مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         محاولة اغتصاب جماعي و "تجار الدين" في حالة تلبس.             وزير الصحة يقوم بزيارات ميدانية وتتبع للمنجزات والأوراش الصحية بإقليم الحسيمة             أكادير: القائد الجديد لهذه المنطقة مطالب سريعا بجرد إرث قديم من البناء العشوائي ومخالفات التعمير.             عودة الرعب لحي أيت عمي علي مريرت – خنيفرة             تصريح نور الدين من ساكنة جماعة الخلالفة اقليم تاونات هاشنو قال.....            تصريح "طبيبة مشاركة" في القافلة الطبية بجماعة الخلالفة             تصريح "حنان الكرواني" عضو مركز سايس لحماية الطفولة والأسرة حول القافلة الطبية            تصريح رئيس"جماعة اخلالفة" إقليم تاونات بخصوص القافلة الطبية             الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

تصريح نور الدين من ساكنة جماعة الخلالفة اقليم تاونات هاشنو قال.....


تصريح "طبيبة مشاركة" في القافلة الطبية بجماعة الخلالفة


تصريح "حنان الكرواني" عضو مركز سايس لحماية الطفولة والأسرة حول القافلة الطبية


تصريح رئيس"جماعة اخلالفة" إقليم تاونات بخصوص القافلة الطبية


لوحة جديدة من المهرجان الوطني لفنون العيطة الجبلية بتاونات


فوضى الزهور.. محمد الصنهاجي يحمل المسؤولية لوالي جهة فاس مكناس ورئيس المجلس


تصريح سعيد المخفي بخصوص سوء تدبير سوق منفلوري


تصريح البزراتي محمد عضو " جمعية الكرامة الزهور فاس"


تصريح فايز خالد عضو " جمعية الكرامة الزهور فاس"


تصريح عبدالرحيم الزريفي أمين المال " جمعية الكرامة الزهور فاس"


تصريح "جواد بنعربية" مقرر جمعية الكرامة الزهور فاس


المهرجان الوطني للعيطة الجبلية ال 7 لوحة " مزيج بين التراث الجبلي والافريقي بتاونات


تصريح عبدالهادي الغيواني طبيب بالمندوبية الاقليمية


تصريح فاطمة الناصري فاعلة جمعوية حول الخدمات الصحية بمستشفى إقليم تاونات

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

أكادير: القائد الجديد لهذه المنطقة مطالب سريعا بجرد إرث قديم من البناء العشوائي ومخالفات التعمير.


عودة الرعب لحي أيت عمي علي مريرت – خنيفرة

 
رياضة

أسود الأطلس تهزم تشكوسلوفاكيا في آخر ودية قبل العرس العالمي


احسن الفترات التي عاشها المغرب الفاسي منذ تاسيسه

 
جمعيات

البلاغ الصحفي


مركز سايس لحماية الأسرة والطفولة ينظم دورة تكويتية لفائدة الجمعيات بصفرو

 
صحة

وزير الصحة يقوم بزيارات ميدانية وتتبع للمنجزات والأوراش الصحية بإقليم الحسيمة


مواطن من قرية با محمد يسير نحو التهلكة بسبب الاهمال الطبي وغياب مستشفى بالمنطقة

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

الكلاب تنبح والقافلة تسير

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

أحبك

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

 
 

الظلاموية والجوع السياسي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 أكتوبر 2015 الساعة 47 : 07



ماروك24...مصطفى لمريزق

 

لا يكفي أن نؤكد كل مرة بأن الصراعات بين مكونات المجتمع المغربي الاقتصادي والسياسي والثقافي هي التي تدفع إلى التطور التاريخي لأنها "موتور التاريخ"، يتمخض عنها تحول المغرب من دولة المخزن والأعيان إلى سيرورة مجتمعية في الطريق إلى تكوين دولة المؤسسات والمواطنة؛ بل ينبغي أن نوضح أن تكون وتشكل الوعي الديمقراطي كفيل وحده بأن يتيح للمشروع الحداثي الديمقراطي فرصة التبلور لمواجهة الظلامية

التي تكرس الغيبية والخوف والاستبداد والقداسة والعرقية والعودة إلى الماضي. بالمقابل، فإن تطور الظلامية إلى مشروع سياسي/الظلاموية، يحكم على المجتمع بالتفكك والتحلل ويحول دون تبلوره المرتقب في صورة مجتمع عصري، حديث، ديمقراطي، واجتماعي منفتح، يمنح للجميع الحق في المساواة والعدل والإنصاف ويقضي على نظام السخرة وبقايا العبودية والإقطاع وتقليص الهوة بين الأثرياء والفقراء.

إن ما حصل يوم 4 شتنبر الماضي ببلادنا، جعلني أستحضر نصوص كتابات وحوارات فراي بيتو (رجل دين مسيحي مشهور، صاحب "الإيمان و السياسة") ودروس العلوم السياسية وسوسيلوجيا الدين والسياسة المنتسبة لمدارس أمريكا اللاتينية التي أسسها ليونردو بوف وهوغو آسمان وغيرهم، لمحاولة فهم تناقضات الظلاموية وطبيعة طروحاتها، والعلاقة بينها وبين الدين من جهة والظواهر الاجتماعية من جهة أخرى.

وهو ما يعني الحاجة الضرورية والتاريخية لبناء حركة شعبية لمقاومة الظلاموية، خاصة وأن من جملة السمات المميزة التي يتجلى من خلالها غياب هذه المقاومة، نذكر تخلي جزء كبير من الطبقات المسيطرة والتابعين لها إداريا وثقافيا واقتصاديا عن مصالحها  لصالح الحزب الإسلامي والحركات التابعة له، وفقدان الطبقة المتوسطة لجزء من هويتها وقوميتها وثقافتها، وانسلاخها تدريجيا من معالم قيمها ووظائفها الاجتماعية وسقوطها في أحضان الغرباء بسبب غرائز حياتها اليومية. وفي الحالات القصوى نجدها أمام كاريكاتور ازدواجية الخطاب.

وما يزيد في الطين بلة اليوم، هو: صمت الطبقة المثقفة وانهيار الإعلام التقدمي التنويري، وشيخوخة الفاعلين السياسيين التقليديين بمختلف أطيافهم، وعجز النشطاء عن الخلق والإبداع، والتحلي بالجرأة ليس فقط لسب النظام والدولة، بل لطرح بديل اجتماعي، شعبي وتحرري، يستقطب لدائرته عموم الشعب ويقطع الطريق على الظلاموية.

لقد أبانت الأجندة الانتخابية بكل أشكالها وبتوقيتها ونمط اقتراعها وقوانينها، عن جوع سياسي كبير كان يسكن أمعاء الظلامويين  الذين انتهزوا فرصة المرحلة الانتقالية والزمن السياسي اللعين، للانقضاض على ممارسة الديمقراطية التمثيلية التي وصلت إليها كل الشعوب ليس بالتسلطية بل بانخراط جميع المواطنين البالغين في العمل السياسي.

بطبيعة الحال كان للدولة العميقة ممثلوها وعملاؤها في صفوف جميع المؤسسات داخل المغرب وخارجه. عندما كان صانعوا "سنوات الجمر والرصاص" يخططون لتنظيم حملاتهم ونشر دعوتهم لمحاصرة التقدميين وتحريك ماكينة سياسية لصناعة من ينوب عنهم في عمليات التفاوض مع أصحاب القرار النافذين من أجل "المسلسل الديمقراطي" و"السلم الاجتماعي" و"المغرب الجديد".

واليوم لا بد من القول أن ما يؤسس له التيار الظلاموي ببلادنا، هو جزء لا يتجزأْ من تراث "الجمر والرصاص"، وما عاشته الحركات التقدمية المغربية من خيبات أمل، يرجع بالأساس إلى تأثرها بآلام وجراح وآهات وأحزان ومضايقات ومطاردات واعتقالات واختطافات ونفي..إلا جزء من الحقيقة التي عايشنا نزرا قليلا منها.

ولا نريد اليوم البكاء على الماضي، وتعليق فشلنا كتقدميين في مواجهة المد الظلامي على مشجاب غيرنا. ولا نريد التعامل مع هذا الموضوع كقضية تكتيكية، كموقف قريب من الانتهازية. بالفعل هناك تيارات فاعلة في الحركة التقدمية وتضع مواقفها المبدئية/التاريخية كشرط لفعلها السياسي، لكن طليعتها معزولة عن الشعب وتقييمها للأوضاع يطبعه التبرير على مستوى الدفاع عن الذات.

إن هذا لا يعني أن مصلحة التقدميون هي عبارة عن دوافع سلوكية. غير أن الواقع السياسي الحالي الذي تمر منه بلادنا يفرض في اعتقادنا ضرورة التأمل في الدور الوظيفي للتقدميين المغاربة وعلاقتهم بالناس والأفراد باعتبارهم حوامل للعلاقات الاجتماعية وما تفرضه هذه العلاقات من مصالح مستترة و ظاهرة و ما تعكسه من ممارسة ميدانية.

لقد عايشنا عن كثب تجربة 4 شتنبر من موقع الفاعل السياسي والأستاذ الجامعي، ووقفنا على العديد من الممارسات والسلوكات التي كنا نعتقد أنها مرتبطة بالبنيات الاجتماعية التي يتشكل منها التكوين الاجتماعي، غير أن ملاحظاتنا الأولية ودائرة ممارساتنا قادتنا إلى حقائق مروعة ناتجة عن تصرفات وسلوك أفراد و جماعات منظمة وفاعلة في العملية الاجتماعية برمتها.

والسؤال الذي نطرحه الآن وغدا هو كالتالي:

هل السلطة الحالية انعكاس فعلي لهذه البنيات الاجتماعية المحددة في الصراع الطبقي المغربي الحالي؟

إننا نسمع عن سيطرة الحزب الحاكم هنا وهناك، ونسمع عن قوة تنظيمه وتأطيره، ونسمع عن احتمال توزيعه للسلطة بين الطبقات والشرائح الاجتماعية، ونسمع عن نفوذه المالي وعلاقاته بدوائر مالية عالمية، ونسمع عن بداية تشكل قوته الاقتصادية...ألخ، وهذا رأي العديد من المنبهرين بالظلاموية. غير أن ما يميز هؤلاء هو عدم  قدرتهم على التمييز بين الجماعات والطبقات على أساس علاقات السلطة وعدم قدرتهم على فضح الأدوار المنوطة بالحزب الحاكم والقائمة على الطاعة والركوع والخنوع.

إن بناء المجتمع الديمقراطي الحداثي الذي ننشده، لا يمكن بناؤه بالجوع السياسي وحب السلطة، بل بنضال مستمر قائم على بناء الاقتصاد الوطني والقضاء على الاستغلال وتحرير الفلاحين من بقايا الإقطاع ونظام السخرة وتجهيز التعاونيات الزراعية وتشجيع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وإقرار المساواة والتضامن والوفاق والمحافظة على الروح الإنسانية. وهذا يتطلب تشييد قواعد أولية مادية وتقنية وتكنولوجية، واستقلالية سياسية واستثمار مسؤول في الرأسمال البشري.

يتبع...


934

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تنصيب الكاتب العام الجديد لعمالة تاونات

تاونات :كلمة السيد عامل اقليم تاونات بمناسبة تنصيب السيد الكاتب العام لعمالة إقليم تاونات‎

بلاغ حول الاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية بإقليم تاونات

سقوط ورقة التوت عن عورة الهلافيت

تاونات: ثالوث العزلة والتهميش والإقصاء يحاصر سكان جماعة أوطابوعبان ويحول حياتهم إلى جحيم

تاونات: ثالوث العزلة والتهميش والإقصاء يحاصر سكان جماعة أوطابوعبان ويحول حياتهم إلى جحيم

جهات "غير صديقة" تشن بالجديدة حربا قذرة على الكوميسير رمحان

الجيلاني الهمامي لمونت كارلو الدولية:"انتقال حرب الإرهاب من الجبال إلى المدن منعرج خطير"

عمالة اقليم تاونات تساعد المسنين والمحتاجين بالاقليم

غارة على القصر الرئاسي في عدن ونقل هادي الى مكان آمن

تذكّروا: الدب يأكل الجيفة!

الظلاموية والجوع السياسي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

قائد الزهور ينجح في أول مهمة ميدانية


بيان

 
السلطة الرابعة

لنا الشرف أن تطردنا يا عبد الله البقالي ... يا قامع الرأي يا قاطع الألسنة... يا نقيب يا حكيم


بيان للرأي العام

 
فن وثقافة

سامدي سوار ينقذ مرة اخرى مهرجان تيميتار من فضيحة كل سنة


المهرجان الوطني لفنون العيطة الجبلـيه تاونات من 12 إلى 14 يوليوز 2018 بـــــــــــــــــــلاغ

 
مال واعمال

عد تحولها إلى صندوق استثماري إفريقي..SNI تغير اسمها إلى “المدى”.


مواطن يتظلم لدى المدير العام للقرض الفلاحي ويتهم المديرة الجهوية للرباط

 
حوادث

حادثة سير بطريق الموت رقم 8 تاونات فاس قرب واد جمعة


تعزية "ماروك24.ما" في وفاة والد محمد الحمري

 
شؤون دولية

صراع التنين..أقنعة جديدة لوجوه قديمة!


بعد استعانته بالراقصات و المشعوذين السيستاني يتعرض لانتكاسة جديدة

 
تقارير خاصة

بعد الله، الحموشي يراقب الدوائر الأمنية


توقيع عقوبات تأديبية مع الإقصاء التلقائي لخمسة مرشحين من موظفي الشرطة اجتازوا مباراة مهنية داخلية

 
في الواجهة

حملات تمشيطية بتراب سايس(الدائرة الأمنية 19 ورئيس الملحقة الادارية الزهور)


قرصنة حساب فليسبوك بدر الطاهري

 
كتاب الرأي

بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «


جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

محاولة اغتصاب جماعي و "تجار الدين" في حالة تلبس.


خروقات خطيرة بالتعاضدية العامة للتربية الوطنية شخص ينتحل صفة طبيب .....

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL