مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         معانات "حي دومية"بتيسة والمسئولون خارج التغطية             لا تضامن مع أي كان يحاول زرع الفتنة بالمملكة المغربية             أهكذا تستقبلون السياح أيها المسؤولون بفاس ؟؟؟             مجالس الذكر مدرسة لتهذيب النفوس             تغطية خاصة لزيارة وزير السياحة لفاس العتيقة            تصريح "يوسف شينون"منسق جهة الشرق والريف لمهنيي نقل المسافري المنضوون تحت (م د ش)             معانات شباب عوينات الحجاج( التهميش والاقصاء ....)            مصرع خمسيني في ظروف غامضة بجبل ودكة جماعة الرتبة تاونات            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

تغطية خاصة لزيارة وزير السياحة لفاس العتيقة


تصريح "يوسف شينون"منسق جهة الشرق والريف لمهنيي نقل المسافري المنضوون تحت (م د ش)


معانات شباب عوينات الحجاج( التهميش والاقصاء ....)


مصرع خمسيني في ظروف غامضة بجبل ودكة جماعة الرتبة تاونات


عبدالرحمان اجباري رئيس مصلحة المخيمات بوزارة الشباب والرياضة


كلمة"أحمد مكس" عضو المكتب الجامعي للجامعة الوطنية للتخييم


مداخلة "محمد القرطيطي"رئيس الجامعة الوطنية للتخييم


مداخلة" بنعيسى بوجنوني"المدير الجهوي لوزارة الشباب والرياضة حهة فاس مكناس


حسن صابر مسير اللقاء التواصلي حول فعاليات البرنامج الوطني للتخييم ومجالاته


بلاغ نجاح وقفة احتجاجية أمام المفتشية الجهوية للتعمير و إعداد التراب الوطني الرباط-سلا-القنيطرة


البحث عن متغيب من تزارين


تصريح جلالي نقاز حول ادماج المرشدين السياحيين الغير مرخصين


اغتصاب مقبرة تعاونية الرجاء واستنزاف الفرشة المائية بوصطها


ممثل الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء ستعمل الوكالة على حل جميع مشاكل ساكنة أولاد الطيب

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

تعزية في وفاة والد الدكتور أحمد الطبيب رئيس المركز الصحي بني أنصار


عاجل .. مصرع خمسيني في ظروف غامضة بجبل ودكة ضواحي غفساي

 
رياضة

المدير الجهوي بنعيسى بوجنوني في استقبال رئيس الاتحاد الأفريقي ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم


المدير الجهوي "بنعيسى بوجنوني" في لقاء تواصلي مع الفعاليات الجمعوية بدار الشباب الزهور فاس

 
جمعيات

جمعوي يدشن أولى أنشطته بقرى تاونات.. ويطالب بتفعيل الفصل 33 من الدستور


ميلاد جمعية تبتغي التنمية والتضامن بتزارت ضواحي تاونات

 
صحة

اعفاءات بالجملة بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس


الذبيحة السرية والدجاج والأكلات الخفيفة بسايس تهدد السلامة الصحية للمستهلك

 
المرآة والمجتمع

بيان مساندة الحركات الإجتماعية التونسية


المرأة و تحديات العصر

 
دين ودنيا

مجالس الذكر مدرسة لتهذيب النفوس


الشيطان عدو أزلــي لــِبني الإنسان

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

الكلاب تنبح والقافلة تسير

أحبك

صورة الطيار خالد يقبل يد وزير الدفاع السعودي

 
 

مقال مصوّر: المعركة على تدمر


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 أبريل 2016 الساعة 38 : 21



ماروك24.ما

تمكّن الجيش العربي السوري من استعادة السيطرة على مدينة تدمر التاريخية في 27 آذار/مارس الماضي بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية عليها لمدة عشرة أشهر. على الرغم من أن التغطية في وسائل الإعلام الدولية ركّزت في جزء كبير منها على الدمار الذي ألحقه مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية بالآثار الشهيرة التي تتميز بها المدينة، إلا أن الخبر الأهم هو النجاح العسكري الذي حقّقه الجيش العربي السوري في القتال الصحراوي الذي استمر أكثر من ستة أشهر.

تقع مدينة تدمر على بعد 155 كيلومتراً شرق حمص، في قلب الصحراء السورية، في سلسلة جبال تدمر. يمتد نحو مئة كيلومتر من الطريق المؤدّي إلى تدمر، على طول طريق صحراوي متداعٍ يتناثر على جانبَيه الركام الذي خلّفته المعارك الدائرة منذ عام، وتتخلّله نقاط تفتيش يرفرف عليها الآن علم الجمهورية العربية السورية. يقول العميد سمير سليمان، رئيس فرع الإعلام بالإدارة السياسية في الجيش السوري: "الصحراء والجبال أرض صعبة، وبما أن داعش يضم عدداً كبيراً من المقاتلين الأفغان، فهم يتمتعون بخبرة جيدة في القتال في هذا النوع من الأراضي". ويقرّ بأن هذا الأمر ساهم في خسارة تدمر في أيار/مايو 2015، في هزيمة ساحقة للجيش العربي السوري، ما أتاح لتنظيم الدولة الإسلامية التوسّع إلى حد كبير في سورية، مضيفاً: "كانت هذه خسارة كبيرة لنا، لكن هذه المرة، كنا أقوى ومستعدّين جيداً. أصبحنا نعرف كيف نحارب هؤلاء الإرهابيين لأننا اكتسبنا خبرة، وقد استعدّ جيشنا بتأنٍّ لهذه المعركة".

وكذلك ساهم تحالف الجيش العربي السوري مع سلاح الجو الروسي في تغيير قواعد اللعبة في المعركة على تدمر. في الأشهر التي سبقت الهجوم النهائي، نفّذت الطائرات الروسية هجمات جوية عدة على المدينة الحديثة التي تقع بمحاذاة تدمر القديمة. لا تزال القاعدة الجوية المرتجلة في الصحراء، عند أطراف طريق حمص-تدمر، حيث وُضِعت الرادارات على الشاحنات فوق المرتفعات الرملية العالية – لا تزال إذاً قيد العمل فيما يستمر سلاح الجو الروسي في دعم عمليات الجيش العربي السوري. وقد أشاد الجنرالات والجنود في الجيش السوري بحملة القصف الروسية، واعتبروا أنه في حالة تدمر، مهّدت هذه الهجمات الجوية الطريق أمام العمليات البرية النهائية.

قال العميد سليمان وهو يقف وسط أنقاض قرية البريات الصحراوية التي تتألف من عدد قليل من المنازل المدمّرة حيث وقعت معارك عنيفة: "كانت هذه النقطة الأخيرة [نحو الغرب] التي استطاع داعش الوصول إليها، وقد قاموا بتطويق هذه المنطقة واحتلال الجبال"، مضيفاً: "كان علينا أن نسيطر تدريجاً على الجبال، الواحد تلو الآخر، كي نتمكّن من الاقتراب من المدينة من منافذ عدة. كان ضرورياً أن يسيطر الجيش على هذه التلال والجبال". بعدما فرض الجيش العربي السوري سيطرته على نقاط استراتيجية في الجبال، تمكّن الجنود من التقدم شيئاً فشيئاً على طول الطريق الساحلي، وعبور الكيلومترات التسعة الأخيرة نحو تدمر. وشكّلت السيطرة على القلعة التي تعود إلى القرون الوسطى وتُعتبَر نقطة استراتيجية أخرى تطل على تدمر بكاملها، محطة النصر ما قبل النهائي في 24 آذار/مارس، وأطلقت الأيام الأخيرة للهجوم.

على الرغم من أن الجيش العربي السوري استغرق أشهراً عدة للسيطرة على الطريق المؤدّي إلى تدمر من الغرب وإحكام الطوق على المدينة، إلا أن المرحلة الأخيرة والأكثر دموية في المعركة كانت سريعة جداً. قال العميد سليمان: "لم تكن معركة سهلة، لكن جيشنا وقوات الدفاع الوطني [ميليشيا موالية للأسد] والتحالف مع روسيا تمكّنت من حسمها بسرعة وفعالية".

أشار العميد سليمان إلى مصرع نحو 450 مقاتلاً خلال الهجوم، مضيفاً أن الآخرين لاذوا بالفرار: "بعضهم هربوا نحو الصحراء، وبعضهم الآخر نحو الرقة، ونعتقد أن هناك من فرّ إلى العراق. لكن قبل فرارهم، أحدثوا دماراً واسعاً". فقد قاموا بزرع ألغام بكميات كبيرة، ونصب كمائن، وزرع عبوات ناسفة في العديد من الأماكن في مختلف أنحاء المدينة، بما في ذلك في عقارات سكنية. كانت مهمة تفكيك الألغام والعبوات والكمائن على قدر كبير من التحدي بالنسبة إلى الفرق السورية المختصة التي كانت عاجزة عن النهوض بها بمفردها، فاستعانت بفريق روسي أحضر معه آليات "يوران-6" الروبوتية للتخلص من المتفجرات. وقد أوردت وزارة الدفاع الروسية في 12 نيسان/أبريل الجاري، أنه تمت إزالة نحو ثلاثة آلاف عبوة متفجّرة في 182 هكتاراً من الأراضي، وتفجيرها أو تفكيكها منذ بدء عمليات التخلص من المتفجرات في مطلع نيسان/أبريل.

وأقدمت الدولة الإسلامية أيضاً على حرق قتلاها كي لا يكون بالإمكان التعرف على الجثث التي كان بعضها لأشخاص من أبناء المدينة، كما يقول عمر، وهو محاسب في الـ54 من العمر كان سابقاً من سكان تدمر: "شجّع تنظيم داعش شباباً من المدينة على الالتحاق به، عبر منحهم 300 دولار في الشهر. يملك داعش الكثير من المال، وعدد كبير من سكان تدمر يعاني من فقر شديد. معظم أبناء تدمر لم يكونوا يريدون دعم داعش، لكن بعضهم أُرغِم على ذلك عن طريق الإكراه في حين دعم آخرون التنظيم من أجل المال". أضاف أن عدداً كبيراً من مقاتلي داعش هم من الأجانب – لا سيما من دول عربية أخرى، لكنه أردف أن العنصر الذي قام بتفتيش منزله عند بدء احتلال التنظيم للمدينة، عندما راح المقاتلون يبحثون عن جنود الجيش النظامي، كان أوروبياً يتحدّث العربية بركاكة.

تحت جدران القلعة المدمرة، جلس جنودٌ يفكّرون في الخسائر التي تكبّدوها فيما يحتسون الشاي في خيمة من قماش القنّب تقيهم أشعة الشمس في منتصف النهار. قال الملازم أيهم، 23 عاماً: "نحن فخورون جداً بهذا النصر. كان أمراً مدهشاً جداً، مع أننا خسرنا اثنين من خيرة جنرالاتنا في المعركة". فقد لقي العميد الركن شعبان عوجا والعقيد أحمد حمادة مصرعهما على مقربة من القلعة بنيران دبابة، قبيل أيام من سيطرة الجيش السوري على المدينة، وشعر عناصر الوحدتين اللتين كانا يقودانهما، بأسى شديد على خسارتهما. وخسرت وحدة أخرى،  بشار علي، 22 عاماً، وأحمد أيوب، 23 عاماً، منفّذَي العمليتين الانتحاريتين في ضواحي تدمر، واللتين كان لهما عميق الأثر في استعادة السيطرة على المدينة. على الرغم من أن الحكومة السورية تتحفّظ في الكشف عن أعداد الضحايا، إلا أن مصدراً مقرباً من وزارة الإعلام السورية تحدّث عن مقتل نحو 80 جندياً في الأسبوعَين الأخيرين من القتال للسيطرة على تدمر.

وصفت الحكومة السورية استعادة السيطرة على تدمر بأنها تمهّد الطريق لشنّ هجمات عسكرية على معاقل الدولة الإسلامية في دير الزور والرقة. هذه العمليات ضد الدولة الإسلامية وسواها من التنظيمات المصنّفة في خانة الإرهاب غير مشمولة في اتفاق "وقف الأعمال الحربية" الذي تم التوصل إليه في سورية بوساطة أميركية وروسية في 22 شباط/فبراير الماضي، ولا يزال العمل به مستمراً منذ شهرَين. في 20 نيسان/أبريل الجاري، أوردت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن سلاح الجو السوري نفّذ هجمات جوية ناجحة ضد العديد من الأهداف التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة دير الزور.

يبدو أن النصر في تدمر عزّز الاعتقاد لدى داعمي الحكومة السورية بأن دمشق تسيطر على الأراضي الأكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية. قال العميد سليمان: "المناطق التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية الآن ليست استراتيجية، ولا تضم العدد الأكبر من السكان"، مضيفاً أن قوى المعارضة الأخرى أقل نفوذاً: "ما يُسمّى ’المعارضة السورية المعتدلة‘ التي نشاهدها على شاشات التلفزة لديها سيطرة محدودة جداً على الأرض".

* تُرجم هذا المقال من اللغة الإنكليزية.

طوم وستكوت صحافية مستقلة تُعدّ تقاريرها من شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

 


484

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



قراءة في الصحف المغربية الصادرة اليوم

وضع المهاجرين واللاجئين بالمغرب يوحد الفعاليات الحقوقية والتربوية بالجديدة

تحقيق: توقيف أشغال الطريق الإقليمي رقم 5320 بين تازة تاونات وتغيير مساره يطرح تساؤلات بدون إجابة

شخص يمارس الابتزاز باسم محاربة الابتزاز عبر بلاغ إنشائي

تاونات: ثالوث العزلة والتهميش والإقصاء يحاصر سكان جماعة أوطابوعبان ويحول حياتهم إلى جحيم

تاونات: ثالوث العزلة والتهميش والإقصاء يحاصر سكان جماعة أوطابوعبان ويحول حياتهم إلى جحيم

النسيج الجمعوي بفاس يتعزز بميلاد جمعية روح المبادرة للتنمية البشرية والعمل الاجتماعي

صوتت الجمعية الوطنية الفرنسية، الثلاثاء بأغلبية ساحقة لصالح مشروع قانون حق الموت الذي حظي بتأييد 436

جزائر بوتفليقة لن تنزلق إلى فوضى الربيع العربي

مضيان : العدالة والتنمية جاءت للحكومة عن طريق

مقال مصوّر: المعركة على تدمر





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

تهنئة "ماروك24.ما" لأناس أقصبي


تجار المدينة العتيقة يوجهون رسالة إلى والي أمن فاس

 
السلطة الرابعة

لا تضامن مع أي كان يحاول زرع الفتنة بالمملكة المغربية


شكاية ضد المنبر الالكتروني"فاس نيوز ميديا"

 
فن وثقافة

عبد اللطيف رامي.."رسام" بدون أوراق يبحث عن انعتاق من حياة لا تطاق


من حدائق الكلمات زهرة من بستان ثقافة الاختلاف !!! أنا اختلف إذا أنا موجود ...

 
مال واعمال

مواطن يتظلم لدى المدير العام للقرض الفلاحي ويتهم المديرة الجهوية للرباط


مديرة القرض الفلاحي بجهة الرباط في قلب فضيحة ابتزاز وتبييض أموال وعرقلة لمشاريع فلاحي أخنوش

 
حوادث

الملقب ب"ولد الكزار في قبضة أمن فاس


فاس الليدو ..العثور على شخص مشنوقا

 
شؤون دولية

ما أحوجنا إلى الوسطية و الاعتدال فكيف السبيل إليهما ؟


الأخلاق النبوية رسالة ذا قيمة عليا

 
تقارير خاصة

الانتخابات العراقية.. الفيسبوك يحدد الفائز؟!


تفاصيل حجز كمية هامة من المواد الغذائية المهربـة و الفاسدة

 
في الواجهة

قرصنة حساب فليسبوك بدر الطاهري


رسالة استعطافية للملك محمد السادس

 
كتاب الرأي

جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي


المدلّسون التيميون يتناقلون الإكذوبة ‏‎لجعلها من المسلّمات ‎!!!

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

يا دولة الاحزمة الناسفة اليوم عليكم حسيبا

الصوم بين العبادة والعادة.

المديرية الجهوية للصحة فاس مكناس تخلد اليوم العالمي لصحة الفم و الأسنان.

بلاغ حول عقد لقاء تواصلي على مستوى إقليم تاونات مع رؤساء المجالس الترابية بالإقليم

خديحة بنت خويلد مدرسة التضحية و الإيثار

بشرى القاسمي تغني "غفرانك " في رمضان

فارس كرم يصدر كليب " منمنم" بفكرة مختلفة و شخصية جديدة

مهرجان ربيع الحي الحسني يختتم دورته الحادية عشر بالانفتاح على الثقافات الوافدة

حركة تنوير

 
أخبار دولية

عزام الأحمد يستخف بغزة ويكذب على أهلها


سؤالنا إلى الدواعش أين إمامكم المرتقب ؟؟!!

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

معانات "حي دومية"بتيسة والمسئولون خارج التغطية


أهكذا تستقبلون السياح أيها المسؤولون بفاس ؟؟؟