مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         مجموعة من ساكنة تجزئة النور بحي مولاي رشيد بالدار البيضاء تنتفض ضد الكريساج وضد التسيب الأمني             اعتقال سائق مخمور بسلا أصاب 3 سيارات وقتل مواطنا وأصاب عشرة أشخاص بجروح             صيد ثمين يسقط بين يدي الشرطة بفاس:5330 قرص إكستازي             حادثة سير خطيرة بالقرب من ثانوية بن رشد طريق صفرو             عبد الإله السيبة عضو المكتب التنفيذي للإتحاد العام للشغالين بالمغرب            الاتحاد العام للشغالين لقاء تواصلي مع مناضلي ومناضلات المكتب الاقليمي             حادثة سير خطيرة بالقرب من ثانوية بن رشد طريق صفرو            كلمة "النعمة ميارة" الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

عبد الإله السيبة عضو المكتب التنفيذي للإتحاد العام للشغالين بالمغرب


الاتحاد العام للشغالين لقاء تواصلي مع مناضلي ومناضلات المكتب الاقليمي


حادثة سير خطيرة بالقرب من ثانوية بن رشد طريق صفرو


كلمة "النعمة ميارة" الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب


كلمة " ادريس أبلهاض" الكاتب الاقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بفاس


كلمة "عبدالسلام اللبار"المنسق الجهوي للاتحاد العام للشغالين جهة فاس مكناس


حكاية فاطمة الدوص مع مرض سرطان الثدي


محمد الزاهري (أهداف جمعية التعاون الثقافي ومساندة المعاقين) بنرحو نمودج.


دور الشباب بفاس تحتضر ومندوبية وزارة الطالبي في خبر كان !!!


مداخلة" عياد غربال" يجب تطبيق مقتضيات القانون بخصوص المعاق بالمغرب


كلمة "الهام الباين" رئيسة جمعية التعاون الثقافي ومساندة المعاقين


كلمة "محمد الزاهري" إطار تربوي بجمعية التعاون الثقافي ومساندة المعاقين


كلمة "محمد الزاهري" إطار تربوي بجمعية التعاون الثقافي ومساندة المعاقين


تصريح محمد أفراك الكاتب المحلي لمستخدمي فندق رويال ميراج فاس

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

عمالة إقليم تاونات تخلد اليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة


عمالة إقليم تاونات تتدارس وضعية الطرق بباشويتي والجماعات التابعة لدائرتي قرية ابا محمد وتيسة

 
رياضة

موعد مباراة بوكا جونيورز وريفر بليت اليوم في نهائي كأس ليبرتادوريس


المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بفاس مكناس في ضرب صارخ لمبدأ تكافؤ الفرص

 
جمعيات

اعلان


جمعية أنا وكافل اليتيم بفاس

 
صحة

فاس: تسمم جماعي لرؤساء مصالح كتابة الضبط


من المسؤول: مركز تصفية الدم بالمستشفى الجهوي بأكادير بدون طبيب‎

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

أحبك

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

 
 

البرلمان الأردني والدور الجديد


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 يونيو 2016 الساعة 36 : 13



ماروك24.ما

التعديلات الحكومية والدستورية الأخيرة في الأردن قد تتيح للنظام الملكي أن ينقل عبء التقشف إلى حكومة منتخبة.

  • يأتي تعيين العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في 29 أيار/مايو الماضي، هاني الملقي، رئيس منطقة العقبة الاقتصادية، رئيساً للوزراء خلفاً لعبدالله النسور، في لحظة مفصلية بالنسبة إلى الأردن. على الرغم من أنه للمنصب صلاحيات محدودة – لا سيما بعدما أدّت مجموعة من الإصلاحات الدستورية التي تم الإعلان عنها في نيسان/أبريل الماضي إلى تعزيز السلطة التنفيذية، لا سيما صلاحيات الملك – إلا أن هذه الخطوة تؤشّر إلى التحوّل نحو حكومة أكثر تكنوقراطية، حتى لو لم تكن مستقلة. من شأن هذه التغييرات التي تتزامن مع حل البرلمان، أن تضع البرلمان العتيد أمام واجب الاضطلاع بدور بغيض يتمثّل في إعداد الموازنة وإدارة عملية غير شعبية لخفض الدعم الحكومي للمحروقات والكهرباء، فيما يتحوّل الملقي، مع خبرته التكنوقراطية، الوجه العام لبرنامج تقشّفي مؤلم.

تتزامن هذه التغييرات مع الخطاب عن حاجة الأردن إلى "حكومة برلمانية". يتحدّث الملك عبدالله عن هذا الأمر بصورة دورية منذ سنوات عدة، ما يفترض أن يضم مجلس النواب الأردني طيفاً عقائدياً كاملاً من الأحزاب، وأن تقوم حكومة ائتلافية بانتخاب رئيس للوزراء. حصل هذا بطريقة غير رسمية في مطلع العام 2013، عندما طلب الملك من البرلمان أن يختار بنفسه رئيس الوزراء، لكن بعد المشاحنات، لم يتمكّنوا من التوصل إلى بديل عن رئيس الوزراء آنذاك عبدالله النسور الذي كان الملك قد اختاره بنفسه. وقد طُرِحت من جديد فكرة تمتّع البرلمان باستقلال ذاتي: في 21 نيسان/أبريل الماضي، ورد في مقال بقلم جواد العناني، وهو وزير سابق اختير لاحقاً نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في حكومة الملقي، في صحيفة "الدستور" الرسمية أن التعديلات الدستورية تؤدّي وظيفة محددة: "تحقيق رؤية الملك في الوصول إلى حكومات برلمانية قائمة على الأحزاب السياسية الفاعلة". وفي مقال مشابه في "الرأي"، دافع وزير الخارجية السابق حسين هزاع المجالي بوضوح عن التعديلات الدستورية معتبراً أنها "تحضير وتأسيس" لمبدأ الحكومات البرلمانية الذي يطمح إليه الملك.

تم الإعلان عن مشروع القانون الذي يحتوي على التعديلات في 18 نيسان/أبريل الماضي، ووافقت عليه الحكومة في اليوم نفسه، ثم جرى التصويت عليه في مجلس النواب في 27 نيسان/أبريل، وفي مجلس الأعيان في الثاني من أيار/مايو. (لم تقدّم الحكومة تفسيراً حول أسباب طرح التعديلات في هذا التوقيت وبهذه العجالة، إلا أن التفسير الأكثر منطقية هو أن الخطوة جاءت بعد التحذيرالذي تلقّاه الأردن من صندوق النقد الدولي عن الحاجة إلى برنامج تكيّف أكثر صرامة). وقد شملت التعديلات التي أُقِرّت في قانون في الخامس من أيار/مايو، تمديد ولاية رئيس مجلس النواب من عام واحد إلى عامَين (لا يزال يُسمَح بتجديد الولاية مرات عدة)، والسماح لحاملي الجنسية المزدوجة بتسلّم مناصب تنفيذية رفيعة، كما أنها ألغت البند الذي كان ينص على حل الحكومة تلقائياً في حال وفاة رئيس الوزراء.

غير أن التعديل الأساسي طال المادة 40 التي كانت تنص سابقاً على ما يأتي: "يمارس الملك صلاحياته بإرادة ملكية وتكون الإرادة الملكية موقَّعة من رئيس الوزراء والوزير أو الوزراء المختصين، يبدي الملك موافقته بتثبيت توقيعه فوق التواقيع المذكورة". فرضت هذه المادّة، في الشكل على الأقل، قيوداً على الصلاحيات الملكية، مع العلم بأنها كانت مجرد قيود شكلية نظراً إلى أن السلطات التي يتمتع بها الملك تتيح له إقالة الوزراء ساعة يشاء. تضيف المادة 40 المعدّلة استثناءات في عدد كبير من التعيينات. نقرأ في النص المعدّل: "يمارس الملك صلاحياته بإرادة ملكية دون توقيع من رئيس الوزراء والوزير أو الوزراء المختصين في الحالات التالية: اختيار ولي العهد، تعيين نائب الملك، تعيين رئيس مجلس الأعيان وأعضائه وحل المجلس وقبول استقالة أو إعفاء أي من أعضائه من العضوية، تعيين رئيس المجلس القضائي وقبول استقالته، تعيين رئيس المحكمة الدستورية وأعضائها وقبول استقالاتهم، تعيين قائد الجيش ومدير المخابرات ومدير الدرك وإنهاء خدماتهم". وقد اعتبرت الحكومة، من دون تقديم تفاصيل كثيرة، أن تعديل الدستور هو طريقة "لتعزيز مبدأ الفصل بين السلطات، وتعزيز استقلال المحكمة الدستورية والسلطة القضائية، ولتعزيز حياد قوات الدرك". بما أن الملك كان يملك في الأصل سلطة تعيين الحكومة بمفرده، منحه هذا التعديل سلطة مطلقة لتعيين الأشخاص في كل المناصب النافذة في أجهزة الدولة.

في الواقع، على الرغم من أن مفهوم الحكومة البرلمانية يُستخدَم لتعزيز الاستقلالية الذاتية للسلطة التشريعية، إلا أنه يبدو أن الخطوة الحالية مرتبطة أكثر بإزاحة عبء الإجراءات التقشفية المالية غير الشعبية عن كاهل البلاط الملكي وإلقائه على عاتق النواب. تسير البلاد نحو الإفلاس، مع بلوغ نسبة الديون إلى إجمالي الناتج المحلي أكثر من 93 في المئة، بزيادة نحو 50 في المئة منذ بداية العام 2011، ولا تزال تسلك اتجاهاً تصاعدياً. شدّد الجزء الأكبر من التعليقات في الصحافة الوطنية حول تعيين الملقي، على تجربته في الملفات الاقتصادية في العقبة، وقد أورثه رئيس الوزراء السابق النسور ملف استكمال المباحثات مع صندوق النقد الدولي والسير بها نحو خواتيمها، بعدما مُني برنامج التكيف السابق بإخفاق ذريع.

فضلاً عن ذلك، فإن الملقي الذي عُيِّن في منصبه بإرادة جهة واحدة – العاهل الأردني – هو بمثابة وكيل تنفيذي عن الملك وإطار السياسات الذي يحدّده. يستطيع الملك أن يعيّن رئيس الوزراء ويقيله ساعة يشاء، وفي حين أن الحكومة تتمتع رسمياً بسلطة التشريع، تُتَّخذ القرارات الأساسية في البلاط الملكي. وعلى الرغم من أن تعيين الملقي مؤقت، يشير بيان تكليفه رئاسة الوزراء لمدّة أربعة أشهر – الذي يشمل تنفيذ الإصلاحات المنصوص عنها في "رؤية الأردن 2025" وتطبيق قانون اللامركزية الذي لن يدخل حيز التنفيذ قبل الانتخابات البلدية في العام 2017 – إلى أنه قد يتم تجديد ولايته بعد إجراء الانتخابات.

أثار توسيع صلاحيات الملك بعض السجال. لعل رد الفعل السلبي الأبرز صدر عن رئيس مجلس النواب الأردني سابقاً، عبد الكريم الدغمي، الذي أشار في خطاب ألقاه في مدينة المفرق إلى أن الدستور شدّد – ولا يزال - على أن الوزراء مسؤولون شخصياً عن أعمالهم، وإلى أن التعليمات من الملك، سواء كانت شفهية أم خطية، لا تعفي الوزير من المسؤولية القانونية. وإذ لفت الدغمي إلى أن الدستور يضع الملك فوق المساءلة القانونية (لا يجوز مساءلة الملك أو مقاضاته في أي محكمة، بموجب المادة 30)، اعتبر أن التعديلات تلغي الفصل بين السلطة والمسؤولية، بما أن الملك بات يتمتع بسلطة القيام بتعيينات لكنه لا يزال محصّناً من المساءلة القانونية. وقال لقناة "الجزيرة" إن "الأردن يسير باتجاه نظام ملكي مطلق وذلك بخلاف النظام الملكي الدستوري"، ونُقِل عنه قوله لموقع إخباري محلي "عمون نيوز" إن التعديلات الدستورية انقلاب على النظام السياسي الأردني.

بيد أن معظم المشترعين أعربوا عن دعمهم لما يُجمعون على أنها خطوة باتجاه تشكيل "حكومة برلمانية". وقد أعلن رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، عن موافقته الصريحة على هذه الخطوة مشيراً إلى "النموذج الناجح في المغرب" حيث يُكلّف الملك الشخص الذي يُسمّيه الائتلاف الأوسع من الأحزاب رئاسة مجلس الوزراء. لكن على النقيض من المغرب، لم يُنظَّم استفتاء في الأردن لإضفاء شرعية شعبية على التغييرات، ولم توضَع شروط تفرض استناد الحكومة إلى الدعم الحزبي. النقطة الأخيرة مهمة على صعيد التطبيق: بما أن الخطوة المزعومة نحو اعتماد حكومة برلمانية ليست رسمية، سيحتفظ الملك بصلاحيات استنسابية تتيح له عدم تشكيل حكومة برلمانية في حال لم يكن يرغب في ذلك.

في غضون ذلك، تتصرف حكومة التكنوقراط الحالية التي جرى تشكيلها لمدة أربعة أشهر، وتتخذ سلسلة من التدابير في ظل غياب البرلمان. لم يهدر الملقي الوقت وبادر سريعاً إلى تطبيق المبادرات المالية، على الرغم من أن خطواته الأولى يشوبها بعض الالتباس والتردّد. ففي التاسع من حزيران/يونيو الجاري، أعلنت الحكومة، بعد أقل من أسبوعَين على تشكيلها، أنها ستزيد التعرفة الكهربائية. كما قرّرت لجنة حكومية فرعية زيادة أسعار المياه، لكن الحكومة تراجعت علناً عن هذه الخطوة بعد أيام قليلة، لأن هذه الإجراءات قد تكون أكبر من قدرتها على التنفيذ. المهمة الأساسية التي ينبغي على الملقي النهوض بها في المدى القصير هي التوصل إلى اتفاق جديد مع صندوق النقد الدولي، وقد أشار وزير المالية عمر ملحس الذي استمر في منصبه في الحكومة الجديدة، إلى أن الاتفاق سيكون جاهزاً في تموز/يوليو المقبل. سواء ظل ملحس وزيراً للمالية أم لا بعد الانتخابات في أيلول/سبتمبر، غالب الظن أن الملقي سيبقى في منصبه، وسوف يشكّل الاتفاق مع صندوق النقد الدولي الذي سيتم التوصل إليه هذا الصيف، محور ولايته الجديدة. الخفوضات المالية التي سيجريها الملقي، والتي ستكون على الأرجح أشد صرامة، قد تشكّل محك اختبار للشارع الأردني لمعرفة إذا كان سيقرّر أم لا الخروج عن صمته.

* تُرجم هذا المقال من اللغة الإنكليزية.

 


664

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تنصيب الكاتب العام الجديد لعمالة تاونات

تاونات :كلمة السيد عامل اقليم تاونات بمناسبة تنصيب السيد الكاتب العام لعمالة إقليم تاونات‎

بلاغ حول الاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية بإقليم تاونات

ثمانية قتلى بينهم سبعة سياح في عملية احتجاز رهائن بتونس

الجيلاني الهمامي لمونت كارلو الدولية:"انتقال حرب الإرهاب من الجبال إلى المدن منعرج خطير"

غارة على القصر الرئاسي في عدن ونقل هادي الى مكان آمن

المغرب - الجزائر: حكم ذاتي في الصحراء

السبسي يعترف بوجود خلل في أجهزة بلاده الأمنية

من انسان بشوش الى قاتل محترف

تنصيب الكاتب العام الجديد لعمالة تاونات

الداخلية تصرح أن العدل والاحسان دفنوا زوجة عبد السلام ياسين بطريقة مخالفة لاجماع الامة

البرلمان الأردني والدور الجديد

إصدار جديد يرصد آليات "لغة التخاطب الحجاجي" عند ابن حزم

تعزية ليست كباقي التعازي...........! لا حول ولا قوة إلا بالله

طعنات قاتلة تنهي حياة شاب بفاس





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

عمليات أمنية متفرقة بفاس تطيح بمجموعة من تجار المخدرات والمؤثرات العقلية


"السيمو" يشتكي للحموشي، و باب الوالي السعيد مفتوح... ؟!؟!

 
السلطة الرابعة

مجهولون يستغلون منبرا إعلاميا مبتدءا لتصفية حساباتهم مع السلطات المحلية والأمنية بمونفلوري بفاس ساي


توفيق بوعشرين: السجن النافذ 12 عشر سنة وغرامة ثقيلة لفائدة الضحايا

 
فن وثقافة

الفنانة المغربية''غيثة الحمامصي'' ترتدي فستانا مرصعا بالذهب والأحجار الكريمة


مهرجان دار الفن الدولي يكرم رائد المسرح الاحتفالي بالمغرب: عبد الكريم برشيد

 
مال واعمال

انطلاق الدورة الثانية للمعرض الصيني للتجارة بالمغرب “شاينا تراد ويك موروكو”


انطلاق الدورة الثانية للمعرض الصيني للتجارة بالمغرب “شاينا تراد ويك موروكو”

 
حوادث

اعتقال سائق مخمور بسلا أصاب 3 سيارات وقتل مواطنا وأصاب عشرة أشخاص بجروح


صيد ثمين يسقط بين يدي الشرطة بفاس:5330 قرص إكستازي

 
شؤون دولية

الحكومة الفرنسية تعلق الضرائب الجديدة على المحروقات لـ6 أشهر


مصر.. مقرئ شهير تعرض لتضييقات يتبرع لصندوق حكومي

 
تقارير خاصة

فاس السبيطريين... حضور والي الجهة و غياب الأزمي...


هادي رسالة من صحفية سورية تعيش في بريطانيا رسالة خاصة للشعب المغربي ...

 
في الواجهة

إدريس أبلهاض يبعث الروح في الإتحاد العام للشغالين بفاس ويوجه رسائل قوية للخصوم


الشرطة بفاس تضرب بقوة وتحجز 1000 قرص من مخدر الإكستازي

 
كتاب الرأي

مجموعة من ساكنة تجزئة النور بحي مولاي رشيد بالدار البيضاء تنتفض ضد الكريساج وضد التسيب الأمني


التنمية الإقتصادية وسبل إدماج الشباب: جمعية ملتقى الشباب للتنمية نموذجا

 
مغاربة العالم

ماستر الدين والسياسة والمواطنة في جامعة بادوفا الإيطالية يكرم طلبته المتميزين، ومغاربة من ضمن الخريج


المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي

 
اقتصاد

تبييض مليار و300 مليون يطيح بمدير وكالة بنكية وقابض بطنجة


أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

جهود شركة OZONE""للتغلب على جمع نفايات عيد الاضحى

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

باب فتوح بفاس : من يوقف نزيف العشوائية ؟


اللجنة المشتركة تحتج أمام مقر الوزارة المكلفة بحقوق الإنسان بالرباط بالتوازي مع اليوم العالمي لحقوق

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL