مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         أمن فاس يلقي القبض على منحرفين يستعملون بيضاء تقليدية الصنع             بلاغ حول إنجاز 18 مشروع لاقتناء 192 دراجة نارية ثلاثية العجلات لفائدة الباعة الجائلين بتكلفة 4,11             بيان للرأي العام             فاس : ينتقدون "البزولة" بعد سنوات من "الرضاعة" ؟!؟!             تصريح خطير لمحمد الصنهاجي يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة....            فضيحة من العيار التقيل امراة تضع مولودها بباب مستشفى عمومي بالمغرب            تصريح " أحمد زهير"مستشار بمجلس بمقاطعة سايس فاس حول اللقاء التواصلي.....             تصريح " محمد العسري"حول اللقاء التواصلي مع باشا مقاطعة سايس فاس.....             الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

تصريح خطير لمحمد الصنهاجي يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة....


فضيحة من العيار التقيل امراة تضع مولودها بباب مستشفى عمومي بالمغرب


تصريح " أحمد زهير"مستشار بمجلس بمقاطعة سايس فاس حول اللقاء التواصلي.....


تصريح " محمد العسري"حول اللقاء التواصلي مع باشا مقاطعة سايس فاس.....


خطبة صلاة عيد الفطر من ملعب الزهور فاس


أجواء صلاة عيد الفطر من ملعب الزهور فاس


توفي أحد ضحايا انفجار قنينة الغاز بظهر الخميس بسبب الاهمال الطبي بالمركب ألاستشفائي بفاس (فيديو)


رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية الفاسية باب الخوخة يطرد عاملا بدون سند قانوني (فيديو)


حارس سوق جمعية الكرامة الزهور فاس فوق القانون


تصريح "فاطمة السكوري"بخصوص المساعدات الانسانية التي تقدمها الجمعيات لنزيلات المؤسسة الخيرية باب الخوخة


عباس بنحربيط :كفانا بلطجية بفاس العتيقة


الكلمة الختامية ل"محمد مفيد" مع أناشيد دينية بباب الخوخة فاس


تغطية خاصة للحفل التكريمي الذي نظمته الجمعية الخيرية الإسلامية باب الخوخة


الجمعية الخيرية الإسلامية باب الخوخة تكرم الشخصيات التي تمد يد المساعدة للمركز

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

أمن فاس يلقي القبض على منحرفين يستعملون بيضاء تقليدية الصنع


بلاغ حول إنجاز 18 مشروع لاقتناء 192 دراجة نارية ثلاثية العجلات لفائدة الباعة الجائلين بتكلفة 4,11

 
رياضة

أسود الأطلس تهزم تشكوسلوفاكيا في آخر ودية قبل العرس العالمي


احسن الفترات التي عاشها المغرب الفاسي منذ تاسيسه

 
جمعيات

مركز سايس لحماية الأسرة والطفولة ينظم دورة تكويتية لفائدة الجمعيات بصفرو


جمعوي يدشن أولى أنشطته بقرى تاونات.. ويطالب بتفعيل الفصل 33 من الدستور

 
صحة

ملف "العمليات القيصرية" يعود إلى الواجهة.. وأخصائي: التقرير يفتقر إلى العلمية


د.محمد أعريوة وذ.عبداله الشنفوري وجها لوجه(ازمة حوار)

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

الكلاب تنبح والقافلة تسير

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

أحبك

 
 

عاصفة الحزم وآخر الدواء


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 مارس 2015 الساعة 49 : 07



عبدالحق تاج الدين

إيران التي كانت طليقة اليد في كل اتجاه، ستشعر الآن بحرارة النار التي ظلت تشعلها في المنطقة طوال السنوات الماضية، بحيث يكون "الكي" الذي وصفه العرب يوما بآخر الدواء، هو العلاج الشافي لكل أزمات المنطقة.

  عاصفة الحزم، هي “الكي” وآخر الدواء، الذي تلجأ إليه دول الخليج لدرء خطر الأزمة اليمنية، واحتواء آثارها، على أمن المنطقة واستقرارها.

 والواضح أن العملية العسكرية التي تقودها المملكة العربية السعودية وتشارك فيها  دول خليجية وعربية وإسلامية، تكشف الحدود التي يمكن أن  يقف عندها الصبر السعودي، ومن ورائه الصبر الإقليمي، إزاء الاستفزاز الإيراني، وأدواته في المنطقة من قوى حزبية محلية،  وأنظمة سياسية.

 ورغم اختلاف الظروف، وتباين المعطيات، فإن هذه العملية  ليست المرة الأولى التي تتدخل فيها دول الخليج عسكريا لمواجهة وضع مستفز سياسيا، وخطرٍ أمنيا.

رأينا ذلك في مملكة البحرين حين حاولت إيران أن تلعب على الوتر المذهبي والطائفي من أجل تقويض الاستقرار هناك، وتهيئة مناخات تسمح لها بالتدخل في الشأن الداخلي بالمنامة، كما فعلت من قبل،  في شؤون دول عربية أخرى، وقت أن حانت أمامها الفرصة، إما بسبب السكوت والصمت الإقليمي أو بسبب العجز والتمزق العربي.

 أهمية عملية عاصفة الحزم، أنها تخرج قضية  اليمن من لعبة المساومات والمناورات السياسية الإقليمية والدولية، التي أعاقت حل أزمات عربية في العراق وسوريا ولبنان.

فقد وضعت هذه العملية، المبادرة من جديد في يد دول المنطقة، لتكون هي دون غيرها من يرسم المسموح،  والممنوع. ولتتصدى بنفسها، وبما لديها من تحالفات عربية وإسلامية،  لكل ما يمكن أن يسيء إلى أمنها أو يعبث باستقرارها.

  العملية العسكرية بهذا المعنى، ليست ردة فعل، وليست نجدة للشرعية اليمنية فحسب، بل هي عملية منسقة سياسيا، ومعدة عسكريا، وقد تكون مقدمة لترتيبات إقليمية دائمة  تتغير معها قواعد اللعبة، بحيث تقاس من الآن وصاعدا بأولويات دول المنطقة، وبتقديراتها، ووفق ما تراه من اعتبارات وما تملكه من إمكانيات.

والرياض عندما تأخذ زمام المبادرة في عملية كبيرة من هذا النوع،  تعلم أن الأمر ليس نزهة، وتتحسب لمخاطره.  لكنها مع ذلك، تقيس هذه المخاطر بالعواقب الوخيمة للصمت أو التعامي عما يحدث في الجوار.

وهي عندما تتخذ زمام المبادرة، وتحشد حولها الأشقاء والحلفاء، تعبر بشكل غير مباشر عن تراجع الثقة  بدور القوى الدولية التي جعلت من قضايا المنطقة، وأمنها ورقة مساومة تصفي من خلالها حساباتها  المعلقة، وترتب على أساسها أولوياتها الأمنية والسياسية ومصالحها الاقتصادية.

 وقد تجسد ذلك بوضوح، في الموقف الذي اتخذته الولايات المتحدة حين اختزلت التدخل الإيراني في العراق وسوريا ولبنان، في ملف طهران النووي، وجعلت أي حلول ممكنة لهذه الملفات الإقلمية، رهنا بما يتحقق في كواليس المفاوضات النووية.

  سرق هذا الملف  الأضواء من الملفات الأخرى في المنطقة. وأصبح مفتاحا لكل الأزمات، ومدخلا لكل الحلول. أصبح  قميص عثمان الذي تمسح به واشنطن خطايا إيران وآثامها، ومسمار جحا الذي تعلق عليه عجزها  أو ترددها.

 بسببه، أصبحت قضية الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية قضية هامشية أو منسية، ووجدت فيه إسرائيل عنوانا مثيرا، يرفع عن كاهلها إثم الاحتلال وضريبته، ويصرف الانتباه عما تفعله بالفلسطينيين من استيطان وحصار.

 من خلال  مناورات مدروسة، أخفت إيران، تحت قعقعة الحديث عن هذا البرنامج، الطحن  الذي تمارسه، على شكل تمدد في طول الإقليم، وفي عرضه، وبدأت تعمل على خلق واقع لا يمكن تجاوزه على الأرض، أو جعله  ثمنا  تقبضه مقدما، لأي تنازل في كواليس التفاوض.

كانت إيران تقبض أولا بأول، وتدفع بالقطارة، تنازلت عن نسبة من التخصيب، لتنال قسطا وافرا من الترحيب.  تحت ستار المفاوضات، تخطت الرقاب،  وتقدمت الصفوف، فخرجت من مرارة العزلة، لتبعث الخوف والقلق لدى كل من اعتبر دائما بمنزلة الحليف، أو بمكانة الصديق.

 وفيما كان البعض ينتظر الاتفاق النووي للتوافق على الأزمات الإقليمية الأخرى كانت طهران تعمل بدأب على استكمال تمددها في الإقليم.  وكانت تعمل على جعل رفع العقوبات الاقتصادية  المنتظر من  ذلك الاتفاق مصدرا لتمويل ما تنجزه على الأرض، وعنصرا في تكريس ما تحققه سياسيا في الميدان.

 عاصفة الحزم، بغض النظر عن النتائج العسكرية المباشرة تخلط كل الأوراق في المنطقة. فإيران التي كانت طليقة اليد في كل اتجاه، ستشعر الآن  بحرارة النار التي ظلت  تشعلها في المنطقة طوال السنوات الماضية، بحيث يكون “الكي”  الذي وصفه العرب يوما بآخر الدواء، هو العلاج الشافي لكل أزمات المنطقة، و قد يكون بداية تخرج المنطقة من الفوضى التي تعيشها.


948

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مشاركة عسكرية عربية واسعة ضد الحوثيين في اليمن

ايران تدين الغارات السعودية على اليمن وتصفها ب"خطوة خطيرة"

فاس تنال لقب المدينة العربية الأكثر نموا في مجال السياحة

عاصفة الحزم وآخر الدواء

عاصفة الحزم السعودية فاجأت الأمريكيين

المغرب يوضح أسباب مشاركته في الحرب على الحوثيين

الحزم» تشقّ صفوف الانقلابيين

محمد السادس: المغرب مستعد لتقديم كل الدعم.. والسيسي: أمن الخليج خط أحمر

صورة الطيار خالد يقبل يد وزير الدفاع السعودي

عاصفة الحزم» تدخل يومها الثالث وتدك المزيد من مواقع الحوثيين

عاصفة الحزم وآخر الدواء





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

أمن فاس يلقي القبض على أربعة (04) لصوص


تحية لكل احرار الفكر والضمائر الحية بمملكتنا المغربية الابية.

 
السلطة الرابعة

بيان للرأي العام


صحافيون يستنكرون ويكشفون عن “خروقات” في نقابة البقالي ويطالبون بالتغيير والإصلاح

 
فن وثقافة

13 فنانا تشكيليا في معرض جماعي بملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي


لوحات الفنان التشكيلي عبد الله أوشاكور تكريم للمراة والهوية والتراث

 
مال واعمال

عد تحولها إلى صندوق استثماري إفريقي..SNI تغير اسمها إلى “المدى”.


مواطن يتظلم لدى المدير العام للقرض الفلاحي ويتهم المديرة الجهوية للرباط

 
حوادث

حادثة سير بطريق الموت رقم 8 تاونات فاس قرب واد جمعة


تعزية "ماروك24.ما" في وفاة والد محمد الحمري

 
شؤون دولية

صراع التنين..أقنعة جديدة لوجوه قديمة!


بعد استعانته بالراقصات و المشعوذين السيستاني يتعرض لانتكاسة جديدة

 
تقارير خاصة

بعد الله، الحموشي يراقب الدوائر الأمنية


توقيع عقوبات تأديبية مع الإقصاء التلقائي لخمسة مرشحين من موظفي الشرطة اجتازوا مباراة مهنية داخلية

 
في الواجهة

حملات تمشيطية بتراب سايس(الدائرة الأمنية 19 ورئيس الملحقة الادارية الزهور)


قرصنة حساب فليسبوك بدر الطاهري

 
كتاب الرأي

بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «


جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

فاس : ينتقدون "البزولة" بعد سنوات من "الرضاعة" ؟!؟!


البعض من رجال السلطة بفاس متهمون بهذه الجريمة...

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL