مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         ادريس جطو مرة أخرى !             رئيس مقاطعة زواغة بفاس يحارب المؤسسات التعليمية بمقاطعته             الشعب يريد عرض حكومي مقبول             الشعب يريد عرض حكومي مقبول             تصريه "أحمد اليوسفي"عضو المكتب الوطني والكاتب المحلي لفاس للنقابة الديموقراطية للعدل            تصريح أعضاء فرقة االحضارة التي شاركت في مسرح الطفل بفاس            فرقة الحضارة تشارك في مهرجان مسرح العرائس بفاس            ارتسامات أحد الفاعليين الجمعويين مهرجان مسرح العرائس بفاس            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

تصريه "أحمد اليوسفي"عضو المكتب الوطني والكاتب المحلي لفاس للنقابة الديموقراطية للعدل


تصريح أعضاء فرقة االحضارة التي شاركت في مسرح الطفل بفاس


فرقة الحضارة تشارك في مهرجان مسرح العرائس بفاس


ارتسامات أحد الفاعليين الجمعويين مهرجان مسرح العرائس بفاس


ارتسامات فاعل جمعوي بخصوص تكريم عمي بسيسو بفاس


ارتسامات فاعل جمعوي بخصوص تكريم عمي بسيسو بفاس


ارتسامات المواطنين بخصوص تكريم غمي بسيسو بفاس


كلمة "مدير المهرجان" حول اختتام مهرجان مسرح العرائس /فاس


كلمة "الوالي السابق عبدالله عميمي"في حق عمي بسيسو حول تكريه


تصريح "عمي بسيسو"احتفالا بتكريمه"في اليوم الختامي لمهرجان مسرح العرائس الاول


عرف حفل اختتام المهرجان الأول لمسرح العرائس تكريم عمي بسيسو


مدرسة النجاح الأغنية الجديدة التي قدمها الفنان


لوحة فنية قدمتها فرقة الحضارة لمسرح الطفل بالمهرجان 1 لمسرح الطفل بفاس


مشاركة "الفنانة نوال الحاج" من مدينة وجدة بالمهرجان 1 لمسرح العرائس بفاس

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

مريرت : إهمال الحدائق العمومية


مريرت : إهمال الحدائق العمومية

 
رياضة

تحقيقات تكشف مراكمة مديرين اقليميين وجهويين ومسؤولين مركزيين لثروات خيالية في ظرف وجيز عبر استغلال ا


مدير الميزانية و التجهيز و مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة بوزارة الشباب و الرياضة يناور للإستيلاء

 
جمعيات

بحضور نادي lions Fes تم فتح أقسام التعليم الأولي، وانطلاق برنامج الفرصة الثانية ـ الجيل الجديد ـ لمو


خنيفرة : إنتكاسة وشلل بمدينتي مريرت و القباب بسبب السياسات و التسيير الفاشل لمسؤولي المجالس البلدي

 
صحة

عاجل. في هذه الأثناء عدة إصابات بحالة تسمم بالحي الجامعي بفاس سايس إناث


دار الولادة بتازوطة.. «أطلال» فااارغة وأبوابها مغلوووقة لا تقدم الخدمات الطبية الضرورية للحوامل اللو

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

أحبك

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

 
 

حصاد المواقف في هيكلة الأحداث ( الأزمة السعودية – الإيرانية ) ومتطلبات الرد العربي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 يناير 2016 الساعة 40 : 13



محمد الياسين

 

لم تأت الأزمة السياسية والدبلوماسية بين الرياض وطهران من فراغ ، ولفهم طبيعتها  وأسبابها التراكمية  والتسارع الدرامي المحموم للأحداث يتطلب عمق أكثر في قراءة خارطة المصالح الإستراتيجية ومحاور الخصومة التأريخية والجيوسياسية والتحليل المتزن لأبعاد العلاقة بين البلدين قبل التسرع بإطلاق الأحكام والإتكال على ملف الإعدامات كسبب رئيسي! ، خاصة ان المملكة العربية السعودية والجمهورية الإيرانية يمارسان أحكام الإعدام ضد المعارضين المحكومين بقضايا إرهاب أو يشكلون تهديداً لنظام الحكم  .

الصراع السعودي – الإيراني قديم ويتمحور حول الزعامة على العالم الإسلامي والمصالح الإقتصادية لكلا من البلدين وصراع النفوذ والمصالح في اسيا وافريقيا وسياسات إستقطاب الدول الاسيوية ذات الهوية الإسلامية أو التي يشكل فيها المسلمون نسبة معينة ، المنسلخة من الإتحاد السوفيتي السابق فهذا المجال الجيوسياسي الكبير الغني بالنفط والطاقة والانسان والثروات والمياه يعتبر من المناطق الحساسة للغاية ضمن خارطة القوى والتحالفات الدولية "الآوراسية" أي ( أسيا وأوربا ) وهي في نفس الوقت تعتبر منطقة تنافس سعودي – إيراني ، إضافة لملفات المنطقة العربية وملفات الأزمة فيها ( العراق ، اليمن ، سوريا ، لبنان ،البحرين ، فلسطين ).

في إطار الأزمة السياسية بين السعودية وإيران على آثر إعدام السعودية لرجل الدين الشيعي "السعودي الجنسية" نمر النمر مع عدد آخر من المعارضين المتهمين بالإرهاب والتطرف من قبل السلطات الحكومية ، نستعرض المواقف الإيرانية تجاه الرياض ، وإحتمالات التصعيد ضمن سيناريو درامي محتمل. 

هيكلية خطاب الأزمة الإيراني :

جاءت تصريحات أركان النظام الحاكم في طهران متناغمة لدرجة أن من يطلع على تصريحات المسؤولين الإيرانيين لن يجد فرقاً بالشكل والمضمون ومستوى قوة الرسائل والشكل العام للموقف الايراني تجاه الرياض.

حيث أعتبر المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنائي ان إعدام النمر سيطال النظام السعودي ، مشدداً على ضرورة " يقظة " العالم تجاه السياسات السعودية في ( اليمن والبحرين ) ودعا خامنائي جميع البلدان الإسلامية بما أسماها " المسؤولية " تجاه قضية "النمر".

كما أعتبر رئيس الجمهورية حسن روحاني ان إعدام النمر يندرج تحت إطار سياسات إثارة الفتنة وتأجيج الإرهاب والتطرف على حد وصفه.

أما وزير الخارجية محمد جواد ظريف فقد أكد ان سياسات الرياض ترمي إلى اذكاء الفتنة والفرقة ، وأشارت وكالة الأنباء الإيرانية ( إرنا ) إلى ان ظريف قد أجرى إتصالات مع عدد من وزراء خارجية دول المنطقة ، إضافة لإتصاله بالأمين العام للأمم المتحدة ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوربي عبر خلالها عن إدانة طهران لإعدام النمر.

وأشار الوزير الإيراني إلى ضرورة ( تعزيز المبادرات الإقليمية والدولية المشتركة لتجنيب الأقليات المذهبية أي ممارسات تحريضية مبنية على التطرف والطائفية ).

بينما قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام أكبر هاشمي رفسنجاني : ان إعدام النمر هو الحدث الذي هز العالم بأكمله متوقعا حدوث ( إحتجاجات شعبية ) ستشهدها السعودية ، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية ( إرنا ).

أما رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام علي أكبر ولايتي فقد رأى ان إعدام النمر مؤشرا على إنزعاج الرياض من أحداث اليمن ، مشيرا الى ثقته بعدم تمكن السعودية من حسم المعركة عسكريا لصالحها في اليمن ، وجدد ولايتي أهمية دعم إيران للحوثين ، وذلك خلال إستقباله لوفد يمني.

إلى ذلك قال عضو مجلس خبراء القيادة وخطيب طهران احمد خاتمي لوكالة مهر الإيرانية ان طهران ستتخذ الإجراءات الدبلوماسية اللازمة ضد الرياض.

من جهته طالب المتحدث الرسمي باسم الخارجیة الایرانیة حسین جابر انصاری فی مؤتمره الصحفي الاسبوعي باتخاذ حكومات دول المنطقة سیاسات تضع حدا لسیاسات السعودیة ، مشیرا إلی أن طهران ( أقدمت علی العدید من الخطوات فی هذا الاطار).

من جانب معنوي آخر أطلقت السلطات الإيرانية اسم نمر باقر النمر على الشارع الذي تقع فيه السفارة السعودية بطهران.

قراءة في مضمون الخطاب الإيراني :

تميز الخطاب الرسمي بالتوتر والآخذ باتجاه التصعيد الإعلامي والدبلوماسي وفيه إشارات إلى ان السياسة الإيرانية ستستخدم ورقة " العالم الشيعي " في هذه الحرب المتصاعدة وتيرتها ، وأنها ستلجأ لتحريك الشارع الإسلامي الشيعي في جميع دول المنطقة والعالم . تبين ذلك ايضا من خلال الحشد الواسع للمواقف السياسية والإعلامية المتحركة في مجال النفوذ الإيراني ضد الرياض . كما تميز الخطاب بالإشارة الواضحة لملفات البحرين والمناطق الشرقية في المملكة العربية السعودية، تلميحا لرغبة طهران دعمها للعنف وتأجيج الشارع العربي الشيعي  ، والتحرك نحو إفشال أي محاولة لتسوية سياسية بين اليمنين.

توقعات للداخل الإيراني :

في حال تصاعدت الأحداث سريعاً بين الطرفين دون وجود رغبة وتحرك حقيقي لإحتواء الأزمة  فمن المتوقع  أن تنشأ خلافات و ينقسم الموقف الايراني من داخل مؤسسة النظام الحاكم دون ان يظهر ذلك سريعاً ، الى قسمين : جماعة ستطالب بتصعيد إيراني ضد السعودية وإستثمار الغضب الشيعي المُصدر إيرانيا ، وجماعة اخرى ستطالب بعدم التصعيد لصعوبة إدارة الأزمة والجماعات الشيعية على نطاق واسع والدخول في مواجهة مباشرة مع الدول الخليجية والتحالفات العربية والدولية  التي شكلتها مؤخرا ، خاصة مع إستمرار طهران بالوقت نفسه في إدارة الملفات السياسية والامنية والمعارك القتالية في العراق وسوريا واليمن .

خطاب الأزمة لحزب الله :

يعتبر مشروع حزب الله رأس الحربة لإيران بالمنطقة العربية ، ولا يصح عمليا تسميته باللبناني ،نظرا لانتشاره  ونشاطاته العسكرية والامنية وخطاباته السياسية تتخطى الجغرافية اللبنانية ، مُتناغم كليةً مع الخطاب الايراني في ملفاته العربية المعقدة ، وذراعا تنفيذيا لمخططاته السرية والعلنية.

تميز خطاب حزب الله  بالحدية المتوقعة من موقعه كذراع تنفيذي لسياسات طهران التوسعية بالمنطقة العربية ، فقد طالب أركان الحزب علناً بأسقاط النظام الحاكم في السعودية ، حيث قال الأمين العام للحزب حسن نصر الله خلال كلمة له : ان إعدام النمر سيكتب نهاية النظام السعودي ، محرضاً على الوقوف بوجه النظام السعودي الحاكم على اعتباره الطاغوت.

بينما قال نائب الأمين العام للحزب نعيم قاسم : وصلت السعودية إلى أقصى الضعف وهي تحفر قبر نظامها بيدها.

مع إستمرار التصعيد ضد السعودية سيتحرك الحزب تماشياً مع  مضمون الخطاب والموقف الايراني من الناحية العملية التنفيذية ، سواء عبر ضرب المصالح السعودية في لبنان أو المناطق العربية أو بمحاولة تأجيج العنف وتحريك الشارع الشيعي في الدول العربية .

متطلبات الرد العربي :

طهران لن تتمكن بالوقت الحاضر من تهدئة حدة خطابها أو سياساتها التصعيدية العدوانية ، حفظاً لماء الوجه وسمعة إيران في العالم الاسلامي الشيعي ، خاصة بعد أحداث إستهداف السفارة والقنصلية السعودية بإيران  في مشهد أعاد للاذهان الهجوم على السفارة الامريكية بطهران عقب الثورة الخمينية فيها ، أما الهجوم على المصالح السعودية في ايران  أعقبه طرد الرياض للدبلوماسيين الايرانيين وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ، الأمر الذي أعتبره مساعد وزير الخارجية الايرانية للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبد اللهيان بـ"الخطأ" الاستراتيجي من جانب الرياض ، وأشار  في تصريحاته الى ان هبوط قيمة النفط عالمياً بسبب السياسة النفطية السعودية ، متهماً الرياض بلعب دوراً تخريبياً في المفاوضات النووية الايرانية.

ما يتطلبه الرد العربي يستوجب عدم ترك السعودية تتصدر المشهد منفردة عن أشقائها العرب ، لأن إنفراد السعودية في هذا الظرف الحرج سيرفع من فرص السياسة الإيرانية في تسويق مفهوم ان الاعتداء جاء من قبل السعودية على الشيعة  وهم " رعايا " إيران!، كما أن إنفراد السعودية في إدارة الأزمة سيجر الدول العربية نحو مزيد من التوترات الطائفية الداخلية تستثمرها طهران في اللعب على الوتر الطائفي وخطابه التحريضي ، لذا فأن الإطار العام لمتطلبات الرد العربي على الشكل التالي:

  • إعتماد السياسة العربية على الخطاب القومي العربي في إدارة الأزمة ومخاطبة الشارع العربي خاصة في دول الخليج العربي واليمن والعراق ولبنان وفلسطين ، والتأكيد على وحدة الموقف السياسي والاخلاقي العربي ، وأن خطوة تشكيل تحالفا عربيا مقره الرياض انما جاء من منطلق الحرص والدفاع عن الجسد العربي الواحد . إنصهار مواقف القيادات العربية في بودقة عمل عربي مشترك لمواجهة تحديات الامة العظيمة ضد المشاريع الاستعمارية والأطماع الأجنبية أي كان جنسها أو هويتها.
  • إعادة إنتاج القضايا العربية المُتنازع عليها مع إيران ، وإطلاق موقفا عربيا موحدا وحازم، واضح الأهداف والرؤية ضمن الإطار العربي المشترك تجاه ملفات ( العراق ، اليمن ، سوريا ، لبنان ، فلسطين ، الأحواز ،البحرين ، الجزر الاماراتية العربية الثلاث ) .
  • التأكيد على ضرورة تبني قضية عرب الأحواز ودعم مساعيهم للحصول على الاستقلال عن الدولة الفارسية ودعم الكفاح العربي الاحوازي بكافة السبل والأشكال وتبني القضية العربية على الصعيد الدولي .كذلك  ضرورة فتح ملف الجزر العربية الثلاث ورفعها للتحكيم الدولي وإستخدام كافة الوسائل الدبلوماسية والسياسية العربية للضغط.
  • إتباع سياسة " التعامل بالمثل " مع إيران عربياً ، عبر صياغة سياسة عربية منفتحه على القوميات والأعراق غير الفارسية المضطهدة المتواجدة ضمن الجغرافية الايرانية ، وتقديم الدعم لقضاياهم العادلة ، خاصة القضية الكردية يفترض على المجموعة العربية ان تقدم كل سبل وأشكال الدعم لها .
  • تحرك الدبلوماسية العربية والمنظومة الخليجية نحو إستخدام الملف الاقتصادي والنفطي مع الدول والأطراف المشترية للنفط الايراني بهدف عقد تفاهمات معها من شأنها التأثير مع العقوبات المفروضة دولياً على طهران في الملف الاقتصادي الايراني.

عدم القدرة على إدارة الأزمة عربياً بالشكل المناسب أو إنفراد السعودية بها أو عدم تمكن جميع القيادات العربية من الإتفاق على قرار المواجهة مع إيران ستكون له عواقب وخيمة لا تحمد عقباها على العرب ومستقبل المنطقة ، بالتالي ستدخل المنطقة العربية في حالة فوضى عارمة أكثر مما هي فيه الآن، لذا يتطلب الظرف الراهن إتخاذ مواقف تأريخية جريئة ، فالتهديد أصبح وجودي بالنسبة للعرب ومستقبلهم على قضايا الهوية والسيادة والحرية والأمن.

 


760

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جهات "غير صديقة" تشن بالجديدة حربا قذرة على الكوميسير رمحان

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

المغرب - الجزائر: حكم ذاتي في الصحراء

بالمناسبة .. أين عبد العزيز بوتفليقة؟

غضبة ملكية على كل من حصاد ومولاي احفيظ العلمي

مهني سائقي سيارة الاجرة ينظمون وقفة احتجاجية بباب المحكمة الابتدائية بتاونات

اشتباكات عنيفة على الحدود بين السعودية واليمن وحكومة هادي تطلب تدخلا بريا

كفيف يكتب: لا نستجدي شفقة أحد .. وسئمنا وصف "مْساكْن"

أخنوش:المغرب مستعد على الدوام لوضع خبراته رهن إشارة البلدان الإفريقية

السلامة الغذائية للمستهلك .. ناقوس خطر يدق في اليوم العالمي للصحة

حصاد المواقف في هيكلة الأحداث ( الأزمة السعودية – الإيرانية ) ومتطلبات الرد العربي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

ممثلوا مديرية الحموشي بأكادير يجددون احاسيس التضامن ومشاعر الابوة لفائدة أيتام اسرة الأمن‎


قصة رجوع محمد ميمد دو 10 سنوات الذي حاول الهجرة الى اسبانيا

 
السلطة الرابعة

النقابة المغربية للصحافة والإعلام تحتج.. كرامة الصحفي خط أحمر


فاس تفقذ الثقة في المسؤولين، و تشهر "القميص الأصفر"...

 
فن وثقافة

''جرعة جرأة " للمطرب اللبناني ‘’محمد شاكر’’ تحقق نسب مشاهدة عالية


المديرية الإقليمية للتعليم بفاس والمعهد الثقافي الفرنسي يفتتحان موسم التكوين لفائدة الأساتذة في الم

 
مال واعمال

صاحب مطعم قصر الدجاج بمسجد سعد بن ابي وقاص فوق القانون


أٍرباب المخابز و الحلويات بمريرت يشتكون

 
حوادث

المكتب الوطني للسكك الحديدية وضحايا الحادثة الأليمة


حي اكريو بزواغة بفاس يهتز على دوي انفجار قوي

 
شؤون دولية

تصوير مسلسل حول جاسوس إسرائيلي على أراضي المغرب يثير غضبًا عارمًا


صراع التنين..أقنعة جديدة لوجوه قديمة!

 
تقارير خاصة

هادي رسالة من صحفية سورية تعيش في بريطانيا رسالة خاصة للشعب المغربي ...


السيد مدير الأكاديمية يترأس لقاء جهويا حول تحليل نتائج آخر السنة المستخرجة من منظومة "مسار"

 
في الواجهة

أكادير مؤشرالسرقات الليلية في تصاعد،فأين دوريات الشرطة؟ومن يراقب عملها؟


المتجردون من الآدمية

 
كتاب الرأي

بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «


جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

جهود شركة OZONE""للتغلب على جمع نفايات عيد الاضحى

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

ادريس جطو مرة أخرى !


رئيس مقاطعة زواغة بفاس يحارب المؤسسات التعليمية بمقاطعته

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL