مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         مجلس جامعة سيدي محمد بن عبد الله يتخذ قرارات هيكلية لكسب رهان الفعالية والجودة وخدمة المجتمع             فاس : الوالي و الوالي و توجيهات الملك             المواطنون بمريرت يشتكي من خدمات تصحيح الإمضاءات بالملحقة الإدارية الثانية             تسليم مفاتيح أربع حافلات للنقل المدرسي ورافعة لإصلاح أعطاب الشبكة الكهربائية بإقليم تاونات             مداخلة " خالد بنكيران" رئيس المحكمة الابتدائية بفاس حول اليوم الوطني للسلامة الطرقية            مداخلة "بهاءالدين بناني" نائب وكيل الملك بفاس تخليدا لليوم الوطني للسلامة الطرقية            مداخلة " أحمد المنصوري" نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بفاس حول اليوم الوطني للسلامة الطرقية            مداخلة بولحباش بمناسبة التخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

مداخلة " خالد بنكيران" رئيس المحكمة الابتدائية بفاس حول اليوم الوطني للسلامة الطرقية


مداخلة "بهاءالدين بناني" نائب وكيل الملك بفاس تخليدا لليوم الوطني للسلامة الطرقية


مداخلة " أحمد المنصوري" نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بفاس حول اليوم الوطني للسلامة الطرقية


مداخلة بولحباش بمناسبة التخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية


كلمة سعيد المفقي نائب وكيل الملك حول اليوم الوطني للسلامة الطرقية


تصريح" وكيل الملك للمحكمة الابتدائية بفاس بخصوص اليوم الوطني للسلام الطرقية


مداخلة "نائب وكيل الملك المرابط"بخصوص اليوم الوطني للسلامة الطرقية


كلمة "الكمندار هشام لعضم"الدرك الملكي حول تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية


مداخلة "رئيس المحكمة الادارية بفاس" حول اليوم الوطني للسلامة الطرقية


كلمة عادل الشجاع عميد ممتاز نائب رئيس المنطقة التانية فاس جديد دار دبيبيغ فاس


كلمة وكيل الملك للمحكمة الابتدائية بفاس حول تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية


الأم والأخت والعائلة تتألم لفراق ابنها الذي قتلته العصابة الإجرامية بفاس


أحد أقارب الضحية يحكي : كان المرحوم أطيب خلق الله


تصريح صهر المرحوم حكيم الفكروش الي قتلته العصابة الاجرامية بفاس

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

المواطنون بمريرت يشتكي من خدمات تصحيح الإمضاءات بالملحقة الإدارية الثانية


مريرت : المنحرفون يقطعون الإنارة العمومية عن حي عمي علي

 
رياضة

أكادير:ساكنة تتساءل أين هي خطة الأجهزة الأمنية لمواجهة تفاقم اللاأمن بعد تكرار مظاهر العنف والشغب؟


افتتاح ملعب للقرب بمدينة مريرت

 
جمعيات

عامل صاحب الجلالة على إقليم تاونات يشرف على مبادرة إنسانية للتخفيف من معاناة الفآت المعوزة بمدينة تي


جمعيات بفاس شعارها "المرقة و الزرقة"...

 
صحة

تنظيم قافلة طبية ومبادرة اجتماعية خيرية بإقليم تاونات


وفاة المخزني الذي حاول الإنتحار بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة لينضاف إلى ضحايا الإهمال

 
المرآة والمجتمع

عقد المكتب الإقليمي للمنظمة الديمقراطية للصحة يومه الأربعاء 16 يناير 2019 اجتماعا لتدارس حيثيات مقرر


حملة تضامنية بمبادرة نسائية لمغربيات الدنمارك

 
دين ودنيا

إحسان الإحسان - 10 - الفصل الثاني: عقبة واقتحام: إسماع الفطرة


إحسان الإحسان -7- الفقهاء تلامذة الصوفية

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

الكلاب تنبح والقافلة تسير

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

أحبك

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

 
 

عبد الرحيم حسناوي..بين ذاكرة تأبى النسيان وأفواه تنطق الكذب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 أبريل 2016 الساعة 23 : 18



ماروك24.ما


لا زلت أذكر تلك الأحداث وكأني أراها اليوم، كانت البداية مع يوم من أيام أبريل من عام 2011 -أذكر أنه يوم سبت- عندماتتبعت مداخلة تربوية لشاب تظهر عليه أخلاقه العالية خلال محاضرة بعنوان "الشباب والقيم"، وذلك ضمن فعاليات الملتقى التلمذي الطلابي بالرشيدية، إنها اللحظة الأولى التي أتعرف من خلالها على الشاب عبد الرحيم حسناوي رحمة الله عليه، ذلك التلميذ الذي أصبح اليوم شهيدا.

مرت أيام وأيام، ورغم بعد المسافة عن بعضنا نظرا لكونه –رحمه الله- يدرس بمكناس وأدرس بالرشيدية، إلا أنها لم تكن مانعا من أن نتقاسم لحظات النضال والعلم والمعرفة والأخوة الصادقة والوفاء لمبادئ آمنا بها عند اختيارنا معاالإنتماء لمنظمة التجديد الطلابي –مدرسة تخريج النخب-،  فمن مدينة الرشيدية إلى مدينة أكادير خلال ملتقى المناضلين، إلى مدينة الجرف بإقليم الرشيدية خلال لقاءات أخوية، مرورابمدينة مكناس وفاس خلال ملتقيات العلم والفكر والنضال والتضحية في سبيل الله، وصولا إلى مدينة الرباط خلال ملتقيات أخوية تنظيمية تكوينية.. كلها لحظات مليئة بالحب الصادق والأخوة والإشتياق والتعاون والتناصح والأمل في الله.. والتي كانت آخرها في يوم من أيام فبراير 2014 بمدينة الرباط خلال الجامعة الشتوية لمنظمتنا المباركة.

يوم الخميس 24 أبريل 2014، لم أتأكد من حجم الخسائر المادية والبشرية والنفسية حينما سمعت خبر العصابة الإجراميةالمحترفة في القتل والإجرام –البرنامج المرحلي-، والتي نفذت هجوما منظما مسلحا على طلاب وطالبات جامعة فاس وأبناء منظمة التجديد الطلابي، وذلك لسبب إعلان أبناء منظمة التجديد الطلابي عن تنظيم ندوة وطنية تحمل عنوان "الإسلاميون واليسار والديمقراطية" يؤطرها كل من الدكتور "عبد العالي حامي الدين" القيادي في حزب العدالة والتنمية، والدكتور "حسن طارق" القيادي في حزب الإتحادالإشتراكي، والدكتور "أحمد مفيد" أستاذ بالكلية المحتضنة للندوة، هاته الأخيرة التي استفزت أعداء الحوار من داخل الجامعة، عناصر التنظيم الإرهابي، فكان منهم إلا أن يعلنوا إصرارهم عن نية القتل والإجرام من خلال بيان حَمَل صيغة العنف والإرهاب والمواجهة، ومختوما بجملة "لن يمروا لن يمروا.. وإن مروا فعلى جثثنا"، مما استدعى أبناء المنظمة إلى تنظيم حلقية زوال نفس اليوم من أجل إخبار الطلاب والطالبات عن تأجيل الندوة حفاظا على سلامة الطلاب وأمن الجامعة، ورغم إعلان التأجيل إلا أن العصابة الإجرامية أبت إلا أن تُنفِّذ أوامر أكابر مُجرمِيها من قيادات التحكم والإستبداد في البلد، فنفذت الهجوم الموعود الذي لم أعرف حصيلته في ذلك اليوم. 

صباح اليوم الموالي الجمعة 25 أبريل 2014، أيقظتني مكالمة هاتفية مُفزِعة مفادها أن الهجوم الغادر أسفر عن ارتقاء روح الطالب عبد الرحيم حسناوي رحمه الله إلى دار البقاء، وإصابة عشرات الجرحى من بينها حالتان بالغة الخطورة  لا تزالا بغرفة العناية المركزة، إضافة إلى نزع الحجاب لأزيد من 6 طالبات من أبناء المنظمة وعدد كبير من الإغماءات في صفوف الطلاب والطالبات اللواتي لم يحتملن المشهد...

لم أدر ما عليّ القيام به في تلك اللحظة، بل تساقطت علي أسئلة كثيرة تبدو مثل قطرات المطر الكثيفة، ترى.. هل سنعيش فصلا جديدا من فصول الدم والإرهاب والفر والكر داخل الجامعات المغربية التي يفترض فيها أن تكون منارة للعلوم والنقاش الفكري والتنافس في خدمة الطلاب ومنبعا لنهضة وطننا الحبيب؟..كيف سيكون إحساس تلك المرأة المسكينة في مدينة الجرف، والتي طالما كانت تدعو الله أن يوفق ابنها عبد الرحيم ليصل إلى مرتبة عليا أو لعلها تريده أن يكون بصحة وعافية قبل المناصب؟..،أسئلة كثيرة لم يكن ذاك الوقت المناسب لطرحها، فكان مني القيام رفقة الإخوة –الراضين بقدر الله، والذين تأبى أعينهم التوقف من الدموع-لتنظيم حلقياتتنديدية بالحدث وإخبار الطلاب والطالبات من داخل الكليتين والحي الجامعي بالرشيدية بأحداث الهجوم الغادر وبموعد دفن جثة الشهيد بإذن الله عبد الرحيم حسناوي رحمة الله عليه.

-         أفواه تحترف ممارسة الكذب والبهتان..

 يوم الإثنين 28 أبريل 2014 المصادف لليوم الأول ضمن فعاليات أسبوع الشهيد بالفضاء الجامعي بالرشيدية، وبعد تلق العزاء من الطلاب والطالبات وبعض الأفراد من المكونات الطلابية وتضامن كبير من طرف الجميع، تخرج علينا العصابة الإرهابية بورقتها –البرنامج المرحلي ورقة 86- بمواقفها المختلفة التي أقل ما يمكن القول عنها أنها مواقف القاتل المتنكر لجريمته.. فكان أول مواقفها ذاك الذي ذكره كبيرهم الذي علمهم السحر، والذي مفاده "التبرئ من مرتكبي جريمة القتل الشنيعة والتشبت بالمقاطعة الإجتماعية ومعاداة القوى الظلامية"..، بعد ذلك وفي اليوم الموالي يأتي موقف مغاير مفاده "أن الطالب الشهيد تعرض لجروح متفاوتة الخطورة وكان الإهمال الطبي سببا أدى إلى وفاته"..، لم نتفاجأ بتغير الموقف بل أكثر من ذلك يأتي موقف آخر مفاده "أن الطالب الشهيد سقط ميتا إثر سكتة قلبية وقد تأخر وصول سيارة الإسعاف مما أدى إلى موته في الحال"..، لم نستغرب لاختلاف المواقف فهي جماعة وظيفية تحترف الكذب والبهتان، لكن ما يدعو للإستغراب هو "قصُوحِية الوَجه" عند هؤلاء العناصر الذين استمروا في الكذب والتدليس ليُتوجوا مسارهم بموقف أكثر استغرابا مفاده "التضامن مع المجرمين المرتكبي للجريمة – باسم المعتقلين السياسيين- وأن الطالب الشهيد قتَله إخوانه من أجل أن يُصبح لديهم شهيدا يتباهون به، وأن -الهجوم الغادر المنظم المسبوق بإصرار وترصد-  هو عبارة عن مؤامرة من طرف النظام القائم بتواطؤ مع القوى الظلامية من أجل الضرب في مكتسبات الحركة الطلابية"..

إننا بعرضنا لهاته المواقف التي شاهدنا عرضها في حلقيات العناصر القاعدية بأم أعيننا، ليست محاولة منا للحصول على اعتراف من طرف المجرمين بارتكاب جريمتهم، فقد اعترفوا بجريمتهم النكراء أمام القضاء في الخامس من مارس الماضي أثناء جلسة المحاكمة، وذلك بتواطؤ مع قوى التحكم والنكوص المعروفة، التي توظف العصابة الإرهابية لضرب كل المخالفين لها في الرأي والمنهج وخصوصا المسلمين المتشبتين بدينهم في الواقع وأيضا التنظيمات التي تتبنى المرجعية الإسلامية، كما هي ليست محاولة لكسب التعاطف مع قضية أقر الجميع بعدالتها –قضية إنصاف الشهيد رحمه الله-...، وإنما إظهار خطورة تواجد مثل هاته العناصر الإرهابية داخل الساحة الجامعية خصوصا جامعة المدينة العلمية بفاس، والتي لا تقل خطورة عن التنظيم الإرهابي "داعش" من خلال المحاكمات الداعشية المُمَثّلة بسياريوهات مشبوهة يغلب عليها الطابع الدرامي الذي يُظْهِر المجرمَ بطلا، والمستضعف المظلوم مُتَّهما، الأمر الذي يستدعي تحمل المسؤولية من طرف جميع الأطراف –التي سنذكر بعضها- لحماية أرواح الطلاب الأبرياء، والحفاظ على الدور الجوهري الذي تؤديه الجامعة من تخريج للنخب والمثقفين والسياسيين وقادة الوطن وجعلها فضاء للحوار والتلاقح الفكري والمعرفي وتكوين الذات وإبراز مواهب الطلاب والطالبات في كل المجالات.

-         من يتحمل المسؤولية؟

من بين الأطراف التي يجب أن تتحمل مسؤوليتها للحفاظ على الجامعة بأدوارها الطلائعية:

 هناك الدولة–وزارة التعليم العالي ووزارة الداخلية ووزارة العدل والحريات- والسلطات الأمنية التي تتحمل القسط الأكبر من المسؤولية بعجزها وعدم تطبيقها القانون تجاه عصابة تحمل السلاح في واضحة النهار وترتكب جرائمها أمام مرأى ومسمع الجميع، بينما تعلن تفكيكها لخلايا إرهابية سرية نائمة.

هناك رؤساء الجامعات وعمداء الكليات ومدراء الأحياء الجامعية الذين يتسترون على جرائم العصابة الإرهابية، فرغم عِلْمهم بأماكن تخزين السلاح ومشاهدتهم لقمع وارتكاب مجازر في حق الطلاب الأبرياء إلا أنهم يتعاملون بالآذان الصماء تجاه حقوق الطلاب المقدسة المتمثلة في الحق في الحياة والحق في التعليم والحرية.

هناك المكونات والتنظيمات الطلابية التي لا زالت تعاني تشتتا من خلال ممارسة المزايدات على بعضها بينما نادرا ما نجد مبادرة تجمع الجميع على مائدة الحوار وفق أرضية مشتركة، فهي تتحمل المسؤولية في توحيد صفوف الطلاب على أرضية السلم واللاعنف والحوار وتبادل الأفكار والتنافس في خدمة الطلاب، وأيضا ترشيد نضالات الحركة الطلابية، وعزل كل من يمارس أعمالا شاذة من عنف وقمع وإرهاب وإقصاء.

وهناك عموم الجماهير الطلابية التي تتحمل المسؤولية في ضرورة الإلتفاف حول الأشكال السلمية المعقولة وعدم الإنجرار إلى سلوكات البهرجة والعنف والإستئساد العاطفي والخطاب الذي يخدم المصلحة الشخصية على حساب مصلحة الجماهير ومصلحة الجامعة المغربية.

لقد أبانت منظمة التجديد الطلابي وأبناؤها عن حكمة لا تقدر بثمن عندما لم يقبلوا الإنجرار للعنف وعدم القبول باستمرار تأزيم الجامعة، وجعلها ساحة للقتال كما أرادتها عصابة الإجرام وقوى النكوص، فاستمروا في أنشطتهم الفكرية والثقافية والعلمية ونضالهم المعقول على مصالح الطلاب والطالبات في شتى المواقع الجامعية طيلة سنتين، وثقتها في القضاء، رغم كل التضحيات والمضايقات والإستفزازات التي يتعرض لها أبناء المنظمة من طرف العناصر القاعدية، وبهذا فهي تعطي النموذج والقدوة لكل المكونات الطلابية المغربية بل للحركة الطلابية العالمية في حكمة التعامل مع هكذا ملفات..

أخيرا أعتقد أن عدم تحمل المسؤولية من طرف الدولة والجهات المسؤولة لا يعني السماح للنفس بالعيش في قانون الغاب وتحصين الحقوق بالسلاح، فهو تنفيذ لطموح قوى الفساد المتمثل في جعل الجامعة قلعة للسلاح والإرهاب، وتقزيم مهمة التدافع في الكون ليصبح صراعا بين فصيل وفصيل وبين طالب متهم وطالب ضحية، كلهم –الطلاب المتهمون- ضحايا لأفكار غربية أكل الدهر عليها وشرب، بل وضحايا لجهات نافذة تدعمهم بالأسلحة وتطمئنهم على وظائفهم في صفوف الأمن.. بعد تخرجهم. ف"كل من يلجأ إلى العنف فقد باع قضيته" حسب قول المفكر السوري"خالص جلبي"، و"لا سبيل لمقاومة العنف داخل الجامعة إلا بالحوار" حسب قول المفكر "محمد يتيم"، و"لا سبيل لإنهاء ما تعيشه الأمة من مآسي إلا بالحوار والتوافق والمصالحة" حسب مفكر زمانه "عبد العزيز أفتاتي".

رحم الله الشهيد عبد الرحيم حسناوي، وإنا لله وإنا إليه راجعون، وإنا على العهد باقون، وللجامعة منيرون، ولمبادئ الحوارو العلم والتجديد والنهضة متشبتون، وعلى الطريق ماضون، ولِجَنة الله الفردوس راجون وطالبون وعاملون، وعلى حوض نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم إن شاء الله لمجتمعون..

والله أعلى وأعلم.

عبد المجيد عباسي

 


663

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مقلع في ملكية لبناني بصفرو يتحدى وزارة الرباح وعامل الإقليم يدخل على الخط

قراءة في الصحف المغربية الصادرة اليوم

وضع المهاجرين واللاجئين بالمغرب يوحد الفعاليات الحقوقية والتربوية بالجديدة

شقيقة كريستيانو رونالدو تكشف معاناته مع ارينا شايك

حل حركة “حزم” المعارضة نكسة كبرى للمشروع الامريكي الخليجي في سورية..

تحقيق: توقيف أشغال الطريق الإقليمي رقم 5320 بين تازة تاونات وتغيير مساره يطرح تساؤلات بدون إجابة

سقوط ورقة التوت عن عورة الهلافيت

شخص يمارس الابتزاز باسم محاربة الابتزاز عبر بلاغ إنشائي

تاونات: ثالوث العزلة والتهميش والإقصاء يحاصر سكان جماعة أوطابوعبان ويحول حياتهم إلى جحيم

تاونات: ثالوث العزلة والتهميش والإقصاء يحاصر سكان جماعة أوطابوعبان ويحول حياتهم إلى جحيم

بيان

عبد الرحيم حسناوي..بين ذاكرة تأبى النسيان وأفواه تنطق الكذب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

فعاليات المجتمع المدني بازغنغان تكرم د.هواري مندوب الصحة بالناظور.


"الإستباقية" هو شعار ولاية أمن فاس...

 
السلطة الرابعة

هل ستطبق قطر اتفاقية تبادل المجرمين و تسلم أحمد منصور للمغرب؟


من هي الأقلام التي نعثها الأزمي و أعوانه بالمأجورة...؟!؟!

 
فن وثقافة

"ايفينت" النجاح المبهر الذي حققته شركة


" كاستيغ القفطان المغربي حديث الساعة بديار المهجر"

 
مال واعمال

الإجراءات المتخذة للحد من الآثار السلبية لمادة المرج على المجال البيئي بإقليم تاونات


أصحاب السترات الصفراء يحتجون بإقليم صفرو ضد شركة سينترام Sintrame

 
حوادث

خبر


إزاحة بعض مظاهر الترامي على الملك العام بفاس

 
شؤون دولية

*فاطمة الزهراء إيروهالن في ديار المهجر تقتحم البرلمان الأروبي *


السفيرة المغربية في الدنمارك تعلن فشلها الدبلوماسي عندما تحيي سهرة الشطيح والرديح

 
تقارير خاصة

مجلس جامعة سيدي محمد بن عبد الله يتخذ قرارات هيكلية لكسب رهان الفعالية والجودة وخدمة المجتمع


توقيف شاحنة البسكويت بانزكان رغم عملية تمويه فاشلة‎

 
في الواجهة

الثانوية التأهيلية ابن البيطار بفاس ورهان مباراة الصجفيين الشباب من أجل البيئة


مدرسة عبد الله الشفشاوني بفاس تحتضن فعاليات تتويج 11 مؤسسة إيكولوجية بالإقليم

 
كتاب الرأي

عند الميزان يعز مادون البغل وفوق الحمار أو يهان


زوجة تقتل زوجها ببندقية صيد بأم الربيع خنيفرة

 
مغاربة العالم

ماستر الدين والسياسة والمواطنة في جامعة بادوفا الإيطالية يكرم طلبته المتميزين، ومغاربة من ضمن الخريج


المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي

 
اقتصاد

شركة" سنطرام SINTRAM " تفتح باب الحوار الإجتماعي وتؤسس للإقتصاد التضامني بالمغرب .


مريرت: معاناة السكان مع قطاع اللحوم الحمراء

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

جهود شركة OZONE""للتغلب على جمع نفايات عيد الاضحى

فوائد التين والزيتون والثوم

اعلان واستمارة المشاركة في جائزة "أماناي" لفنون التعبيربورازازات 2017 (الكوميديا / الكوريغرافيا )

 
أخبار دولية

Maroc – OTAN : Démarrage des travaux du séminaire célébrant 25 années de coopération


أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام

 
تمازيغت

خنيفرة : أملاك الرئيس السابق للجماعة الترابية لمريرت معروضة للبيع في المزداد العلني


مريرت : سكان حي أيت عمي علي يشتكون من الإنتشار المهول للجرذان

 
شؤون سياسية ونقابية

فاس : الوالي و الوالي و توجيهات الملك


تسليم مفاتيح أربع حافلات للنقل المدرسي ورافعة لإصلاح أعطاب الشبكة الكهربائية بإقليم تاونات

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL