مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         فاس توحشاتك يا جلالة الملك.             مجلس جامعة سيدي محمد بن عبد الله يتخذ قرارات هيكلية لكسب رهان الفعالية والجودة وخدمة المجتمع             فاس : الوالي و الوالي و توجيهات الملك             المواطنون بمريرت يشتكي من خدمات تصحيح الإمضاءات بالملحقة الإدارية الثانية             تصريح "علي حميدة" العصبة الوسطى الشمالية لكرة القدم :حشومة ماكاينش ملعب القرب بالزهور في المستوى             كلمة "الشامي"نائب وكيل الملك بفاس حول اليوم الوطني للسلامة الطرقية            مداخلة " خالد بنكيران" رئيس المحكمة الابتدائية بفاس حول اليوم الوطني للسلامة الطرقية            مداخلة "بهاءالدين بناني" نائب وكيل الملك بفاس تخليدا لليوم الوطني للسلامة الطرقية            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

تصريح "علي حميدة" العصبة الوسطى الشمالية لكرة القدم :حشومة ماكاينش ملعب القرب بالزهور في المستوى


كلمة "الشامي"نائب وكيل الملك بفاس حول اليوم الوطني للسلامة الطرقية


مداخلة " خالد بنكيران" رئيس المحكمة الابتدائية بفاس حول اليوم الوطني للسلامة الطرقية


مداخلة "بهاءالدين بناني" نائب وكيل الملك بفاس تخليدا لليوم الوطني للسلامة الطرقية


مداخلة " أحمد المنصوري" نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بفاس حول اليوم الوطني للسلامة الطرقية


مداخلة بولحباش بمناسبة التخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية


كلمة سعيد المفقي نائب وكيل الملك حول اليوم الوطني للسلامة الطرقية


تصريح" وكيل الملك للمحكمة الابتدائية بفاس بخصوص اليوم الوطني للسلام الطرقية


مداخلة "نائب وكيل الملك المرابط"بخصوص اليوم الوطني للسلامة الطرقية


كلمة "الكمندار هشام لعضم"الدرك الملكي حول تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية


مداخلة "رئيس المحكمة الادارية بفاس" حول اليوم الوطني للسلامة الطرقية


كلمة عادل الشجاع عميد ممتاز نائب رئيس المنطقة التانية فاس جديد دار دبيبيغ فاس


كلمة وكيل الملك للمحكمة الابتدائية بفاس حول تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية


الأم والأخت والعائلة تتألم لفراق ابنها الذي قتلته العصابة الإجرامية بفاس

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

المواطنون بمريرت يشتكي من خدمات تصحيح الإمضاءات بالملحقة الإدارية الثانية


مريرت : المنحرفون يقطعون الإنارة العمومية عن حي عمي علي

 
رياضة

أكادير:ساكنة تتساءل أين هي خطة الأجهزة الأمنية لمواجهة تفاقم اللاأمن بعد تكرار مظاهر العنف والشغب؟


افتتاح ملعب للقرب بمدينة مريرت

 
جمعيات

عامل صاحب الجلالة على إقليم تاونات يشرف على مبادرة إنسانية للتخفيف من معاناة الفآت المعوزة بمدينة تي


جمعيات بفاس شعارها "المرقة و الزرقة"...

 
صحة

تنظيم قافلة طبية ومبادرة اجتماعية خيرية بإقليم تاونات


وفاة المخزني الذي حاول الإنتحار بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة لينضاف إلى ضحايا الإهمال

 
المرآة والمجتمع

عقد المكتب الإقليمي للمنظمة الديمقراطية للصحة يومه الأربعاء 16 يناير 2019 اجتماعا لتدارس حيثيات مقرر


حملة تضامنية بمبادرة نسائية لمغربيات الدنمارك

 
دين ودنيا

إحسان الإحسان - 10 - الفصل الثاني: عقبة واقتحام: إسماع الفطرة


إحسان الإحسان -7- الفقهاء تلامذة الصوفية

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

الكلاب تنبح والقافلة تسير

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

أحبك

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

 
 

أسطورة الوجود والعدم


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 يناير 2016 الساعة 46 : 20


 

غادة خليل/ماروك24.ما


يقرر أحمد عبد اللطيف أن يكون بطل روايته نحات شاب متوحد وجد نفسه في جزيرة مجهولة خالية من البشر، فيبني عليها عالمه عبر تماثيل يصنعها من الطين لأشخاص مروا بالفعل في حياته،

 

ما أجمل أن تقع بين أيدينا رواية تخاطب وجداننا في زمن أصبح فيه السرد هو العنوان العريض لمكتبتنا العربية..

كاتبها ينتمى إلى مدرسة السهل الممتنع فى الكتابة، لكنه على مستوى الحضور الأدبى بركان من الموهبة والفكر المختلف الذي استطاع أن يترك بصمة لا يمكن محوها بسهولة..

