مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         سكان القبائل المتاخمة لأم الربيع تطالب بإصلاح الطرق ويطالبون بفك الحصار وكسر التهميش             تنظيم لقاء تواصلي موضوعاتي جهوي حول التعليم الأولي بمقر عمالة إقليم تاونات             الموظف الترابي بين مطرقة جسامة أدواره وسندان تبخيس حقوقه وسلبه مكتسباته             فاس : "الراوي" في قبضة الفرقة السياحية             الغاضبون من الحصيلة التي قدمها عمدة فاس بدار الشباب الزهور يوم الخميس 13 دجنبر 2018             نداء المعتقل الإسلامي المغربي حسن الحسكي من قلب سجن أليكانطي بإسبانيا            كلمة "امحمد العزاوي" الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الداخلية(ا م ش)            كلمة الكاتب العام الجهوي للاتحاد النقابا الجهوية بفاس             الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

الغاضبون من الحصيلة التي قدمها عمدة فاس بدار الشباب الزهور يوم الخميس 13 دجنبر 2018


نداء المعتقل الإسلامي المغربي حسن الحسكي من قلب سجن أليكانطي بإسبانيا


كلمة "امحمد العزاوي" الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الداخلية(ا م ش)


كلمة الكاتب العام الجهوي للاتحاد النقابا الجهوية بفاس


افتتاح الجمع العام الخاص لتجديد المكتب المعلي قطاع الداخلية(ا م ش) فاس بايات من القران الكريم


لطيفة جريدي كاتبة إدارية بالنقابة الوطنية لعمال الإنعاش الوطني


تصريح "امحمد العزاوي " الكاتب الوطني للجامعة الوطنيى لقطاع الداخلية(ا م ش)


تصريح " أنس لحلو"الكاتب المحلي لفرع فاس لقطاع الداخلية (ا م ش)


الازمي عمدة فاس يقدم حصيلة 3 سنوات بدار الشباب الزهور فاس


"سعيد بنحميدة" رئيس مجلس مقاطعة سايس يقدم نصف ولايته بدار الشباب الزهور فاس


نظم مجلس مقاطعة سايس حصيلة نصف الولاية بدار الشباب الزهور فاس قدم الحصيلة عمدة فاس


وقفة إجلال وتقدير للنشيد الوطني


افتتاح اللقاء التواصلي يدار الشباب الزهور فاس بايات من الذكر الحكيم


مداخلة بعض الحاضرين باللقاء التواصلي الذي نظم المكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للعدل بفاس

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

سكان القبائل المتاخمة لأم الربيع تطالب بإصلاح الطرق ويطالبون بفك الحصار وكسر التهميش


تنظيم لقاء تواصلي موضوعاتي جهوي حول التعليم الأولي بمقر عمالة إقليم تاونات

 
رياضة

موعد مباراة بوكا جونيورز وريفر بليت اليوم في نهائي كأس ليبرتادوريس


المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بفاس مكناس في ضرب صارخ لمبدأ تكافؤ الفرص

 
جمعيات

اعلان


جمعية أنا وكافل اليتيم بفاس

 
صحة

فاس: تسمم جماعي لرؤساء مصالح كتابة الضبط


من المسؤول: مركز تصفية الدم بالمستشفى الجهوي بأكادير بدون طبيب‎

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

أحبك

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

 
 

الانتقال الديمقراطي في المغرب بين التناوب المغدور و التناوب المهدور


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 أبريل 2016 الساعة 33 : 21



ماروك24.ما

رغم ما للتاريخ من أهمية في فهم الواقع الحالي، السياسي منه والاجتماعي والثقافي وغيره، فإني لن أغوص في تفاصيل الماضي البعيد؛ بل سوف أقتصر على ما بعد سنة 1998؛ وحتى بالنسبة لهذه الحقبة القصيرة، فسوف أقصر اهتمامي على حكومتي عبد الرحمان اليوسفي وعبد الإله بنكيران، باعتبارهما يشكلان مرحلتين فارقتين ومتباينتين - في "تجارب" ومحاولات الانتقال التي عرفها المغرب منذ الاستقلال (انظر عرض اليوسفي ببروكسيل سنة 2003، الموقع الرسمي للاتحاد الاشتراكي)- سواء من حيث ظروف النشأة أو من حيث الانعكاس على المجال المؤسساتي والبناء الديمقراطي.

في التناوب الديمقراطي المغدور

لقد وُسمت التجربة الحكومية التي قادها الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي (وهو ائتلاف حكومي يتكون من 7 أحزاب، نواته الصلبة تشكلت من أحزاب الكتلة الديمقراطية) بـ"التناوب التوافقي". وهو توافقي باعتبار الاتفاق الحاصل بين القصر في شخص الملك الراحل، الحسن الثاني، وبين المعارضة التاريخية، في شخص الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي.

 وقد كان التناوب توافقيا لكونه لم يكن ناتجا لا عن انتخابات غير مطعون فيها ( لقد أجمعت الأحزاب على التنديد بالانتخابات التشريعية لنونبر 1997) ولا عن تحالفات سياسية حرة وإرادية؛ بل كان "نتيجة اتفاق بين الملك الحسن الثاني، المالك لكل السلطات، والمعارضة التاريخية في المغرب"(عرض اليوسفي ببروكسيل، نفس المرجع). ولم يكن التناوب التوافقي يشكل، حسب الاتفاق العام، إلا مرحلة انتقالية من أجل الوصول إلى التناوب الديمقراطي. وقد كان منتظرا أن تنتهي هذه المرحلة الانتقالية مع الانتخابات التشريعية لشتنبر 2002.

لن أتناول أسباب نزول التناوب التوافقي ودواعيه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بما في ذلك مرض الملك الراحل الحسن الثاني. ولن أقف عند الشروط النفسية والأجواء العامة الإيجابية التي صاحبت تشكيل حكومة التناوب التوافقي؛ الشيء الذي ساهم في انتقال هادئ للمُلك. كما أني سوف لن أطيل، حين أعرض، في الفقرات أدناه، لبعض منجزات حكومة اليوسفي التي تمكنت من إنقاذ البلاد من السكتة القلبية التي كانت على وشك أن تقع.

لكن، لا بد أن أسجل بأن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي قاد التجربة الحكومية- بعد أربعة عقود من المعارضة الشرسة من أجل الديمقراطية في مواجهة الاستبداد والطغيان والفساد؛ تلك المعارضة التي خاضها الاتحاد على كل الواجهات، سواء من داخل المؤسسات التمثيلية أو من داخل المؤسسات الاجتماعية والثقافية والحقوقية... مما خلف العديد من الضحايا بسبب القمع الشرس الذي سُلِّط  عل نضالاته السياسية والنقابية والحقوقية (انظر تقارير هيئة الإنصاف والمصالحة)- قد انحاز إلى مصلحة الوطن على حساب مصلحة الحزب، حين استنجد به الملك الراحل الحسن الثاني، بعد توصله بالتقارير الدولية المنذرة بقرب حدوث الكارثة .

لم يتبن الاتحاد الاشتراكي الموقف السهل المتمثل في مقولة "لِّي دارها بْيَدِّيه يْفَكْها بْسَنِّيه"؛ ذلك أن مصلحة الوطن، بالنسبة إليه، فوق كل اعتبار (ولا غرابة في ذلك؛ أليس الاتحاد استمرارا لحركة التحرير الوطنية؟)؛ ولم يعمل على ابتزاز الدولة (أو بالأحرى النظام) باستغلال الظروف العصيبة التي كانت تمر منها البلاد، وظروف مرض الملك الراحل.

لقد عملت حكومة اليوسفي على فتح الأوراش الكبرى وتأهيل القطاعات الأساسية وتقليص المديونية الخارجية... لما في ذلك من آثار إيجابية على النسيج الاقتصادي والاجتماعي. وواجهت الطوارئ بحلول إبداعية لتفادي الكارثة الاجتماعية (مواجهة آثار الجفاف، نموذجا). وفتحت العديد من ملفات الفساد في المؤسسات العمومية والشبه عمومية. ولم تهمل الورش التشريعي في هذا المجال (قانون الصفقات، مثلا). كما أنها انكبت على معالجة بعض الأوضاع الاجتماعية وتداركت التأخير الحاصل فيها (تسوية ملفات العديد من فئات موظفي الدولة...)، إلى غير ذلك من المنجزات.

باختصار شديد، لقد عملت حكومة اليوسفي، رغم الثغرات، كل ما في وسعها لتحسين صورة المغرب لدى الرأي العام الخارجي وتحسين الأوضاع الداخلية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وحقوقيا وثقافيا...رغم قصر مدتها ورغم أن دستور 1996 لم يكن يعطي للوزير الأول اختصاصات واسعة (بالمقارنة مع الدستور الحالي)؛ بل كان يركز كل السلط في يد الملك؛ وكان هامش المبادرة ضيقا جدا؛ بينما حجم الانتظارات كان كبيرا وكبيرا جدا.

ونسجل أن الناخبين منحوا ثقتهم، في الانتخابات التشريعية لشتنبر2002، للحكومة بقيادة عبد الرحمان اليوسفي، وبوؤوا حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المرتبة الأولى. وهو ما يعني رضاهم عن أداء الحكومة ورغبتهم في أن يستمر اليوسفي في قيادة دفتها.

لكن، جرت رياح السياسة بما لم ترغب فيه أصوات الناخبين. فبدل أن يستمر اليوسفي وزيرا أول، تم تكليف رجل الأعمال "إدريس جطو" بتشكيل الحكومة. لن أطيل في الحيثيات ولن أُفصِّل في الأسباب والمبررات التي اعْتُمدت للخروج عن المنهجية الديمقراطية (لمن يريد أن يعرف الكثير عن هذا الموضوع، أنصحه بقراءة الملف الموجود بالعدد 30 من مجلة "زمان"، أبريل 2016، تحت عنوان: "من أفشل التناوب؟").

غير أن عدم احترام المنهجية الديمقراطية قد سدد ضربة قوية، حتى لا نقول قاضية، للتجربة الفتية والواعدة؛ لذلك نعتبر التناوب الذي قاده اليوسفي تناوبا مغدورا (أو هو "مُجْهَض" حسب تعبير الصحافي "محمد الطائع" في كتابه "عبد الرحمان اليوسفي والتناوب الديمقراطي المجهض").

وقد كان رد فعل قائد هذا التناوب المغدور متأنيا وحكيما؛ فلم يكن لا مباشرا ولا آنيا؛ إذ في البداية، تم الاكتفاء ببيان المكتب السياسي الذي عبر عن استياء القيادة الاتحادية من الخروج عن المنهجية الديمقراطية. ولما انعقدت اللجنة المركزية للحزب، انتهى بها المطاف، رغم أن الاتجاه العام كان ضد المشاركة في حكومة جطو، إلى التفويض للمكتب السياسي صلاحية تدبير المرحلة بما يراه مناسبا للوضع السياسي الجديد. وقد تم، بعد تفكير طويل، اتخاذ قرار المشاركة في الحكومة.

وكما يتحدث عن ذلك الأستاذ اليوسفي نفسه، فقرار المشاركة من عدمها لم يكن من السهولة التي يلوكها البعض لِيُرَجِّح، في هذا الباب، كفة جاذبية المناصب الوزارية. لقد تطلب الأمر إعمال التفكير مليا في كل جوانب الموضوع، قبل الإقدام على اتخاذ القرار. ويقول اليوسفي في هذا الصدد: "وفي الحقيقة، لقد وجدنا أنفسنا مرة أخرى أمام اختيار صعب، مفاده أن عدم مشاركتنا هو الحكم بالفشل على التجربة برمتها. وكان لزاما علينا أن نتساءل حول إمكانية الانتقال الديمقراطي عن طريق التوافق، هذه الطريق التي أردنا أن نقدمها كمثال يحتذى من طرف دول العالم الثالث في الوقت الذي أضحت فيه الديمقراطية مطلبا عالميا.
أما عن مشاركتنا، وبغض النظر عن عدد وأهمية الحقائب الوزارية المحصل عليها، فكانت تعني أننا نزكي المنهجية غير الديمقراطية في الانتقال الديمقراطي، مع افتراض وجود إرادة سياسية حقيقية لتحقيق هذا الانتقال"(انظر المرجع السابق).

 وبعد الانتخابات الجماعية لشهر أكتوبر 2003، قدم عبد الرحمان اليوسفي استقالته من الاتحاد الاشتراكي واعتزل السياسة. وقد ترك هذا القرار تأثرا بليغا لدى جزء كبير من الرأي العام المواكب للحياة السياسية بالبلاد. أما بالنسبة للحزب، فيمكن اعتباره زلزالا تنظيميا وسياسيا، رغم أن بلاغ المكتب السياسي قد حاول التقليل من تأثير هذا الحدث من خلال إعلان احترام إرادته والتنويه بشخصه وبمساره السياسي الحافل وبَرِّه بالقسم الذي أداه باسم الاتحاد الاشتراكي وهو يودع قائده الكبير عبد الرحيم بوعبيد، بالإضافة إلى تقديره الكامل للطريقة الحضارية التي اتخذ بها قراره "والتي جعلت حزبنا يعرف لأول مرة في تاريخه اعتزال مسؤوله الأول وهو محط تقدير واحترام لكافة مناضليه، بعدما فقد في السابق قادته الكبار شهداء سقطوا في ساحة الدفاع عن الحرية والكرامة، أو مناضلين شرفاء اختارهم الله إلى جواره"(من بلاغ المكتب السياسي). 

وكان اليوسفي قد ألقى في فبراير 2003 عرضا/خطابا سياسيا ببروكسيل (أحلنا عليه أعلاه في بعض الفقرات)، رأى فيه المتتبعون نقدا ذاتيا وتشرِيحا لأسبب فشل الانتقال الديمقراطي في المغرب. ويعتبر عرضه، بحق، وثيقة تاريخية وشهادة حية، ليس فقط بالنسبة لفترة حكومة التناوب التوافقي، بل لكل محاولات الانتقال الديمقراطي التي عرفها المغرب منذ الاستقلال والتي تم إجهاضها.

ويكفي الرجوع إلى نتائج الانتخابات التشريعية للولاية الموالية، أي انتخابات سنة 2007، لمعرفة الحجم الحقيقي لآثار الخروج عن المنهجية الديمقراطية وإفشال الانتقال إلى التناوب الديمقراطي. فقد عرفت هذه الانتخابات أدنى نسبة مشاركة (37%، بما فيها الأصوات الملغاة، وهي مرتفعة جدا) في تاريخ الانتخابات بالمغرب، رغم الخطاب الملكي (وهي أيضا سابقة) الذي حث الناخبين على التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع.

ومن أبرز ضحايا الخروج عن المنهجية الديمقراطية (إلى جانب الديمقراطية نفسها، بحيث لم يفض التناوب التوافقي إلى التناوب الديمقراطي) الاتحاد الاشتراكي الذي قاد التجربة. فقد تدحرج في انتخابات 2007 من المركز الأول إلى المركز الخامس. وهذا يعني أن الفئات التي كانت تصوت على الاتحاد الاشتراكي هي التي تشكل الغالبية العظمى من الذين تخاصموا مع صناديق الاقتراع. ولا يزال الاتحاد يعاني من هذا الوضع إلى اليوم.

وقد نجد لهذه الخصومة سببين رئيسيين: فإما أنها تعني الاحتجاج على الحزب لكونه استمر في المشاركة في تدبير الشأن العام رغم عدم احترام المنهجية الديمقراطية، الذي يؤشر على عدم وجود رغبة حقيقية في الانتقال الديمقراطي(وهو ما يبيح لنا الحديث عن "التناوب المغدور"، كما أسلفنا)؛ وإما أنها تعني الوصول إلى قناعة بعدم جدوى الانتخابات ما دامت لا تفضي إلى الانتقال الديمقراطي. وهو، في الواقع، تعبير عن اليأس بسبب الإخفاقات المتتالية في هذا المجال.      

أمام هذا الوضع، كان لا بد من البحث عن مكمن الداء. وهذا ما دفع الاتحاد الاشتراكي إلى جعل مسألة الإصلاحات السياسية والدستورية من أولوياته. وهكذا، حَيَّنَ، في البيان الختامي لمؤتمره الوطني الثامن (نونبر 2008)، مطلب الملكية البرلمانية الذي سبق أن رفعه سنة 1978 خلال مؤتمره الثالث. وفي ماي 2009، أي قبل الانتخابات الجماعية لتلك السنة، رفع الاتحاد مذكرة مطلبية حول الإصلاحات الدستورية. وقد قام بهذه الخطوة لوحده، بعد أن اعتبر حلفاؤه بأن الوقت غير ملائم لذلك.

وسوف ينصف التاريخ هذه المبادرة ويزكي وجاهتها، حين جعلت حركة 20 فبراير (النسخة المغربية لما سمي بـ"الربيع العربي")، سنة 2011، الملكية البرلمانية كسقف لمطالبها. وسوف يستجيب الدستور الجديد (دستور فاتح يوليوز 2011) لأكثر من 90% من مطالب الاتحاد الاشتراكي، من قبيل احترام المنهجية الديمقراطية، منع الترحال السياسي، فصل السلط، استقلالية القضاء، توسيع اختصاصات رئيس الحكومة، ربط المسؤولية بالمحاسبة، التعيين في المناصب السامية بمرسوم وليس بظهير، الخ. وحتى مطلب الملكية البرلمانية لم يهمله الدستور الجديد، وإن كانت صياغته قابلة لكل التأويلات. فقد جاء في الفصل الأول منه: "نظام الحكم بالمغرب نظام ملكية دستورية، ديمقراطية، برلمانية واجتماعية".

لكن، هل يكفي أن يكون لنا دستور متقدم لكي يحدث الانتقال الديمقراطي بالمغرب؟ بالطبع لا. فالديمقراطية تحتاج إلى ديمقراطيين، فكرا وممارسة؛ وتحتاج إلى مؤسسات قوية ورجال ونساء ذوي كفاءة وخبرة وقائد للسفينة الحكومية ذي حنكة وكفاءة عالية وأخلاق رفيعة، تجعله يتعالى عن الحسابات الحزبية الضيقة ويضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار؛ وتحتاج، أيضا، إلى احترام المواثيق والعهود واحترام الدستور وكل ما هو من صميم دولة الحق والقانون. 

في التناوب المهدور

لقد شكلت الانتخابات السابقة لأوانها لنونبر 2011 حدثا سياسيا بارزا، لكونها، من جهة، أول انتخابات تجري في ظل الدستور الجديد؛ ومن جهة أخرى، أفرزت حزبا أغلبيا (فاز بـ 107 مقعدا؛ وهذا العدد فاجأ ليس فقط الرأي العام، بل حتى الحزب المعني بهذا الفوز)، لم يسبق له أن شارك في تدبير الشأن العام، وكان مناهضا لحركة 20 فبراير، صاحبة الفضل في التسريع بالإصلاحات الدستورية (أُذكِّر، في هذا الصدد، بالمذكرة المطلبية للاتحاد الاشتراكي في ماي 2009 حول الإصلاحات الدستورية، التي لم يتلق عليها الحزب، حسب علمي، أي جواب من الجهات المعنية) وما تلا هذه الإصلاحات من محطات سياسية.

وطبقا للدستور وعملا بالمنهجية الديمقراطية ، سوف يعين الملك السيد "عبد الإله بنكيران"، الأمين العم لحزب العدالة والتنمية، رئيسا للحكومة، لكون حزبه تبوأ المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية لنونبر 2011.

  فمن حيث الشكل ، نحن، إذن ، أمام تناوب ديمقراطي، لكون الحكومة، برئيسها ومكوناتها، إذا استثنينا الوزراء "التقنوقراط"(وهذه قصة أخرى، لها ما لها وعليها ما عليها)، منبثقة عن صناديق الاقتراع.  فالأغلبية الحكومية تشكل، مبدئيا، تحالفا حرا، أي غير مفروض بتدخل من الدولة.

هذا، من حيث الشكل. أما، من حيث المضمون، فنحن أمام حكومة لا علاقة لها بمفهوم التناوب الديمقراطي. ففي الممارسة، هي تنزع نحو الاستبداد وتحن إلى ممارسات العهد البائد( بكل ما يعنيه هذا الوصف من معاني قدحية) أو ما نسميه بسنوات الجمر والرصاص. ويتجلى هذا في تعامل الحكومة مع الحركات الاحتجاجية ومع المطالب الاجتماعية. فقد عاد قمع الاحتجاجات السلمية إلى ضراوته وتراجعت المكتسبات الديمقراطية والحقوقية والاجتماعية... بشكل يبعث على القلق.

أما في ما يخص الخطاب، فقد أدخلت الحكومة (وأساسا رئيسها)، في خطابها السياسي، قاموسا هجينا وبعيدا كل البعد عن المفاهيم الديمقراطية وعن الرصانة والجدية المطلوبة في التعامل مع الفرقاء السياسيين والاجتماعيين، سواء داخل المؤسسات أو خارجها؛ وكذا مع القضايا الأساسية للبلاد، السياسية منها والاجتماعية والثقافية والحقوقية وغيرها؛ ناهيك عن أسلوب التعالي والعجرفة الذي يطبع مسؤولي العدالة والتنمية، بدون استثناء، إلا في ما ندر.

لقد كنا نأمل أن يتعزز بناؤنا الديمقراطي مع الدستور الجديد، خاصة وأنه متقدم جدا، بالمقارنة مع الدساتير السابقة. فقد وسَّع بشكل كبير من اختصاصات وصلاحيات رئاسة الحكومة. وهذه النقطة، بالذات، تعتبر قفزة نوعية لكون تركيز السلطات كلها في يد الملك كان يشكل عقبة حقيقية أمام تحديث الدولة ودمقرطتها وأمام العمل المؤسساتي.

لكن ما حدث هو أن رئيس الحكومة قد تخلى عن الكثير من هذه الاختصاصات بذريعة أنه لا يرغب في الاصطدام مع الملك (أُذكِّر، هنا، بالجدل القانوني والدستوري والسياسي الذي أثاره أول قانون تنظيمي صادقت عليه الحكومة، والذي أُطلق عليه، إعلاميا، قانون ما للملك وما لبنكيران؛ ويتعلق الأمر بقانون التعيين في المناصب السامية) وكأن ممارسة الاختصاصات الدستورية لا تروق الملك ولا يرغب فيها.

وهذا القول في حد ذاته ينم عن عقلية متشبعة بفكر غير ديمقراطي وغير دستوري. فإذا كان الدستور يؤكد، في تصديره، بأن الاختيار الديمقراطي لا رجعة فيه، أي أنه أصبح من الثوابت؛ وإذا كانت الخطابات الملكية تعيد دائما التأكيد على هذا الاختيار، فلن نفهم من إقحام "بنكيران" للملك والملكية في خطاباته، بمناسبة وبدونها، سوى بحثه الدؤوب عن ذرائع للتنصل من مسؤولياته السياسية والمؤسساتية والدفع بالتناوب الديمقراطي في اتجاه الاستبداد. وهذا ما دفعنا إلى الحديث عن "التناوب المهدور"، أي الضائع.

 وما المسؤول عن ضياعه سوى من أَوْكلت إليه صناديق الاقتراع قيادة هذا التناوب، طبقا للدستور. ويكفي أن نستحضر ما قاله أخيرا من كونه مستعدا للدفاع عن الملك حتى ولو أدخله السجن.

ونرى في مثل هذا الكلام تجنيا على الدستور وقصورا أو تقصيرا في إدراك محتواه ومهام كل مؤسسة من مؤسساته؛ بل إن مثل هذا الخطاب يحمل، بوعي أو بدونه،من جهة، الكثير من عدم الاحترام للمؤسسات الدستورية، وعلى رأسها المؤسسة الملكية؛ ومن جهة أخرى، يهدف إلى إفراغ باقي المؤسسات الدستورية- ومنها رئاسة الحكومة والبرلمان والقضاء والمعارضة وغيرها- من محتواها.

فكلام "بنكيران" عن احتمال سجنه من قبل الملك، يطرح العديد من التساؤلات، من قبيل: .  هل هو جهل أو تجاهل لأسمى قانون في البلاد، الذي ينظم العلاقة بين السلط؟ وهل هو غباء سياسي؟ (لا نظن ذلك) أو استغباء للغير؟ (ممكن جدا). ما ذا سيفهم القضاة وكل المدافعين عن فصل السلط من هذا الكلام، وهم يستحضرون نضالهم من أجل تفعيل استقلالية السلطة القضائية التي نص عليها الدستور؟ وما ذا سيفهم الديمقراطيون وكل الفاعلين في المجال السياسي والنقابي والحقوقي والثقافي... الذين يعلمون أن السلطة القضائية هي الركيزة الأساسية للدولة الديمقراطية؟ وغير ذلك من الأسئلة كثير !!!

وإذا ما استحضرنا السياق التاريخي لهذا الكلام (فنحن على مشارف الولاية الحالية؛ بمعنى أننا في سنة انتخابية بامتياز)، ندرك الخطورة الحقيقية التي ينطوي عليها مثل هذا الخطاب الذي يدعو- حسب تعبير الأخ "يونس مجاهد" في عموده اليومي "بالفصيح" بجريدة "الاتحاد الاشتراكي"(الاثنين 18 ماي 2016)- إلى الاستبداد ويعلن استعداد حزب العدالة والتنمية "لقبول وتبرير  كل أنواع الاستبداد إذا بقي في السلطة"، أي إذا تصدر الانتخابات المقبلة (و"الفاهم يفهم !").

فبدل أن يعمل السيد "بنكيران" على استثمار سلطاته الدستورية الواسعة لتعزيز المكتسبات الديمقراطية وتوسيعها باعتماد التأويل الديمقراطي للدستور، راح يجتهد في إفراغ الدستور الجديد من محتواه ويقدم الدليل تلو الآخر بأن ما يهمه ويهم حزبه هو الهيمنة والاستحواذ على مؤسسات الدولة والمجتمع، وليس تعزيز البنيات الديمقراطية.

وأفضل وسيلة لبلوغ هذا الهدف، هو الإجهاز على المكتسبات الديمقراطية، بما في ذلك تلك التي قدم من أجلها الشعب المغربي وطليعته في النضال التضحيات الجسام. وهذا ليس مستغربا من رجل لم يساهم أبدا في النضال الديمقراطي، بل أتى إلى المشهد السياسي من خلال بوابة العداء للديمقراطية. أُذكِّر، هنا، بعلاقة الرجل بـ"إدريس البصري" والدكتور "عبد الكريم الخطيب" الذي احتضن رفاق "بنكيران" في حزبه الإداري "الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية" قبل أن يتحول إلى حزب العدالة والتنمية.

خلاصة القول، يشبه الانتقال الديمقراطي بالمغرب أسطورة "سيزيف". فكلما اقتربنا من تحقيق الهدف إلا وتم التدخل لإعادة عقرب الديمقراطية إلى الوراء، لنجد أنفسنا إما أمام حالة تناوب مغدور أو حالة تناوب مهدور.

 محمد إنفي


763

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- fwazfnknxk@gmail.com

Cheap Gucci

i am sorry, nevertheless number in nI the moment believed such as you performed, nevertheless I am aware better ok now what that they  (the Obama folks plus the press seeking to help reelect him ) usually are accomplishing. that what number of income tax sorts Romney secretes; it will probably be said he or she has to launch a lot more. they might after that cherry-pick components of information regarding Romney's excellent wealthand without a doubt, he is rich. precisely what? and they're going to appeal to often the resentful people that feel Obama's gonna   out their home loan as well as put it towards the rich guy. in nI wish to  view Obama's college transcripts. any chance of in which taking place? Items paraphrase you. "Either Obama is camouflaging something, or maybe he or she considers obduracy, pigheadedness is a a lot more presidential characteristic when compared with openness as well as reliability. In any event, he is wrong. inch in Are you currently nevertheless two-timing your own personal income taxes, Mister. Kass? Naturally that you are since you is not going to publish your own personal tax statements as well as total monetary paperwork. Ask how\ operates?
Cheap Gucci

في 29 أبريل 2016 الساعة 42 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تنصيب الكاتب العام الجديد لعمالة تاونات

تاونات :كلمة السيد عامل اقليم تاونات بمناسبة تنصيب السيد الكاتب العام لعمالة إقليم تاونات‎

غارة على القصر الرئاسي في عدن ونقل هادي الى مكان آمن

تنظم الملتقى الدولي الثاني تحت عنوان :"من الد مج المدرسي الى الادماج المهني ".

تنصيب الكاتب العام الجديد لعمالة تاونات

تاونات :كلمة السيد عامل اقليم تاونات بمناسبة تنصيب السيد الكاتب العام لعمالة إقليم تاونات

الحكومة الألمانية تعتبر غارات التحالف فى اليمن "شرعية

التقرير التركيبي للقافلة العاشرة للمنتدى الوطني للمدينة "من أجل مدينة مواطنة" بمولاي إدريس زرهون

طنجة : خلاف حول المخدرات يتسبب في جريمة قتل‏ + صورة الضحية

الغضبة الملكية تطيح بأحد المسؤولين و«الفراشة» يفضحون المستور

الشعب ينشد التغيير الحقيقي

سعد الدين العثماني يحذّر من عودة ‘الحراك الشعبي’ إلى شوارع المغرب

الرئيس الجزائري يغازل المعارضة بدستور توافقي قبل 2016

عناوين الصحف المغربية ليوم الأربعاء 16-12-2015

مداخلة رئيس مجلس المستشارين، الأستاذ حكيم بنشماش، في الجمعية 134 للاتحاد البرلماني الدولي لوساكا-عاص

''العمل النقابي واجهة أساسية للدفاع عن وحدتنا الترابية'' موضوع أمسية تعبوية بمراكش

تحالف سياسي بين إسلاميي المغرب وشيوعييه استعدادا للانتخابات ابن كيران: التحكم خطر على المغرب ويهدد ا

الانتقال الديمقراطي في المغرب بين التناوب المغدور و التناوب المهدور

أي مستقبل للجزائر بعد نهاية حقبة الرئيس بوتفليقة؟

الجزائر.. التعديل الوزاري يصدم معارضي بوتفليقة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

عمليات أمنية متفرقة بفاس تطيح بمجموعة من تجار المخدرات والمؤثرات العقلية


"السيمو" يشتكي للحموشي، و باب الوالي السعيد مفتوح... ؟!؟!

 
السلطة الرابعة

مجهولون يستغلون منبرا إعلاميا مبتدءا لتصفية حساباتهم مع السلطات المحلية والأمنية بمونفلوري بفاس ساي


توفيق بوعشرين: السجن النافذ 12 عشر سنة وغرامة ثقيلة لفائدة الضحايا

 
فن وثقافة

الفنانة المغربية''غيثة الحمامصي'' ترتدي فستانا مرصعا بالذهب والأحجار الكريمة


مهرجان دار الفن الدولي يكرم رائد المسرح الاحتفالي بالمغرب: عبد الكريم برشيد

 
مال واعمال

انطلاق الدورة الثانية للمعرض الصيني للتجارة بالمغرب “شاينا تراد ويك موروكو”


انطلاق الدورة الثانية للمعرض الصيني للتجارة بالمغرب “شاينا تراد ويك موروكو”

 
حوادث

فاس : "الراوي" في قبضة الفرقة السياحية


تعزية في وفاة والد"أمحمد الحيمر " عون سلطة بالزهور

 
شؤون دولية

الحكومة الفرنسية تعلق الضرائب الجديدة على المحروقات لـ6 أشهر


مصر.. مقرئ شهير تعرض لتضييقات يتبرع لصندوق حكومي

 
تقارير خاصة

فاس السبيطريين... حضور والي الجهة و غياب الأزمي...


هادي رسالة من صحفية سورية تعيش في بريطانيا رسالة خاصة للشعب المغربي ...

 
في الواجهة

عاجل: إضراب يزلزل مؤسسة kelvin high school بفاس ويشلها ليوم كامل


إدريس أبلهاض يبعث الروح في الإتحاد العام للشغالين بفاس ويوجه رسائل قوية للخصوم

 
كتاب الرأي

مجموعة من ساكنة تجزئة النور بحي مولاي رشيد بالدار البيضاء تنتفض ضد الكريساج وضد التسيب الأمني


التنمية الإقتصادية وسبل إدماج الشباب: جمعية ملتقى الشباب للتنمية نموذجا

 
مغاربة العالم

ماستر الدين والسياسة والمواطنة في جامعة بادوفا الإيطالية يكرم طلبته المتميزين، ومغاربة من ضمن الخريج


المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي

 
اقتصاد

تبييض مليار و300 مليون يطيح بمدير وكالة بنكية وقابض بطنجة


أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

جهود شركة OZONE""للتغلب على جمع نفايات عيد الاضحى

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

الموظف الترابي بين مطرقة جسامة أدواره وسندان تبخيس حقوقه وسلبه مكتسباته


المغرب الإفريقي: الذكاء الديبلوماسي في خدمة الاقلاع الاقتصادي...

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL