مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         ماذا قدم باشا فاس المدينة لفاس المدينة... ؟             اجتماع المجلس الإقليمي لتاونات برسم دورته العادية لشهر يناير 2019             مريرت : سكان حي أيت عمي علي يشتكون من الإنتشار المهول للجرذان             " عبد العزيز فقودي " من أجل حي صناعي بمركز صنهاجة لهيكلة حرفيي تعاونية أفران الجير .             تصريح "حليمة الزومي"مشاركة المرأة في الاحتفال بيوم 11 يناير1944            تصريح "علال العمراوي" نائب برلماني عن حزب الاستقلال فاس حول 11 يناير 1944            تصريح ".محمد الملوكي" مفتش حزب الاستقلال لفاس المدينة حول 11 يناير 1944            تصريح إحدى المشاركات في الماراطون الدولي لفاس            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

تصريح "حليمة الزومي"مشاركة المرأة في الاحتفال بيوم 11 يناير1944


تصريح "علال العمراوي" نائب برلماني عن حزب الاستقلال فاس حول 11 يناير 1944


تصريح ".محمد الملوكي" مفتش حزب الاستقلال لفاس المدينة حول 11 يناير 1944


تصريح إحدى المشاركات في الماراطون الدولي لفاس


الماراطون الدولي لفاس في نسخته الثانية


أحمد فيلالي منسق سابق لمنظمة العفو الدولية فرع فاس يوضح أسباب استقالته من هاته المنظمة


أم وابنتها تشاركان تتحديان الصعاب وتشاركان معا في سباق الماراطون الدولي بفاس


تصريح رئيس جمعية جيبر"مصطفى التودي"


Voiture (stepway sandero) imm 83389/أ /15 Couleur noire a été volée …tele 0672401308


عاجل حادثة سير بطريق وسلان فاس يوم الجمعة 4 يناير 2019


تصريح ذ.خفيفي نائب الكاتب العام الوطني ل ج.و.ت المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل


مواطن فاسي ..المغرب بلاد التعايش مع جميع الأديان


مراقبة جميع السيارات يالسدود الأمنية على مستوى طريق مكناس


اجواء مدينة فاس ليلة البوناني

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

الدرك الملكي لورتزاغ بتاونات يضرب بقوة ويحجز 4 أطنان من المخدرات


محكمة جرائم الأموال بفاس ستنظر في ملف برلماني خنيفرة نهاية الأسبوع

 
رياضة

حركة الطفولة الشعبية بتاونات تنظم الابواب المفتوحة في نسختها الثانية


موعد مباراة بوكا جونيورز وريفر بليت اليوم في نهائي كأس ليبرتادوريس

 
جمعيات

الحسناء والوحش، موظف بخيرية واد أمليل يغتصب نزيلته ثم يطردها بعد أن كَبُرَ بطنها


جمعية التاج للتكافل لقدماء تلاميذ مؤسسة الحاج عبد الهادي التاجموعتي

 
صحة

دوية منتهية الصلاحية في حملة طبية بغفساي وبإشراف مندوبية الصحة بتاونات:


تنظيم قافلة طبية متعددة الاختصاصات وأنشطة ثقافية وفنية بإقليم تاونات

 
المرآة والمجتمع

حملة تضامنية بمبادرة نسائية لمغربيات الدنمارك


المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"

 
دين ودنيا

إحسان الإحسان -2- الجزء الأول: الفصل الأول: الرجال معاني الإحسان


إحسان الإحسان -1-

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

أحبك

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

 
 

الشعب ينشد التغيير الحقيقي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 أبريل 2015 الساعة 47 : 11


 

 

بقلم : محمد السعيد مازغ

بلد يختلط فيه الحابل بالنابل، يجد التافهون فرصهم لاقتناص المناصب واقتحام المجالس، واللعب على حلو الكلام ومعسوله، واقتحام شاشات التلفاز والسيطرة على المشاهد وإجباره على قبول القليل من الجودة، والكثير من الرداءة. وتمثيل المواطنين دون استشارتهم أو الأخذ برأيهم..والأنكى من ذلك أن التهافت على الواجهات لم يعد يقتصر على السياسيين، بل وطال أيضا المثقفين والحقوقيين والرياضيين والفنانين..، لهث مستمر وراء المصالح الشخصية، وتجاهل للنتائج الوخيمة التي تترتب عن أفعال قد تبدو بحكم تفشيها داخل المجتمع من المسلمات وهي في حقيقتها عامل من العوامل الأساسية في تأزيم الأوضاع ، وتعطيل الانتقال الديمقراطي، واستمرار العزوف السياسي، ووضع المجتمع بكامله  تحت فوهة بركان مشتعل.

زمن تتسارع فيه الأحداث، وتتضارب فيه المواقف، وتنهار القيم أمام المصالح الذاتية والصراعات السياسية والاملاءات الخارجية، تجاذبات تحمل الفرقاء السياسيين على اللعب بالمكشوف عن الآخر، حيث تشبه المؤسسات التشريعية رقعة شطرنج، فيها الرافض والمقاطع، وفيها القانع والباحث عن التعادل " لا غالب ولا مغلوب".، وفيها الغاضب والمتنطع، و" المقطر للشمع"، والمستخف والمستبلد والمتهكم، والباحث عن السفريات المريحة، والحصانة الدائمة، والمشاريع المدرة للدخل... وفي آخر النفق، كل ينال حظه ، ويتطلع إلى الآتي من  الفضائل والمكارم أو التقريع والتسويف والتعتيم.

الشعب يترقب التغيير، يأمل في أن تتحسن أوضاعه المادية، وأن يطمئن على فلذات كبده، و ينعم الوطن بالأمن والسلام والحياة الكريمة، يحلم بحكومة تحقق له ولو جزءا يسيرا من المطالب الاساسية على مستوى الشغل، والصحة، واالتعليم واستقلال القضاء، ومحاربة الريع، وربط المسؤولية بالمحاسبة.. رئيس الحكومة الحالي يطلق الكلام على عواهنه، لا تدري إن كان يصدق الشعب القول وهو يحذر من الخطر المحدق بالوطن، أم هي رسائل لمن يهمه الامر، أم مجرد استغلال للاعلام العمومي لتمرير الخطاب الاديولوجي الذي يعطي لنفسه الطهارة، و يصف الآخر بالفسوق والعصيان واللصوصية والاجرام، وكان حري برئيس الحكومة وهو يعلم ببعض المفسدين ان يقدمهم إلى العدالة لتقول فيهم كلمتها، بدلا من التلميح والتهديد و"التهريج"..الهمز واللمز..

كل شيء يسير بالتراضي و إن شئت كل يمرفي إطار التوافقات، الحكومة بالتراضي، والاستوزار بالتراضي، والانتخابات بالتراضي، التصويت بالتراضي، حتى طمع "الراضي " وكاد يرث القبة وما حولها، وكان يمكن للعبة التراضي او التوافق أن تجود بغيمة تسقي الزرع وتطفئ العطش وتوقد شموع الامل، ولكن هيهات هيهات، كيف يحصل الاجماع وكل يغني على ليلاه..،  كيف يحصل الاجماع  في غياب الديمقراطية داخل الاحزاب السياسية، وفي تكريس سياسة المناورة الداخلية والقدرة على التجييش والتأزيم، وتبني سياسة العلاقات القائمة على الولاء والطاعة للنافدين وأصحاب "الشكارة" والتملق للقيادات التاريخية المحتكرة للمقاعد القيادية،  مما  حول بعض الاحزاب من مدرسة للوطنية والتوعية السياسية إلى تنظيمات فوقية، وواجهات سياسية لقضاء المآرب والمصالح الشخصية الضيقة، ناهيك عن تناسل المريع للأحزاب، وسيادة الانشقاقات والتطاحنات والتخوين،  وثقافة " العصا في العجلة ".

كان لزاما على الهيئات السياسية المشكلة للحكومة أن تحترم نفسها وتنسجم مع خطابها السياسي بإعطاء الأولوية للخيار الديمقراطي، و أن تبلور أفكارا ومشاريع مجتمعية وبرامج قابلة للتنفيد، وأن تكون صادقة مع نفسها ومع المواطنين على مستوى التقييم والنقد الذاتي، وأن يكون اختيارها للمسؤول مبنيا عن الكفاءة والحنكة والمصداقية، حيث تضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وبذلك تكون قد قطعت دابر " خوك هنا "، و"باك صاحبي " وادخل عندي" ... و القطع مع الشعبوية، وسياسة دغدغة المشاعر،...ولكن كيف" للبيادق" في رقعة شطرنج ان ترسم خريطة طريق حيث يشعر كل مسؤول بالتزاماته وقدرته على المساهمة في الدفع بتنمية الوطن وتقدمه، والجرأة على اتخاد الاجراءات الصارمة كالقطع مع دابر التوظيفات خارج الاطار الشرعي، ويكفي تصريح احد الفنانين الصويريين في برنامج تلفزي وبدون حياء وخجل " أنه نجح في توظيف وتشغيل كل افراد اسرته ومعارفه مستفيدا من شهرته والعلاقات التي ربطها بالمسؤولين في كل القطاعات.الشيء الذي يتطابق وتصريح المندوب السامي للتخطيط السيد احمد الحليمي الذي أكد :"أن المحسوبية وتأثير العائلات النافذة تنخر شفافية ومصداقية الحصول على الوظائف في المغرب، أشار أيضا إلى أن الدراسات التي أنجزتها المندوبية التي يرأسها أظهرت أن أزيد من ربع التوظيفات في المغرب تتم وفق المحسوبية والزبونية والعلاقات الخاصة. وقد دعا الحليمي المجتمع المدني إلى توعية الناس بحقوقها من أجل التصدي و القطع مع مثل هذه الممارسات التى أفقدت الشباب الثقة في مؤسسات الدولة."

هذا التوجيه الذي خص به الحليمي جمعيات المجتمع المدني باعتبارها قادرة على الحد من ظاهرة خطيرة نتج عنها فقدان الشباب الثقة في مؤسسات الدولة، كان يمكن ان يكون في محله لو كنا نتوفر على جمعيات مجتمع مدني قوية بإمكانياتها المادية، قوية بأطرها المتخصصة، قوية بالضمانات المتوفرة لها من أجل البحث عن الحقيقة واتباع كل الخيوط الموصلة إليها دون حواجز ومتبطات، قادرة على التأثير على الرأي العام وتوجيهه، ومن جهة اخرى يمكن ايضا ان يكون الحليمي قد تعمد ذكر الجمعيات وليس الاحزاب السياسية يقينا ان الشعب المغربي بدأ تدريجيا يتهرب من العمل الحزبي ، ويتجه بقوة إلى العمل المدني الجمعوي والانساني والخيري، بعد ان اصبح أغلبها مجرد أسماء لا حياة فيها لمن تنادي.

 


969

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حل حركة “حزم” المعارضة نكسة كبرى للمشروع الامريكي الخليجي في سورية..

اليوم الوطني للمجتمع المدني بين الشمعة الأولى والمقاطعة .

الجيلاني الهمامي لمونت كارلو الدولية:"انتقال حرب الإرهاب من الجبال إلى المدن منعرج خطير"

غارة على القصر الرئاسي في عدن ونقل هادي الى مكان آمن

المغرب - الجزائر: حكم ذاتي في الصحراء

تاونات :جمعية حقوقية تستنكر الاوضاع بمنطقة اولاد ملوك وتصدر بيانا للراي المحلي والوطني

دفاع عادل القرموطي :وجب الإفراج فوراعنه تفاديا للإساءة لحقوق الإنسان بالمغرب

أوباما:من الصعب تصور قيام دولة فلسطينية بعد تصريحات نتنياهو

"مراسلون بلا حدود" تكشف هوية من خانوا الجزائر

تحرير صنعاء حماية لـ «مكة»!

الشعب ينشد التغيير الحقيقي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

إدريس أبلهاض يقدم واجب العزاء لعبد المجيد الشاوني في وفاة والدته


رأس السنة ضجيج وفوضى عارمة

 
السلطة الرابعة

من هي الأقلام التي نعثها الأزمي و أعوانه بالمأجورة...؟!؟!


تدوينة للإعلامي رشيد صباحي

 
فن وثقافة

" عبد العزيز فقودي " من أجل حي صناعي بمركز صنهاجة لهيكلة حرفيي تعاونية أفران الجير .


الشاعرة السورية وفاء دلا في ضيافة مركز اجيال لإحياء أمسية شعرية بالمحمدية

 
مال واعمال

" القفطان المغربي" سفير الثقافة المغربية عبر العالم .


عاجل : مصالح الدرك الملكي تعثر على الاداة المستعملة في جريمة حد واد افران التي راحت ضحتها شابة في م

 
حوادث

فاس حي المخفية : توقيف مشتبه بهم بسرقة محلا تجاريا....


فاس سري للغاية، قتيلين و بتر للأرجل و عدد من الجرحى في حادث تصادم لحافلة سيتي باص مع شاحنة.

 
شؤون دولية

الحكومة الفرنسية تعلق الضرائب الجديدة على المحروقات لـ6 أشهر


مصر.. مقرئ شهير تعرض لتضييقات يتبرع لصندوق حكومي

 
تقارير خاصة

ماذا قدم باشا فاس المدينة لفاس المدينة... ؟


اجتماع المجلس الإقليمي لتاونات برسم دورته العادية لشهر يناير 2019

 
في الواجهة

زلزال تنظيمي يعصف بالجامعة الحرة للتعليم بفاس


السيد رئيس الملحقة الإدارية الزهور بفاس يشن حملة واسعة لتحرير الملك العام

 
كتاب الرأي

زوجة تقتل زوجها ببندقية صيد بأم الربيع خنيفرة


إشتغلوا أو ارحلوا فقد بلغ السيل الزبى وبلغت القلوب الحناجر

 
مغاربة العالم

ماستر الدين والسياسة والمواطنة في جامعة بادوفا الإيطالية يكرم طلبته المتميزين، ومغاربة من ضمن الخريج


المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي

 
اقتصاد

المغرب الكبير بين رهانات السياسة والاقتصاد


تبييض مليار و300 مليون يطيح بمدير وكالة بنكية وقابض بطنجة

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

جهود شركة OZONE""للتغلب على جمع نفايات عيد الاضحى

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

مريرت : سكان حي أيت عمي علي يشتكون من الإنتشار المهول للجرذان


هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!

 
شؤون سياسية ونقابية

المجلس الإقليمي لتاونات يعقد دورته العادية و يصادق على مشاريع تنموية مهمة مع مختلف المؤسسات والجماعا


بخصوص قضبة معصرة الزيتون بعين مطعوف: رواية الطرف الاول

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL