مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         مريرت : إنتشار الجريمة وتنامي ظاهرة الطعن بالسلاح الأبيض             تدخل عنيف تعرضت له تنسيقية حاملي الشواهد في أول أيام الإضراب             يعلن المكتب المحلي للنقابة الديموقراطية للعدل والمكتب المحلي لودادية موظفي العدل بفاس عت تنظيمها ايا             مجهولون يستغلون منبرا إعلاميا مبتدءا لتصفية حساباتهم مع السلطات المحلية والأمنية بمونفلوري بفاس ساي             تغطية خاصة(أجواء القافلة التي نظمت لفائدة موظفي عمالة مولاي يعقوب)             تصريح الدكتور "حكيم مسرور" المشارك في القافلة الطبية بعمالة اقليم مولاي يعقوب فاس            تصريح "منى الصبيح" المنسقة الجهوية للجمعية المغربية لتنظيم الأسرة,جهة فاس مكناس            تصريح"اسماء منصوري"رئيسة جمعية الوئام للأعمال الاجتماعيةاقليم مولاي يعقوب فلس            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

تغطية خاصة(أجواء القافلة التي نظمت لفائدة موظفي عمالة مولاي يعقوب)


تصريح الدكتور "حكيم مسرور" المشارك في القافلة الطبية بعمالة اقليم مولاي يعقوب فاس


تصريح "منى الصبيح" المنسقة الجهوية للجمعية المغربية لتنظيم الأسرة,جهة فاس مكناس


تصريح"اسماء منصوري"رئيسة جمعية الوئام للأعمال الاجتماعيةاقليم مولاي يعقوب فلس


تصريح محمد الحجاجي رئيس جمعية الأمل لمرض السكري بالمغرب


جنان الورد. هكذا عرض الازمي نصف ولاية البيجيدي بفاس


كيف اكتشف العلماء النجم الطارق


التلاميذ يريدون إرجاع الساعة


تلاميذ فاس ينتفضون ضد الساعة


تلاميذ فاس يحتجون ضد التوقيت الجديد ويخرجون في مسيرات للشارع


بنجلون التويمي وجريدة أخبار اليوم لبوعشرين


برلماني فرنسي يهاجم الرئيس ماكرو بخصوص السعودية


الفصول 447 الخاصة بالتشهير


احتلال الملك العام وعدم احترام مدونة السير (فهم الظالمون)

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

مريرت : إنتشار الجريمة وتنامي ظاهرة الطعن بالسلاح الأبيض


عمالة إقليم تاونات تخلد الذكرى 43 لعيد المسيرة الخضراء

 
رياضة

شخصية نافدة من حزب المصباح وراء تعين مدير الرياضة بوزارة الشباب والرياضة


مدير الشباب و الطفولة يستنجد برفاق الأمس لتسوية وضعيته لدى الخازن العام للمملكة

 
جمعيات

ابتسامة من أجل الجميع تدخل الفرحة في قلوب نزلاء دار المسنين بفاس


بحضور نادي lions Fes تم فتح أقسام التعليم الأولي، وانطلاق برنامج الفرصة الثانية ـ الجيل الجديد ـ لمو

 
صحة

فاس: تسمم جماعي لرؤساء مصالح كتابة الضبط


من المسؤول: مركز تصفية الدم بالمستشفى الجهوي بأكادير بدون طبيب‎

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

أحبك

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

 
 

جماهري…أفكار طائشة حول تقاعد البرلمانيين والوزراء


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 يناير 2016 الساعة 03 : 21


 

لست أدري من هو الحكيم الذي أفتى على البرلمانيين أن يطرحوا معضلة تقاعدهم، هم والوزراء في هذه الفترة بالذات، لكني أعتقد بأن الذين سينظرون في ملف شائك مثل تقاعد المغاربة العاملين ، ويقرر فيه بناء على معطيات شائكة، كان عليه أن يترك الأمر الذي يهمه إلى وضع أفضل..!
ليس المطلوب هو الدراما، ولا المطلوب هو الملهاة، لكن المطلوب هو النقاش الذي يجبر القضية المركزية على أن تضيع بين قديراتغيرموفقة.اليوم هناك قضية سياسية اجتماعية، تدرجها الحكومة في باب الاصلاح ولو كانت توترا، وتدرجها النقابات في باب التوتر ولو كانت إصلاحا.
وفي عمق الاسئلة هناك قضايا تعتبر محكا حقيقيا لسرعة البديهة وقوة
الحجة..
وفي عمق ذلك هو التوازن بين الاقتطاعات وبين القيمة المحصل عليها؟
وهو جوهر خلاف بين الحكومة وبين شركائها النقابيين.
وإذا طرحنا الأمر من هذه الزاوية على القضية المعروضة للتقدير السياسي والحكومي، والخاصة بتقاعد الوزراء والبرلمانيين، فهل هناك توازن فعلي بين قدر المساهمة وقدر الاستفادة؟
أي: ماهي درجة التناسب بين المبالغ التي تدفع لهم، أي الغلاف المالي لمستحقاتهم الشهرية ، وكم سيدفع للبرلمانيين في التقاعد؟..
الحكاية الثانية هي :هل التقاعد البرلماني والوزاري هو التقاعد الوحيد الذي سيعرفه المعنيون بعد نهاية مهامهم السياسية والنيابية؟
وهل سيكون التقاعد الوحيد في حياتهم؟
هل يمكن أن نتخيل أن نظام التقاعد يكلف أكثر من الأجور التي يتلقونها؟
فالبرلماني الذي يتلقى التقاعد ، هو رجل لا يدفع بعد خمس سنوات…، في حين أن الدولة تواصل دفع تقاعده.. مدى الحياة، وربما مدى الموت إذا تم اعتماد الإرث..!
وهي تدفع له، إضافة الى ذلك، تعويضات زملائه، وتقاعدهم القادم..
إنها تستخلص من مبالغه المحدودة في الزمن والمبلغ، تقاعدات قادمة لأناس لا يعرفهم هو في الساعة التي نتحدث عنها!!
فالنشطاء البرلمانيون اليوم هم مايقارب 400أو زد أو انقص منهم قليلا ولكن كم من متقاعد: سيكون لدينا أو لدينا الآن..؟
فما يدفعه النشيط حاليا أقل بكثير مما يتلقاه المتقاعد، حاليا ومن بعد!
كم سيدفع البرلماني كمساهمة…
وكم سيتلقى كتعويض..؟
إذن لنتصور أن هذا النظام يطبق على عموم المساهمين..؟.
وأن ما يدفعه المعلم والممرض والصحافي والعسكري والمساح والمنظف والممرضة والاستاذة والطبيبة في القطاع العام، سيكون بنفس التوزان، كم سيكلف ذلك الدولة؟
وهل يستقيم الحديث في هكذا موضوع إذا كانت الدولة تتعلل بالكلفة والمبالغ الكثيرة لكي تعيد النظر في المنظومة الحالية برمتها..؟
وهل سيقنع الوزير والبرلماني أمة تتأرجح بين نقطتين في سلم التقاعد إذا هو أخل بذلك؟
مجرد سؤال لا يلزم أحدا بالجواب..!
سؤال آخر:
هل يحق لمن يملك فرصا أخرى للتقاعد أن يتقاعد ، متخما من البرلمان؟.
ألا يمكن أن نتصور سيناريو آخر مثلا للوزراء والنواب المحترمين كما في دول أخرى محترمة؟
أي لماذا لا نطرح السؤال المنطقي: لماذا لا يعود الاستاذ الى الجامعة مثلا بعد نهاية الوزارة ونهاية البرلمان؟
لماذا لا يعود الى عمله..؟.
تربح الدولة والطلبة والجامعة والثانوية من خبرتهم ومن احتكاكهم ، وتربح الدولة من أخلاقيات العمل الجاد ومن مهام الحياة العملية.
ألن يقنعنا برلماني أو وزير عاد الى الجامعة بعد الوزارة أو بعد النيابة أكثر مما تقنعنا الوصلات الاشهارية في التلفزيون كلما احتجنا الى تصويت المغاربة؟
مجرد سؤال ثان لا يلزم بالجواب أحدا..!
نتصور التقاعد كما لو أنه سيكون مثل تقاعد الكثيرين في الوظيفة العمومية أي “كي دخول الوظيف كي الخروج منو”.
فهل نتصور أنهم يدخلون كلهم، كما خرجوا ..؟
أبدا: فمنهم من يخرج بمنازل كراء
، ومنهم من يشيد لنفسه معملا،
ومنهم من يزيد في مدرسته الخصوصية
وآخرون يبنون مطاحن وضيعات ،
ونوع رابع يجمع كل ذلك…
ويلعن الحياة التي تقسو عليه مثل الآخرين !
فما الذي يمنع الطبيب من أن يعود طبيبا ، خاصا أو عاما..؟
وما الذي يمنع الاستاذ أن يعود أستاذا؟
وحده العاطل قبل البرلمان ممنوع عليه أن يعود إلى بطالته..!
صديقي في اللجنة الوطنية لإصلاح أنظمة التقاعد اعتبر أن مضمون الخطة الحكومية التي جاء بها بن كيران مضمون تقني صرف، يأخذ بعين الاعتبار التوازنات المالية لنظام المعاشات المدنية ولا يأخذ بعين الاعتبار البعد الاجتماعي المتعلق أساسا بالقدرة الشرائية للمنخرطين والاستهلاك الأسري للمتقاعدين وذويهم.
صديقي يقول إن الحكومة اعتمدت في مقاربتها لإصلاح هذا الملف على تدبير تجزيئي ضيق، متجاهلة كل ما تم الاتفاق حوله خلال سنوات على ضرورة الاصلاح الشمولي، وهو ما يتنافى مع ما تم التوافق حوله بخصوص التوجه في الإصلاح خلال المدى المتوسط نحو تثبيت دعائم نظام ذي قطبين أحدهما عمومي والآخر خصوصي، غير أن نقط الخلاف بين النقابات والحكومة تتركز أساسا في تدبير المرحلة الانتقالية قبل الوصول إلى نظام القطبين .
وبينما تتجه الحكومة نحو اعتماد إجراءات مقياسية وتقنية صرفة تفتقد للإبداع السياسي، تدعو الحركة النقابية في المقابل إلى اعتماد تدابير شمولية تراعي الأوضاع المادية والاجتماعية والمهنية للمنخرطين.
وتنتقد الحركة النقابية، جملة وتفصيلا، الاجراءات المقياسية الأربعة التي جاء بها رئيس الحكومة في خرجته البرلمانية بحر الأسبوع الجاري، فبالنسبة للإجراء الأول القاضي برفع سن التقاعد تدريجيا نحو 63 سنة ، تريده الحكومة “إجباريا” و “معمما” ومنفصلا عن السياسة العامة للبلاد ، في حين أن الرفع من سن التقاعد ،تريده النقابات “اختياريا” و “اختباريا” ومبنيا على “التحفيز” ويأخذ بعين الاعتبار الطبيعة الشاقة لبعض الوظائف كالتعليم الابتدائي والثانوي الذي تقول النقابات إنه لا يمكن الاستمرار في مزاولته بعد ال60 ، ونفس الحال ينسحب على الممرضين والممرضات وهو ما تؤكده تقارير منظمة العمل الدولية، حيث هذه الفئة هي الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية، إضافة إلى رجال الأمن ورجال الوقاية المدنية والقباض الصيرفيين ومحصلي الأموال..إلخ ، كما تلح النقابات على ضرورة ربط رفع سن التقاعد بحل إشكالية التشغيل والتوظيف .
صديقي ، عادة ما، لا يحب أن يزايد، ولا تخدعه الارقام ولا هو ممن يقال عنهم أنهم يبحثون للحكومة عن قمل في الياقة أو الأذن، لهذا صدقته عندما ختم الكلام بالقول: بالنسبة للتدبير الثاني الذي جاء به بن كيران في ما يخص الرفع من نسبة الاشتراكات ، ترى فيه النقابات إضرارا بالقدرة الشرائية للمنخرطين، ينضاف إليه تدبير احتساب نسبة المعاش نحو الانخفاض من 2.5 إلى 2 في المائة وكذا احتساب السنوات الـ 8 الأخيرة كأساس للمعاش بدل المعاش الأخير.. وهي كلها إجراءات تمس في الصميم الوضعية المادية للمنخرطين وتهدد السلم الاجتماعي، في المقابل تنادي النقابات بضرورة مراعاة أي إصلاح لتوفير مناخ السلم الاجتماعي تحترم فيه الحريات النقابية وجدية الحوار الاجتماعي ويشمل بالضرورة تحسين القدرة الشرائية للمنخرطين، والحال أن كل هذه “التوابل” غابت عن الوصفة التي جاء بها بن كيران إلى قبة البرلمان.
هل يمكن أن يقال ذلك عن الوزراء والبرلمانيين يا ترى؟
سؤال لا يلزم أحدا بالجواب
لست أدري ولا ينبغي لي..
هل يمكن أن يقدم لنا السيد جطو اليوم جدولا ماليا عن مصاريف التقاعد البرلماني والوزاري؟
حكاية التقاعد الخاص بالوزراء يعرفها الكثيرون، وتتعلق بوزير سأل عنه المرحوم الحسن الثاني فوجد أن حياته صارت صعبة بعد خروجه من دائرة الضوء، فجاءته الفكرة بأن يحافظ للناس على جزء من مقامهم بعد الخروج من دائرة السلطة.
كان القرار إنسانيا رفيعا، لكنه كان قرارا للملكية التنفيذية كما مارسها الملك الراحل في أقصى درجاتها المطلقة! وما اشتق عنها لا يختلف عنها.
هي إذن مشتقات الملكية التنفيذية والمطلقة: هل يمكن لبرلماني ووزير جاء تحت مظلة كبيرة اسمها الدفاع عن ملكية برلمانية أن يستطل بمظلة التنفيذية؟
أسأل ولا أحد ملزم بالجواب، بمن فيهم العاطلين عن العمل.

عبد الحميد جماهري

 


771

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



داخل معقل الوزير مبديع شباط يتهم وزراء بنكيران بدخولهم الحكومة عن طريق الرشوة التي وصلت إلى 300 مليو

جماهري… صوتوا على عبد الرؤوف… إنه ضحك كالدستور..!

جماهري…أفكار طائشة حول تقاعد البرلمانيين والوزراء

جماهري.. أفكار لا تدعي الإقناع … ولا المؤانسة!

تقريب الإرهاب من الشعوب…

جماهري… وطني ليس حقيبة للعابرين!

قالها الملك: نحن أيضا سيحشروننا في الفوضى..!

الإعلام الإليكتروني بين تنفيذ التعليمات وتصفية الحسابات: "هسبريس" و"الصحيفة نيوز" نموذجا

نشاط دوري ولي العهد في رياضة الكراطي في نسخته الثالثة بمناسبة الذكرى 15 لولي العهد مولاي الحسن‎

جماهري…أفكار طائشة حول تقاعد البرلمانيين والوزراء





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

المتشردون و المتسولون و المرضى النفسيون... و قانون التشهير ؟!؟!


الاقتصاد التشاركي نبراس الشباب نمودج مدينة فاس

 
السلطة الرابعة

مجهولون يستغلون منبرا إعلاميا مبتدءا لتصفية حساباتهم مع السلطات المحلية والأمنية بمونفلوري بفاس ساي


توفيق بوعشرين: السجن النافذ 12 عشر سنة وغرامة ثقيلة لفائدة الضحايا

 
فن وثقافة

الجائزة الوطنية لأمهر الصناع في دورتها الثامنة تحط الرحال في مكناس


مريم أمجون: حول العالم في تسع سنين

 
مال واعمال

صاحب مطعم قصر الدجاج بمسجد سعد بن ابي وقاص فوق القانون


أٍرباب المخابز و الحلويات بمريرت يشتكون

 
حوادث

اكادير: سقوط عصابة ” مالين الخوذة ” التي ارعبت ساكنة ايت ملول‎


السرعة المفرطة بحي المرجة ترسل طفلا في حالة حرجة إلى المستعجلات بفاس

 
شؤون دولية

تصوير مسلسل حول جاسوس إسرائيلي على أراضي المغرب يثير غضبًا عارمًا


صراع التنين..أقنعة جديدة لوجوه قديمة!

 
تقارير خاصة

فاس السبيطريين... حضور والي الجهة و غياب الأزمي...


هادي رسالة من صحفية سورية تعيش في بريطانيا رسالة خاصة للشعب المغربي ...

 
في الواجهة

فاس..القاء القبض على شخص وبحوزته 1078 قرص من مخدر الإكستازي


بطل تحدي القراءة العربي مريم أمجون من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس دورة 30 أك

 
كتاب الرأي

الأساتذة الماستريون يتعبؤون بالآلاف لاجتياح الرباط أيام 12و13و14 نونبر


بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

جهود شركة OZONE""للتغلب على جمع نفايات عيد الاضحى

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

تدخل عنيف تعرضت له تنسيقية حاملي الشواهد في أول أيام الإضراب


يعلن المكتب المحلي للنقابة الديموقراطية للعدل والمكتب المحلي لودادية موظفي العدل بفاس عت تنظيمها ايا

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL