون، وأن يؤيد سياسته يهودُ أمريكا، وأن يدعم توجهاته اليمين المسيحي المتطرف الذي ينتمي إليه، ويتبع منهجه ويطبق أفكاره ويؤمن بمعتقداته التي تقوم على دعم إسرائيل بالمطلق، وضمان أمنها إلى الأبد، ورعايتها مدى الحياة، إذ أنها جزءٌ من عقيدتهم، وأساسٌ في مشروعهم، وشريكٌ في مخططاتهم، وفاعلٌ في تحالفاتهم، وهي أمينةٌ على مصالحهم في المنطقة وحارسةٌ لها.

لعل القرارات المتعلقة بالقدس التي أعلن ترامب في الفترة الأخيرة، والتي قضى أولها بالاعتراف بالقدس عاصمةً أبديةً موحدةً للكيان الصهيوني، ونقل السفارة الأمريكية إليها إلى جانب القنصلية التي تعمل فيها قديماً، وكان ثانيها تحديد يوم الخامس عشر من مايو/آيار القادم موعداً لافتتاح السفارة الأمريكية بالقدس، ومباشرتها مهامها الدبلوماسية والقنصلية من داخل المدينة المقدسة، وقد أبدى استعداده لزيارة القدس والمشاركة في حفل افتتاح سفارة بلاده فيها، ليؤكد بمشاركته الشخصية جديته وعزمه، وأنه لن يتراجع عن قراره، ولن يخفف من مفاعيله، ولن يستجيب لأي ضغوطٍ، ولن يصغي لأي احتجاجاتٍ مهما بلغت خطورتها.

أما التصريح الثالث الذي لم يأت على هيئة قرارٍ، ولكنه جاء في صيغة الأمنية والرغبة، فهو لا يقل خطورةً عن سابقيه، إذ أنه مبني عليهما ومستند إليهما، فقد تمنى ترامب في تصريحه أن تنطلق عملية السلام من جديد، وأن يباشر الإسرائيليون والفلسطينيون مفاوضاتهم حول مستقبل السلام في المنطقة، معتقداً أن المرحلة القادمة ستكون أسهل بكثير، ولن يعترض المفاوضين أيُ عقباتٍ أو صعوباتٍ، بعد أن أزال القدس من طريق المفاوضات، وأخرجها من دائرة التجاذبات، ولم تعد موضوعاً قابلاً للطرح والمساومة، إذ غدت بقراره الأول مدينةً إسرائيلية خالصةً لها وحدها، تمارس فيها وعليها سيادتها المطلقة، وتعمل فيها ما شاءت، كأن تبني مستوطناتٍ جديدةٍ، أو تعمر وتوسع القديم فيها، شأنها شأن أي مدينةٍ أخرى يحق للإسرائيليين تطبيق قوانينهم فيها وممارسة سيادتهم الكاملة عليها، ولا يحق لغيرهم الاعتراض على سياستهم الداخلية في كيانهم.

يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحلم إذ يتمنى، أو أنه يهذي ويخرف إذ يقرر، أو ربما أنه جاهلٌ لا يعلم أو معتوهٌ لا يعقل، أو سفيهٌ لا يعي، إذ يظن أنه بقراره الأهوج قد نجح بالفعل في إخراج القدس من معادلة الصراع، وأنه بصفته تاجر ورجل أعمالٍ قد تنازل عنها للإسرائيليين، وملَّكَهم إياها وكأنها عقارٌ يملكه أو أرضٌ يملك وكالةً حصريةً من أهلها بالتصرف فيها بيعاً أو منحاً، ولهذا يظن أن المفاوضات العتيدة القادمة ستكون سهلة، وأن الحوارات الموعودة ستكون ميسرة، ولن يكون على الطاولة ملفاتٌ صعبةٌ ولا قضايا شائكة.

فالقدس أصبحت خارج إطار المفاوضات لأنها مدينة إسرائيلية خالصة، وحق الصلاة فيها والعبادة مكفولٌ ومضمون ضمن مفاهيم الديمقراطية التي تتميز بها الدولة الإسرائيلية، التي تحترم الأديان، وتحفظ حقوق الإنسان، ولا تُكْرِه أحداً على معتقده ولا تجبره على تغيير دينه.

واللاجئون لن يعودوا إلى ديارهم، وسيوطنون حيث يكونون، وسيتم استيعاب بعضهم في أماكن أخرى، ولن تقوَ دولةٌ في الجوار أو المحيط على الرفض أو الاعتراض، إذ سيكون القرار أممياً وستفرضه قوانينٌ دولية، وسترعاه دولٌ عظمى، وأما المؤسسات التي كانت ترعى شؤون اللاجئين وتتابعهم فستفكك وستشطب، وقبل ذلك ستجفف منابعها وسيمنع الدعم عنها، ولن تكون قادرة على تمويلِ أيٍ من عملياتها، تمهيداً لإنهاء معضلة اللاجئين الفلسطينيين كلياً، الذين يرى ترامب أنهم سينسون الوطن وسيتخلون عن الديار، وسيتنازلون عما كان يسمونه بحق العودة، مقابل توطينٍ وحقوقٍ وجنسيةٍ وهويةٍ جديدةٍ وجواز سفر.

القدس لا يشطبها بشرٌ، ولا يستطيع زعيمٌ مهما بلغ، وقائدٌ مهما عَظُمَ وعلا، أو سما وارتفع، وقوي واستبد، أن يجبر شعباً على التخلي عنها، أو يفرض على أمةٍ أن تنساها، أو يفرض على الأرض وقائع جديدة تتجاوزها وتغير بالقوة المادية واقعها، ولهذا فهو يخطئ كثيراً باستخفافه، ويجرم أكثر بسياساته، وسيجد نفسه بعد أيامٍ قليلةٍ أنه في مواجهة أمةٍ تؤمن بقرآنها، وتقدس كتابها، وتعرف أن القدس آيةٌ في هذا الكتاب، وأن الأقصى جزءٌ من سورةٍ كريمةٍ في هذا القرآن، يتلوها المسلمون آناء الليل وأطراف النهار، وأن التخلي عنها كالتخلي عن القرآن، وتكذيب التنزيل والكفر بالكتاب، وهذا والعياذ بالله أبداً لا يكون، فهو وإن كان شرعاً لا يجوز، فإنه عقلاً ومنطقاً يتجاوز الممنوع والحرام إلى المستحيل المطلق.

هل يظن الرئيس الأمريكي الذي يتيه في هوسه، ويضج في فضائحه، ويضطرب في سياسته، ويتخبط في تصريحاته، أنه سيجد عربياً سيبقى بعد أن يتفق معه، أو أنه سيجد فلسطينياً سيكون قادراً على الحياة إن وافقه أو سكت عن سياسته، إذ لا يكون من الأحياء من العرب والمسلمين من يبيع القدس ويفرط في الأقصى، ويقبل بصفقات ترامب التجارية، وعلى الذين يراهنون على أن الدنيا قد تغيرت وأن المفاهيم قد تبدلت أن يخافوا على حياتهم، وأن يخشوا على أرواحهم، فليس بعد ضياع الأوطان كرامة، وليس بعد الخيانة حقٌ في الحياة، أو سببٌ في البقاء.

ولعل من يراهن عليهم ويتوقع منهم قبولاً بباطله، ورضاً عن سياسته، وصمتاً عن قرارته، وإيماناً بخزعبلاته، أن يدرك أن غد هؤلاء غير مأمون، وأن مستقبلهم غير مضمون، فقد عرفنا قديماً أن الذي يبيع أرضه خائن، وأن الذي يفرط في وطنه عميلٌ جاسوس، وكلاهما في عرف العرب والمسلمين لا يستحق الحياة، ولا يحق له في الأرض البقاء، وشواهد التاريخ على أمثالهم كثيرة، وصور أشباههم في صفحات كتبنا عديدة، فهل يدرك ترامب أنه يزرع وهماً في الهواء، ويبني خيالاً قصوراً في الفضاء من ماء.


456

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



القدسُ لا يشطبُها قرارٌ ولا ينقلُ ملكيتَها تاجرٌ

القدسُ لا يشطبُها قرارٌ ولا ينقلُ ملكيتَها تاجرٌ





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

عمليات أمنية متفرقة بفاس تطيح بمجموعة من تجار المخدرات والمؤثرات العقلية


"السيمو" يشتكي للحموشي، و باب الوالي السعيد مفتوح... ؟!؟!

 
السلطة الرابعة

مجهولون يستغلون منبرا إعلاميا مبتدءا لتصفية حساباتهم مع السلطات المحلية والأمنية بمونفلوري بفاس ساي


توفيق بوعشرين: السجن النافذ 12 عشر سنة وغرامة ثقيلة لفائدة الضحايا

 
فن وثقافة

الفنانة المغربية''غيثة الحمامصي'' ترتدي فستانا مرصعا بالذهب والأحجار الكريمة


مهرجان دار الفن الدولي يكرم رائد المسرح الاحتفالي بالمغرب: عبد الكريم برشيد

 
مال واعمال

انطلاق الدورة الثانية للمعرض الصيني للتجارة بالمغرب “شاينا تراد ويك موروكو”


انطلاق الدورة الثانية للمعرض الصيني للتجارة بالمغرب “شاينا تراد ويك موروكو”

 
حوادث

فاس : "الراوي" في قبضة الفرقة السياحية


تعزية في وفاة والد"أمحمد الحيمر " عون سلطة بالزهور

 
شؤون دولية

الحكومة الفرنسية تعلق الضرائب الجديدة على المحروقات لـ6 أشهر


مصر.. مقرئ شهير تعرض لتضييقات يتبرع لصندوق حكومي

 
تقارير خاصة

فاس السبيطريين... حضور والي الجهة و غياب الأزمي...


هادي رسالة من صحفية سورية تعيش في بريطانيا رسالة خاصة للشعب المغربي ...

 
في الواجهة

عاجل: إضراب يزلزل مؤسسة kelvin high school بفاس ويشلها ليوم كامل


إدريس أبلهاض يبعث الروح في الإتحاد العام للشغالين بفاس ويوجه رسائل قوية للخصوم

 
كتاب الرأي

مجموعة من ساكنة تجزئة النور بحي مولاي رشيد بالدار البيضاء تنتفض ضد الكريساج وضد التسيب الأمني


التنمية الإقتصادية وسبل إدماج الشباب: جمعية ملتقى الشباب للتنمية نموذجا

 
مغاربة العالم

ماستر الدين والسياسة والمواطنة في جامعة بادوفا الإيطالية يكرم طلبته المتميزين، ومغاربة من ضمن الخريج


المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي

 
اقتصاد

تبييض مليار و300 مليون يطيح بمدير وكالة بنكية وقابض بطنجة


أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

جهود شركة OZONE""للتغلب على جمع نفايات عيد الاضحى

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

المغرب الإفريقي: الذكاء الديبلوماسي في خدمة الاقلاع الاقتصادي...


الهجرة الإنسانية بين سيادة الدول و وحدة الأوطان

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL