مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         مقتل شاب عشريني بحي أساكا خنيفرة             مصرع سيتيني دهسا بضواحي تاونات             الترهيب و الهلع يعود لنفوس ساكنة حي ايت عمي علي –مريرت             والي امن اكادير مطالب بالتحرك سريعا بعد ان طال الكريساج بيوت عباد الله وروع طمأنينة الموطنين‎             شارك في احتفال اليوم الوطني للمهاجر المغربي فرقة أحيدوس التراثية            احتفالا باليوم الوطني للمهاجر "جمعية أطلس بألمانيا وجمعية العهد الجديد تكرم بعض الضخصيات            مداخلة " خريبش اسماء" رئيسة جمعية الفكر الجديد للتنمية المستدامة            مداخلة "ابتسام دحماني"نائبة العمدة حول الملتقى الوطني الأول لمغاربة العالم            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

شارك في احتفال اليوم الوطني للمهاجر المغربي فرقة أحيدوس التراثية


احتفالا باليوم الوطني للمهاجر "جمعية أطلس بألمانيا وجمعية العهد الجديد تكرم بعض الضخصيات


مداخلة " خريبش اسماء" رئيسة جمعية الفكر الجديد للتنمية المستدامة


مداخلة "ابتسام دحماني"نائبة العمدة حول الملتقى الوطني الأول لمغاربة العالم


مداخلة "الحسين المالكي" رئيس جمعية اطلس سوسيو ثقلفية المانيا


مداخلة "عبدالرحيم بوزيدي"الكاتب العام لجمعية اطلس سوسيوثقافية فرانكفورت المانيا


تصريح "عبدالسلام مستقيم" مدير شر كة وفاعل جمعوي


تصريح "الحسين المالكي"رئيس جمعية اطلس سوسيو ثقافية المانيا


تصريح "عبد الرحيم بوزيدي"الكاتب العام لجمعية اطلس سوسيو ثقافية المانيا


تصريح " أسماء خريبش"رئيسة جمعية الفكر الجديد للتنمية المستدامة حول الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر


تصريح " ابتسام الدحماني"نائبة العمدة حول الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر


تصريح بائع الاكباش ومعانات الفلاح


طالب افريقي يحكي كيف تعرض للسرقة صباح يوم17 غشت على الساعة ألرابعة بودادية فريدة الزهور فاس


أعطى عامل اقليم تاونات انطلاق اشغال مشروع الطريق رقم 118 بقرية با محمد

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

مصرع سيتيني دهسا بضواحي تاونات


إستياء ساكنة مريرت من الإنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي

 
رياضة

منظمة كشاف الأطلس تسدل الستار على المرحلة التخييمية بمخيم فرخانة


أسود الأطلس تهزم تشكوسلوفاكيا في آخر ودية قبل العرس العالمي

 
جمعيات

مريرت : ما سر عدم إشراك المواطنين في أعمال المركب متعدد الاختصاصات بمريرت


البلاغ الصحفي

 
صحة

وزير الصحة يقوم بزيارات ميدانية وتتبع للمنجزات والأوراش الصحية بإقليم الحسيمة


مواطن من قرية با محمد يسير نحو التهلكة بسبب الاهمال الطبي وغياب مستشفى بالمنطقة

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

أحبك

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

 
 

أسطورة الوجود والعدم


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 يناير 2016 الساعة 46 : 20


 

غادة خليل/ماروك24.ما


يقرر أحمد عبد اللطيف أن يكون بطل روايته نحات شاب متوحد وجد نفسه في جزيرة مجهولة خالية من البشر، فيبني عليها عالمه عبر تماثيل يصنعها من الطين لأشخاص مروا بالفعل في حياته،

 

ما أجمل أن تقع بين أيدينا رواية تخاطب وجداننا في زمن أصبح فيه السرد هو العنوان العريض لمكتبتنا العربية..

كاتبها ينتمى إلى مدرسة السهل الممتنع فى الكتابة، لكنه على مستوى الحضور الأدبى بركان من الموهبة والفكر المختلف الذي استطاع أن يترك بصمة لا يمكن محوها بسهولة..

أقصد بكلماتي هذه الكاتب الشاب أحمد عبد اللطيف الذي فاز مؤخرا بالجائزة الأولى لمؤسسة ساويرس عن روايته “كتاب النحّات” التي يطرح فيها تساؤلات متتالية حول فكرة الخلق، بالطبع دون الانزلاق في متاهة اختراق التابوهات أو حتى تبني أيديولوجيا دينية محددة.

يقرر أحمد عبد اللطيف أن يكون بطل روايته نحات شاب متوحد وجد نفسه في جزيرة مجهولة خالية من البشر، فيبني عليها عالمه عبر تماثيل يصنعها من الطين لأشخاص مروا بالفعل في حياته، فتدب فيها الحياة، وتتحول الى كائنات شبه بشرية تصارع من أجل البقاء. يقول أحمد على لسان البطل في رواية كتاب النحات:

“أشكّلُ تمثال أمي أولا، بيد ثابتة وقلب مرتجف. أخلط مع الطين ذكريات تعتليها ضحكات نادرة وشرود دائم. أصنع جسدا متماسكا ومنتصباً. أجعل أمي في أوج جمالها. شابة عشرينية كما يليق بها. أنزع عن وجهها خطين ظهرا حول أنفها في صورتها الأخيرة. لأمي نظرة زرقاء، خاصة، كأنها تستشرف المستقبل أو تنظر إلى العدم…”

ومن الواضح ان الكاتب استفاد من خلفيته المهنية كصحفي من خلال بساطة الجمل ووضوحها مع الاحتفاظ بجماليات البلاغة. فيقول فى موضع آخر يختصر فيه ما آلت اليه البشرية:

“بلغني أن الأقوام تبدّلتْ دون أن تتبدل الأرض وأن الأجساد اختفت دون أن تختفي نقائصها وأن السماء فاضت بأمطارها والأنهار سالت بمياهها فغسلت الدماء دون أن تغسل النفوس للأبد ثم كان البدء على بياض، ولأن بقاء الحال من المحال ولأن السلم ضرب من الخيال ولأن الإنسان لا يهدأ له بال ظهرتْ المعابد وتعددت الآلهة وتناحر الأتباع والمريدون دون أن يعلموا أنها أسماء متعددة لنفس الكيان وأن الحب قد يهدم الكون مثلما تهدمه الضغينة فانقسموا من جديد وأطلقوا على أنفسهم أسماء ومسميات وارتدوا ثياباً تميزهم عن الآخرين وصار البقاء للأقوى شريعتهم وحمل السيوف غايتهم وقتل الأبرياء طريقتهم للتقرب لإلههم ولأن حب الإله بلا بصيرة نكبة تحولوا لمحض قطيع تجمعهم عصا وتفرّقهم عصا فمن مسك بالعصا صار سيدهم ومليكهم واحتل مكان إلههم دون أن يدروا وهنا جمعتْ الفرقاءَ المصالحُ حيناً وفرّقهم النفور أحياناً. ثم حدث يا نحاتي الطيب ما كان يجب أن يحدث غير أنه حدث متأخراً كعادة كل الأشياء العظيمة، فظهر قوم يهدمون الأصنام ويمقتون الرياء ويدعون لحفظ الإله في القلوب دون أن تُلوث سمعته ودون أن تُراق الدماء باسمه، وسار هؤلاء بجانب أولئك لأجل غير معلوم.”

هنا نحن في مواجهة مباشرة مع تجربة مختلفة مكتوبة بحبر الحيرة والتساؤل، فالهواجس التي تشغل ذهن النحات هي أسئلة تتعلق بالوجود. قد تبدو احيانا تساؤلات غريبة للبعض، لكن من المؤكد أننا أمام عمل و تصوير مبدع وبراعة خيالية مدهشة، فيقول:

” أتساءل وأنا أتجول حول المنحوتات، كيف يمكن أن نرى الكمال في النقصان؟ كيف يفرض الغائبون سطوةً لم تكن لهم في وجودهم؟ التماثيل المرصوصة بجوار بعضها يُمكن أن تلخّص حياتي السالفة، رغم أن عالمي كان أكثر زخماً بكثير. الذاكرة في نهاية الأمر تحتفظ بما تريد دون إرادة منا. ليس لها شروط يمكن التقيد بها. مشهد قصير قد يغزونا ويحتل مكاناً بارزاً دون أن نستطيع تجنبه، ومشاهد طويلة قد تغيب للأبد. عابرون يحفرون أمكنتهم بداخلنا بينما مستقرون يسقطون في هوة النسيان…”

وفي موقف آخر يقول:

“أتحسس وجهي الذي أظنه متغضناً، وبين الخطوط يسير بشر شكّلوه مع خطوات الزمن. أتساءل وأنا أجلس أمام صفحة ماء مضطربة، كيف لا يكون لألم الإنسان عمر؟ كيف لا نبلغ سناً يكف فيه الألم عن أن يحاصرنا؟ أو نبلغه فيكون الألم على مسافة منا؟”

باختصار، أحمد عبد اللطيف نموذج مختلف للكاتب المفكر الذي لا يكتفي بجماليات اللغة والسرد، وانما يذهب الى ما هو أبعد من ذلك، فإذ به روائي من طراز يملك قدرة غريبة على ترك بصمة مختلفة لدى القارئ. فى صفحات الرواية تستوقفك كلمات الكاتب وهو يقول :

“أنظر لتماثيلي الطينية وأفكر، ما من خلود لها ما لم تكن مصحوبة بحكايات عنها. التمثال الذي لا يحمل صاحبه حكايةً آسرة سيكون محض حجر أصم. النحت والكتابة وجهان لنفس العملة، جسد وروح. ما من ذكرى تأتي إلا بصحبة عبارة. كلنا، في نهاية الأمر، محض عبارة مستقرة في ذهن أحد. لهذا جئتُ إلى هنا بأوراق سأخط فوقها حكايات لأصحاب صوري. لن أستطيع، ولا أريد في الحقيقة، أن أحكي حيواتهم، سأثبّتُ عينيّ فحسب على المشاهد التي كلما ذكرتهم جاءتني، حتى لو كانت محض حكايات خيالية”.

 


692

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد."يتبع"

لا فائدة في الفن

قضية الصحراء المغربية والدبلوماسية المغربية ....وما بعد الأزمة مع دولة السويد ...المستقبل والآفاق ..

قضية الصحراء المغربية والدبلوماسية المغربية ....وما بعد الأزمة مع دولة السويد ...المستقبل والآفاق ..

التصريحات العدائية التي أطلقها المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب ضد ا

من هي أبرز الشخصيات التي غيبها الموت خلال 2015؟

أسطورة الوجود والعدم

إسطورة NBA يتحدّث عن اعتناقه الإسلام

وفاة المايسترو ... آش يبان أمام موحا والحسين آشيبان

وفاة يوهان كرويف أسطورة كرة القدم الهولندية بعد صراع مع السرطان

أسطورة الوجود والعدم

إعادة نظر -2- مسألة الوجود

إعادة نظر -3 تفسير الوجود

معرفة النفس ومعرفة المخالف





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

لقاء بين مختلف جمعيات فاس


جمعويون يطالبون الملك بمحاكمة والي جهة فاس مكناس

 
السلطة الرابعة

لنا الشرف أن تطردنا يا عبد الله البقالي ... يا قامع الرأي يا قاطع الألسنة... يا نقيب يا حكيم


بيان للرأي العام

 
فن وثقافة

سامدي سوار ينقذ مرة اخرى مهرجان تيميتار من فضيحة كل سنة


المهرجان الوطني لفنون العيطة الجبلـيه تاونات من 12 إلى 14 يوليوز 2018 بـــــــــــــــــــلاغ

 
مال واعمال

صاحب مطعم قصر الدجاج بمسجد سعد بن ابي وقاص فوق القانون


أٍرباب المخابز و الحلويات بمريرت يشتكون

 
حوادث

مقتل شاب عشريني بحي أساكا خنيفرة


حادثة سير بطريق الموت رقم 8 تاونات فاس قرب واد جمعة

 
شؤون دولية

تصوير مسلسل حول جاسوس إسرائيلي على أراضي المغرب يثير غضبًا عارمًا


صراع التنين..أقنعة جديدة لوجوه قديمة!

 
تقارير خاصة

الاحتفال باليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج بإقليم تاونات


شبكة الخط الساخن الإخبارية تدشن إستطلاع رأى قومى حول شخصية العام عربياً

 
في الواجهة

الترهيب و الهلع يعود لنفوس ساكنة حي ايت عمي علي –مريرت


والي امن اكادير مطالب بالتحرك سريعا بعد ان طال الكريساج بيوت عباد الله وروع طمأنينة الموطنين‎

 
كتاب الرأي

بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «


جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

الاستثمار بقرية با محمد بين النصب والعدالة.


المحكمة الدستورية تقرر عزل المستشار محمد عدال من مجلس المستشارين

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL