مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         ﺗﺎﻭﻧﺎﺕ: ﻣﻮﻇﻒ ﻧﻘ&             افران والزيارة الملكية المفاجئة             الدار البيضاء .. اضطرشرطي استخدام سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص من ذوي السوابق عرض عناصر الشرطة لاعتداء (             بيان مساندة الحركات الإجتماعية التونسية             مدرسة الغازي الحسيني بمنفلوري أصبحت مطرحا للنفايات بعد إغلاقها            ما ذا يقع بحي منفلوري "سوء التسيير " وهل المسؤول على مدينة فاس على علم بما يقع في الزهور؟             بغداد أهواري مدير المركز الاجتماعي المتعدد الاختصاصات زروالة..تغطية خاصة            ذ.بوشيخي المدرب الدولي والمستشار التربوي والمتخصص في التوحد            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

مدرسة الغازي الحسيني بمنفلوري أصبحت مطرحا للنفايات بعد إغلاقها


ما ذا يقع بحي منفلوري "سوء التسيير " وهل المسؤول على مدينة فاس على علم بما يقع في الزهور؟


بغداد أهواري مدير المركز الاجتماعي المتعدد الاختصاصات زروالة..تغطية خاصة


ذ.بوشيخي المدرب الدولي والمستشار التربوي والمتخصص في التوحد


سجين يحكي كيف كان يقضي يومه بسجن بوركايز فاس


Association Maroc Soleil Eau Vent Maroc


جنازة المرحوم التهامي الشاهدي الوزاني بمقبرة وسلان فاس"


المالحي راه الاجتماع اللي درتيو السيد الوزير ماشي فالمستوى


حسن العلمي علاش تم اقصاؤنا من لقاء رئيس الحكومة


تصريح عبدالاله السلاسي واش هاذ الاقصاء كان متعمد ولا خايفين من شي حاجة


الجيلالي نقاز السلطات المحلية مسؤولة على اقصاء الجمعيات


دوار الصبطي..شهادة جارة المرحوم "محمد خباش"اللهم ارحمه كانت له أخلاق حميدة...


دوار الصبطي..شهادة جارة المرحوم "محمد خباش"


دوار الصبطي..أم المرحوم "محمد خباش" تحكي كيف استقبل مقتل ابنها

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

بعد تربص للمنزل لازيد من شهر


مائدة مستديرة حول موضوع صحة الطفل بين الأسرة والمدرسة بالمركز الاجتماعي زروالة جماعة بني أنصار

 
رياضة

لما تحضر الروح الوطنية تكون النتائج الايجابية‎


تجديد المكتب المسير لجمعية النجاح لألعاب القوى بقرية با محمد

 
جمعيات

العنف بالوسط المدرسي موضوع ندوة وطنية بالثانوية الإعدادية بجماعة بوعادل تاونات


مركز سايس لحماية الأسرة والطفولة بفاس يجدد مكتبه المسير

 
صحة

مشروع إصلاح وترميم المركز الصحي بني أنصار يجمع المجتمع المدني والجماعة ومندوبية وزارة الصحة بإقليم ا


شجاعة ممرضة أنقذت امرأة ورضيعا داخل القطار على مستوى واد أمليل

 
المرآة والمجتمع

بيان مساندة الحركات الإجتماعية التونسية


المرأة و تحديات العصر

 
دين ودنيا

حب الدينار والدرهم يبعدنا عن الله وطاعته


صلاة الجماعة تزعج ابليس وتكسر ظهره

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

صورة الطيار خالد يقبل يد وزير الدفاع السعودي

الكلاب تنبح والقافلة تسير

نعمان لحلو “يزّف” ابنته في عيد ميلادها السابع ـ صور+فيديو

 
 

هذه حقيقة العمليات المالية التي تنخر الصندوق المغربي للتقاعد‎


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 مارس 2016 الساعة 30 : 23



ماروك24.ما

يوم الخميس 27 دجنبر 2012، كان جميع أعضاء المجلس الإداري للصندوق المغربي للتقاعد حاضرين لعقد اجتماع الدورة. الاجتماع بالغ الأهمية، وسط ضجيج عارم يفيد أن الصندوق معرض للإفلاس سنة 2019. الكل ينتظر أن يطل رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، في أية لحظة لترؤس الاجتماع بصفته رئيسا للمجلس الإداري للصندوق. لم يحضر بنكيران. في الواقع، لم يسبق لرئيس الحكومة أن حضر أيا من اجتماعات المجلس الإداري للصندوق.
بينما انطلق اجتماع المجلس الإداري كان بنكيران قد وصل للتو إلى منزل أستاذ بسلا تلقى طعنة بسلاح أبيض من طرف سكين. انتقلت القنوات العمومية لرصد زيارة بنكيران للأستاذ الذي يقطن بالدائرة الانتخابية لرئيس الحكومة، ونقلت انحناءه للاقتراب من الأستاذ المريض للاطمئنان عليه. هل يمكن قراءة غياب رئيس الحكومة عن اجتماعات المجلس الإداري للصندوق المغربي للتقاعد بأنه إشارة لرفع يده عن أكثر ملفات الدولة حساسية؟ كيف يجري تدبير هذه المؤسسة بعيدا عن أنظار بنكيران؟ هل مشاكل الصندوق المالية مردها اختلال في توازن منظومة التقاعد حقا أم أن طريقة تدبير ميزانيته تساهم في تعميق مكامن العجز؟
التحقيق التالي يرصد مواطن ظل لم تكشف من قبل حول تسيير الصندوق المغربي للتقاعد.
بعيدا عن النقاشات «العالمة» حول الإصلاح «الاكتواري» لأنظمة التقاعد والأسباب البنيوية في مشاكل الصندوق المغربي للتقاعد، أكبر صناديق التقاعد بالمملكة، يبقى الصندوق المذكور إدارة مثل بقية الإدارات، بمعنى أن ما يظهر عليه من اعتلال قد يكون مرتبطا بطرق معينة في تدبيره المالي والإداري.
إدارة الصندوق لم تستقل عن التبعية العضوية لوزارة المالية إلا في 1996. منذ ذلك الحين تسير هذه المؤسسة بطريقة مستقلة، مع استمرار وصاية الوزارة المذكورة. منذ إعلان الاستقلال إلى الآن لم تكن المؤشرات تؤكد أن الصندوق المغربي للتقاعد يسير على ما يرام، حتى اللحظة التي بدأ فيها الحديث عن عجز يتهدد صناديق التقاعد، بما فيها الصندوق المغربي للتقاعد. معطيات موثقة حصلنا عليها تشير إلى أنه ليس هناك عجز بقدر ما يسجل فائض في ميزانية الصندوق، كما تتحقق أرباح غير متوقعة سنويا. هل هذا يعني أن الحديث عن عجز الصندوق في 2019 وربط ذلك بأمور مثل اتساع قاعدة المتقاعدين والاستناد في تعويضهم على معايير مكلفة، محض تهويل دافعه حجب النظر عن أمور أخرى يمكن أن تكون سببا في خراب الصندوق المغربي للتقاعد؟
رفاهية في عز الأزمة
خلال تقرير للمجلس الأعلى للحسابات، تم الخلوص إلى أن بين أسباب تأزم الوضع المالية بالصندوق المغربي للتقاعد ما هو داخلي، في مقدمتها القيام ببعض الاستثمارات المتسمة بالخطورة.
بين هذه الاستثمارات توظيف أموال لشراء أسهم بكل من شركة «مناجم» للصناعة المعدنية، وأسهم بالبنك الوطني للإنماء الاقتصادي. نتيجة هاتين الخطوتين كانت خسارة قدرها 92 مليون درهم، بعد أن قرر الصندوق الاحتفاظ بمساهمته في البنك المذكور رغم أنه بدأ يشهد مشاكل مالية منذ سنة 2001.
في المقابل، رصد التقرير أن الصندوق المغربي للتقاعد قرر، على خلاف تلكؤه في بيع أسهم بنك الإنماء الاقتصادي، بيع أسهم شركة «مناجم» بشكل متسرع في وقت كانت أسهم الشركة متدنية على نحو غير مسبوق. تقرير الحسابات أتى أيضا على ذكر ما وصفه بتقصير الصندوق المغربي للتقاعد في متابعة تنفيذ مشروع مقره الاجتماعي الجديد، الذي كان متوقعا تسليمه سنة 2005، على أن ذلك تأخر ما تسبب في خسارة مليوني درهم في السنة تكبدها الصندوق. على ضوء هاته المعطيات وغيرها تم الحديث عن احتمال تحريك المتابعة القضائية في حق مدير الصندوق وآخرين. المدير خرج لينفي الأمر ذاكرا أنه لم يتوصل قط بأي استدعاء للتحقيق.
لكن، هل ما ورد في تقرير الحسابات هو كل شيء؟
لتتبع كيفية التدبير المالي للصندوق المغربي للتقاعد اقتفينا أثر صرف ميزانيته السنوية التي بلغت، حتى 31 دجنبر الماضي، أزيد من 25 مليار سنتيم، والمتكونة أساسا مما يُتحصل عليه من المعاشات المدنية والعسكرية وعائدات المحفظة، ومداخيل إنجاز عمليات استثمارية وعقارية. المعاشات المدنية توفر لوحدها حوالي 60 في المائة من موارد الصندوق.
أزيد من 22 مليارا من هاته الموارد تذهب في مساهمات المنخرطين في أنظمة المعاشات المدنية والعسكرية، غير أن ما يثير الاستفهام هو أن جزءا كبيرا من الموارد يسير في نفقات تسيير إدارة الصندوق المغربي للتقاعد. على نحو دقيق أنفق الصندوق المغربي للتقاعد، سنة 2013، أكثر من 12 مليارا و700 مليون سنتيم على التسيير، ويدخل ضمن ذلك أجور الموظفين وشراء اللوازم الإدارية. رقم آخر مثير للاهتمام هو صرف نحو 4 ملايير سنتيم سنة 2013 على نفقات استثمارية.
بالعودة إلى وثائق حصلنا عليها فإن ميزانية تسيير إدارة الصندوق المغربي للتقاعد المتوقعة خلال السنة المقبلة تتكون من تكاليف المستخدمين، والتي ستبتلع 75 في المائة من ميزانية التسيير، وتشمل الأجور والترقيات العادية وإحداث تسع وظائف جديدة وتنفيذ مخطط للتكوين، في حين رصدت 25 في المائة المتبقية من الميزانية لنفقات أخرى بينها مصاريف كراء مقرات المندوبيات والتسيير المفوض لمقر الصندوق وتكاليف التسيير الخارجي، وضمنه النظافة والحراسة والأرشيف ونقل المستخدمين وأشغال الطباعة، فضلا عن عقود الصيانة والتواصل والمساهمات والهبات ونقل المستخدمين والتكاليف المتعلقة بالاتصالات واقتناء اللوازم المكتبية والمطبوعات ومصاريف تسيير المندوبية الجهوية.
الملاحظة الجديرة بالتأمل، وفق ما تبينه الوثائق، أنه في الوقت الذي كانت الضائقة المالية تشتد على الصندوق المغربي للتقاعد كانت نفقات التسيير ترتفع على نحو مطرد، إلى درجة أن المصاريف الخاصة بالكراء والشراءات وغيرها تواصل الارتفاع الذي سيصل، وفق ما هو متوقع، نسبة 9 في المائة سنة 2015. هل الوضع المالي للصندوق المغربي للتقاعد يسمح له بصرف كل هاته النفقات؟ هل هذه النفقات أساسية ولا يوجد فيها ما يمكن التقشف فيه مثل الامتيازات والعلاوات؟
كشف الحساب
بغض النظر عن تفاصيل تقنية تساهم في «اللاتوازن» المالي الذي يشهده الصندوق المغربي للتقاعد، من قبيل تحمل عجز المعاشات العسكرية المقدر، وفق أرقام 2013، أزيد من 45 مليار سنتيم، يشكل عبئا على المعاشات المدنية، فإن هناك مصاريف أخرى تكمل معالم صورة الصندوق المغربي للتقاعد وتظهره كمؤسسة عاجزة.
هذا ما يتضح من خلال التدقيق في مصاريف التسيير، وفق ميزانية سنة 2014، فشراء اللوازم المكتبية والمعلوماتية يكلف لوحده أزيد من مليار سنتيم في السنة، بينما ينفق على كراء مقرات الإدارة 148 مليون سنتيم سنويا، بينما تذهب 10 ملايين سنتيم سنويا في كراء سيارات كبار أطر وموظفي الصندوق، فضلا عن 5 ملايين سنتيم تنفق فقط على واجبات التأمين عليها بينما ينفق على تأمين الموظفين أكثر من 60 مليون سنتيم في السنة.
رصدت لدراسات الصندوق المغربي للتقاعد السنة الجارية 120 مليون سنتيم، بينما ابتلع نقل المستخدمين 135 مليون سنتيم. غير أن أكثر النفقات مدعاة للانتباه هو تخصيص 25 مليون سنتيم على الحفلات ولقاءات العلاقات العامة، إلى جانب رصد 200 مليون سنتيم على المساهمات والهبات، ضمنها 50 مليون سنتيم مرصودة فقط على الهبات، دون تحديد طبيعتها، علما أنه تدخل فيها أموال دعم تمنح لبعض الجمعيات بطريقة مثيرة كما سنوضح.
حسب المعلومات التي حصلنا عليها فإن عدد موظفي الصندوق المغربي للتقاعد لا يتجاوز 420 شخصا. رغم ذلك يكلف هؤلاء خزينة الصندوق مبلغا ضخما، فعلى سبيل المثال رصد مبلغ 60 مليون سنتيم على سفريات الأطر ورحلاتهم وتنقلاتهم الوظيفية.
موظفو الصندوق كلفوا ميزانيته، سنة 2014، قرابة 9 ملايير و740 مليون سنتيم، غير أن المثير هو أن نحو ثلاثة أرباع هذا المبلغ رصد لعلاوات وإكراميات وترقيات وتعويضات مختلفة منحت للموظفين، على اعتبار أن مجموع كتلة أجورهم تتحدد في نحو ملياري سنتيم. كل هذه المصاريف لا يدخل فيها تقاعد «التكميلي» الذي يدبر على نحو إداري شبه مستقل. ألا تعتبر كل هذه المصاريف مبالغا فيها بالنظر إلى ما يروج من أزمة يعيشها الصندوق؟
من يراقب؟
من المفترض أن يصادق أعضاء المجلس الإداري للصندوق المغربي للتقاعد، برئاسة رئيس الحكومة، على ميزانية الصندوق. الأمر يتم بدون حضور رئيس الحكومة، وعادة بدون إطلاع أعضاء المجلس على تفاصيل الميزانية. أحد أعضاء المجلس يوضح ذلك بشكل صادم قائلا: «لا نحصل على تفاصيل تدبير الميزانية السنوية. المطلوب أن نصادق على مشاريع الميزانية التي يقدمها المدير وكفى. وحينما نسأل عن تفاصيل كثيرة من قبيل المستفيدين من العلاوات الكبيرة المقررة في الميزانية، أو الجمعيات التي تحصل على هبات من الصندوق، لا نتلقى جوابا»، عضو آخر يضيف: «تجري المداولات في المجلس ونطالب، بعد مرور ثلاثة أشهر، بالمصادقة عليها.
كيف يعقل أن نتذكر ما قلناه قبل ثلاثة أشهر؟ بدأنا نسجل، بوسائلنا الخاصة، ما يجري في المجلس من مداولات، وهو ما مكننا من رصد حذف لمداخلات أدلينا بها». مكمن الخلل، حسب أعضاء بالمجلس الإداري للصندوق المغربي للتقاعد، اإلتقيناهم هو طبيعة تركيبة المجلس الإداري وطريقة اشتغاله. «المجلس يتكون من 14 عضوا، ثلاثة منهم يمثلون المنخرطين المحسوبين على نظام المعاشات المدنية. بين الأعضاء ممثلون في حالة تناف، إذ يطلب منهم المراقبة والتتبع علما أنهم ضمن الحكومة الوصية على الصندوق، وهي حالة عزيز الرباح الذي يمثل داخل المجلس الإداري بصفته ممثلا لرؤساء الجماعات.
يلمس إعطاء اعتناء خاص بوزراء يحضرون الاجتماعات لماما مثل الرباح»، يقول عضو بالمجلس الإداري للصندوق المغربي للضمان الاجتماعي قبل أن يردف: «هناك شخص يحضر بصفة مستمرة اجتماعات المجلس الإداري ويقدمه مدير الصندوق على أنه خبير. حسب معطياتنا فهذا الشخص يعمل في مكتب دراسات في فرنسا، ويتلقى تعويضا مجزيا عن الحضور في المجلس والاكتفاء بالإنصات. المشكل في القانون الذي يتيح للمدير اختيار خبير لحضور المجلس لكن أن يحضر نفس الشخص باستمرار فالأمر يطرح عدة علامات استفهام». الأدهى، وفق ما حصلنا عليه، من معطيات، أن بين من يقررون في أمور الصندوق المغربي للضمان الاجتماعي شخص يرأس جمعية تحصل على دعم مالي سنوي من الصندوق. الدعم يقدر بنحو 40 مليون سنتيم، وهو ما يعادل ربع الميزانية المخصصة للهبات.
من أجل توضيح هذه النقطة اتصلنا بأحمد لمباركي رئيس جمعية للمتقاعدين وعضو بالمجلس الإداري للصندوق المغربي للتقاعد، والذي أكد صحة توصل جمعيته بمنحة من الصندوق، قائلا: «المنحة وصلت الآن إلى 50 مليون سنتيم وهي مخصصة للجامعة الوطنية للمتقاعدين التي تظم نحو 80 جمعية وهذه المنحة تحظى بتدقيق كبير». المباركي أضاف أيضا: «الصندوق المغربي للتقاعد من بين المؤسسات التي تمتاز بقدر كبير من الحكامة عكس ما يدعيه بعض المغرضين». وبخصوص ما إذا كان حصولهم على منحة من الصندوق الذي يشغل عضوية مجلسه الإداري هو تضارب في المصالح، قال المباركي: «سيكون الأمر كذلك إذا كانت وراء المنحة منفعة شخصية والحال أنها مخصصة للعمل الجمعوي الذي يتسم بالأهمية والشفافية».
الطريقة التي كشف بها أعضاء المجلس الإداري الذين التقيناهم كيفية تصويت الأعضاء على الميزانية المخصصة للمشاريع الاستثمارية تطرح بدورها عدة نقط استفهام. بهذا الشأن يقول أحد أعضاء المجلس: «الأعضاء يقومون فقط بالتصويت على الحصة من الميزانية المخصصة للمشاريع الاستثمارية، دون الخوض في تفاصيل هاته المشاريع التي يدبرها المدير لوحده. مؤخرا أغلقت الإدارة فندقا بالحسيمة كلف ميزانية كبيرة لإنجازه قبل أن يتبين أن المشروع كان فاشلا منذ البداية. الأمر ذاته يهم عملية بيع مقر للصندوق وسط الرباط، والذي تم بمبلغ لا يصل إلى ربع ما يتعين بيع العقار به، إلى جانب كلفة بناء المقر الجديد الذي بلغنا أنه كلف 16 مليار سنتيم». لكن، كيف تجري متابعة ما تقوم به إدارة الصندوق المغربي للتقاعد وأوجه صرف الميزانية؟
يذيل مشروع الميزانية الذي يعد سنويا بتوقيع كل من مدير الصندوق المغربي للتقاعد ومسؤول آخر، هذا المسؤول هو مساعد مدير بوزارة الاقتصاد والمالية، وهو في الوقت ذاته من يساهم في إعداد الميزانية، بمعنى أنه يفترض أن يراقب ميزانية من إعداده.
الأمر ذاته يسري على لجوء الصندوق، سنويا، لمكتب افتحاص مستقل من أجل التدقيق في الميزانية قبل عرضها على المجلس الإداري. ميزانية 2014 أحيلت للافتحاص، قبل أسابيع، على مكتب محاسبة يوجد بالدار البيضاء، في إطار صفقة تقدر بـ23 مليون سنتيم، فهل يعقل أن يميط مكتب افتحاص، أسندت له المهمة بموجب صفقة، اللثام عن تفاصيل غير سوية في ميزانية مول عمله في إطارها؟.
في النهاية، يظهر سؤال «من يراقب» واضحا خلال استعراض كيفية تدبير مالية صندوق التقاعد. وكلما تواصل البحث بين الأرقام إلا وظهرت حقائق مختلفة تثبت وجود مكامن غموض، من ذلك التباين الحاصل في توقعات تطور احتياطي الصندوق، والتي يظهر، رغم المخاوف المعلنة عن تهديد مالي يحيط به، إلا أنه يسجل فائضا يبلغ 6 ملايير خلال السنة الجارية.
تبقى الأسئلة الباحثة عما يحدث حقيقة داخل الصندوق المغربي للتقاعد، والتي راسلنا بشأنها الإدارة، معلقة حتى لحظة سيظهر فيها كل شيء.
إعداد عزيز الحور لـيومية "الأخبار".


505

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أنا لست «عاهرة».. وأعرف جيدًا مكان السفارة

بالفيديو.. شباط: خلقتُ ثورة تنموية في فاس.. وهذه حقيقة مساري التعليمي

هذه حقيقة العمليات المالية التي تنخر الصندوق المغربي للتقاعد‎

متى تنتهي معاناة النازحين يا حكام العراق ؟

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

تقنيو مختبرات والتشريح الدقيق لوزارة الصحة القلب النابض

هذه حقيقة العمليات المالية التي تنخر الصندوق المغربي للتقاعد‎

سلطة الفقهاء وأثرها على الشعوب -12-





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

رفقا بصغيرات فاس المخفية و عائلاتهن أيها المصورون الصحافيون


نداء الى المحسنين

 
السلطة الرابعة

شكاية ضد المنبر الالكتروني"فاس نيوز ميديا"


بيان استنكاري

 
فن وثقافة

''درتي فيها صحافة'' جديد الفنان مروان العميري


الفنان محمد التسولي يقدم مسار حياته في عتبات ومحطات بفاس

 
مال واعمال

مديرة القرض الفلاحي بجهة الرباط في قلب فضيحة ابتزاز وتبييض أموال وعرقلة لمشاريع فلاحي أخنوش


السعودية وحروب تسعير النفط في الشرق الأوسط

 
حوادث

الدار البيضاء .. اضطرشرطي استخدام سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص من ذوي السوابق عرض عناصر الشرطة لاعتداء (


حرب كلامية بين الجمعيات سببها بيدوفيل فاس

 
شؤون دولية

إلى قامات الفكر والثقافة .. الناس ابتأست الدعوات الفارغة


سينا قنبري شاهد عيان على قمع المتظاهرين في ايران

 
تقارير خاصة

تفاصيل حجز كمية هامة من المواد الغذائية المهربـة و الفاسدة


المديرية العامة للأمن الوطني تصدر بيانا حقيقيا

 
في الواجهة

" فيسبوكي" يجمع أبناء تاونات عبر برنامج "في الواجهة"


"الحموشي و اوليداتو" رجال سنة 2017

 
كتاب الرأي

جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي


المدلّسون التيميون يتناقلون الإكذوبة ‏‎لجعلها من المسلّمات ‎!!!

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

ازدواجية الاستدلال الطائفية عند ابن تيمية ..إباحة الدم والخراب للتكفيريين والدواعش..!!

يا دولة الاحزمة الناسفة اليوم عليكم حسيبا

الصوم بين العبادة والعادة.

المديرية الجهوية للصحة فاس مكناس تخلد اليوم العالمي لصحة الفم و الأسنان.

بلاغ حول عقد لقاء تواصلي على مستوى إقليم تاونات مع رؤساء المجالس الترابية بالإقليم

خديحة بنت خويلد مدرسة التضحية و الإيثار

بشرى القاسمي تغني "غفرانك " في رمضان

فارس كرم يصدر كليب " منمنم" بفكرة مختلفة و شخصية جديدة

مهرجان ربيع الحي الحسني يختتم دورته الحادية عشر بالانفتاح على الثقافات الوافدة

 
أخبار دولية

كوبيتش والسيستاني مَن يُقلد منَ ؟!!.


زمبابوي: "التمساح" ايمرسون مانغاغوا رئيسا جديدا وعدو جديد للمغرب.

 
تمازيغت

يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟


وضعية الامازيغية بالمغرب على ضوء توصيات لجان الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان: المسارات والحصيلة

 
شؤون سياسية ونقابية

ﺗﺎﻭﻧﺎﺕ: ﻣﻮﻇﻒ ﻧﻘ&


افران والزيارة الملكية المفاجئة