أقصد بكلماتي هذه الكاتب الشاب أحمد عبد اللطيف الذي فاز مؤخرا بالجائزة الأولى لمؤسسة ساويرس عن روايته “كتاب النحّات” التي يطرح فيها تساؤلات متتالية حول فكرة الخلق، بالطبع دون الانزلاق في متاهة اختراق التابوهات أو حتى تبني أيديولوجيا دينية محددة.

يقرر أحمد عبد اللطيف أن يكون بطل روايته نحات شاب متوحد وجد نفسه في جزيرة مجهولة خالية من البشر، فيبني عليها عالمه عبر تماثيل يصنعها من الطين لأشخاص مروا بالفعل في حياته، فتدب فيها الحياة، وتتحول الى كائنات شبه بشرية تصارع من أجل البقاء. يقول أحمد على لسان البطل في رواية كتاب النحات:

“أشكّلُ تمثال أمي أولا، بيد ثابتة وقلب مرتجف. أخلط مع الطين ذكريات تعتليها ضحكات نادرة وشرود دائم. أصنع جسدا متماسكا ومنتصباً. أجعل أمي في أوج جمالها. شابة عشرينية كما يليق بها. أنزع عن وجهها خطين ظهرا حول أنفها في صورتها الأخيرة. لأمي نظرة زرقاء، خاصة، كأنها تستشرف المستقبل أو تنظر إلى العدم…”

ومن الواضح ان الكاتب استفاد من خلفيته المهنية كصحفي من خلال بساطة الجمل ووضوحها مع الاحتفاظ بجماليات البلاغة. فيقول فى موضع آخر يختصر فيه ما آلت اليه البشرية:

“بلغني أن الأقوام تبدّلتْ دون أن تتبدل الأرض وأن الأجساد اختفت دون أن تختفي نقائصها وأن السماء فاضت بأمطارها والأنهار سالت بمياهها فغسلت الدماء دون أن تغسل النفوس للأبد ثم كان البدء على بياض، ولأن بقاء الحال من المحال ولأن السلم ضرب من الخيال ولأن الإنسان لا يهدأ له بال ظهرتْ المعابد وتعددت الآلهة وتناحر الأتباع والمريدون دون أن يعلموا أنها أسماء متعددة لنفس الكيان وأن الحب قد يهدم الكون مثلما تهدمه الضغينة فانقسموا من جديد وأطلقوا على أنفسهم أسماء ومسميات وارتدوا ثياباً تميزهم عن الآخرين وصار البقاء للأقوى شريعتهم وحمل السيوف غايتهم وقتل الأبرياء طريقتهم للتقرب لإلههم ولأن حب الإله بلا بصيرة نكبة تحولوا لمحض قطيع تجمعهم عصا وتفرّقهم عصا فمن مسك بالعصا صار سيدهم ومليكهم واحتل مكان إلههم دون أن يدروا وهنا جمعتْ الفرقاءَ المصالحُ حيناً وفرّقهم النفور أحياناً. ثم حدث يا نحاتي الطيب ما كان يجب أن يحدث غير أنه حدث متأخراً كعادة كل الأشياء العظيمة، فظهر قوم يهدمون الأصنام ويمقتون الرياء ويدعون لحفظ الإله في القلوب دون أن تُلوث سمعته ودون أن تُراق الدماء باسمه، وسار هؤلاء بجانب أولئك لأجل غير معلوم.”

هنا نحن في مواجهة مباشرة مع تجربة مختلفة مكتوبة بحبر الحيرة والتساؤل، فالهواجس التي تشغل ذهن النحات هي أسئلة تتعلق بالوجود. قد تبدو احيانا تساؤلات غريبة للبعض، لكن من المؤكد أننا أمام عمل و تصوير مبدع وبراعة خيالية مدهشة، فيقول:

” أتساءل وأنا أتجول حول المنحوتات، كيف يمكن أن نرى الكمال في النقصان؟ كيف يفرض الغائبون سطوةً لم تكن لهم في وجودهم؟ التماثيل المرصوصة بجوار بعضها يُمكن أن تلخّص حياتي السالفة، رغم أن عالمي كان أكثر زخماً بكثير. الذاكرة في نهاية الأمر تحتفظ بما تريد دون إرادة منا. ليس لها شروط يمكن التقيد بها. مشهد قصير قد يغزونا ويحتل مكاناً بارزاً دون أن نستطيع تجنبه، ومشاهد طويلة قد تغيب للأبد. عابرون يحفرون أمكنتهم بداخلنا بينما مستقرون يسقطون في هوة النسيان…”

وفي موقف آخر يقول:

“أتحسس وجهي الذي أظنه متغضناً، وبين الخطوط يسير بشر شكّلوه مع خطوات الزمن. أتساءل وأنا أجلس أمام صفحة ماء مضطربة، كيف لا يكون لألم الإنسان عمر؟ كيف لا نبلغ سناً يكف فيه الألم عن أن يحاصرنا؟ أو نبلغه فيكون الألم على مسافة منا؟”

باختصار، أحمد عبد اللطيف نموذج مختلف للكاتب المفكر الذي لا يكتفي بجماليات اللغة والسرد، وانما يذهب الى ما هو أبعد من ذلك، فإذ به روائي من طراز يملك قدرة غريبة على ترك بصمة مختلفة لدى القارئ. فى صفحات الرواية تستوقفك كلمات الكاتب وهو يقول :

“أنظر لتماثيلي الطينية وأفكر، ما من خلود لها ما لم تكن مصحوبة بحكايات عنها. التمثال الذي لا يحمل صاحبه حكايةً آسرة سيكون محض حجر أصم. النحت والكتابة وجهان لنفس العملة، جسد وروح. ما من ذكرى تأتي إلا بصحبة عبارة. كلنا، في نهاية الأمر، محض عبارة مستقرة في ذهن أحد. لهذا جئتُ إلى هنا بأوراق سأخط فوقها حكايات لأصحاب صوري. لن أستطيع، ولا أريد في الحقيقة، أن أحكي حيواتهم، سأثبّتُ عينيّ فحسب على المشاهد التي كلما ذكرتهم جاءتني، حتى لو كانت محض حكايات خيالية”.

 


844

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد."يتبع"

لا فائدة في الفن

قضية الصحراء المغربية والدبلوماسية المغربية ....وما بعد الأزمة مع دولة السويد ...المستقبل والآفاق ..

قضية الصحراء المغربية والدبلوماسية المغربية ....وما بعد الأزمة مع دولة السويد ...المستقبل والآفاق ..

التصريحات العدائية التي أطلقها المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب ضد ا

من هي أبرز الشخصيات التي غيبها الموت خلال 2015؟

أسطورة الوجود والعدم

إسطورة NBA يتحدّث عن اعتناقه الإسلام

وفاة المايسترو ... آش يبان أمام موحا والحسين آشيبان

وفاة يوهان كرويف أسطورة كرة القدم الهولندية بعد صراع مع السرطان

أسطورة الوجود والعدم

إعادة نظر -2- مسألة الوجود

إعادة نظر -3 تفسير الوجود

معرفة النفس ومعرفة المخالف





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

فعاليات المجتمع المدني بازغنغان تكرم د.هواري مندوب الصحة بالناظور.


"الإستباقية" هو شعار ولاية أمن فاس...

 
السلطة الرابعة

هل ستطبق قطر اتفاقية تبادل المجرمين و تسلم أحمد منصور للمغرب؟


من هي الأقلام التي نعثها الأزمي و أعوانه بالمأجورة...؟!؟!

 
فن وثقافة

"ايفينت" النجاح المبهر الذي حققته شركة


" كاستيغ القفطان المغربي حديث الساعة بديار المهجر"

 
مال واعمال

الإجراءات المتخذة للحد من الآثار السلبية لمادة المرج على المجال البيئي بإقليم تاونات


أصحاب السترات الصفراء يحتجون بإقليم صفرو ضد شركة سينترام Sintrame

 
حوادث

خبر


إزاحة بعض مظاهر الترامي على الملك العام بفاس

 
شؤون دولية

*فاطمة الزهراء إيروهالن في ديار المهجر تقتحم البرلمان الأروبي *


السفيرة المغربية في الدنمارك تعلن فشلها الدبلوماسي عندما تحيي سهرة الشطيح والرديح

 
تقارير خاصة

مجلس جامعة سيدي محمد بن عبد الله يتخذ قرارات هيكلية لكسب رهان الفعالية والجودة وخدمة المجتمع


توقيف شاحنة البسكويت بانزكان رغم عملية تمويه فاشلة‎

 
في الواجهة

الثانوية التأهيلية ابن البيطار بفاس ورهان مباراة الصجفيين الشباب من أجل البيئة


مدرسة عبد الله الشفشاوني بفاس تحتضن فعاليات تتويج 11 مؤسسة إيكولوجية بالإقليم

 
كتاب الرأي

عند الميزان يعز مادون البغل وفوق الحمار أو يهان


زوجة تقتل زوجها ببندقية صيد بأم الربيع خنيفرة

 
مغاربة العالم

ماستر الدين والسياسة والمواطنة في جامعة بادوفا الإيطالية يكرم طلبته المتميزين، ومغاربة من ضمن الخريج


المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي

 
اقتصاد

شركة" سنطرام SINTRAM " تفتح باب الحوار الإجتماعي وتؤسس للإقتصاد التضامني بالمغرب .


مريرت: معاناة السكان مع قطاع اللحوم الحمراء

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

جهود شركة OZONE""للتغلب على جمع نفايات عيد الاضحى

فوائد التين والزيتون والثوم

اعلان واستمارة المشاركة في جائزة "أماناي" لفنون التعبيربورازازات 2017 (الكوميديا / الكوريغرافيا )

 
أخبار دولية

Maroc – OTAN : Démarrage des travaux du séminaire célébrant 25 années de coopération


أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام

 
تمازيغت

خنيفرة : أملاك الرئيس السابق للجماعة الترابية لمريرت معروضة للبيع في المزداد العلني


مريرت : سكان حي أيت عمي علي يشتكون من الإنتشار المهول للجرذان

 
شؤون سياسية ونقابية

فاس توحشاتك يا جلالة الملك.


فاس : الوالي و الوالي و توجيهات الملك

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL