مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         سابقة : مواطنون " يودعون " عامل إقليم بولمان بالحسرة والبكاء .             الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة فاس مكناس تتهيأ للإنفتاح على تجربة المدرسة المقاولاتية             الساعة الإضافية ، الرياضة المدرسية وإحتجاجات التنسيق النقابي بإقليم صفرو             تغليط و زيف و الحقيقة هي هادى             تغطية خاصة(أجواء القافلة التي نظمت لفائدة موظفي عمالة مولاي يعقوب)             تصريح الدكتور "حكيم مسرور" المشارك في القافلة الطبية بعمالة اقليم مولاي يعقوب فاس            تصريح "منى الصبيح" المنسقة الجهوية للجمعية المغربية لتنظيم الأسرة,جهة فاس مكناس            تصريح"اسماء منصوري"رئيسة جمعية الوئام للأعمال الاجتماعيةاقليم مولاي يعقوب فلس            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

تغطية خاصة(أجواء القافلة التي نظمت لفائدة موظفي عمالة مولاي يعقوب)


تصريح الدكتور "حكيم مسرور" المشارك في القافلة الطبية بعمالة اقليم مولاي يعقوب فاس


تصريح "منى الصبيح" المنسقة الجهوية للجمعية المغربية لتنظيم الأسرة,جهة فاس مكناس


تصريح"اسماء منصوري"رئيسة جمعية الوئام للأعمال الاجتماعيةاقليم مولاي يعقوب فلس


تصريح محمد الحجاجي رئيس جمعية الأمل لمرض السكري بالمغرب


جنان الورد. هكذا عرض الازمي نصف ولاية البيجيدي بفاس


كيف اكتشف العلماء النجم الطارق


التلاميذ يريدون إرجاع الساعة


تلاميذ فاس ينتفضون ضد الساعة


تلاميذ فاس يحتجون ضد التوقيت الجديد ويخرجون في مسيرات للشارع


بنجلون التويمي وجريدة أخبار اليوم لبوعشرين


برلماني فرنسي يهاجم الرئيس ماكرو بخصوص السعودية


الفصول 447 الخاصة بالتشهير


احتلال الملك العام وعدم احترام مدونة السير (فهم الظالمون)

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

سابقة : مواطنون " يودعون " عامل إقليم بولمان بالحسرة والبكاء .


الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة فاس مكناس تتهيأ للإنفتاح على تجربة المدرسة المقاولاتية

 
رياضة

" عدد المقالات الصحفية التي تصدر ضد أحد ما بمثابة مؤشر حقيقي لنجاحه في مهامه "


شخصية نافدة من حزب المصباح وراء تعين مدير الرياضة بوزارة الشباب والرياضة

 
جمعيات

ابتسامة من أجل الجميع تدخل الفرحة في قلوب نزلاء دار المسنين بفاس


بحضور نادي lions Fes تم فتح أقسام التعليم الأولي، وانطلاق برنامج الفرصة الثانية ـ الجيل الجديد ـ لمو

 
صحة

فاس: تسمم جماعي لرؤساء مصالح كتابة الضبط


من المسؤول: مركز تصفية الدم بالمستشفى الجهوي بأكادير بدون طبيب‎

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

أحبك

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

 
 

قبل فوات الأوان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 يناير 2016 الساعة 13 : 07


بقلم الشيخ عبد الغني العمري الحسني

إن الأحداث التي تجري هذه الأيام في المغرب، تدعونا جميعا إلى إمعان النظر في أسبابها وفي نتائجها، قبل أن يدهمنا ما لا يُحمد، مما عرفت بلدان شقيقة نظيره من مدة قريبة. لا بد أولا أن نعتبر بأنظمة كانت تظن نفسها "أبدية"، فإذا بها تصبح في ليلة، من التاريخ. ثم بعد ذلك، ينبغي أن نتجنب قدر الإمكان الفوضى، التي رأيناها تغمر شعوبا، كانت تروم تحسين أوضاعها من غير شك، حين لم تُحسن تناول الأمور بترتيبها المنطقي الشرعي. وحتى نسهل تبيّن الوضع من مختلف جوانبه، وبعيدا عن أي انحياز سياسي مغرض، نرى أن نُجْمل الكلام إجمالا، في النقاط التالية:

1. نظام الحكم: لا شك أن نظام الحكم الملكي الوراثي في المغرب، رغم كثير من سلبياته التطبيقية، هو عامل استقرار جوهري للبلاد، لا يكاد يختلف على هذا الأمر، إلا من تعوِزه الموضوعية والإنصاف من الناس. ولن نخفي مخالفتنا المبدئية هنا لكل من يريد تغيير النظام، سواء أكان من الإسلاميين الذين يزعمون إقامة الخلافة، أم كان من اليساريين الذين يطمحون إلى ملكية برلمانية لا يحكم فيها الملك. ولا بأس أن نوضح وجه مخالفتنا للتوجّهين باقتضاب، فنقول: أما فيما يعود إلى الخلافة، فقد ذكرنا مرارا أن الزمان ليس زمانها؛ وعلى هذا، فإن كل حكم سيؤسس من قِبل الإسلاميين جدلا، لن يعدو أن يكون مُلكا بالمعنى الشرعي. واستبدال مُلك بملك، مع تعريض البلاد لما لا تُعلم عواقبه، لا يمكن أن يكون -بالقطع- تصرفا حكيما يليق بالنسبة الدينية. أما الملكية البرلمانية، فهي لا تناسب ديننا وثقافتنا؛ لأن الحاكم عندنا، لا بد أن يكون تنفيذيا، يُحاسَب على حكمه من قِبل الله، ثم من قِبل الناس بعد ذلك. وأكبر مظهر لهذا المنصب، هو الخليفة الإمام، الذي يكون حاكما عاما للأمة. فإن تعذرت إقامة الخلافة -كما هي الحال- فإن الحاكم القطري، يُعامل من جهة الشرع معاملة نائب الخليفة. ومن هذا الوجه، تُسند إليه -وقتيا- جل صلاحيات الخليفة بحسب ما نصت عليه الشريعة، ووفق حدودها.

غير أن نظام الحكم في المغرب، ومنذ الاستقلال، لم يُعمل على تأسيسه كما ينبغي، نظريا وعمليا. ذلك لأن الملك الحسن الثاني رحمه الله، لم تُترك له الفرصة للتفرغ لتقوية البناء الداخلي، بسبب تكرار محاولات الانقلاب عليه، وبسبب تعدد المرجعيات الأيديولوجية في البلاد، التي توزعت قوى الداخل وقتها. لكن مع ذلك، يُحسب له أنه أرسى القواعد الأولى لإمارة المؤمنين، التي كان ينبغي أن يُعتنى بها من جهة التأصيل عناية أكبر فيما بعد؛ حتى لا يغلب عليها الطابع التاريخي التقليدي، الذي ينفر منه العصرانيون. ومما زاد من صعوبة "التأسيس"، ضغوط المجتمع الدولي، الذي لا يسمح بقيام نظام قوي مستقل على التمام، في منطقتنا. وفي معادلة سياسية متعددة المنطلقات والغايات، لا بد من ظهور فئة الانتهازيين، الذين يبتزون النظام، في مقابل عرض خدماتهم، التي تكون ضرورية للحفاظ على الأمن العام والسلم الاجتماعي، نسبيا وظرفيا. من هنا نشأت طبقة الفاسدين في المجتمع المغربي، والتي بلغ بها الأمر إلى أن تصبح "حزبا" سياسيا غير رسمي، عابرا لجميع الأحزاب والهيئات.

وعند تولي الملك محمد السادس وفقه الله، فقد ورث نظام حكم سقيم، لا يترك له مجالا واسعا من أجل المبادرة والإبداع، وإن أبدى في مرات عديدة رغبته في الإصلاح، واشمئزازه مما آلت إليه البلاد؛ لكن السياسة لا مجال فيها للمجاملة أو إيجاد الأعذار. وفي سياق ما عرفته البلدان العربية من اضطرابات، وعلى ضوء ما تعرفه كل القطاعات الوطنية من فساد وترهل، لا يمكن أن نقول بإمكان استمرار الوضع على ما هو عليه البتة. وحتى لا يُترك الأمر لغضبات الشعب، التي لا تُدرى مآلاتها، فإن الملك مطالب بإصلاح عاجل للنظام، لا يُكتفى فيه بما عُهد من الترقيعات السطحية، المبنية على التوازنات السياسية الاحترافية، البعيدة عن الواقع الشعبي كما هو في نفسه. ذلك الإصلاح، ينبغي أن يتحمل فيه الملك تبعات الحكم فعليا ومباشرة؛ مما يستدعي إعادة النظر في عمل المؤسسة الملكية وفي مهامها. ولا بد مع هذا كله، أن يعمل الملك على تمتين صلته بالشعب مباشرة عبر ممثلين له محليين، ينقلون منه وإليه بأمانة ما يجري على الأرض؛ ولسنا نتكلم هنا عن العمال والولاة، الذين صاروا في أحيان كثيرة من ضمن منظومة الفساد. نعني من هذا كله، أن الملك ينبغي أن تمتد مؤسسته إلى الأقاليم، وأن يكون عليها من يثق الشعب في أمانتهم؛ بعكس من يعملون الآن بها، ويتعالون على الشعب وكأنهم ليسوا منه. نقول هذا، ونحن نعلم أن الملك له من سعة الفهم ومن قابلية التغيير، ما يجعله أهلا للقيام بهذه المبادرة التاريخية.

2. الحكومة: إن الحكومة الحالية، قد أوفت على سابقاتها، من حيث الفساد والاستهتار. نحن لا نشك لحظة، أن منظومة الفساد المتحكمة فعليا في البلاد، لم تترك لها مجالا للعمل الجدي، بحسب ما وعدت؛ لكن، لولا قابليتها للفساد في نفسها، ما استمرت في تمثيل مسرحيتها، التي لم تعد تنطلي على أحد. ولا بد أن نذكُر هنا غلطات رئيس الحكومة؛ من قبيل التعابير العنصرية القادحة في مكونات الشعب (الانتماء السوسي الذي هو مفخرة المغاربة مثلا)، ومن قبيل القسم على إمضاء مرسومين بشأن الأساتذة المتدربين، ضدا على رغبات شعبية معتبرة؛ ومن قبيل العبث بالمؤسسة القضائية، حد إفراغها من معناها؛ وكأنه الحاكم المطلق، الذي لا معقب لحكمه!.. هذا، بالإضافة إلى إنزاله للخطاب السياسي الرسمي، إلى مستوى التهريج (الحلقة عند المغاربة). كل هذا، ما كان ليُقبل ممن زعم أن مرجعيته دينية؛ وإن تُجووِز فيه عن غيره قليلا. وهو أمر لا غرابة فيه، عند اعتبار الظروف الجيوسياسية التي وُلدت فيها هذه الحكومة، والتي كانت محمّلة بالوعود والآمال.

3. أما الأحزاب السياسية المحترفة، فإنها قد فقدت صدقيتها لدى الشعب المغربي إلا قليلا، بعد تكرار التجارب التي أبانت عن ضعف في الرؤى لديها، وعن غياب للاستراتيجيا، شبه عامّين. وإن عدنا إلى الإحصائيات الانتخابية، فإننا سنجد الحزب الحقيقي الأول في المغرب، هو حزب المقاطعين، الذين يأنفون من الدخول في مهازل يترتب عليها خراب البلاد والمغامرة بمستقبلها. هذا الحزب غير الرسمي والمنكَر، له من الإدراك والحكمة، ما يجعله المؤتمن الحقيقي على البلاد، إن أُحسن التواصل معه، وأُعيد إليه الاعتبار عمليا. الأغلبية المقاطعة للزور، هي نفسها التي تتمسك بالملك، ولا تريد ركوب موجات التغيير العشوائي، وإن زعم المتملقون المغرضون عكس هذا. وعلى الملك أن يعرف لهذه الفئة قدرها، وأن يسعى إلى معاملتها معاملة مباشرة، بعيدا عن الوسطاء غير المأمونين. لن نجازف إن قلنا: إن الأزمة السياسية في المغرب، أساسها سوء تحقق التعارف بين الطرفين المعنيين على أكمل وجوهه، والذي يستثمره مرتزقة السياسة إلى أبعد الحدود، من دون وازع خلقي، ولا رادع قانوني.

4. الشعب: إن الشعب المغربي من أطيب الشعوب ومن أكثرها صبرا على المكاره؛ لكن الأمر لا يُمكن أن يستمر على هذه الشاكلة، إلى ما لا نهاية!.. لا بد من إعادة هيكلة المؤسسات التابعة للدولة من جديد، بعيدا عن الزور والمغالطة اللذين طبعا مرحلة ما بعد الاستقلال كلها. وإن مغاربة اليوم (الشباب)، ليسوا كمغاربة الأمس. إن الواحد من الشباب اليوم، قد يفوق من حيث القدرات العقلية والمهارية كثيرا من الوزراء؛ وقد يفوق من حيث الوعي السياسي، كثيرا من أمناء الأحزاب المحترفين. لكن مع هذا، لا بد من أن نقرر أنه لولا ضعف الإدراك والتخلف اللذان يُغلّبان التوجه الأناني لدى الشعب، على ما هو عام ومشترك، ما كان للفساد أن ينتشر وأن يسود. نعني من هذا أن الشعب هو المسؤول الأول في النهاية، عن الوضع العام، رغم كل شيء؛ لأنه هو من عليه أن يُحدد التوجهات السياسية العامة بحسب خصوصياته وحاجاته؛ وعليه أن يجد لذلك الطرق المناسبة، بحسب المتغيرات، وفي كل الظروف.

       بناء على كل ما سبق، واستباقا لكل انفلات قد يقطع الطريق على الإصلاح، لا يبقى أمام من بيده أمر هذه البلاد، إلا أن يقيل الحكومة الحالية (بما أنه لا يمكن الكلام عن إقالة للشعب) قبل فوات الأوان، وقبل أن تنجح في إخراج الشعب بأكمله إلى الشارع من أجل الاحتجاج؛ وأن يجمع حكماء المغاربة -بعيدا عن الانتهازيين ومحترفي الخداع- لينظروا من جديد في إعادة تأسيس نظام حكم يُرضي المغاربة ملكا وشعبا حقيقة، يكون بمثابة عقد جديد، منبنٍ على الوضوح التام؛ وليعيدوا لمؤسسات الدولة وظائفها الأصلية، مع ما يقتضيه ذلك من شفافية تامة وإشراك للقوى الشعبية، يؤسسان لثقة متبادلة حقيقة. ولسنا نتكلم هنا عن وضع دستور جديد، كما فُعل في عام 2011م، والذي قيل إن سمته الأساس هي انتزاع بعض صلاحيات الملك، وإضافتها إلى صلاحيات الوزير الأول. إن هذا لم يُجْد، ولن يُجدي في المستقبل، لسببين: الأول، لأننا لا نريد الانتقاص من صلاحيات الملك؛ بل نريد توسيعها في الاتجاه الصحيح، والذي يُفضي إلى إقامة العدل في البلاد، وقطع دابر الفساد، من دون إطالة. والثاني، هو أن رئيس الوزراء إن وسعت صلاحياته، مع التخلف العام الذي نعاني منه، سيصبغ فترة حكمه بصبغته، التي لن تكون دائما مرغوبا فيها من قِبل الشعب؛ أو لن تكون حتما موافقة للسياق العام، تنمويا أو سياسيا. وهذا الأمر سيضعف الدولة، ويشتت جهودها، بعكس المطلوب. والقياس على الدول الغربية هنا، لا ينفع؛ لأنه قياس مع الفارق؛ بل مع الفوارق العديدة. وعلى من يريد تبيّن ما نرمي إليه، أن يقارن بين كلام السياسيين عندنا في بداية أمرهم، وبين أعمالهم وتوجهاتهم الحقيقية، التي كثيرا ما تعود شخصية وعائلية فحسب، عند احتواشهم للمال العام، وصرفه بالباطل في المشاريع الخاصة.

 نحن نعلم أن أمر الإصلاح دونه عوائق متعددة، داخلية وخارجية؛ لكنه ضروري وملحّ، ولا محيد عنه. لا يمكن أن نتجاهله، وأن نتجنب المخاطر المحدقة في الآن ذاته. وقبل أي خطوة، نريد من الشعب المغربي، أن يعلم مواطن القوة لديه، حتى يتمسك بها؛ وأن يحذر الانسياق خلف المغامرين، الذين لا يتقون الله فيه!.. فكم من كلام رنان، تكون نهايته علقما!..

 بعد كل ما مر، لم يبق إلا أن نقول: إلى متى، ونحن نجرب بناء الدولة على غير أساس متين؟!.. وكم سنستغرق من وقت بعدُ، للمرور إلى المـُنجَز النهائي سياسيا؟!.. بعد كل هذا التخبط والارتجال؟!.. والآن، فإما أن يكون الإصلاح بشروطه، وإما أن ننتظر الفوضى التي بدأت تطل برأسها؛ والتي ستأتي على الأخضر واليابس، من غير شك. لا يستهنْ من بيده الحكم من جميع المستويات، بالغضب الشعبي المخزّن منذ عقود من الزمن، كان يعامَل فيها المواطن وكأنه أجنبي عن بلده؛ أو كأنه أثاث من أثاث الوطن، الذي لا يُعرف له حق فيه. فإما أن نعمل جميعا على إصلاح السفينة، كلٌّ من موقعه؛ أو فلنستعد للغرق جميعا!.

(كُتب هذا المقال، بعد مرور ما يقارب 420 يوم، من الاعتصام المفتوح للشيخ وأسرته؛ بسبب اضطهاد الحكومة وأجهزتها الذي ما زال مستمرا إلى الآن).


711

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أحزاب المعارضة المغربية تسعى للإطاحة بحكومة بنكيران في إطار دستوريلا

جريمة نكراء في حق مسجد سعد بن ابي وقاص والسلطة في خبر كان

تعقيب على نداء الكنانة

تذكّروا: الدب يأكل الجيفة!

ابن كيران يتحدى المعارضة بتقديم بدائل عن إصلاحات حكومته

استقطاب وترحال سياسي يزيد من حرارة وجدة أسابيع قبل الانتخابات

أخطاء السيد حصاد..

عائلة المعتقل السياسي حسن كوكو بيان إلى الرأي العام الوطني والدولي

إنجاز هام! بداية نهاية حقبة الوقود الأحفوري

قبل فوات الأوان

ابن كيران يتحدى المعارضة بتقديم بدائل عن إصلاحات حكومته

أخطاء السيد حصاد..

عائلة المعتقل السياسي حسن كوكو بيان إلى الرأي العام الوطني والدولي

إنجاز هام! بداية نهاية حقبة الوقود الأحفوري

قبل فوات الأوان

المواطنون العرب في إسرائيل هم الأكثر تضرراً من القوانين التي تفرض قيوداً على التمثيل السياسي، والمجت

مداخلة رئيس مجلس المستشارين، الأستاذ حكيم بنشماش، في الجمعية 134 للاتحاد البرلماني الدولي لوساكا-عاص

عمال التفل بمعمل سوطا بأولاد عياد يخوضون إضرابا

في الحاجة إلى تحريك آلة المراقبة والتصدي إلى مروجي المواد الفاسدة خلال شهر رمضان

نبيل بن عبد الله حاملا سيف ابن تيمية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

تلميذة مغربية تعلن في الفيسبوك عن عجزها عن شراء المقررات الدراسية ومئات طلبات المساعدة تنهال من أسرة


مكونات مجلس دار الشباب الزهور تستنكر عشوائية وسوء تدبير المدير الجهوي لوزارة الشباب بفاس

 
السلطة الرابعة

مجهولون يستغلون منبرا إعلاميا مبتدءا لتصفية حساباتهم مع السلطات المحلية والأمنية بمونفلوري بفاس ساي


توفيق بوعشرين: السجن النافذ 12 عشر سنة وغرامة ثقيلة لفائدة الضحايا

 
فن وثقافة

الجائزة الوطنية لأمهر الصناع في دورتها الثامنة تحط الرحال في مكناس


مريم أمجون: حول العالم في تسع سنين

 
مال واعمال

صاحب مطعم قصر الدجاج بمسجد سعد بن ابي وقاص فوق القانون


أٍرباب المخابز و الحلويات بمريرت يشتكون

 
حوادث

اكادير: سقوط عصابة ” مالين الخوذة ” التي ارعبت ساكنة ايت ملول‎


السرعة المفرطة بحي المرجة ترسل طفلا في حالة حرجة إلى المستعجلات بفاس

 
شؤون دولية

تصوير مسلسل حول جاسوس إسرائيلي على أراضي المغرب يثير غضبًا عارمًا


صراع التنين..أقنعة جديدة لوجوه قديمة!

 
تقارير خاصة

فاس السبيطريين... حضور والي الجهة و غياب الأزمي...


هادي رسالة من صحفية سورية تعيش في بريطانيا رسالة خاصة للشعب المغربي ...

 
في الواجهة

فاس..القاء القبض على شخص وبحوزته 1078 قرص من مخدر الإكستازي


بطل تحدي القراءة العربي مريم أمجون من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس دورة 30 أك

 
كتاب الرأي

الأساتذة الماستريون يتعبؤون بالآلاف لاجتياح الرباط أيام 12و13و14 نونبر


بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

جهود شركة OZONE""للتغلب على جمع نفايات عيد الاضحى

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

تغليط و زيف و الحقيقة هي هادى


تدخل عنيف تعرضت له تنسيقية حاملي الشواهد في أول أيام الإضراب

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL