مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         فاس المخفية : شخص رابع في قبضة أمن فاس             مستشار بجماعة أوطابوعبان بتاونات يشكك في مصداقية القضاء ويعرقل بالقوة تنفيذ حكم قضائي             رسالة استقلالي إلى العارف بالله الشيخ "عبد م. ك"             " الشابة خلود" أيقونة الراي بالمهجر وسفيرة المجال الفني .             من ثانوية ابن عربي التأهيلية بفاس تصريح قوي للمدير الإقليمي للتعليم            ذ. محمد المزيوقة على هامش حفل توزيع الجوائز على المتفوقين بثانوية ابن عربي التأهيلية بفاس            من أقوى تصريحات إضراب سائقي سيارة الأجرة الصغيرة بفاس            تصريح "حليمة الزومي"مشاركة المرأة في الاحتفال بيوم 11 يناير1944            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

من ثانوية ابن عربي التأهيلية بفاس تصريح قوي للمدير الإقليمي للتعليم


ذ. محمد المزيوقة على هامش حفل توزيع الجوائز على المتفوقين بثانوية ابن عربي التأهيلية بفاس


من أقوى تصريحات إضراب سائقي سيارة الأجرة الصغيرة بفاس


تصريح "حليمة الزومي"مشاركة المرأة في الاحتفال بيوم 11 يناير1944


تصريح "علال العمراوي" نائب برلماني عن حزب الاستقلال فاس حول 11 يناير 1944


تصريح ".محمد الملوكي" مفتش حزب الاستقلال لفاس المدينة حول 11 يناير 1944


تصريح إحدى المشاركات في الماراطون الدولي لفاس


الماراطون الدولي لفاس في نسخته الثانية


أحمد فيلالي منسق سابق لمنظمة العفو الدولية فرع فاس يوضح أسباب استقالته من هاته المنظمة


أم وابنتها تشاركان تتحديان الصعاب وتشاركان معا في سباق الماراطون الدولي بفاس


تصريح رئيس جمعية جيبر"مصطفى التودي"


Voiture (stepway sandero) imm 83389/أ /15 Couleur noire a été volée …tele 0672401308


عاجل حادثة سير بطريق وسلان فاس يوم الجمعة 4 يناير 2019


تصريح ذ.خفيفي نائب الكاتب العام الوطني ل ج.و.ت المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

مستشار بجماعة أوطابوعبان بتاونات يشكك في مصداقية القضاء ويعرقل بالقوة تنفيذ حكم قضائي


المنظمة الوطنية للزراعة وتربية المواشي من أجل هيكلة واسعة للجماعات الترابية بإقليم صفرو جهة فاس مكنا

 
رياضة

حركة الطفولة الشعبية بتاونات تنظم الابواب المفتوحة في نسختها الثانية


موعد مباراة بوكا جونيورز وريفر بليت اليوم في نهائي كأس ليبرتادوريس

 
جمعيات

الحسناء والوحش، موظف بخيرية واد أمليل يغتصب نزيلته ثم يطردها بعد أن كَبُرَ بطنها


جمعية التاج للتكافل لقدماء تلاميذ مؤسسة الحاج عبد الهادي التاجموعتي

 
صحة

دوية منتهية الصلاحية في حملة طبية بغفساي وبإشراف مندوبية الصحة بتاونات:


تنظيم قافلة طبية متعددة الاختصاصات وأنشطة ثقافية وفنية بإقليم تاونات

 
المرآة والمجتمع

عقد المكتب الإقليمي للمنظمة الديمقراطية للصحة يومه الأربعاء 16 يناير 2019 اجتماعا لتدارس حيثيات مقرر


حملة تضامنية بمبادرة نسائية لمغربيات الدنمارك

 
دين ودنيا

إحسان الإحسان -2- الجزء الأول: الفصل الأول: الرجال معاني الإحسان


إحسان الإحسان -1-

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

الكلاب تنبح والقافلة تسير

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

أحبك

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

 
 

ماذا نحن فاعلون تجاه إيران؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 أبريل 2015 الساعة 52 : 00


 

مامون فندي

كان العالم العربي في السابق مطمعًا للدول العظمي والإمبراطوريات بهدف حماية مصالحها أحيانا (الولايات المتحدة) أو لتأمين طرق الإمبراطورية (بريطانيا)، أو خلق حالة من توازن القوى في الإقليم، ولكن لم يكن العالم العربي - إلا نادرا - مرتعا لعربدة القوى المتوسطة مثل إيران.

ترى والحرب دائرة في اليمن بهدف أصغر، هو استقرار اليمن، وهدف استراتيجي أكبر هو إعادة إيران إلى حدودها الجيوسياسية، ترى ماذا نحن فاعلون تجاه التمدد الإيراني في بلداننا؟
بداية وقبل أن نحدد ما سنفعله لا بد أن نعرف أسباب هذا التمدد الإيراني. الفضاء العربي ليس فضاء شيعيا مثلا كي نبرّر تمدّد إيران مذهبيا، نعم هناك جيوب شيعية وسط بحر من السنة، ولكن وجودها لا يؤهلها أو يؤهل إيران لهذا التمدد والنفوذ. إذن الحديث عن صراع الشيعة والسنة واستخدام الآيديولوجيا كمبرر لهذا التمدد لا يستقيم والحالة الديموغرافية على ما هي عليه.
التمدد الإيراني أيضا لم يأتِ نتيجة لقوة النظام الإيراني الأخلاقية لتصديره كنموذج من خلال القوة الناعمة ولا نتيجة للقوة العسكرية أو الاقتصادية كما هو الحال اليوم بالنسبة للصين مثلا، كي تسود إيران من منظور القوة الصلبة (الاقتصاد والسلاح). إيران دولة لا تبتعد عن اليمن كثيرا من حيث كونها أقرب إلى الدول الفاشلة منها إلى الدول المستقرة، وهذه ليست مبالغة. فالناظر إلى وضع إيران الداخلي ولمؤشرات الاقتصاد الإيراني يتفق مع هذه الملاحظة. إيران دولة مترهلة منذ ثورة الخميني 1979 وتعيش على نظرية العجلة أو البايسكل، بمعنى أنه على من يركب العجلة الإيرانية (الدولة) أن يبدل بين قدميه طوال الوقت لتصدير الثورة، وإذا ما توقف سقط من على العجلة، وسقطت معه العجلة، أي سقطت الدولة وسقط نظام الملالي. فإذا كان الأمر كذلك، فكيف لنا أن نفسر نفوذ إيران في العراق وسوريا واليمن ولبنان؟
الإجابة تكمن في أن التمدد الإيراني ليس نتيجة قوة إيران، وإنما نتيجة لوهن دول الجوار. بمعنى آخر إن الضعف العربي وحسب نظرية المكنسة الكهربائية، هو الذي شفط إيران إلى منطقتنا، انهيار الدولة في العراق دونما تدخل عربي لملء الفراغ، جعل إيران هي من يملأ الفراغ في العراق وفي سوريا وفي اليمن وحتى في لبنان.
إذن لكي يكون للحرب في اليمن معنى، لا بد وأن تكون جزءا من استراتيجية أكبر لاستعادة العرب السيطرة على بلدانهم، من العراق إلى سوريا مرورا باليمن حتى لبنان. وبهذا لا أعني فقط مواجهة إيران في مناطق التقاطع والنفوذ، ولكن أيضا إصلاح الخلل الداخلي في المنظومة العربية.
بداية، نحن لدينا ما يقرب من نصف العالم العربي إما دول فشلت بالفعل مثل ليبيا وسوريا، أو في طريقها للفشل مثل السودان واليمن.
لكي نرمم هذا الوضع نحتاج إلى مؤتمر عربي يشبه المؤتمر الغربي، الذي أوصلنا إلى معاهدة وستفاليا، وحدد فكرة الدولة الوطنية. نحتاج في العالم العربي اليوم إلى مؤتمر عربي جاد لا يضبط الوضع في اليمن فقط، وإنما في سوريا والعراق وليبيا، لأن العالم العربي لا يستطيع أن يتحمل كل هذه الدول الفاشلة مرة واحدة، الدول الفاشلة معدية مثل كل الأمراض القاتلة مثل الإيدز، تأخذ معها الدول السليمة في طريقها تدريجيا لمجرد الاختلاط بها في علاقات غير محسوبة ودون وقاية.
كتبت هنا من قبل مقالا حول «كم من الدول الفاشلة يستطيع الإقليم أن يتحملها؟» وكان في المقال استشراف لتدخل عسكري في اليمن. أما اليوم وقد اتسعت الرقعة على الراتق، فنحن نحتاج إلى توجه استراتيجي جديد وتفكير جديد.
يحسب للمملكة العربية السعودية أنها قررت القيادة في شأن اليمن، ولكن اليمن ليس الدولة العربية الوحيدة المريضة، اليمن عرض لمرض أكبر يتمدد من ليبيا حتى لبنان، مرورا بالعراق وسوريا.
قبل أي مواجهة محتملة مع إيران، وهي قادمة لا محالة، لا بد من ضبط الوضع العربي أولا. وهذا يتطلب منظورين أحدهما عسكري يفكر في المنطقة العربية كمسرح عمليات موحد. الطرح الذي قام به الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتكوين قوة عربية مشتركة، بداية صحيحة في هذا الاتجاه، ولكنه طرح يحتاج إلى تصور مسرح عمليات هذه القوة ومحدداتها.
في التخطيط الاستراتيجي في معظم قيادات الأركان في العالم، لا بد أن يكون هناك تصور في الأدراج يتعامل مع هذه القضايا، ولكن يبدو أن ذلك غير موجود عندنا، وإن كان موجودا فينقصه التنسيق بين الدول العربية المختلفة.
الشق الثاني لترميم الوضع العربي هو شق سياسي يخص بناء الثقة بين أنظمة مختلفة؛ مثل ملكيات ذات خصوصية حضارية في الخليج، وممالك بنظام مختلف مثل الأردن والمغرب، وجمهوريات مثل مصر والسودان وتونس، ليس بينها رابط. وأضرب مثالا على مسألة بناء الثقة والنفع المتبادل بتدخل المصريين في اليمن، مقابل تدخل الخليج مع مصر في ليبيا، هذا السؤال وحتى الآن لم يجد إجابة تبعث على الثقة.
ليس الهدف من المقال هو تفصيل أو أمثلة من هذا النوع، ولكن الهدف هو التأكيد على أن تمدد إيران في منطقتنا لم يتأتَ نتيجة قوة إيران، ولكن نتيجة للضعف العربي، وأن أي قوة مغامرة، كانت ستوجد إلى جوارنا لو لم تكن هناك دولة اسمها إيران لاستغلت حالة الوهن العربية بالطريقة نفسها مثلما فعلت إيران وربما بطريقة أقل فجاجة.
إذن ترميم حالة الوهن تأتي قبل المواجهات العسكرية. أما والحرب قد دارت رحاها في اليمن، فليس أمام العرب سوى نجاح تلك الحرب ليس كحرب اليمن، وإنما كجزء من استراتيجية أكبر لإنقاذ العالم العربي من حالة فشل عام يؤدي بالمنطقة إلى ما يشبه الغيبوبة الكبدية عند الأفراد.
الحرب في اليمن يجب أن تكون جزءا من استراتيجية أكبر تشمل ليبيا وسوريا والعراق إضافة إلى اليمن. يقولون في الأمثال «من كبر الحجر ما رمى» وإن فكرة الاستراتيجية الأكبر تعنى «اللااستراتيجية»، هذا ليس صحيحا على إطلاقه. إعادة التفكير في مفهوم الحرب في اليمن بمفهوم استراتيجي أوسع، هو البداية الصحيحة للتعامل مع إيران، أما دخول اليمن بذاتها ولذاتها من دون ربطها بالقضايا الأخرى، فهذه وصفة لمزيد من التدخلات الخارجية للقوى المتوسطة من باكستان إلى تركيا إلى إيران.
العرب يحتاجون مؤتمرا جادا لجمع كل العقود العربية، حتى لو كانت متناقضة في الطرح بمناقشة اليمن كجزء من استراتيجية أكبر، للتعاطي مع إيران، وهو الطريق الأسلم والأقرب إلى الحل.
بالطبع إيران مشغولة بملفها النووي مع الغرب، ولكن ما يهمنا كعرب ليس نووي إيران، بل تغلغل إيران في أراضينا. نحتاج إلى تفكير استراتيجي جديد لمواجهة مشكلاتنا قبل مواجهة إيران.
عاصفة الحزم بداية، ولكن مفهوم الحزم لا بد أن ينطبق على كل الدول الفاشلة في العالم العربي.
العالم العربي اليوم في أزمة بنيوية، ولا تحتاج إلى تفكير الهواة، بل تفكير محترفين ممن عرف عنهم الخبرة والتجرد والذكاء والموضوعية للخروج من هذه الأزمة.


857

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ماذا نحن فاعلون تجاه إيران؟

محمد العلالي..معتقل سياسي سابق يحكي معاناته

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

وراء كل رجل عظيم امراة........

هذا نص الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش

المغرب و فوز الانفصاليين في انتخابات كتالونيا‎

وكأنك … رئيس حكومة ؟

الوقفة الإحتجاجية الخامسة للفعاليات الجمعوية للجالية المغربية بمدينة روما ...و نداء إستغاثة لصاحب ال

متتبعون : هل بالتوقيع على "ميثاق المسؤولية" يكون العفو والصفح عن الخروقات الجسيمة و الاختلالات الخ

ماذا نحن فاعلون تجاه إيران؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

إدريس أبلهاض يقدم واجب العزاء لعبد المجيد الشاوني في وفاة والدته


رأس السنة ضجيج وفوضى عارمة

 
السلطة الرابعة

من هي الأقلام التي نعثها الأزمي و أعوانه بالمأجورة...؟!؟!


تدوينة للإعلامي رشيد صباحي

 
فن وثقافة

" الشابة خلود" أيقونة الراي بالمهجر وسفيرة المجال الفني .


" عبد العزيز فقودي " من أجل حي صناعي بمركز صنهاجة لهيكلة حرفيي تعاونية أفران الجير .

 
مال واعمال

" القفطان المغربي" سفير الثقافة المغربية عبر العالم .


عاجل : مصالح الدرك الملكي تعثر على الاداة المستعملة في جريمة حد واد افران التي راحت ضحتها شابة في م

 
حوادث

الجاهزية والاستباقية أعطت تمارها انقدت الشباب الفاسي من 1997 قرص من الاكستازي


فاس حي المخفية : توقيف مشتبه بهم بسرقة محلا تجاريا....

 
شؤون دولية

هناك اهتمام بذوي الإحتياجات الخاصةفي كل مناحي الحياة في الدنمارك إلا في سفارة المملكة المغربية


الحكومة الفرنسية تعلق الضرائب الجديدة على المحروقات لـ6 أشهر

 
تقارير خاصة

فاس المخفية : شخص رابع في قبضة أمن فاس


الدكالي يكافئ طبيبة شبح بخريبكة بمنصب مدير ة للمستشفى خارج القوانين المعمول بها

 
في الواجهة

قائد الزهور يبني بخطى ثابتة و صحافة صفراء تهدم بأقلام غادرة


"ماروك24" تمنح شهادة تقديرية لضابط أمن ممتاز بفاس

 
كتاب الرأي

زوجة تقتل زوجها ببندقية صيد بأم الربيع خنيفرة


إشتغلوا أو ارحلوا فقد بلغ السيل الزبى وبلغت القلوب الحناجر

 
مغاربة العالم

ماستر الدين والسياسة والمواطنة في جامعة بادوفا الإيطالية يكرم طلبته المتميزين، ومغاربة من ضمن الخريج


المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي

 
اقتصاد

محكمة جرائم الأموال بفاس تؤجل النظر في ملف برلماني خنيفرة


المغرب الكبير بين رهانات السياسة والاقتصاد

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

جهود شركة OZONE""للتغلب على جمع نفايات عيد الاضحى

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

خنيفرة : أملاك الرئيس السابق للجماعة الترابية لمريرت معروضة للبيع في المزداد العلني


مريرت : سكان حي أيت عمي علي يشتكون من الإنتشار المهول للجرذان

 
شؤون سياسية ونقابية

رسالة استقلالي إلى العارف بالله الشيخ "عبد م. ك"


المجلس الإقليمي لتاونات يعقد دورته العادية و يصادق على مشاريع تنموية مهمة مع مختلف المؤسسات والجماعا

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL