مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         ثورة الملك و الشعب... مغرب يسكننا و مغرب نسكنه.             أقدم رجل السلطة ع.الرحموني على الانتحار بعين الشكاك اقليم صفرو             معطيات جديدة حول الوزير بوسعيد             من له المصلحة في توقيف مشروع السوق النمودجي بمنفلوري فاس             تصريح الهاني عبدالواحد رئيس جماعة غفساي على خلفية المشارع التي دشنها عامل اقليم تاونات            أشرف السيد حسن بالهدفة عامل اقليم تاونات بمركز غفساي على تدشين بناء جماعة غفساي             أشرف السيد حسن بالهدفة عامل اقليم تاونات بمركز غفساي على تدشين القاعة المغطاة متعددة الاختصاصات            إدريس الغازي رئيس جمعية أرباب سيارات نقل الأموات والإسعاف المنطقة الوسطى الشمالية.......            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            من سيقود نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب            هل انت راض على التدبير المفوض (شركة اوزون بفاس)           
صوت وصورة

تصريح الهاني عبدالواحد رئيس جماعة غفساي على خلفية المشارع التي دشنها عامل اقليم تاونات


أشرف السيد حسن بالهدفة عامل اقليم تاونات بمركز غفساي على تدشين بناء جماعة غفساي


أشرف السيد حسن بالهدفة عامل اقليم تاونات بمركز غفساي على تدشين القاعة المغطاة متعددة الاختصاصات


إدريس الغازي رئيس جمعية أرباب سيارات نقل الأموات والإسعاف المنطقة الوسطى الشمالية.......


مجاهد عبدالعزيز رئيس جمعية أفاق للتبوريدة جماعة سيد العابد تاونات يصرح..


الكلمة الافتتاحية لرئيس جمعية افاق شهريرة للتنمية والبيئة


انطلاق فعاليات دوري الصداقة لكرة القدم بشهريرة


هكذا تحارب العنوسة ويحل التقاف والسحر بموسم مولاي بوشتى الخمار


من داخل ضريح مولاي بوشتى الخمار قرية بامحمد تاونات


ندوة دينية تحت عنوان"حد الجهاد الروحي"يلقيها ذ.مولاي الحسن بلباكري عضو المجلس العلمي


كيف تذبح الهدايا بالأضرحة


من قلب موسم مولاي بوشتى الخمار


الحاجب الملكي يضع الهبة الملكية في خزينة ضريح الوالي الصالح مولاي بوشتى الخمار


بوشتى الصافي ممتل الشرفاء الصافيين يقرأ البرقية الموجهة الى الملك محمد السادس

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

بلدية تيسة لم تفعل الخطاب الملكي وتنغمس في الفساد


ضريح مولاي بوشتى الخمار ..الندوة الدينية"حد الجهاد الروحي"

 
رياضة

ابن قرية با محمد البطل حميد الدبيش يحصل على الحزام الأسود في رياضة الكاراطي كونطاكط الدرجة الأولى ..


إعطاء انطلاقة عملية التخييم بإقليم تاونات في إطار العرض الوطني الخاص بالبرنامج الوطني للتخييم موسم 2

 
جمعيات

تأسيس فرع مركز سايس لحماية الأسرة والطفولة بجماعة اخلالفة إقليم تاونات.


بيان توضيحي من عمالة تازة بخصوص رفض تسلم ملف تجديد جمعية بتاهلة

 
صحة

كيف تتم صفقات الادوية بوزارة الصحة اجي تفهم


حقيقة عاصفة توقيفات ممرضي تخدير والانعاش ببني ملال

 
المرآة والمجتمع

أي كرامة؟!؟مساعدات الصيادلة بين العنف والأهانة


خديحة بنت خويلد مدرسة التضحية و الإيثار

 
دين ودنيا

فضل صلاة الفجر


نتائج قرعة موسم الحج 2018-2017 بمقاطعة الزهور

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

صورة الطيار خالد يقبل يد وزير الدفاع السعودي

رقية عواد ...تفجر قنبلة من العيار الثقيل ....القنصل العام للمملكة المغربية بفيرونا ...السيد أحمد لخض

نعمان لحلو “يزّف” ابنته في عيد ميلادها السابع ـ صور+فيديو

 
 

السعودية وحروب تسعير النفط في الشرق الأوسط


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 نونبر 2016 الساعة 36 : 16


ماروك24.ما

تحاول السعودية تثبيت أسواق النفط وزيادة الأسعار عبر الاجتماع بالدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدِّرة للنفط (أوبيك) والمنتجين الآخرين غير المنتمين إلى المنظمة، مثل روسيا، من أجل تحديد سقف للإنتاج. لكن بعد جولات عدة من الاجتماعات – أولاً في الدوحة في نيسان/أبريل 2016، ثم في فيينا والعاصمة الجزائر في أيلول/سبتمبر، واسطنبول وموسكو في تشرين الأول/أكتوبر، مع اجتماع جديد مرتقَب في فيينا في 30 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري – يبدو من شبه المستحيل إقناع جميع المنتجين بالانضمام إلى هذا المسعى. لكن فيما تسعى السعودية إلى دفع البلدان النائية، مثل روسيا وفنزويلا ونيجيريا والمكسيك، إلى خفض إنتاجها، لاتبذل الجهود اللازمة للتقارب مع الدول المجاورة، لاسيما مع الخصمَين المذهبيين، إيران والعراق. كما أنها تفتقر إلى استراتيجية واضحة للتسويق والتعاون مع الدول المنتِجة في مجلس التعاون الخليجي.

تأمل الدول الأعضاء في منظمة أوبيك بأن يساهم خفض الإنتاج في تثبيت أسعار النفط أو حتى رفعها. لكن بما أن بلدان أوبيك تنتج فقط 40 في المئة من إمدادات النفط العالمية وتستهلك أقل من عشرين في المئة، أصبحت هذه الدول مرغمة الآن على القبول بأسعار السوق – بعد فقدانها السيطرة بالكامل على الأسواق منذ العام 1988، عندما انهارت آليات الأسعار الخاصة بمنظمة أوبيك. يجري عادةً تحديد أسعار النفط العالمية بحسب مؤشرَين اثنين، مؤشر "وسترن تكساس إنترميديت" (دبليو تي آي) الذي يُستخدَم في شكل أساسي في القارة الأميركية، ومؤشر "برنت" الذي يتبعه الجزءالأكبر من البلدان الأخرى – مع العلم بأن هناك مؤشرات أصغر مثل مؤشرَي دبي وطوكيو. لكن لاتمرّ كل العروض والطلبات النفطية عبر هذه المؤشرات. يُباع النفط الخام العيني بصورة مباشرة أو غير مباشرة بين البلدان وبين شركاتها النفطية ومصافي التكرير فيها؛ أو بين دور التجارة المستقلة مثل "فيتول" و"ترافيغورا" و"مركوريا" و"غونفور"؛ أو بين شركات النفط والغاز مثل "بي بي" و"شيل" و"إني" و"لوك أويل". أسعار النفط الخام الذي يُباع عينياً يتم التفاوض عليها عادةً بصورة مباشرة بين الأطراف المعنية، وتُحدَّد بأقل من أسعار مؤشرَي "دبليو تي آي" و"برنت". وحدها المشتقات المالية على غرار عقود النفط الآجلة وحقوق البيع أو الشراء تخضع لبورصات السلع الأساسية.

واقع الحال هو أن أسعار النفط الخام العالمية بحسب مؤشرَي "برنت" و"دبليو تي آي" تُحدَّد بغض النظر عن التغييرات في العرض والطلب على النفط العيني – لاسيما على ضوء الإنتاج الجديد للنفط الصخري في الولايات المتحدة وكندا، وزيادة الإنتاج والصادرات الإيرانية مع تخفيف العقوبات العالمية، وتسجيل الإنتاج في روسيا والبلدان الأعضاء في منظمة أوبيك أعلى مستوياته للتعويض عن الانكماش الاقتصادي، وتراجع الطلب فيما يواجه الاتحاد الأوروبي واليابان والصين وبلدان أخرى تباطؤاً اقتصادياً. حتى لو وافقت بلدان أوبيك على تجميد إنتاج النفط أو خفضه – والتزمت به – لايضمن ذلك بالضرورة حدوث زيادة في الأسعار. فمبادئ السوق الأساسية في تسعير النفط لاتُعرَف أبداً بطريقة أكيدة. ليس واضحاً كم يبلغ حجم التخمة العالمية في العرض، وفي غياب الكشف الكامل والشفاف عن الإنتاج النفطي والصادرات النفطية، وحدها وكالات تسعير النفط على غرار بلاتس (ودور التجارة القليلة المعنية بآلات اكتشاف الأسعار) تستطيع أن تحدّد مؤشرَي "برنت" و"دبليو تي آي"، وبالتالي السعر العالمي اليومي للنفط الخام.

لكن في أوبيك وسواها من المنتديات مثل مؤتمر الطاقة العالمي أو منتدى الطاقة الدولي، تستمر السعودية في تقديم نفسها، وفي الظهور في صورة المنتِج المرجِّح (swing producer) و"المصرف المركزي" لإمدادات النفط. على الرغم من أن القيادة السعودية، سواءً كان وزير الطاقة الجديد خالد الفالح أو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تحاول تشجيع الاستثمارات الناشطة في أسواق النفط، إلا أن المملكة لاتزال مضطرة إلى القبول بسعر السوق لأن نفطها لايخضع بعد للتداول الحر في الأسواق المفتوحة. بما أن السعوديين يفرضون قيوداً على الشارين في مجال إعادة البيع، عليهم أن يبذلوا جهوداً دؤوبة للاحتفاظ بالعملاء في كل واحدة من الصفقات التي يعقدونها، مايضعهم في مواجهة مع الدول المجاورة المنافسة لهم في الشرق الأوسط مثل إيران والعراق، إنما أيضاً الدول الأصدقاء في مجلس التعاون الخليجي مثل الكويت والإمارات العربية المتحدة، وبلدان مصدِّرة أخرى، ودور تجارة نفطية.

لكن على الرغم من أن منتجي النفط في الشرق الأوسط غير قادرين على التأثير في الأسعار العالمية، إلا أنهم لايزالون يساهمون في تراجع الأسعار النهائية لصادرات النفط الخام. فهم يتشاركون وجهات التصدير نفسها: الاتحاد الأوروبي والصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان. لاتتنافس السعودية فقط مع الولايات المتحدة وروسيا ومع الدول الأخرى الأعضاء في منظمة أوبيك، على حصة في السوق في تلك البلدان، بل تتنافس أيضاً مع بلدان شرق أوسطية أخرى على الحسومات على مؤشر برنت. فكلما سوّقت السعودية نفطها الخام لتصديره بسعر مخفَّض عن مؤشر برنت، مثلاً بأقل بثلاثة دولارات للبرميل، تعمد إيران إلى خفض دولار إضافي عن سعر البيع الرسمي الذي تعتمده السعودية، ثم يخفّض العراق السعر دولاراً إضافياً. بدلاً من خفض تكاليف الإنتاج، تُنتج هذه البلدان وتصدّر كمية أكبر من النفط الخام للتعويض عن هذه الحسومات. حالياً تنتج السعودية نحو 10.7 ملايين برميل في اليوم، وتتنافس مع الولايات المتحدة وروسيا على مستوى الإنتاج نفسه، لكنها تستهلك تقريباً نصف إنتاجها. تخوض هذه البلدان المصدِّرة حرب استنزاف في الأسعار والكميات، فيما تمتلئ مستودعات الاتحاد الأوروبي حتى القطرة الأخيرة، وتخزّن الصين كميات إضافية من النفط الخام حتى في الوقت الذي تعمد فيه إلى تطوير احتياطاتها من النفط الصخري.

حتى إن حروب أسعار النفط في الشرق الأوسط تدور داخل الدول نفسها. فعلى سبيل المثال، باع إقليم كردستان العراق، في العامَين 2014 و2015، النفط الخام على الساحة الدولية بسعر أقل من ذاك الذي اعتمدته الحكومة المركزية في بغداد التي كانت تعاني من عدم الملاءة ومن توغّل تنظيم الدولة الإسلامية وتعدّيه على مقدّرات البلاد. حصل الشيء نفسه في ليبيا مع تنافس مراكز النفوذ المختلفة في طرابلس وبنغازي ومصراتة والزنتان على بيع النفط بأسعار مخفَّضة إلى تجار النفط المستقلين في أوروبا بهدف جمع أموال للميليشيات والخدمات الحكومية المحلية، مايتسبب بفوضى في سوق التصدير بالنسبة إلى الحكومات المحلية التي لاتستطيع فرض بيع النفط بأسعار أعلى، وكذلك بمزيد من الإرباك في أوساط المتنافسين.

إذا واصلت السعودية استراتيجيتها النفطية القائمة على مبدأ العين بالعين، في تعاملها مع بلدان على غرار إيران والعراق، وفشلت في تزويد الدول المنتِجة للنفط في مجلس التعاون الخليجي باستراتيجية موحَّدة للتسويق النفطي، يُخشى أن يُنظَر إليها ليس كمثبِّتة للأسعار إنما كجهة متنمّرة ومصدر للتقلبات في الأسواق العالمية. بدلاً من ذلك، بإمكان القيادة السعودية أن تلاقي البراغاماتيين الإيرانيين والعراقيين في منتصف الطريق لتنسيق الإنتاج والتسويق وتجنّب مزيد من التقلبات. من شأن ترسيخ موقع بلدان مجلس التعاون الخليجي في التصدير أن يجعل منها لاعبة أكبر في السوق، مايتيح لتلك البلدان التفوّق على الدول المنتجة الأخرى لناحية قدرتها على التأثير في العرض. بإمكان السعودية أن تستخدم أيضاً مؤشر أسعار دبي - عبر تعزيزه من خلال العقود العينية والاشتقاقية من أجل الاستقلال أكثر عن مؤشر برنت، لاسيما في مايختص بالصادرات المتّجهة إلى آسيا – بغية استعادة دورها القيادي في تسعير النفط واستقلاليتها عن وكالات التسعير ودور التجارة، وتجنُّب الفوضى التي تتسبب بها الجهات الداخلية المصدِّرة للنفط.

 

* تُرجم هذا المقال من اللغة الإنكليزية.

هادي فتح الله خبير اقتصادي ومستشار في السياسات يركّز على الطاقة والأمن الغذائي والمخاطر السياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. زميل في معهد كورنيل للشؤون العامة في جامعة كورنيل، وعضو في هيئة المشكّلين العالميين (Global Shapers Community)، إحدى مبادرات المنتدى الاقتصادي العالمي.


448

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حل حركة “حزم” المعارضة نكسة كبرى للمشروع الامريكي الخليجي في سورية..

الاستخبارات الأمريكية ترفع إيران وحزب الله من قائمة الإرهاب

جزائر بوتفليقة لن تنزلق إلى فوضى الربيع العربي

ملك السويد يشعر بالقلق إزاء خلاف بلاده مع السعودية

ياسين: الأزمة تهدد بانزلاق اليمن نحو حرب أهلية

مشاركة عسكرية عربية واسعة ضد الحوثيين في اليمن

الإندبندنت: هل تصبح اليمن ساحة لحرب دولية جديدة بالوكالة؟

ايران تدين الغارات السعودية على اليمن وتصفها ب"خطوة خطيرة"

محلل أمريكي السعوديون قادرون على إنهاء الحوثيين و"داعش" و"القاعدة "

فاس تنال لقب المدينة العربية الأكثر نموا في مجال السياحة

السعودية وحروب تسعير النفط في الشرق الأوسط





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

التربية والإبداع شعار المخيمات الحضرية والقارة بمدينة فاس


نهر ورغة الملاذ الوحيد لأبناء قرية أبا محمد رغم المخاطر

 
السلطة الرابعة

تهنئة جريدة ماروك24.ما بمناسبة عيد العرش المجيد


الامانة الجهوية للنقابة المستقلة للصحفيين جهة فاس مكناس رممت بيتها

 
فن وثقافة

سميرة سعيد تتصدر قائمة الفنانين المغاربة حسب فوربس


مهرجان صفرو بين العالمية... وغياب التنظيم ليلة حضور "دوزي"

 
مال واعمال

السعودية وحروب تسعير النفط في الشرق الأوسط


الرئيسية تحقيقات وملفات فضيحة"وثائق بنما "تهز العالم ..تسريب 11 مليون وثيقة يكشف تورط 72 رئيسا فى

 
حوادث

أقدم رجل السلطة ع.الرحموني على الانتحار بعين الشكاك اقليم صفرو


الحملات التمشيطية استهدفت البؤر السوداء بفاس

 
شؤون دولية

سجنك ومطرحك : دليل عن القبض والتحقيق والسجون يلبي حاجة المدافعين عن الديمقراطية في مصر


الإسلاميون في الجزائر...تفكك وانعزال عن الواقع

 
تقارير خاصة

العنوان: صدق عاطفة الامومة... رثاء أم مراكشية في وفاة ابنها


مصدر أمني.. يرد على تقرير الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان

 
في الواجهة

غياب رجال القوات المساعدة بالملحقة الإدارية لمقاطعة الزهور مونفلوري بفاس


أمركو القلعة التاريخية المنسية والجدالات العقيمة

 
كتاب الرأي

جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي


المدلّسون التيميون يتناقلون الإكذوبة ‏‎لجعلها من المسلّمات ‎!!!

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
من سيقود نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب

الاستاد نعمة ميارة
الاستاد حميد شباط
الاستاد كافي الشراط
شخص اخر


 
الأكثر تعليقا
بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

متى تنتهي معاناة النازحين يا حكام العراق ؟

ازدواجية الاستدلال الطائفية عند ابن تيمية ..إباحة الدم والخراب للتكفيريين والدواعش..!!

يا دولة الاحزمة الناسفة اليوم عليكم حسيبا

الصوم بين العبادة والعادة.

المديرية الجهوية للصحة فاس مكناس تخلد اليوم العالمي لصحة الفم و الأسنان.

بلاغ حول عقد لقاء تواصلي على مستوى إقليم تاونات مع رؤساء المجالس الترابية بالإقليم

خديحة بنت خويلد مدرسة التضحية و الإيثار

بشرى القاسمي تغني "غفرانك " في رمضان

فارس كرم يصدر كليب " منمنم" بفكرة مختلفة و شخصية جديدة

مهرجان ربيع الحي الحسني يختتم دورته الحادية عشر بالانفتاح على الثقافات الوافدة

 
أخبار دولية

قائمة المطالب العربية التعجيزية من قطر‎


الأمم المتحدة تكافئ الكيان الصهيوني وتكرمه

 
تمازيغت

يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟


وضعية الامازيغية بالمغرب على ضوء توصيات لجان الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان: المسارات والحصيلة

 
شؤون سياسية ونقابية

ثورة الملك و الشعب... مغرب يسكننا و مغرب نسكنه.


معطيات جديدة حول الوزير بوسعيد