مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         هل سيفتح سيدي صالح داحا عامل اقليم تاونات في ملف مافيا العقار الذي أقبر بقرية بامحمد             أكادير مؤشرالسرقات الليلية في تصاعد،فأين دوريات الشرطة؟ومن يراقب عملها؟             المتجردون من الآدمية             مدير الميزانية و التجهيز و مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة بوزارة الشباب و الرياضة يناور للإستيلاء             تصريح "لطفي ادريس " عن جمعيات أمهات وأباء التلاميذ.." : نطالب بتسريع بناء الأقسام المبرمجة..            تصريح "سعبد منتصر"الجامعة الحرة للتعليم حول الاعتداء على المؤسسة التربوية            تصريح "عبد الحميد الملقي"ذ. الرياضيات بالثانوية بلعربي حول الاعتداء على المؤسسة التربوية            تصريح" مصطفى العيدوني"ذ.الاجتماعيات بالثانوية بلعربي حول الاعتداء الذي تعرض له مدير المؤسسة            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

تصريح "لطفي ادريس " عن جمعيات أمهات وأباء التلاميذ.." : نطالب بتسريع بناء الأقسام المبرمجة..


تصريح "سعبد منتصر"الجامعة الحرة للتعليم حول الاعتداء على المؤسسة التربوية


تصريح "عبد الحميد الملقي"ذ. الرياضيات بالثانوية بلعربي حول الاعتداء على المؤسسة التربوية


تصريح" مصطفى العيدوني"ذ.الاجتماعيات بالثانوية بلعربي حول الاعتداء الذي تعرض له مدير المؤسسة


قتلى و عشرات الجرحى في حادث انقلاب قطار ببوقنادل


جماعة سيدي لحسن اقليم صفرو تعيش تحت وطأة التهميش والاقصاء


جماعة سيدي لحسن اقليم صفرو تحت المجهر


تعسف قائد جماعة سيدي لحسن اقليم صفرو يخرج الساكنة للاحتجاج


معانات ساكنة جماعة سيدي لحسن اقليم صفرو


نظم المرشدون السياحييون الغير الشرعيين وقفة احتجاجية أمام بوجلود بفاس


البحلويون يتسابقون في أخذ عينات من الحلوى ويفرون من الإعلاميين


تصريح "مصطفي" مفهوم المذكرة الترافعية للولوج الى الخدمات الصحية


تصريح "د. سعاد التيالي"" حول المذكرة الترافعية للولوج الى الخدمات الصحية


تصريح "ذ. حسن الدحماني" حول المذكرة الترافعية للولوج الى الخدمات الصحية

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

جريمة " إرهابية " ضد مهاجر مستثمر سوري بآوطاط الحاج بإقليم بولمان


العنوصر على صفيح ساخن واستنفار شديد من الساكنة

 
رياضة

مدير الميزانية و التجهيز و مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة بوزارة الشباب و الرياضة يناور للإستيلاء


سلام عليكم أرواح فاجعة و محرقة طانطان .

 
جمعيات

بحضور نادي lions Fes تم فتح أقسام التعليم الأولي، وانطلاق برنامج الفرصة الثانية ـ الجيل الجديد ـ لمو


خنيفرة : إنتكاسة وشلل بمدينتي مريرت و القباب بسبب السياسات و التسيير الفاشل لمسؤولي المجالس البلدي

 
صحة

عاجل. في هذه الأثناء عدة إصابات بحالة تسمم بالحي الجامعي بفاس سايس إناث


دار الولادة بتازوطة.. «أطلال» فااارغة وأبوابها مغلوووقة لا تقدم الخدمات الطبية الضرورية للحوامل اللو

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

أحبك

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

 
 

سلطة الفقهاء وأثرها على الشعوب -8-


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 يونيو 2016 الساعة 37 : 15


ماروك24.ما

 لقد ذكر لنا الله شيئا من أحوال الأحبار في الأمم السابقة، لا ليجعلنا -سبحانه- نسخر من تلك الأمم أو نستحقرها، عياذا بالله؛ ولكن ليُعلمنا أنه سيكون فينا من هم على شاكلتهم، ولنتجنب ما وقعوا فيه إن أردنا تجنّب عاقبتهم. وإن الحديث الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ؛ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ آلْيَهُودَ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: فَمَنْ!»[1]، لم يستثن الفقهاءَ من اتّباع سنن من قبلنا؛ بل إن الوقوع في هذه المذمة، لن يتم إلا بعد أن يصير فقهاؤنا على صفات أحبارهم!.. فيكونون هم الداعين لعموم الناس، إلى ما سيصيرون إليه.

 يقول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: 34]: وصفَ الله المنحرفين من الأحبار (الفقهاء) بالكثرة، حتى لا تغلب العادة على المؤمن، فيظن أن كل فقيه بحسب العُرف، هو مرْضي عند الله. ووصفهم سبحانه بأنهم يأكلون أموال الناس، من حكام ومحكومين، بالباطل؛ لأنهم يبيعونهم ما لا يملكون. فالأحكام التي يتصرفون فيها من أجل إرضاء الجهة المشترية، لا حق لهم في تبديلها أو كتمانها. ثم وصفهم سبحانه بعد ذلك بالصد عن سبيل الله؛ ولا نظن أن أحدا من أغرار المؤمنين، كان يمكن أن يخطر بباله هذا، لولا أن الله أخبر به!.. لأن العادة جرت أن يكون صاحب مجال ما، منسجما مع شروط مجاله ومنطقه. وأن يصل الأمر بمن يُفترض فيهم القيام بالدين والدعوة إليه، إلى أن يصدوا الناس بدل ذلك عنه (لأنه هو سبيل الله)، فهذه لا تُدرك لكل أحد!.. وكأنك تتهم الأطباء بنشر الأمراض بين الناس، عوض العمل على شفائهم منها. وليلاحظ معنا القارئ، أن هؤلاء الصادّين، ما أعلنوا محاربتهم لله، حتى يعرفهم الناس ويحذروهم!.. وما بقي إلا أن الدين الذي يعرضونه ويدعون إليه قد حرّفوه، مع الإبقاء على صورة شائهة له، لا تميّزها العامة. ولا يكون هذا، إلا إن ذهب باطن الدين، وفُقدت روحه!...

 ثم يقول سبحانه: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [المائدة: 44، 45]: إن هذه الآيات ينزّلها المغرضون على الحكام، وبها يستدلون على كفرهم إن أرادوا منازعتهم الحكمَ؛ وهي في الحقيقة أنزلت في الفقهاء (الأحبار) الذين يعلمون حكم الله في الأمر من كتابه المنزل، فيبدلونه ليأخذوا عن ذلك عوضا من الدنيا؛ فهؤلاء هم من يكونون كافرين. وكفرهم بمخالفتهم ما يعلمون، هو ما يمهد بعد ذلك للحكام معصية الله ويزينها لهم؛ لا العكس.

   ثم يقول سبحانه فيما ورد عاما لأهل الكتاب: {وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [البقرة: 41 - 44]: ومن يتأمل أحوال فقهائنا، فإنه سيجدهم مرتكبين لكل ما سبقهم إليه الكتابيون الأولون؛ من تحريف الأحكام مقابل الأثمان، ولبس الحق بالباطل حتى ينطلي على العامة، مع أمرهم الناس في دروس وعظهم باجتناب كل هذه الموبقات. ولا يقولن أحد إن المقصود من تحريف أهل الكتاب تحريف الألفاظ؛ وإن هذا لم يقع فيه فقهاؤنا!.. فإننا سنرُدّ: وما كانت الغاية من تحريف اللفظ عند الأولين؟ أليست تحريفَ الحكم؟!.. وفقهاؤنا (بعضهم) قد حرفوا الأحكام تحريفا سافرا صارخا، من غير أدنى حياء. ومن يرد أن يرى الأمثلة ماثلة أمام عينيه، فليس له إلا أن ينظر في زماننا إلى بعض فقهاء المصريين الذين يناصر بعضهم السيسي، والبعض الآخر مرسي. ولينظر إلى التحريف الذي يصيب الآيات والأحاديث عند الاستشهاد بها، مع هذا وضد ذاك، في الاتجاهين. فإنه سيرى العجب!.. وليس هذا مقصورا على مصر من دون البلدان العربية!.. ولكنه فيها أكثر حدة، بسبب الانقسام الواضح والتنافر الشديد (الكونتراست). ولسنا نريد الدخول في التفاصيل، حتى نعدد   عندما خرجت الشعوب في البلدان تطالب بإسقاط النظام، كنا نعلم أنها ستخفق فيما تسعى إليه؛ لِعلمنا أن الداء يكمن أولا في الفقهاء لا في الحكام. ولما رأينا الغافلين لم يتبيّنوا ذلك، وانطلت عليهم مؤازرة بعض الفقهاء الحركيين وقتها للمظاهرات، تأكد لدينا ما ذهبنا إليه. كان الأجدر بالشعوب، أن تنادي بإسقاط الفقهاء (الرسميين على الخصوص) أولا، لتستعيد حرية حركتها العقلية. ومن يرد أن يتبيّن ما ذكرنا، فليعد إلى الانقلاب العسكري الذي قاده السيسي؛ ألم يوظف فيه الفقهاء والأحبار من المِلَّتين؟!.. أكان لِيتم له ما أراد، لولا هذا؟!.. ألم يُدخِل هذا التوظيفُ الارتباكَ على الشعب، الذي كان يبدو أنه قد حسم رأيه؟!.. ألم يصل الأمر إلى الحد الذي انقسمت فيه الأسر قسمين، من جراء ذلك؟!.. فلا يقولن أحد بعد هذا: إن الفقهاء ستصلح بهم بلداننا في يوم من الأيام!..

  لا يعلم ما نقول إلا علمانيونا، الذين يعلمون ما للدين من قدرة على الإفساد، إن هو فسد (وهم لا يعلمون إلا وجه فساده!). إننا رغم عدم موافقتنا للعلمانيين على منطلقاتهم، لا يمكننا إلا أن ننصفهم في مواجهة الفقهاء مرتين: مرة، لأنهم هم السبب الأول في نفورهم من الدين؛ وأخرى، لأنهم وحدهم من بقوا خارج سلطة الفقهاء، لم يتلوثوا بفيروسهم. وهذا جعلهم يصيبون بعض الحق في آرائهم، عندما بدا المتدينون من أتباع الفقهاء كالمجانين!.. لا منطق، ولا نسق!.. والدين ما كان أبدا، سببا لكي يصل الناس إلى ما وصلوا إليه من انحطاط، مما يمجه الكافرون قبل المؤمنين!..

 ونحن بكلامنا هذا، ندعو العقلاء من العلمانيين -حتى لا يكونوا نظراء للفقهاء في جهتهم- إلى أن يعيدوا النظر في الدين، بعيدا عن التنميط الذي لحقه على أيدي فقهاء، لا يؤتمنون على أوليات العقل، فضلا عن دقائق الإيمان؛ ليخرجوا هم أيضا من التنميط العلماني، الذي صار دينا وضعيا، عند متطرفيه من غير شك.

  لو عدنا إلى أوان مبعث عيسى ومحمد عليهما السلام، لوجدنا الرافضين لهما أول الأمر الأحبار. وهذا يدلنا على أن الأحبار لو كانوا على خير، لكانوا سبّاقين إليهما قبل غيرهم من العوام. وهذا يبيّن بجلاء حقيقة الأحبار السارية في الفقهاء من كل أمة. أعمى الاعتداد بالفقه المعكوس، الأحبار عن معرفة الحق عند الرسولين عليهما السلام. وهم إن عرفوه، أو عرفه بعضٌ منهم، لم يجدوا غضاضة في إنكاره وإعلان المعاداة له!.. بئس الفقه هو إذاً!..

 يروى عن عيسى عليه السلام، أنه كان يدخل على الأحبار المعابد، ويخاطبهم أمام الحضور: يا أبناء الأفاعي!.. وكان عليه السلام يقلب المناضد التي تعرض عليها السلع، باتفاق مع الأحبار، على أبواب المعابد؛ ليعلّمهم أن الدين لا يكون سببا إلى الدنيا قط.

  لم يكن فقهاء الظاهر وحدهم، من أخلّوا بمهامّهم، ولكن انضاف إليهم من زعموا أنهم معتنون بفقه الباطن من المتصوفة. وكما انحرف الفقهاء عن نهج الأئمة الأُول، انحرفت المتصوفة عن نهج الصوفية، الذين قاموا بحق الشقّ القلبي من العلم منذ القرون الأولى؛ فانحسر العلم بشقيه (الظاهر والباطن)، إلى أضيق دائرة، لتُفتح أبواب الفتن على مصراعيها...

___________________________

[1] . متفق عليه، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

 

يُنشر هذا المقال (من سلسلة سلطة الفقهاء وأثرها على الشعوب) بعد مرور 556 يوم، من الاعتصام المفتوح للشيخ وأسرته؛ بسبب اضطهاد الحكومة وأجهزتها الذي ما زال مستمرا إلى الآن.

مقال للشيخ سيدي عبد الغني العمري حفظه الله


533

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بلاغ بشأن تخليد الذكرى الأولى لليوم الوطني للمجتمع المدني بإقليم تاونات

اليوم الوطني للمجتمع المدني بين الشمعة الأولى والمقاطعة .

تنصيب الكاتب العام الجديد لعمالة تاونات

تاونات :كلمة السيد عامل اقليم تاونات بمناسبة تنصيب السيد الكاتب العام لعمالة إقليم تاونات‎

سقوط ورقة التوت عن عورة الهلافيت

فاس: من يزرع الرياح يحصد العواصف(فيديو)

جهات "غير صديقة" تشن بالجديدة حربا قذرة على الكوميسير رمحان

جزائر بوتفليقة لن تنزلق إلى فوضى الربيع العربي

مضيان : العدالة والتنمية جاءت للحكومة عن طريق

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

"سلطة الفقهاء وأثرها على الشعوب -1-"

سلطة الفقهاء وأثرها على الشعوب -2-

سلطة الفقهاء وأثرها على الشعوب -3-

سلطة الفقهاء وأثرها على الشعوب -4

سلطة الفقهاء وأثرها على الشعوب -5-

سلطة الفقهاء وأثرها على الشعوب -6-

سلطة الفقهاء وأثرها على الشعوب -7-

سلطة الفقهاء وأثرها على الشعوب -8-

سلطة الفقهاء وأثرها على الشعوب -10-

سلطة الفقهاء وأثرها على الشعوب -11





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

قصة رجوع محمد ميمد دو 10 سنوات الذي حاول الهجرة الى اسبانيا


اختفاء طفل عمره عشر سنوات منذ أربعة أيام بفاس في ظروف غامضة

 
السلطة الرابعة

النقابة المغربية للصحافة والإعلام تحتج.. كرامة الصحفي خط أحمر


فاس تفقذ الثقة في المسؤولين، و تشهر "القميص الأصفر"...

 
فن وثقافة

''جرعة جرأة " للمطرب اللبناني ‘’محمد شاكر’’ تحقق نسب مشاهدة عالية


المديرية الإقليمية للتعليم بفاس والمعهد الثقافي الفرنسي يفتتحان موسم التكوين لفائدة الأساتذة في الم

 
مال واعمال

صاحب مطعم قصر الدجاج بمسجد سعد بن ابي وقاص فوق القانون


أٍرباب المخابز و الحلويات بمريرت يشتكون

 
حوادث

المكتب الوطني للسكك الحديدية وضحايا الحادثة الأليمة


حي اكريو بزواغة بفاس يهتز على دوي انفجار قوي

 
شؤون دولية

تصوير مسلسل حول جاسوس إسرائيلي على أراضي المغرب يثير غضبًا عارمًا


صراع التنين..أقنعة جديدة لوجوه قديمة!

 
تقارير خاصة

هادي رسالة من صحفية سورية تعيش في بريطانيا رسالة خاصة للشعب المغربي ...


السيد مدير الأكاديمية يترأس لقاء جهويا حول تحليل نتائج آخر السنة المستخرجة من منظومة "مسار"

 
في الواجهة

أكادير مؤشرالسرقات الليلية في تصاعد،فأين دوريات الشرطة؟ومن يراقب عملها؟


المتجردون من الآدمية

 
كتاب الرأي

بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «


جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

جهود شركة OZONE""للتغلب على جمع نفايات عيد الاضحى

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

هل سيفتح سيدي صالح داحا عامل اقليم تاونات في ملف مافيا العقار الذي أقبر بقرية بامحمد


تأسيس جمعية رابطة المبدعين العرب فرع صفرو:

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL