مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         " تلاعب في إعلان الصفقات" تجر رئيس بلدية خنيفرة للمساءلة الإدارية             رواق نوفا يحتفي بليلة الأروقة             تكريم الفنان المغربي "محمد التسولي" بمهرجان دار الفن الدولي للمسرح وفنون الفرجة             شارع بوخاريست الزهور فاس أصبح مقبرة للعمران             جمعية تكرم صحفيا الذي تتهمه زوجته بإهمال الأسرة المكونة من 4 أطفال وينتحل صفة صحفي             تصريح "محمد عضو جمعية رباط الخير" حج عدد كبير من المواطنين للتبرع بالدم             تصريح "عبدالله السعيدي" بخصوص التبرع بالدم بمقهى امبريال الزهور من تنظيم"جمعية رباط الخير            تصريح بعض المتبرعات والمتبرعين بمقهى امبريال الزهور من تنظيم"جمعية رباط الخير            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            من سيقود نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب            هل انت راض على التدبير المفوض (شركة اوزون بفاس)           
صوت وصورة

جمعية تكرم صحفيا الذي تتهمه زوجته بإهمال الأسرة المكونة من 4 أطفال وينتحل صفة صحفي


تصريح "محمد عضو جمعية رباط الخير" حج عدد كبير من المواطنين للتبرع بالدم


تصريح "عبدالله السعيدي" بخصوص التبرع بالدم بمقهى امبريال الزهور من تنظيم"جمعية رباط الخير


تصريح بعض المتبرعات والمتبرعين بمقهى امبريال الزهور من تنظيم"جمعية رباط الخير


افتتاح الحفل التكريمي للاندية والفرق المشاركة في السباق على الطريق بسايس بايات من الذكر الحكيم


كلمة "محمد زهير"بمناسبة السباق على الطريق احتفاء بعيدي المسيرة الخضراء والاستقلال بمقاطعة سايس


توزيع الشواهد التقديرية على الفرق والاندية المشارك في السباق على الطريق بسايس


تصريح الحاصلة على الرتبة الثلنية في السباق على الطريق بسايس


ارتسامات المشاركات والمشاركين في السباق على الطريق بمقاطعة سايس فاس


هكذا حاصرت تنسيقية المتصرفين المتعاقدين"التعاون الوطني"الوزيرة الحقاوي


تنسيقية المتصرفين المتعاقدين مع التعاون الوطني يحاصرون الوزيرة الحقاوي


تصريح خطير " لعبدالواحد التواتي" بخصوص استغلال الملك العام بالزهور


العماري من فرقة بنعلالات يحتفل بانتصار الاسود


بناء نوالة بسوق الفراشة بمسجد الفتح(بالاجماع يجب محاسبة كل من له صلة باغتصاب الملك العام بفاس)

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

بلاغ حول عرض المرحلة الأولى من الدراسة التقنية والمعمارية المتعلقة بتهيئة مركز مدينة تاونات


استمرار معاقبة المفسدين ومافيا العقار ب عين الشكاك

 
رياضة

لما تحضر الروح الوطنية تكون النتائج الايجابية‎


تجديد المكتب المسير لجمعية النجاح لألعاب القوى بقرية با محمد

 
جمعيات

مركز سايس لحماية الأسرة والطفولة بفاس يجدد مكتبه المسير


بوعادل تعرف تأسيس مكتب فرع مركز سايس لحماية الأسرة والطفولة

 
صحة

انطلاق الحملة الوطنية التحسيسة للكشف المبكر عن سرطان الثدي واعنق الرحم


المندوبية الاقليمة للصحة بتاونات في قفص الاتهام

 
المرآة والمجتمع

المرأة و تحديات العصر


التعريف بمؤهلات مدينة آسفي و جهة الداخلة/وادي الذهب بمؤتمر التعاون التركي-الأفريقي بأنقرة

 
دين ودنيا

زنادقة آخر الزمان استغلوا معاني الكلمة الطيبة للفتك بالناس!!!


فضل صلاة الفجر

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

صورة الطيار خالد يقبل يد وزير الدفاع السعودي

نعمان لحلو “يزّف” ابنته في عيد ميلادها السابع ـ صور+فيديو

رقية عواد ...تفجر قنبلة من العيار الثقيل ....القنصل العام للمملكة المغربية بفيرونا ...السيد أحمد لخض

 
 

تركيا والتحول الوشيك نحو الشرق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 غشت 2016 الساعة 29 : 22


ماروك24.ما

مرحلة 15 تموز/يوليو. الدافع وراء هذا التغيير هو الرغبة في تعزيز مكانة الحكومة داخلياً واعتماد سياسة خارجية أكثر استقلالية وقوة. تحض التحاليل الراهنة للسياسة الخارجية التركية الغرب على إظهار تضامن أكبر مع المسؤولين المنتخبين الأتراك والمواطنين الذين عارضوا التدخلات غير الديمقراطية. تشير هذه التحليلات إلى أن تركيا بحاجة إلى "أصدقاء منطقيين" في هذا الظرف – الذي شهد اعتقال عشرات آلاف الأشخاص وحجزهم وصرفهم من عملهم ومحاكمتهم وتعذيبهم بتهمة التخطيط للانقلاب أو الإرهاب. يفترض المحللون أن الحكومة التركية تتّبع نمط البقاء عبر الاكتفاء بالاستجابة للتطورات المحلية والدولية. في حال خرجت تركيا من المدار الغربي، سوف يُلقى اللوم مباشرةً على الغرب لإخفاقه في التجاوب مع المطالب التركية، كما جاء على لسان وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو. بحسب هذا الرأي، تحتاج تركيا إلى معاملة استثنائية في هذه المرحلة من التهديد الوجودي، وينبغي على العرب أن "يتفهّم" تركيا، في إشارة ضمنية إلى فشل الغرب في تفهم الأوضاع المصرية في العام 2013.

بيد أن هذه التحاليل تغفل عن الطبيعة الحميمة والتفاعلية و"المتشابكة" للسياسات الخارجية والمحلية. فمثلما أن السياسة الخارجية قادرة على رسم اتجاه السياسة المحلية، بإمكان اعتبارات السياسة المحلية أن تطبع السياسة الخارجية في شكل حاسم.

ليس الانفصال التركي المتوقَّع قريباً عن الكتلة الغربية الأول من نوعه في الشرق الأوسط، بل يتشارك نقاط تشابه مهمة مع انفصال مصر عن الغرب في عهد جمال عبد الناصر أو انفصال إيران عن الغرب في ظل روح الله الخميني، لناحية العناصر الشعبوية في نزعة العداء للولايات المتحدة وللغرب. يؤجّج القادة الشعبيون هذه المشاعر لدى السكّان الذين يبحثون بتلهّف عن جهة يلقون اللوم عليها. لكن على الرغم من هذه الخصائص المشتركة، لا تملي المعطيات الجيوسياسية التحوّل في السياسة الخارجية التركية. فتركيا لا تزال تتمتع بقيمة كبيرة نظراً إلى أهميتها الاستراتيجية بالنسبة إلى الغرب، وهذا ما أكّدت عليه من جديد الزيارات التي قام بها مسؤولون أميركيون وأوروبيون. كما أن الاقتناعات الأيديولوجية للحكومة الحالية و"التسمم الغربي" المتصوَّر لا يفسّران مثل هذا التحوّل الدراماتيكي. فالأيديولوجيا الإسلامية لحزب العدالة والتنمية لم تحل دون اتّباعه سياسة خارجية غربية الطابع بطريقة واضحة طوال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

المناورات التي تلجأ إليها تركيا في السياسة الخارجية رداً على المحاولة الانقلابية متعمدة ومدروسة وتأتي نتيجة خيارٍ اتّخذه المعنيون – وليست رد فعل أو قراراً عاطفياً، بحسب الاعتقاد الشائع. يخدم التعديل المرتقب في توجُّه السياسة التركية أهدافاً محلية ودولية على السواء. فعلى المستوى المحلي، يسعى إلى تعزيز قاعدة الدعم للحكومة، لا سيما على ضوء زيادة الانتقادات لاضمحلال الحريات في البلاد. لقد ولّدت المحاولة الانقلابية في 15 تموز/يوليو أجواءً كاد الناس ينسون فيها مزاعم الفساد التي انتشرت على نطاق واسع اعتباراً من العام 2013 ضد شخصيات قيادية في حزب العدالة والتنمية، منهم الرئيس رجب طيب أردوغان. لكن تدقيقاً دولياً جديداً انطلق في اتهامات الفساد على خلفية تطورَين اثنين. فقد جرى اعتقال مواطن إيراني-تركي يدعى رضا زراب، في ميامي بتهمة التهرب من العقوبات الإيرانية. تشير وثائق صادرة سابقاً عن المحكمة بأنه كانت تجمعه روابط عدة بمسؤولين أتراك كبار. وفي إيطاليا، يخضع بلال، نجل الرئيس أردوغان، للتحقيق بتهمة "تبييض مبلغ قدره حوالي مليار يورو (1.12 مليار دولار أميركي)". يمكن أن تتسبّب القضيتان بخسارة الحكومة التركية المكاسب التي حققتها في تثبيت شرعيتها في الداخل منذ العام 2013.

في الأعوام الأخيرة، أتقنت الحكومة التركية فنّ توجيه المشاعر العامة انطلاقاً من اعتبارات قومية وإثنية ودينية، فحشدت الدعم من أكثريات كبيرة. ليس صدفة أن الولايات المتحدة أصبحت محط الشكوك العامة في أعقاب محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو (إما بصورة مباشرة عبر اتهامها بتنظيم الانقلاب، أو بصورة غير مباشرة عبر اتهامها بتحريض فتح الله غولن). يعتبر عدد كبير من الأتراك أن "الولايات المتحدة تريد إلحاق الضرر بأردوغان لأنه قائد قوي حوّل تركيا إلى قوة إقليمية". كما أن مشاحنات المسؤولين الأتراك مع رئيسَي الوزراء الإيطالي والنمساوي ضربت وتراً حسّاساً. والرسائل القوية التي يوجّهها مسؤولون أتراك لإعادة العمل بعقوبة الإعدام تعرّض مساعي الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي للخطر. يشكّل تأجيج العداء للولايات المتحدة وسيلة فعّالة للتعامل استباقياً مع التدقيق الدولي المحتمل؛ فالموجة الأخيرة من مشاعر العداء للولايات المتحدة تهدف إلى تجريد أي قرار قد يصدر في المستقبل عن محاكم أميركية أو إيطالية من المصداقية ووضعه في خانة التدخّلات الأجنبية. لا يبالي من يعملون على تأجيج هذه العداوة بأنه ليست لدى الولايات المتحدة، في الواقع، مصلحة استراتيجية في تقويض النفوذ التركي بواسطة انقلاب أو غير ذلك.

على الصعيد الدولي، من شأن التحول في السياسة الخارجية أن يمنح تركيا استقلالية أكبر في تنفيذ تطلعاتها الإقليمية (الحافلة بالمغامرة على الأرجح)؛ فهو يعكس خياراً متعمداً من الجانب التركي. في هذا الإطار، ترتدي التغييرات الواسعة النطاق على مستوى كبار الضباط في الجيش منذ 15 تموز/يوليو، أهمّية محورية. ليست لدينا حتى الآن صورة واضحة عما حدث في 15 تموز/يوليو، لكننا نعلم أن معظم الجنرالات الذين جرى تسريحهم كانوا موالين لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وقد اشتكى الجنرالات الأميركيون من تسريحهم معربين عن مخاوفهم من "التأثيرات التي يمكن أن يمارسها الانقلاب الفاشل ’في المدى الأطول‘ على عمليات مكافحة الإرهاب". في نقطة أساسية، سوف يُملأ الفراغ في الجيش التركي عبر تعيين جنرالات مقرّبين من "المواقف الأوراسية والمؤيدة لعدم الانحياز"، ما يُحدث تحولاً في "الثقافة الاستراتيجية" للمؤسسة العسكرية. وهذا لن يكون تحولاً عادياً. لقد شكّل الجيش، لا سيما القيادة الموالية للناتو، الآلية الوحيدة التي تحول دون وضع سياسة خارجية هشّة في الأعوام الأخيرة. وخير مثال على ذلك السياسة التركية في الملف السوري وتمسّك القيادة العسكرية بموقفها. تسريح نحو 45 في المئة من الجنرالات خطوة كبيرة بجميع المقاييس، وتؤشّر إلى تخطيط متأنٍّ لإعادة تكوين هيكلية الجيش.

التطلع التركي إلى تأدية دور أكبر في المنطقة متجذّر في الرغبة في إعادة إحياء منظومة نيو-عثمانية حيث تؤدّي تركيا دوراً قيادياً في الشرق الأوسط. قبل بدء الفوضى السورية، سعت تركيا إلى تحقيق هذا الهدف من خلال اقتصادها المزدهر وإنشاء مناطق نفوذ في مختلف أنحاء المنطقة عن طريقة السياسة الخيالية التي وضعها رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو تحت عنوان "صفر مشكلات". لكن هذه المقاربة فشلت منذ تفكّكت سوريا. واعتمدت الحكومة الحالية، بدلاً منها، سياسة "الردع العسكري". يتسبّب التزام تركيا بالناتو، وحلفها مع الولايات المتحدة، والجنرالات الموالون للناتو في صفوف الجيش، بعرقلة السعي إلى تطبيق هذه السياسة الخارجية المستقلة الجديدة. وتؤدّي حملة التطهير في الهرمية العليا في الجيش التركي دوراً مصيرياً في هذا السياق.

واقع الحال هو أن المسار الجديد في السياسة الخارجية الذي تطمح إليه الحكومة التركية استغلّ محاولة الانقلاب لمصلحته. فعبر الإشارة بأصابع الاتهام إلى الغرب ووصفه بأنه ساعد على تنفيذ الانقلاب، جرى اختلاق تبرير لفتح صفحة جديدة في السياسة الخارجية من أجل ضمان الاستقرار في الداخل. وكذلك عبر تصوير الانقلاب الفاشل بأنه مدعوم من الغرب ويشكّل بالتالي تهديداً للأمن القومي، جرى فرض مجموعة كاملة من السياسات التقييدية فضلاً عن اللجوء إلى التعذيب وقمع المعارضين – وحظي ذلك كله بدعم شعبي واسع. بناءً عليه، لا يمكن فهم أبعاد التطور السريع في السياسة التركية من دون الإقرار بالرابط بين السياسات المحلية والخارجية.

تُنذر التطورات الراهنة في تركيا بأن السياسة الخارجية الأميركية ستجد صعوبة أكبر في التعامل مع شؤون الشرق الأوسط. ليس واضحاً إذا كانت الزيارات الرفيعة المستوى التي يقوم بها مسؤولون على غرار وزير الخارجية الأميركي جون كيري ستساهم في تهدئة الأجواء التي قد تنكشف إلى العلن في الأسابيع المقبلة. على الرغم من بعض الأصوات الانتقادية داخل الاتحاد الأوروبي، والتي تدعو إلى "نوع جديد من العلاقة"، والطبيعة غير الموثوقة أكثر فأكثر للتعاون التركي مع الغرب، يجب أن يشكّل الحفاظ على الشراكة بين تركيا من جهة والولايات المتحدة والغرب من جهة ثانية أولوية. هذا الأمر ضروري لأسباب استراتيجية بالنسبة إلى الفريقَين، ومن أجل تحسين أوضاع حقوق الإنسان والدمقرطة في تركيا.

* تُرجم هذا المقال من اللغة الإنكليزية.

أ.قدير يلدريم باحث في معهد بايكر للسياسة العامة في جامعة رايس يركّز على السياسة التركية. مؤلف "الأحزاب الديمقراطية المسلمة في الشرق الأوسط: اقتصاد وسياسة الاعتدال الإسلامي" (Muslim Democratic Parties in the Middle East: Economy and Politics of Islamist Moderation) (مطبعة جامعة إنديانا، يصدر في تشرين الأول/أكتوبر 2016).

 


347

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حل حركة “حزم” المعارضة نكسة كبرى للمشروع الامريكي الخليجي في سورية..

معاقين خارج الاهتمامات

أردوغان يهيئ الأتراك لتغيير نظام الحكم بالبلاد

خلفان: القرضاوي شيخ فتنة يخدم أردوغان ويطعن بأمانة السيسي.. أغبياء!

ضريف: الحكومة مطالبة بتقديم استقالتها لعدم الوفاء بالتزاماتها

إيران أخطأت حساباتها في اليمن

ماذا نحن فاعلون تجاه إيران؟

“التعاون الاستراتيجي” يضمن استثمار مصالح إيران في سوريا‎

أردوغان يستغل “الإسلام” لدعم حملة حزبه الانتخابية

الانتخابات التركية توجه لطمة لطموحات اردوغان

بلاغ حـول تنظيم لقاء تواصلي بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج بإقليم تاونات

بلاغ حـول تنظيم حفل استقبال ولقاء تواصلي بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج ب

تركيا والتحول الوشيك نحو الشرق





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

رسالة مفتوحة إلى السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي،


نداء من طفل.. إلى جلالة الملك محمد السادس والمحسنين

 
السلطة الرابعة

النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة تواصل اجتماعاتها مع السيد وزير الثقافة والاتصال حول ملفها المطلب


بين المقبول والمرفوض في مناقشة مدونة الصحافة والنشر في برنامج “مباشرة معكم”

 
فن وثقافة

رواق نوفا يحتفي بليلة الأروقة


تكريم الفنان المغربي "محمد التسولي" بمهرجان دار الفن الدولي للمسرح وفنون الفرجة

 
مال واعمال

مديرة القرض الفلاحي بجهة الرباط في قلب فضيحة ابتزاز وتبييض أموال وعرقلة لمشاريع فلاحي أخنوش


السعودية وحروب تسعير النفط في الشرق الأوسط

 
حوادث

تعزية في وفاة أم"اخينا رشيد برادة"


بلاغ من المديرية العامة للأمن الوطن

 
شؤون دولية

فرنسا مضطرة لاستعادة مركزها بالمغرب لهذا السبب...


مَنْ يقف وراء الفوضى في العراق ؟

 
تقارير خاصة

تفاصيل حجز كمية هامة من المواد الغذائية المهربـة و الفاسدة


المديرية العامة للأمن الوطني تصدر بيانا حقيقيا

 
في الواجهة

ما سبب الاتساع الفوضوي لرقعة التلوث البيئي لمعاصر الزيتون بالجماعة الترابية لبوهودة باقليم تاونات ؟


واقع تمدرس الطفل بالعالم القروي موضوع ندوة وطنية بتاونات

 
كتاب الرأي

جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي


المدلّسون التيميون يتناقلون الإكذوبة ‏‎لجعلها من المسلّمات ‎!!!

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
من سيقود نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب

الاستاد نعمة ميارة
الاستاد حميد شباط
الاستاد كافي الشراط
شخص اخر


 
الأكثر تعليقا
بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

ازدواجية الاستدلال الطائفية عند ابن تيمية ..إباحة الدم والخراب للتكفيريين والدواعش..!!

يا دولة الاحزمة الناسفة اليوم عليكم حسيبا

الصوم بين العبادة والعادة.

المديرية الجهوية للصحة فاس مكناس تخلد اليوم العالمي لصحة الفم و الأسنان.

بلاغ حول عقد لقاء تواصلي على مستوى إقليم تاونات مع رؤساء المجالس الترابية بالإقليم

خديحة بنت خويلد مدرسة التضحية و الإيثار

بشرى القاسمي تغني "غفرانك " في رمضان

فارس كرم يصدر كليب " منمنم" بفكرة مختلفة و شخصية جديدة

مهرجان ربيع الحي الحسني يختتم دورته الحادية عشر بالانفتاح على الثقافات الوافدة

 
أخبار دولية

تسريب أخبار من داخل مستشفى المجانين بالجزائر، بعد انتصار المنتخب المغربي...


اعتقالات جديدة في إطار حملة السعودية على الفساد

 
تمازيغت

يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟


وضعية الامازيغية بالمغرب على ضوء توصيات لجان الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان: المسارات والحصيلة

 
شؤون سياسية ونقابية

" تلاعب في إعلان الصفقات" تجر رئيس بلدية خنيفرة للمساءلة الإدارية


شارع بوخاريست الزهور فاس أصبح مقبرة للعمران