مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة فاس مكناس تتهيأ للإنفتاح على تجربة المدرسة المقاولاتية             الساعة الإضافية ، الرياضة المدرسية وإحتجاجات التنسيق النقابي بإقليم صفرو             تغليط و زيف و الحقيقة هي هادى             تلميذة مغربية تعلن في الفيسبوك عن عجزها عن شراء المقررات الدراسية ومئات طلبات المساعدة تنهال من أسرة             تغطية خاصة(أجواء القافلة التي نظمت لفائدة موظفي عمالة مولاي يعقوب)             تصريح الدكتور "حكيم مسرور" المشارك في القافلة الطبية بعمالة اقليم مولاي يعقوب فاس            تصريح "منى الصبيح" المنسقة الجهوية للجمعية المغربية لتنظيم الأسرة,جهة فاس مكناس            تصريح"اسماء منصوري"رئيسة جمعية الوئام للأعمال الاجتماعيةاقليم مولاي يعقوب فلس            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

تغطية خاصة(أجواء القافلة التي نظمت لفائدة موظفي عمالة مولاي يعقوب)


تصريح الدكتور "حكيم مسرور" المشارك في القافلة الطبية بعمالة اقليم مولاي يعقوب فاس


تصريح "منى الصبيح" المنسقة الجهوية للجمعية المغربية لتنظيم الأسرة,جهة فاس مكناس


تصريح"اسماء منصوري"رئيسة جمعية الوئام للأعمال الاجتماعيةاقليم مولاي يعقوب فلس


تصريح محمد الحجاجي رئيس جمعية الأمل لمرض السكري بالمغرب


جنان الورد. هكذا عرض الازمي نصف ولاية البيجيدي بفاس


كيف اكتشف العلماء النجم الطارق


التلاميذ يريدون إرجاع الساعة


تلاميذ فاس ينتفضون ضد الساعة


تلاميذ فاس يحتجون ضد التوقيت الجديد ويخرجون في مسيرات للشارع


بنجلون التويمي وجريدة أخبار اليوم لبوعشرين


برلماني فرنسي يهاجم الرئيس ماكرو بخصوص السعودية


الفصول 447 الخاصة بالتشهير


احتلال الملك العام وعدم احترام مدونة السير (فهم الظالمون)

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة فاس مكناس تتهيأ للإنفتاح على تجربة المدرسة المقاولاتية


الساعة الإضافية ، الرياضة المدرسية وإحتجاجات التنسيق النقابي بإقليم صفرو

 
رياضة

" عدد المقالات الصحفية التي تصدر ضد أحد ما بمثابة مؤشر حقيقي لنجاحه في مهامه "


شخصية نافدة من حزب المصباح وراء تعين مدير الرياضة بوزارة الشباب والرياضة

 
جمعيات

ابتسامة من أجل الجميع تدخل الفرحة في قلوب نزلاء دار المسنين بفاس


بحضور نادي lions Fes تم فتح أقسام التعليم الأولي، وانطلاق برنامج الفرصة الثانية ـ الجيل الجديد ـ لمو

 
صحة

فاس: تسمم جماعي لرؤساء مصالح كتابة الضبط


من المسؤول: مركز تصفية الدم بالمستشفى الجهوي بأكادير بدون طبيب‎

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

أحبك

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

 
 

أسطورة الوجود والعدم


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 يناير 2016 الساعة 46 : 20


 

غادة خليل/ماروك24.ما


يقرر أحمد عبد اللطيف أن يكون بطل روايته نحات شاب متوحد وجد نفسه في جزيرة مجهولة خالية من البشر، فيبني عليها عالمه عبر تماثيل يصنعها من الطين لأشخاص مروا بالفعل في حياته،

 

ما أجمل أن تقع بين أيدينا رواية تخاطب وجداننا في زمن أصبح فيه السرد هو العنوان العريض لمكتبتنا العربية..

كاتبها ينتمى إلى مدرسة السهل الممتنع فى الكتابة، لكنه على مستوى الحضور الأدبى بركان من الموهبة والفكر المختلف الذي استطاع أن يترك بصمة لا يمكن محوها بسهولة..

أقصد بكلماتي هذه الكاتب الشاب أحمد عبد اللطيف الذي فاز مؤخرا بالجائزة الأولى لمؤسسة ساويرس عن روايته “كتاب النحّات” التي يطرح فيها تساؤلات متتالية حول فكرة الخلق، بالطبع دون الانزلاق في متاهة اختراق التابوهات أو حتى تبني أيديولوجيا دينية محددة.

يقرر أحمد عبد اللطيف أن يكون بطل روايته نحات شاب متوحد وجد نفسه في جزيرة مجهولة خالية من البشر، فيبني عليها عالمه عبر تماثيل يصنعها من الطين لأشخاص مروا بالفعل في حياته، فتدب فيها الحياة، وتتحول الى كائنات شبه بشرية تصارع من أجل البقاء. يقول أحمد على لسان البطل في رواية كتاب النحات:

“أشكّلُ تمثال أمي أولا، بيد ثابتة وقلب مرتجف. أخلط مع الطين ذكريات تعتليها ضحكات نادرة وشرود دائم. أصنع جسدا متماسكا ومنتصباً. أجعل أمي في أوج جمالها. شابة عشرينية كما يليق بها. أنزع عن وجهها خطين ظهرا حول أنفها في صورتها الأخيرة. لأمي نظرة زرقاء، خاصة، كأنها تستشرف المستقبل أو تنظر إلى العدم…”

ومن الواضح ان الكاتب استفاد من خلفيته المهنية كصحفي من خلال بساطة الجمل ووضوحها مع الاحتفاظ بجماليات البلاغة. فيقول فى موضع آخر يختصر فيه ما آلت اليه البشرية:

“بلغني أن الأقوام تبدّلتْ دون أن تتبدل الأرض وأن الأجساد اختفت دون أن تختفي نقائصها وأن السماء فاضت بأمطارها والأنهار سالت بمياهها فغسلت الدماء دون أن تغسل النفوس للأبد ثم كان البدء على بياض، ولأن بقاء الحال من المحال ولأن السلم ضرب من الخيال ولأن الإنسان لا يهدأ له بال ظهرتْ المعابد وتعددت الآلهة وتناحر الأتباع والمريدون دون أن يعلموا أنها أسماء متعددة لنفس الكيان وأن الحب قد يهدم الكون مثلما تهدمه الضغينة فانقسموا من جديد وأطلقوا على أنفسهم أسماء ومسميات وارتدوا ثياباً تميزهم عن الآخرين وصار البقاء للأقوى شريعتهم وحمل السيوف غايتهم وقتل الأبرياء طريقتهم للتقرب لإلههم ولأن حب الإله بلا بصيرة نكبة تحولوا لمحض قطيع تجمعهم عصا وتفرّقهم عصا فمن مسك بالعصا صار سيدهم ومليكهم واحتل مكان إلههم دون أن يدروا وهنا جمعتْ الفرقاءَ المصالحُ حيناً وفرّقهم النفور أحياناً. ثم حدث يا نحاتي الطيب ما كان يجب أن يحدث غير أنه حدث متأخراً كعادة كل الأشياء العظيمة، فظهر قوم يهدمون الأصنام ويمقتون الرياء ويدعون لحفظ الإله في القلوب دون أن تُلوث سمعته ودون أن تُراق الدماء باسمه، وسار هؤلاء بجانب أولئك لأجل غير معلوم.”

هنا نحن في مواجهة مباشرة مع تجربة مختلفة مكتوبة بحبر الحيرة والتساؤل، فالهواجس التي تشغل ذهن النحات هي أسئلة تتعلق بالوجود. قد تبدو احيانا تساؤلات غريبة للبعض، لكن من المؤكد أننا أمام عمل و تصوير مبدع وبراعة خيالية مدهشة، فيقول:

” أتساءل وأنا أتجول حول المنحوتات، كيف يمكن أن نرى الكمال في النقصان؟ كيف يفرض الغائبون سطوةً لم تكن لهم في وجودهم؟ التماثيل المرصوصة بجوار بعضها يُمكن أن تلخّص حياتي السالفة، رغم أن عالمي كان أكثر زخماً بكثير. الذاكرة في نهاية الأمر تحتفظ بما تريد دون إرادة منا. ليس لها شروط يمكن التقيد بها. مشهد قصير قد يغزونا ويحتل مكاناً بارزاً دون أن نستطيع تجنبه، ومشاهد طويلة قد تغيب للأبد. عابرون يحفرون أمكنتهم بداخلنا بينما مستقرون يسقطون في هوة النسيان…”

وفي موقف آخر يقول:

“أتحسس وجهي الذي أظنه متغضناً، وبين الخطوط يسير بشر شكّلوه مع خطوات الزمن. أتساءل وأنا أجلس أمام صفحة ماء مضطربة، كيف لا يكون لألم الإنسان عمر؟ كيف لا نبلغ سناً يكف فيه الألم عن أن يحاصرنا؟ أو نبلغه فيكون الألم على مسافة منا؟”

باختصار، أحمد عبد اللطيف نموذج مختلف للكاتب المفكر الذي لا يكتفي بجماليات اللغة والسرد، وانما يذهب الى ما هو أبعد من ذلك، فإذ به روائي من طراز يملك قدرة غريبة على ترك بصمة مختلفة لدى القارئ. فى صفحات الرواية تستوقفك كلمات الكاتب وهو يقول :

“أنظر لتماثيلي الطينية وأفكر، ما من خلود لها ما لم تكن مصحوبة بحكايات عنها. التمثال الذي لا يحمل صاحبه حكايةً آسرة سيكون محض حجر أصم. النحت والكتابة وجهان لنفس العملة، جسد وروح. ما من ذكرى تأتي إلا بصحبة عبارة. كلنا، في نهاية الأمر، محض عبارة مستقرة في ذهن أحد. لهذا جئتُ إلى هنا بأوراق سأخط فوقها حكايات لأصحاب صوري. لن أستطيع، ولا أريد في الحقيقة، أن أحكي حيواتهم، سأثبّتُ عينيّ فحسب على المشاهد التي كلما ذكرتهم جاءتني، حتى لو كانت محض حكايات خيالية”.

 


745

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد."يتبع"

لا فائدة في الفن

قضية الصحراء المغربية والدبلوماسية المغربية ....وما بعد الأزمة مع دولة السويد ...المستقبل والآفاق ..

قضية الصحراء المغربية والدبلوماسية المغربية ....وما بعد الأزمة مع دولة السويد ...المستقبل والآفاق ..

التصريحات العدائية التي أطلقها المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب ضد ا

من هي أبرز الشخصيات التي غيبها الموت خلال 2015؟

أسطورة الوجود والعدم

إسطورة NBA يتحدّث عن اعتناقه الإسلام

وفاة المايسترو ... آش يبان أمام موحا والحسين آشيبان

وفاة يوهان كرويف أسطورة كرة القدم الهولندية بعد صراع مع السرطان

أسطورة الوجود والعدم

إعادة نظر -2- مسألة الوجود

إعادة نظر -3 تفسير الوجود

معرفة النفس ومعرفة المخالف





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

تلميذة مغربية تعلن في الفيسبوك عن عجزها عن شراء المقررات الدراسية ومئات طلبات المساعدة تنهال من أسرة


مكونات مجلس دار الشباب الزهور تستنكر عشوائية وسوء تدبير المدير الجهوي لوزارة الشباب بفاس

 
السلطة الرابعة

مجهولون يستغلون منبرا إعلاميا مبتدءا لتصفية حساباتهم مع السلطات المحلية والأمنية بمونفلوري بفاس ساي


توفيق بوعشرين: السجن النافذ 12 عشر سنة وغرامة ثقيلة لفائدة الضحايا

 
فن وثقافة

الجائزة الوطنية لأمهر الصناع في دورتها الثامنة تحط الرحال في مكناس


مريم أمجون: حول العالم في تسع سنين

 
مال واعمال

صاحب مطعم قصر الدجاج بمسجد سعد بن ابي وقاص فوق القانون


أٍرباب المخابز و الحلويات بمريرت يشتكون

 
حوادث

اكادير: سقوط عصابة ” مالين الخوذة ” التي ارعبت ساكنة ايت ملول‎


السرعة المفرطة بحي المرجة ترسل طفلا في حالة حرجة إلى المستعجلات بفاس

 
شؤون دولية

تصوير مسلسل حول جاسوس إسرائيلي على أراضي المغرب يثير غضبًا عارمًا


صراع التنين..أقنعة جديدة لوجوه قديمة!

 
تقارير خاصة

فاس السبيطريين... حضور والي الجهة و غياب الأزمي...


هادي رسالة من صحفية سورية تعيش في بريطانيا رسالة خاصة للشعب المغربي ...

 
في الواجهة

فاس..القاء القبض على شخص وبحوزته 1078 قرص من مخدر الإكستازي


بطل تحدي القراءة العربي مريم أمجون من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس دورة 30 أك

 
كتاب الرأي

الأساتذة الماستريون يتعبؤون بالآلاف لاجتياح الرباط أيام 12و13و14 نونبر


بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

جهود شركة OZONE""للتغلب على جمع نفايات عيد الاضحى

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

تغليط و زيف و الحقيقة هي هادى


تدخل عنيف تعرضت له تنسيقية حاملي الشواهد في أول أيام الإضراب

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL