مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         سكان القبائل المتاخمة لأم الربيع تطالب بإصلاح الطرق ويطالبون بفك الحصار وكسر التهميش             تنظيم لقاء تواصلي موضوعاتي جهوي حول التعليم الأولي بمقر عمالة إقليم تاونات             الموظف الترابي بين مطرقة جسامة أدواره وسندان تبخيس حقوقه وسلبه مكتسباته             فاس : "الراوي" في قبضة الفرقة السياحية             الغاضبون من الحصيلة التي قدمها عمدة فاس بدار الشباب الزهور يوم الخميس 13 دجنبر 2018             نداء المعتقل الإسلامي المغربي حسن الحسكي من قلب سجن أليكانطي بإسبانيا            كلمة "امحمد العزاوي" الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الداخلية(ا م ش)            كلمة الكاتب العام الجهوي للاتحاد النقابا الجهوية بفاس             الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

الغاضبون من الحصيلة التي قدمها عمدة فاس بدار الشباب الزهور يوم الخميس 13 دجنبر 2018


نداء المعتقل الإسلامي المغربي حسن الحسكي من قلب سجن أليكانطي بإسبانيا


كلمة "امحمد العزاوي" الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الداخلية(ا م ش)


كلمة الكاتب العام الجهوي للاتحاد النقابا الجهوية بفاس


افتتاح الجمع العام الخاص لتجديد المكتب المعلي قطاع الداخلية(ا م ش) فاس بايات من القران الكريم


لطيفة جريدي كاتبة إدارية بالنقابة الوطنية لعمال الإنعاش الوطني


تصريح "امحمد العزاوي " الكاتب الوطني للجامعة الوطنيى لقطاع الداخلية(ا م ش)


تصريح " أنس لحلو"الكاتب المحلي لفرع فاس لقطاع الداخلية (ا م ش)


الازمي عمدة فاس يقدم حصيلة 3 سنوات بدار الشباب الزهور فاس


"سعيد بنحميدة" رئيس مجلس مقاطعة سايس يقدم نصف ولايته بدار الشباب الزهور فاس


نظم مجلس مقاطعة سايس حصيلة نصف الولاية بدار الشباب الزهور فاس قدم الحصيلة عمدة فاس


وقفة إجلال وتقدير للنشيد الوطني


افتتاح اللقاء التواصلي يدار الشباب الزهور فاس بايات من الذكر الحكيم


مداخلة بعض الحاضرين باللقاء التواصلي الذي نظم المكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للعدل بفاس

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

سكان القبائل المتاخمة لأم الربيع تطالب بإصلاح الطرق ويطالبون بفك الحصار وكسر التهميش


تنظيم لقاء تواصلي موضوعاتي جهوي حول التعليم الأولي بمقر عمالة إقليم تاونات

 
رياضة

موعد مباراة بوكا جونيورز وريفر بليت اليوم في نهائي كأس ليبرتادوريس


المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بفاس مكناس في ضرب صارخ لمبدأ تكافؤ الفرص

 
جمعيات

اعلان


جمعية أنا وكافل اليتيم بفاس

 
صحة

فاس: تسمم جماعي لرؤساء مصالح كتابة الضبط


من المسؤول: مركز تصفية الدم بالمستشفى الجهوي بأكادير بدون طبيب‎

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

أحبك

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

 
 

عبد الرحيم حسناوي..بين ذاكرة تأبى النسيان وأفواه تنطق الكذب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 أبريل 2016 الساعة 23 : 18



ماروك24.ما


لا زلت أذكر تلك الأحداث وكأني أراها اليوم، كانت البداية مع يوم من أيام أبريل من عام 2011 -أذكر أنه يوم سبت- عندماتتبعت مداخلة تربوية لشاب تظهر عليه أخلاقه العالية خلال محاضرة بعنوان "الشباب والقيم"، وذلك ضمن فعاليات الملتقى التلمذي الطلابي بالرشيدية، إنها اللحظة الأولى التي أتعرف من خلالها على الشاب عبد الرحيم حسناوي رحمة الله عليه، ذلك التلميذ الذي أصبح اليوم شهيدا.

مرت أيام وأيام، ورغم بعد المسافة عن بعضنا نظرا لكونه –رحمه الله- يدرس بمكناس وأدرس بالرشيدية، إلا أنها لم تكن مانعا من أن نتقاسم لحظات النضال والعلم والمعرفة والأخوة الصادقة والوفاء لمبادئ آمنا بها عند اختيارنا معاالإنتماء لمنظمة التجديد الطلابي –مدرسة تخريج النخب-،  فمن مدينة الرشيدية إلى مدينة أكادير خلال ملتقى المناضلين، إلى مدينة الجرف بإقليم الرشيدية خلال لقاءات أخوية، مرورابمدينة مكناس وفاس خلال ملتقيات العلم والفكر والنضال والتضحية في سبيل الله، وصولا إلى مدينة الرباط خلال ملتقيات أخوية تنظيمية تكوينية.. كلها لحظات مليئة بالحب الصادق والأخوة والإشتياق والتعاون والتناصح والأمل في الله.. والتي كانت آخرها في يوم من أيام فبراير 2014 بمدينة الرباط خلال الجامعة الشتوية لمنظمتنا المباركة.

يوم الخميس 24 أبريل 2014، لم أتأكد من حجم الخسائر المادية والبشرية والنفسية حينما سمعت خبر العصابة الإجراميةالمحترفة في القتل والإجرام –البرنامج المرحلي-، والتي نفذت هجوما منظما مسلحا على طلاب وطالبات جامعة فاس وأبناء منظمة التجديد الطلابي، وذلك لسبب إعلان أبناء منظمة التجديد الطلابي عن تنظيم ندوة وطنية تحمل عنوان "الإسلاميون واليسار والديمقراطية" يؤطرها كل من الدكتور "عبد العالي حامي الدين" القيادي في حزب العدالة والتنمية، والدكتور "حسن طارق" القيادي في حزب الإتحادالإشتراكي، والدكتور "أحمد مفيد" أستاذ بالكلية المحتضنة للندوة، هاته الأخيرة التي استفزت أعداء الحوار من داخل الجامعة، عناصر التنظيم الإرهابي، فكان منهم إلا أن يعلنوا إصرارهم عن نية القتل والإجرام من خلال بيان حَمَل صيغة العنف والإرهاب والمواجهة، ومختوما بجملة "لن يمروا لن يمروا.. وإن مروا فعلى جثثنا"، مما استدعى أبناء المنظمة إلى تنظيم حلقية زوال نفس اليوم من أجل إخبار الطلاب والطالبات عن تأجيل الندوة حفاظا على سلامة الطلاب وأمن الجامعة، ورغم إعلان التأجيل إلا أن العصابة الإجرامية أبت إلا أن تُنفِّذ أوامر أكابر مُجرمِيها من قيادات التحكم والإستبداد في البلد، فنفذت الهجوم الموعود الذي لم أعرف حصيلته في ذلك اليوم. 

صباح اليوم الموالي الجمعة 25 أبريل 2014، أيقظتني مكالمة هاتفية مُفزِعة مفادها أن الهجوم الغادر أسفر عن ارتقاء روح الطالب عبد الرحيم حسناوي رحمه الله إلى دار البقاء، وإصابة عشرات الجرحى من بينها حالتان بالغة الخطورة  لا تزالا بغرفة العناية المركزة، إضافة إلى نزع الحجاب لأزيد من 6 طالبات من أبناء المنظمة وعدد كبير من الإغماءات في صفوف الطلاب والطالبات اللواتي لم يحتملن المشهد...

لم أدر ما عليّ القيام به في تلك اللحظة، بل تساقطت علي أسئلة كثيرة تبدو مثل قطرات المطر الكثيفة، ترى.. هل سنعيش فصلا جديدا من فصول الدم والإرهاب والفر والكر داخل الجامعات المغربية التي يفترض فيها أن تكون منارة للعلوم والنقاش الفكري والتنافس في خدمة الطلاب ومنبعا لنهضة وطننا الحبيب؟..كيف سيكون إحساس تلك المرأة المسكينة في مدينة الجرف، والتي طالما كانت تدعو الله أن يوفق ابنها عبد الرحيم ليصل إلى مرتبة عليا أو لعلها تريده أن يكون بصحة وعافية قبل المناصب؟..،أسئلة كثيرة لم يكن ذاك الوقت المناسب لطرحها، فكان مني القيام رفقة الإخوة –الراضين بقدر الله، والذين تأبى أعينهم التوقف من الدموع-لتنظيم حلقياتتنديدية بالحدث وإخبار الطلاب والطالبات من داخل الكليتين والحي الجامعي بالرشيدية بأحداث الهجوم الغادر وبموعد دفن جثة الشهيد بإذن الله عبد الرحيم حسناوي رحمة الله عليه.

-         أفواه تحترف ممارسة الكذب والبهتان..

 يوم الإثنين 28 أبريل 2014 المصادف لليوم الأول ضمن فعاليات أسبوع الشهيد بالفضاء الجامعي بالرشيدية، وبعد تلق العزاء من الطلاب والطالبات وبعض الأفراد من المكونات الطلابية وتضامن كبير من طرف الجميع، تخرج علينا العصابة الإرهابية بورقتها –البرنامج المرحلي ورقة 86- بمواقفها المختلفة التي أقل ما يمكن القول عنها أنها مواقف القاتل المتنكر لجريمته.. فكان أول مواقفها ذاك الذي ذكره كبيرهم الذي علمهم السحر، والذي مفاده "التبرئ من مرتكبي جريمة القتل الشنيعة والتشبت بالمقاطعة الإجتماعية ومعاداة القوى الظلامية"..، بعد ذلك وفي اليوم الموالي يأتي موقف مغاير مفاده "أن الطالب الشهيد تعرض لجروح متفاوتة الخطورة وكان الإهمال الطبي سببا أدى إلى وفاته"..، لم نتفاجأ بتغير الموقف بل أكثر من ذلك يأتي موقف آخر مفاده "أن الطالب الشهيد سقط ميتا إثر سكتة قلبية وقد تأخر وصول سيارة الإسعاف مما أدى إلى موته في الحال"..، لم نستغرب لاختلاف المواقف فهي جماعة وظيفية تحترف الكذب والبهتان، لكن ما يدعو للإستغراب هو "قصُوحِية الوَجه" عند هؤلاء العناصر الذين استمروا في الكذب والتدليس ليُتوجوا مسارهم بموقف أكثر استغرابا مفاده "التضامن مع المجرمين المرتكبي للجريمة – باسم المعتقلين السياسيين- وأن الطالب الشهيد قتَله إخوانه من أجل أن يُصبح لديهم شهيدا يتباهون به، وأن -الهجوم الغادر المنظم المسبوق بإصرار وترصد-  هو عبارة عن مؤامرة من طرف النظام القائم بتواطؤ مع القوى الظلامية من أجل الضرب في مكتسبات الحركة الطلابية"..

إننا بعرضنا لهاته المواقف التي شاهدنا عرضها في حلقيات العناصر القاعدية بأم أعيننا، ليست محاولة منا للحصول على اعتراف من طرف المجرمين بارتكاب جريمتهم، فقد اعترفوا بجريمتهم النكراء أمام القضاء في الخامس من مارس الماضي أثناء جلسة المحاكمة، وذلك بتواطؤ مع قوى التحكم والنكوص المعروفة، التي توظف العصابة الإرهابية لضرب كل المخالفين لها في الرأي والمنهج وخصوصا المسلمين المتشبتين بدينهم في الواقع وأيضا التنظيمات التي تتبنى المرجعية الإسلامية، كما هي ليست محاولة لكسب التعاطف مع قضية أقر الجميع بعدالتها –قضية إنصاف الشهيد رحمه الله-...، وإنما إظهار خطورة تواجد مثل هاته العناصر الإرهابية داخل الساحة الجامعية خصوصا جامعة المدينة العلمية بفاس، والتي لا تقل خطورة عن التنظيم الإرهابي "داعش" من خلال المحاكمات الداعشية المُمَثّلة بسياريوهات مشبوهة يغلب عليها الطابع الدرامي الذي يُظْهِر المجرمَ بطلا، والمستضعف المظلوم مُتَّهما، الأمر الذي يستدعي تحمل المسؤولية من طرف جميع الأطراف –التي سنذكر بعضها- لحماية أرواح الطلاب الأبرياء، والحفاظ على الدور الجوهري الذي تؤديه الجامعة من تخريج للنخب والمثقفين والسياسيين وقادة الوطن وجعلها فضاء للحوار والتلاقح الفكري والمعرفي وتكوين الذات وإبراز مواهب الطلاب والطالبات في كل المجالات.

-         من يتحمل المسؤولية؟

من بين الأطراف التي يجب أن تتحمل مسؤوليتها للحفاظ على الجامعة بأدوارها الطلائعية:

 هناك الدولة–وزارة التعليم العالي ووزارة الداخلية ووزارة العدل والحريات- والسلطات الأمنية التي تتحمل القسط الأكبر من المسؤولية بعجزها وعدم تطبيقها القانون تجاه عصابة تحمل السلاح في واضحة النهار وترتكب جرائمها أمام مرأى ومسمع الجميع، بينما تعلن تفكيكها لخلايا إرهابية سرية نائمة.

هناك رؤساء الجامعات وعمداء الكليات ومدراء الأحياء الجامعية الذين يتسترون على جرائم العصابة الإرهابية، فرغم عِلْمهم بأماكن تخزين السلاح ومشاهدتهم لقمع وارتكاب مجازر في حق الطلاب الأبرياء إلا أنهم يتعاملون بالآذان الصماء تجاه حقوق الطلاب المقدسة المتمثلة في الحق في الحياة والحق في التعليم والحرية.

هناك المكونات والتنظيمات الطلابية التي لا زالت تعاني تشتتا من خلال ممارسة المزايدات على بعضها بينما نادرا ما نجد مبادرة تجمع الجميع على مائدة الحوار وفق أرضية مشتركة، فهي تتحمل المسؤولية في توحيد صفوف الطلاب على أرضية السلم واللاعنف والحوار وتبادل الأفكار والتنافس في خدمة الطلاب، وأيضا ترشيد نضالات الحركة الطلابية، وعزل كل من يمارس أعمالا شاذة من عنف وقمع وإرهاب وإقصاء.

وهناك عموم الجماهير الطلابية التي تتحمل المسؤولية في ضرورة الإلتفاف حول الأشكال السلمية المعقولة وعدم الإنجرار إلى سلوكات البهرجة والعنف والإستئساد العاطفي والخطاب الذي يخدم المصلحة الشخصية على حساب مصلحة الجماهير ومصلحة الجامعة المغربية.

لقد أبانت منظمة التجديد الطلابي وأبناؤها عن حكمة لا تقدر بثمن عندما لم يقبلوا الإنجرار للعنف وعدم القبول باستمرار تأزيم الجامعة، وجعلها ساحة للقتال كما أرادتها عصابة الإجرام وقوى النكوص، فاستمروا في أنشطتهم الفكرية والثقافية والعلمية ونضالهم المعقول على مصالح الطلاب والطالبات في شتى المواقع الجامعية طيلة سنتين، وثقتها في القضاء، رغم كل التضحيات والمضايقات والإستفزازات التي يتعرض لها أبناء المنظمة من طرف العناصر القاعدية، وبهذا فهي تعطي النموذج والقدوة لكل المكونات الطلابية المغربية بل للحركة الطلابية العالمية في حكمة التعامل مع هكذا ملفات..

أخيرا أعتقد أن عدم تحمل المسؤولية من طرف الدولة والجهات المسؤولة لا يعني السماح للنفس بالعيش في قانون الغاب وتحصين الحقوق بالسلاح، فهو تنفيذ لطموح قوى الفساد المتمثل في جعل الجامعة قلعة للسلاح والإرهاب، وتقزيم مهمة التدافع في الكون ليصبح صراعا بين فصيل وفصيل وبين طالب متهم وطالب ضحية، كلهم –الطلاب المتهمون- ضحايا لأفكار غربية أكل الدهر عليها وشرب، بل وضحايا لجهات نافذة تدعمهم بالأسلحة وتطمئنهم على وظائفهم في صفوف الأمن.. بعد تخرجهم. ف"كل من يلجأ إلى العنف فقد باع قضيته" حسب قول المفكر السوري"خالص جلبي"، و"لا سبيل لمقاومة العنف داخل الجامعة إلا بالحوار" حسب قول المفكر "محمد يتيم"، و"لا سبيل لإنهاء ما تعيشه الأمة من مآسي إلا بالحوار والتوافق والمصالحة" حسب مفكر زمانه "عبد العزيز أفتاتي".

رحم الله الشهيد عبد الرحيم حسناوي، وإنا لله وإنا إليه راجعون، وإنا على العهد باقون، وللجامعة منيرون، ولمبادئ الحوارو العلم والتجديد والنهضة متشبتون، وعلى الطريق ماضون، ولِجَنة الله الفردوس راجون وطالبون وعاملون، وعلى حوض نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم إن شاء الله لمجتمعون..

والله أعلى وأعلم.

عبد المجيد عباسي

 


597

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مقلع في ملكية لبناني بصفرو يتحدى وزارة الرباح وعامل الإقليم يدخل على الخط

قراءة في الصحف المغربية الصادرة اليوم

وضع المهاجرين واللاجئين بالمغرب يوحد الفعاليات الحقوقية والتربوية بالجديدة

شقيقة كريستيانو رونالدو تكشف معاناته مع ارينا شايك

حل حركة “حزم” المعارضة نكسة كبرى للمشروع الامريكي الخليجي في سورية..

تحقيق: توقيف أشغال الطريق الإقليمي رقم 5320 بين تازة تاونات وتغيير مساره يطرح تساؤلات بدون إجابة

سقوط ورقة التوت عن عورة الهلافيت

شخص يمارس الابتزاز باسم محاربة الابتزاز عبر بلاغ إنشائي

تاونات: ثالوث العزلة والتهميش والإقصاء يحاصر سكان جماعة أوطابوعبان ويحول حياتهم إلى جحيم

تاونات: ثالوث العزلة والتهميش والإقصاء يحاصر سكان جماعة أوطابوعبان ويحول حياتهم إلى جحيم

بيان

عبد الرحيم حسناوي..بين ذاكرة تأبى النسيان وأفواه تنطق الكذب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

عمليات أمنية متفرقة بفاس تطيح بمجموعة من تجار المخدرات والمؤثرات العقلية


"السيمو" يشتكي للحموشي، و باب الوالي السعيد مفتوح... ؟!؟!

 
السلطة الرابعة

مجهولون يستغلون منبرا إعلاميا مبتدءا لتصفية حساباتهم مع السلطات المحلية والأمنية بمونفلوري بفاس ساي


توفيق بوعشرين: السجن النافذ 12 عشر سنة وغرامة ثقيلة لفائدة الضحايا

 
فن وثقافة

الفنانة المغربية''غيثة الحمامصي'' ترتدي فستانا مرصعا بالذهب والأحجار الكريمة


مهرجان دار الفن الدولي يكرم رائد المسرح الاحتفالي بالمغرب: عبد الكريم برشيد

 
مال واعمال

انطلاق الدورة الثانية للمعرض الصيني للتجارة بالمغرب “شاينا تراد ويك موروكو”


انطلاق الدورة الثانية للمعرض الصيني للتجارة بالمغرب “شاينا تراد ويك موروكو”

 
حوادث

فاس : "الراوي" في قبضة الفرقة السياحية


تعزية في وفاة والد"أمحمد الحيمر " عون سلطة بالزهور

 
شؤون دولية

الحكومة الفرنسية تعلق الضرائب الجديدة على المحروقات لـ6 أشهر


مصر.. مقرئ شهير تعرض لتضييقات يتبرع لصندوق حكومي

 
تقارير خاصة

فاس السبيطريين... حضور والي الجهة و غياب الأزمي...


هادي رسالة من صحفية سورية تعيش في بريطانيا رسالة خاصة للشعب المغربي ...

 
في الواجهة

عاجل: إضراب يزلزل مؤسسة kelvin high school بفاس ويشلها ليوم كامل


إدريس أبلهاض يبعث الروح في الإتحاد العام للشغالين بفاس ويوجه رسائل قوية للخصوم

 
كتاب الرأي

مجموعة من ساكنة تجزئة النور بحي مولاي رشيد بالدار البيضاء تنتفض ضد الكريساج وضد التسيب الأمني


التنمية الإقتصادية وسبل إدماج الشباب: جمعية ملتقى الشباب للتنمية نموذجا

 
مغاربة العالم

ماستر الدين والسياسة والمواطنة في جامعة بادوفا الإيطالية يكرم طلبته المتميزين، ومغاربة من ضمن الخريج


المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي

 
اقتصاد

تبييض مليار و300 مليون يطيح بمدير وكالة بنكية وقابض بطنجة


أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

جهود شركة OZONE""للتغلب على جمع نفايات عيد الاضحى

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

الموظف الترابي بين مطرقة جسامة أدواره وسندان تبخيس حقوقه وسلبه مكتسباته


المغرب الإفريقي: الذكاء الديبلوماسي في خدمة الاقلاع الاقتصادي...

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL