مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         شكاية ضد المنبر الالكتروني"فاس نيوز ميديا"             تلاميذ وأساتذة باحثون يقتفون أثر التربية على القيم" بتاوريرت             محمد أعراب يتوعد أعضاء غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات بفاس......             بيان استنكاري             تصريح د كوتر ستيتو الطب العام             تصريح د.مصطفى الفردوسي طب العيون             تصريح خالد زوكاري جمعية اسعاد بمجلس مقاطعة سايس            توزيع الشواهد التقديرية على الأطر الطبية بمجلس مقاطعة سايس             الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            من سيقود نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب            هل انت راض على التدبير المفوض (شركة اوزون بفاس)           
صوت وصورة

تصريح د كوتر ستيتو الطب العام


تصريح د.مصطفى الفردوسي طب العيون


تصريح خالد زوكاري جمعية اسعاد بمجلس مقاطعة سايس


توزيع الشواهد التقديرية على الأطر الطبية بمجلس مقاطعة سايس


كلمة "سعيد بنحميدة رئيس مجلس مقاطعة سايس فاس


تصريح سعاد سهلي رئيسة قسم الشؤون الاجتماعية بمجلس مقاطعة سايس فاس


مداخلة محمد بوعلام"اللجنة الثقافية بمجلس مقاطعة سايس فاس"


اجتماع اللجنة الثقافية لتقييم الحملات الطبية بمجلس مقاطعة سايس فاس


تصريح"بوعلام محمد" كاتب مجلس مقاطعة سايس فاس


عامل في مجموعة بلخياط يحكي معانات العمال والعاملات المطرودين


وقفة احتجاجية أمام المحكمة التجارية فاس لعمال مجموعة بلخياط


هذا ليكقبط الشفارة لانه مساعد الشرطة يجب فتح تحقيق


شكون لي وقاف معاك أسي بنعيسى عند محنتك ياك الروخو وصحابو لشهدو فيك الى نسيتي نفكرك


بنعيسى يدلي بشهادة ان ناس برانيين هما لاستفادو من سوق الفتح بمنفلوري

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

بلاغ صحفي


تنظيم دورة تكوينية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لفائدة فرق التنشيط الجماعي والحي حول م

 
رياضة

لما تحضر الروح الوطنية تكون النتائج الايجابية‎


تجديد المكتب المسير لجمعية النجاح لألعاب القوى بقرية با محمد

 
جمعيات

العنف بالوسط المدرسي موضوع ندوة وطنية بالثانوية الإعدادية بجماعة بوعادل تاونات


مركز سايس لحماية الأسرة والطفولة بفاس يجدد مكتبه المسير

 
صحة

شجاعة ممرضة أنقذت امرأة ورضيعا داخل القطار على مستوى واد أمليل


انطلاق الحملة الوطنية التحسيسة للكشف المبكر عن سرطان الثدي واعنق الرحم

 
المرآة والمجتمع

المرأة و تحديات العصر


التعريف بمؤهلات مدينة آسفي و جهة الداخلة/وادي الذهب بمؤتمر التعاون التركي-الأفريقي بأنقرة

 
دين ودنيا

سوء تدبير شؤون مسجد سعد بن أبي وقاص بالزهور يثير انتفاضة وغضب المصلين


أعظــم الجهاد جهــاد النفس

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

صورة الطيار خالد يقبل يد وزير الدفاع السعودي

نعمان لحلو “يزّف” ابنته في عيد ميلادها السابع ـ صور+فيديو

رقية عواد ...تفجر قنبلة من العيار الثقيل ....القنصل العام للمملكة المغربية بفيرونا ...السيد أحمد لخض

 
 

حصاد المواقف في هيكلة الأحداث ( الأزمة السعودية – الإيرانية ) ومتطلبات الرد العربي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 يناير 2016 الساعة 40 : 13



محمد الياسين

 

لم تأت الأزمة السياسية والدبلوماسية بين الرياض وطهران من فراغ ، ولفهم طبيعتها  وأسبابها التراكمية  والتسارع الدرامي المحموم للأحداث يتطلب عمق أكثر في قراءة خارطة المصالح الإستراتيجية ومحاور الخصومة التأريخية والجيوسياسية والتحليل المتزن لأبعاد العلاقة بين البلدين قبل التسرع بإطلاق الأحكام والإتكال على ملف الإعدامات كسبب رئيسي! ، خاصة ان المملكة العربية السعودية والجمهورية الإيرانية يمارسان أحكام الإعدام ضد المعارضين المحكومين بقضايا إرهاب أو يشكلون تهديداً لنظام الحكم  .

الصراع السعودي – الإيراني قديم ويتمحور حول الزعامة على العالم الإسلامي والمصالح الإقتصادية لكلا من البلدين وصراع النفوذ والمصالح في اسيا وافريقيا وسياسات إستقطاب الدول الاسيوية ذات الهوية الإسلامية أو التي يشكل فيها المسلمون نسبة معينة ، المنسلخة من الإتحاد السوفيتي السابق فهذا المجال الجيوسياسي الكبير الغني بالنفط والطاقة والانسان والثروات والمياه يعتبر من المناطق الحساسة للغاية ضمن خارطة القوى والتحالفات الدولية "الآوراسية" أي ( أسيا وأوربا ) وهي في نفس الوقت تعتبر منطقة تنافس سعودي – إيراني ، إضافة لملفات المنطقة العربية وملفات الأزمة فيها ( العراق ، اليمن ، سوريا ، لبنان ،البحرين ، فلسطين ).

في إطار الأزمة السياسية بين السعودية وإيران على آثر إعدام السعودية لرجل الدين الشيعي "السعودي الجنسية" نمر النمر مع عدد آخر من المعارضين المتهمين بالإرهاب والتطرف من قبل السلطات الحكومية ، نستعرض المواقف الإيرانية تجاه الرياض ، وإحتمالات التصعيد ضمن سيناريو درامي محتمل. 

هيكلية خطاب الأزمة الإيراني :

جاءت تصريحات أركان النظام الحاكم في طهران متناغمة لدرجة أن من يطلع على تصريحات المسؤولين الإيرانيين لن يجد فرقاً بالشكل والمضمون ومستوى قوة الرسائل والشكل العام للموقف الايراني تجاه الرياض.

حيث أعتبر المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنائي ان إعدام النمر سيطال النظام السعودي ، مشدداً على ضرورة " يقظة " العالم تجاه السياسات السعودية في ( اليمن والبحرين ) ودعا خامنائي جميع البلدان الإسلامية بما أسماها " المسؤولية " تجاه قضية "النمر".

كما أعتبر رئيس الجمهورية حسن روحاني ان إعدام النمر يندرج تحت إطار سياسات إثارة الفتنة وتأجيج الإرهاب والتطرف على حد وصفه.

أما وزير الخارجية محمد جواد ظريف فقد أكد ان سياسات الرياض ترمي إلى اذكاء الفتنة والفرقة ، وأشارت وكالة الأنباء الإيرانية ( إرنا ) إلى ان ظريف قد أجرى إتصالات مع عدد من وزراء خارجية دول المنطقة ، إضافة لإتصاله بالأمين العام للأمم المتحدة ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوربي عبر خلالها عن إدانة طهران لإعدام النمر.

وأشار الوزير الإيراني إلى ضرورة ( تعزيز المبادرات الإقليمية والدولية المشتركة لتجنيب الأقليات المذهبية أي ممارسات تحريضية مبنية على التطرف والطائفية ).

بينما قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام أكبر هاشمي رفسنجاني : ان إعدام النمر هو الحدث الذي هز العالم بأكمله متوقعا حدوث ( إحتجاجات شعبية ) ستشهدها السعودية ، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية ( إرنا ).

أما رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام علي أكبر ولايتي فقد رأى ان إعدام النمر مؤشرا على إنزعاج الرياض من أحداث اليمن ، مشيرا الى ثقته بعدم تمكن السعودية من حسم المعركة عسكريا لصالحها في اليمن ، وجدد ولايتي أهمية دعم إيران للحوثين ، وذلك خلال إستقباله لوفد يمني.

إلى ذلك قال عضو مجلس خبراء القيادة وخطيب طهران احمد خاتمي لوكالة مهر الإيرانية ان طهران ستتخذ الإجراءات الدبلوماسية اللازمة ضد الرياض.

من جهته طالب المتحدث الرسمي باسم الخارجیة الایرانیة حسین جابر انصاری فی مؤتمره الصحفي الاسبوعي باتخاذ حكومات دول المنطقة سیاسات تضع حدا لسیاسات السعودیة ، مشیرا إلی أن طهران ( أقدمت علی العدید من الخطوات فی هذا الاطار).

من جانب معنوي آخر أطلقت السلطات الإيرانية اسم نمر باقر النمر على الشارع الذي تقع فيه السفارة السعودية بطهران.

قراءة في مضمون الخطاب الإيراني :

تميز الخطاب الرسمي بالتوتر والآخذ باتجاه التصعيد الإعلامي والدبلوماسي وفيه إشارات إلى ان السياسة الإيرانية ستستخدم ورقة " العالم الشيعي " في هذه الحرب المتصاعدة وتيرتها ، وأنها ستلجأ لتحريك الشارع الإسلامي الشيعي في جميع دول المنطقة والعالم . تبين ذلك ايضا من خلال الحشد الواسع للمواقف السياسية والإعلامية المتحركة في مجال النفوذ الإيراني ضد الرياض . كما تميز الخطاب بالإشارة الواضحة لملفات البحرين والمناطق الشرقية في المملكة العربية السعودية، تلميحا لرغبة طهران دعمها للعنف وتأجيج الشارع العربي الشيعي  ، والتحرك نحو إفشال أي محاولة لتسوية سياسية بين اليمنين.

توقعات للداخل الإيراني :

في حال تصاعدت الأحداث سريعاً بين الطرفين دون وجود رغبة وتحرك حقيقي لإحتواء الأزمة  فمن المتوقع  أن تنشأ خلافات و ينقسم الموقف الايراني من داخل مؤسسة النظام الحاكم دون ان يظهر ذلك سريعاً ، الى قسمين : جماعة ستطالب بتصعيد إيراني ضد السعودية وإستثمار الغضب الشيعي المُصدر إيرانيا ، وجماعة اخرى ستطالب بعدم التصعيد لصعوبة إدارة الأزمة والجماعات الشيعية على نطاق واسع والدخول في مواجهة مباشرة مع الدول الخليجية والتحالفات العربية والدولية  التي شكلتها مؤخرا ، خاصة مع إستمرار طهران بالوقت نفسه في إدارة الملفات السياسية والامنية والمعارك القتالية في العراق وسوريا واليمن .

خطاب الأزمة لحزب الله :

يعتبر مشروع حزب الله رأس الحربة لإيران بالمنطقة العربية ، ولا يصح عمليا تسميته باللبناني ،نظرا لانتشاره  ونشاطاته العسكرية والامنية وخطاباته السياسية تتخطى الجغرافية اللبنانية ، مُتناغم كليةً مع الخطاب الايراني في ملفاته العربية المعقدة ، وذراعا تنفيذيا لمخططاته السرية والعلنية.

تميز خطاب حزب الله  بالحدية المتوقعة من موقعه كذراع تنفيذي لسياسات طهران التوسعية بالمنطقة العربية ، فقد طالب أركان الحزب علناً بأسقاط النظام الحاكم في السعودية ، حيث قال الأمين العام للحزب حسن نصر الله خلال كلمة له : ان إعدام النمر سيكتب نهاية النظام السعودي ، محرضاً على الوقوف بوجه النظام السعودي الحاكم على اعتباره الطاغوت.

بينما قال نائب الأمين العام للحزب نعيم قاسم : وصلت السعودية إلى أقصى الضعف وهي تحفر قبر نظامها بيدها.

مع إستمرار التصعيد ضد السعودية سيتحرك الحزب تماشياً مع  مضمون الخطاب والموقف الايراني من الناحية العملية التنفيذية ، سواء عبر ضرب المصالح السعودية في لبنان أو المناطق العربية أو بمحاولة تأجيج العنف وتحريك الشارع الشيعي في الدول العربية .

متطلبات الرد العربي :

طهران لن تتمكن بالوقت الحاضر من تهدئة حدة خطابها أو سياساتها التصعيدية العدوانية ، حفظاً لماء الوجه وسمعة إيران في العالم الاسلامي الشيعي ، خاصة بعد أحداث إستهداف السفارة والقنصلية السعودية بإيران  في مشهد أعاد للاذهان الهجوم على السفارة الامريكية بطهران عقب الثورة الخمينية فيها ، أما الهجوم على المصالح السعودية في ايران  أعقبه طرد الرياض للدبلوماسيين الايرانيين وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ، الأمر الذي أعتبره مساعد وزير الخارجية الايرانية للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبد اللهيان بـ"الخطأ" الاستراتيجي من جانب الرياض ، وأشار  في تصريحاته الى ان هبوط قيمة النفط عالمياً بسبب السياسة النفطية السعودية ، متهماً الرياض بلعب دوراً تخريبياً في المفاوضات النووية الايرانية.

ما يتطلبه الرد العربي يستوجب عدم ترك السعودية تتصدر المشهد منفردة عن أشقائها العرب ، لأن إنفراد السعودية في هذا الظرف الحرج سيرفع من فرص السياسة الإيرانية في تسويق مفهوم ان الاعتداء جاء من قبل السعودية على الشيعة  وهم " رعايا " إيران!، كما أن إنفراد السعودية في إدارة الأزمة سيجر الدول العربية نحو مزيد من التوترات الطائفية الداخلية تستثمرها طهران في اللعب على الوتر الطائفي وخطابه التحريضي ، لذا فأن الإطار العام لمتطلبات الرد العربي على الشكل التالي:

  • إعتماد السياسة العربية على الخطاب القومي العربي في إدارة الأزمة ومخاطبة الشارع العربي خاصة في دول الخليج العربي واليمن والعراق ولبنان وفلسطين ، والتأكيد على وحدة الموقف السياسي والاخلاقي العربي ، وأن خطوة تشكيل تحالفا عربيا مقره الرياض انما جاء من منطلق الحرص والدفاع عن الجسد العربي الواحد . إنصهار مواقف القيادات العربية في بودقة عمل عربي مشترك لمواجهة تحديات الامة العظيمة ضد المشاريع الاستعمارية والأطماع الأجنبية أي كان جنسها أو هويتها.
  • إعادة إنتاج القضايا العربية المُتنازع عليها مع إيران ، وإطلاق موقفا عربيا موحدا وحازم، واضح الأهداف والرؤية ضمن الإطار العربي المشترك تجاه ملفات ( العراق ، اليمن ، سوريا ، لبنان ، فلسطين ، الأحواز ،البحرين ، الجزر الاماراتية العربية الثلاث ) .
  • التأكيد على ضرورة تبني قضية عرب الأحواز ودعم مساعيهم للحصول على الاستقلال عن الدولة الفارسية ودعم الكفاح العربي الاحوازي بكافة السبل والأشكال وتبني القضية العربية على الصعيد الدولي .كذلك  ضرورة فتح ملف الجزر العربية الثلاث ورفعها للتحكيم الدولي وإستخدام كافة الوسائل الدبلوماسية والسياسية العربية للضغط.
  • إتباع سياسة " التعامل بالمثل " مع إيران عربياً ، عبر صياغة سياسة عربية منفتحه على القوميات والأعراق غير الفارسية المضطهدة المتواجدة ضمن الجغرافية الايرانية ، وتقديم الدعم لقضاياهم العادلة ، خاصة القضية الكردية يفترض على المجموعة العربية ان تقدم كل سبل وأشكال الدعم لها .
  • تحرك الدبلوماسية العربية والمنظومة الخليجية نحو إستخدام الملف الاقتصادي والنفطي مع الدول والأطراف المشترية للنفط الايراني بهدف عقد تفاهمات معها من شأنها التأثير مع العقوبات المفروضة دولياً على طهران في الملف الاقتصادي الايراني.

عدم القدرة على إدارة الأزمة عربياً بالشكل المناسب أو إنفراد السعودية بها أو عدم تمكن جميع القيادات العربية من الإتفاق على قرار المواجهة مع إيران ستكون له عواقب وخيمة لا تحمد عقباها على العرب ومستقبل المنطقة ، بالتالي ستدخل المنطقة العربية في حالة فوضى عارمة أكثر مما هي فيه الآن، لذا يتطلب الظرف الراهن إتخاذ مواقف تأريخية جريئة ، فالتهديد أصبح وجودي بالنسبة للعرب ومستقبلهم على قضايا الهوية والسيادة والحرية والأمن.

 


505

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جهات "غير صديقة" تشن بالجديدة حربا قذرة على الكوميسير رمحان

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

المغرب - الجزائر: حكم ذاتي في الصحراء

بالمناسبة .. أين عبد العزيز بوتفليقة؟

غضبة ملكية على كل من حصاد ومولاي احفيظ العلمي

مهني سائقي سيارة الاجرة ينظمون وقفة احتجاجية بباب المحكمة الابتدائية بتاونات

اشتباكات عنيفة على الحدود بين السعودية واليمن وحكومة هادي تطلب تدخلا بريا

كفيف يكتب: لا نستجدي شفقة أحد .. وسئمنا وصف "مْساكْن"

أخنوش:المغرب مستعد على الدوام لوضع خبراته رهن إشارة البلدان الإفريقية

السلامة الغذائية للمستهلك .. ناقوس خطر يدق في اليوم العالمي للصحة

حصاد المواقف في هيكلة الأحداث ( الأزمة السعودية – الإيرانية ) ومتطلبات الرد العربي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

نداء الى المحسنين


العنف الاسري ظاهرة تتفاقم يوم بعد يوم في المجتمعات ؟!

 
السلطة الرابعة

شكاية ضد المنبر الالكتروني"فاس نيوز ميديا"


بيان استنكاري

 
فن وثقافة

الفنان محمد التسولي يقدم مسار حياته في عتبات ومحطات بفاس


مبدعون يتجاذبون أطراف الحديث حول المسرح المغربي وأسئلة الدراماتورجيا

 
مال واعمال

مديرة القرض الفلاحي بجهة الرباط في قلب فضيحة ابتزاز وتبييض أموال وعرقلة لمشاريع فلاحي أخنوش


السعودية وحروب تسعير النفط في الشرق الأوسط

 
حوادث

وكرالمزحمم يقع في قبضة الأمن


تعزية في وفاة أم"اخينا زوبير بونوا"

 
شؤون دولية

إفلاس السعودية.. اليمن بعد صالح إلى اين؟


هل بدأ الحشد الشعبي يلفظ أنفاسه الأخيرة ؟

 
تقارير خاصة

تفاصيل حجز كمية هامة من المواد الغذائية المهربـة و الفاسدة


المديرية العامة للأمن الوطني تصدر بيانا حقيقيا

 
في الواجهة

معضلة النقل الجامعي بمدينة فاس إلى متى؟؟؟


ما سبب الاتساع الفوضوي لرقعة التلوث البيئي لمعاصر الزيتون بالجماعة الترابية لبوهودة باقليم تاونات ؟

 
كتاب الرأي

جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي


المدلّسون التيميون يتناقلون الإكذوبة ‏‎لجعلها من المسلّمات ‎!!!

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
من سيقود نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب

الاستاد نعمة ميارة
الاستاد حميد شباط
الاستاد كافي الشراط
شخص اخر


 
الأكثر تعليقا
بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

ازدواجية الاستدلال الطائفية عند ابن تيمية ..إباحة الدم والخراب للتكفيريين والدواعش..!!

يا دولة الاحزمة الناسفة اليوم عليكم حسيبا

الصوم بين العبادة والعادة.

المديرية الجهوية للصحة فاس مكناس تخلد اليوم العالمي لصحة الفم و الأسنان.

بلاغ حول عقد لقاء تواصلي على مستوى إقليم تاونات مع رؤساء المجالس الترابية بالإقليم

خديحة بنت خويلد مدرسة التضحية و الإيثار

بشرى القاسمي تغني "غفرانك " في رمضان

فارس كرم يصدر كليب " منمنم" بفكرة مختلفة و شخصية جديدة

مهرجان ربيع الحي الحسني يختتم دورته الحادية عشر بالانفتاح على الثقافات الوافدة

 
أخبار دولية

كوبيتش والسيستاني مَن يُقلد منَ ؟!!.


زمبابوي: "التمساح" ايمرسون مانغاغوا رئيسا جديدا وعدو جديد للمغرب.

 
تمازيغت

يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟


وضعية الامازيغية بالمغرب على ضوء توصيات لجان الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان: المسارات والحصيلة

 
شؤون سياسية ونقابية

تلاميذ وأساتذة باحثون يقتفون أثر التربية على القيم" بتاوريرت


محمد أعراب يتوعد أعضاء غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات بفاس......