مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         شكاية ضد المنبر الالكتروني"فاس نيوز ميديا"             تلاميذ وأساتذة باحثون يقتفون أثر التربية على القيم" بتاوريرت             محمد أعراب يتوعد أعضاء غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات بفاس......             بيان استنكاري             تصريح د كوتر ستيتو الطب العام             تصريح د.مصطفى الفردوسي طب العيون             تصريح خالد زوكاري جمعية اسعاد بمجلس مقاطعة سايس            توزيع الشواهد التقديرية على الأطر الطبية بمجلس مقاطعة سايس             الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            من سيقود نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب            هل انت راض على التدبير المفوض (شركة اوزون بفاس)           
صوت وصورة

تصريح د كوتر ستيتو الطب العام


تصريح د.مصطفى الفردوسي طب العيون


تصريح خالد زوكاري جمعية اسعاد بمجلس مقاطعة سايس


توزيع الشواهد التقديرية على الأطر الطبية بمجلس مقاطعة سايس


كلمة "سعيد بنحميدة رئيس مجلس مقاطعة سايس فاس


تصريح سعاد سهلي رئيسة قسم الشؤون الاجتماعية بمجلس مقاطعة سايس فاس


مداخلة محمد بوعلام"اللجنة الثقافية بمجلس مقاطعة سايس فاس"


اجتماع اللجنة الثقافية لتقييم الحملات الطبية بمجلس مقاطعة سايس فاس


تصريح"بوعلام محمد" كاتب مجلس مقاطعة سايس فاس


عامل في مجموعة بلخياط يحكي معانات العمال والعاملات المطرودين


وقفة احتجاجية أمام المحكمة التجارية فاس لعمال مجموعة بلخياط


هذا ليكقبط الشفارة لانه مساعد الشرطة يجب فتح تحقيق


شكون لي وقاف معاك أسي بنعيسى عند محنتك ياك الروخو وصحابو لشهدو فيك الى نسيتي نفكرك


بنعيسى يدلي بشهادة ان ناس برانيين هما لاستفادو من سوق الفتح بمنفلوري

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

بلاغ صحفي


تنظيم دورة تكوينية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لفائدة فرق التنشيط الجماعي والحي حول م

 
رياضة

لما تحضر الروح الوطنية تكون النتائج الايجابية‎


تجديد المكتب المسير لجمعية النجاح لألعاب القوى بقرية با محمد

 
جمعيات

العنف بالوسط المدرسي موضوع ندوة وطنية بالثانوية الإعدادية بجماعة بوعادل تاونات


مركز سايس لحماية الأسرة والطفولة بفاس يجدد مكتبه المسير

 
صحة

شجاعة ممرضة أنقذت امرأة ورضيعا داخل القطار على مستوى واد أمليل


انطلاق الحملة الوطنية التحسيسة للكشف المبكر عن سرطان الثدي واعنق الرحم

 
المرآة والمجتمع

المرأة و تحديات العصر


التعريف بمؤهلات مدينة آسفي و جهة الداخلة/وادي الذهب بمؤتمر التعاون التركي-الأفريقي بأنقرة

 
دين ودنيا

سوء تدبير شؤون مسجد سعد بن أبي وقاص بالزهور يثير انتفاضة وغضب المصلين


أعظــم الجهاد جهــاد النفس

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

صورة الطيار خالد يقبل يد وزير الدفاع السعودي

نعمان لحلو “يزّف” ابنته في عيد ميلادها السابع ـ صور+فيديو

رقية عواد ...تفجر قنبلة من العيار الثقيل ....القنصل العام للمملكة المغربية بفيرونا ...السيد أحمد لخض

 
 

عاصفة الحزم وآخر الدواء


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 مارس 2015 الساعة 49 : 07



عبدالحق تاج الدين

إيران التي كانت طليقة اليد في كل اتجاه، ستشعر الآن بحرارة النار التي ظلت تشعلها في المنطقة طوال السنوات الماضية، بحيث يكون "الكي" الذي وصفه العرب يوما بآخر الدواء، هو العلاج الشافي لكل أزمات المنطقة.

  عاصفة الحزم، هي “الكي” وآخر الدواء، الذي تلجأ إليه دول الخليج لدرء خطر الأزمة اليمنية، واحتواء آثارها، على أمن المنطقة واستقرارها.

 والواضح أن العملية العسكرية التي تقودها المملكة العربية السعودية وتشارك فيها  دول خليجية وعربية وإسلامية، تكشف الحدود التي يمكن أن  يقف عندها الصبر السعودي، ومن ورائه الصبر الإقليمي، إزاء الاستفزاز الإيراني، وأدواته في المنطقة من قوى حزبية محلية،  وأنظمة سياسية.

 ورغم اختلاف الظروف، وتباين المعطيات، فإن هذه العملية  ليست المرة الأولى التي تتدخل فيها دول الخليج عسكريا لمواجهة وضع مستفز سياسيا، وخطرٍ أمنيا.

رأينا ذلك في مملكة البحرين حين حاولت إيران أن تلعب على الوتر المذهبي والطائفي من أجل تقويض الاستقرار هناك، وتهيئة مناخات تسمح لها بالتدخل في الشأن الداخلي بالمنامة، كما فعلت من قبل،  في شؤون دول عربية أخرى، وقت أن حانت أمامها الفرصة، إما بسبب السكوت والصمت الإقليمي أو بسبب العجز والتمزق العربي.

 أهمية عملية عاصفة الحزم، أنها تخرج قضية  اليمن من لعبة المساومات والمناورات السياسية الإقليمية والدولية، التي أعاقت حل أزمات عربية في العراق وسوريا ولبنان.

فقد وضعت هذه العملية، المبادرة من جديد في يد دول المنطقة، لتكون هي دون غيرها من يرسم المسموح،  والممنوع. ولتتصدى بنفسها، وبما لديها من تحالفات عربية وإسلامية،  لكل ما يمكن أن يسيء إلى أمنها أو يعبث باستقرارها.

  العملية العسكرية بهذا المعنى، ليست ردة فعل، وليست نجدة للشرعية اليمنية فحسب، بل هي عملية منسقة سياسيا، ومعدة عسكريا، وقد تكون مقدمة لترتيبات إقليمية دائمة  تتغير معها قواعد اللعبة، بحيث تقاس من الآن وصاعدا بأولويات دول المنطقة، وبتقديراتها، ووفق ما تراه من اعتبارات وما تملكه من إمكانيات.

والرياض عندما تأخذ زمام المبادرة في عملية كبيرة من هذا النوع،  تعلم أن الأمر ليس نزهة، وتتحسب لمخاطره.  لكنها مع ذلك، تقيس هذه المخاطر بالعواقب الوخيمة للصمت أو التعامي عما يحدث في الجوار.

وهي عندما تتخذ زمام المبادرة، وتحشد حولها الأشقاء والحلفاء، تعبر بشكل غير مباشر عن تراجع الثقة  بدور القوى الدولية التي جعلت من قضايا المنطقة، وأمنها ورقة مساومة تصفي من خلالها حساباتها  المعلقة، وترتب على أساسها أولوياتها الأمنية والسياسية ومصالحها الاقتصادية.

 وقد تجسد ذلك بوضوح، في الموقف الذي اتخذته الولايات المتحدة حين اختزلت التدخل الإيراني في العراق وسوريا ولبنان، في ملف طهران النووي، وجعلت أي حلول ممكنة لهذه الملفات الإقلمية، رهنا بما يتحقق في كواليس المفاوضات النووية.

  سرق هذا الملف  الأضواء من الملفات الأخرى في المنطقة. وأصبح مفتاحا لكل الأزمات، ومدخلا لكل الحلول. أصبح  قميص عثمان الذي تمسح به واشنطن خطايا إيران وآثامها، ومسمار جحا الذي تعلق عليه عجزها  أو ترددها.

 بسببه، أصبحت قضية الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية قضية هامشية أو منسية، ووجدت فيه إسرائيل عنوانا مثيرا، يرفع عن كاهلها إثم الاحتلال وضريبته، ويصرف الانتباه عما تفعله بالفلسطينيين من استيطان وحصار.

 من خلال  مناورات مدروسة، أخفت إيران، تحت قعقعة الحديث عن هذا البرنامج، الطحن  الذي تمارسه، على شكل تمدد في طول الإقليم، وفي عرضه، وبدأت تعمل على خلق واقع لا يمكن تجاوزه على الأرض، أو جعله  ثمنا  تقبضه مقدما، لأي تنازل في كواليس التفاوض.

كانت إيران تقبض أولا بأول، وتدفع بالقطارة، تنازلت عن نسبة من التخصيب، لتنال قسطا وافرا من الترحيب.  تحت ستار المفاوضات، تخطت الرقاب،  وتقدمت الصفوف، فخرجت من مرارة العزلة، لتبعث الخوف والقلق لدى كل من اعتبر دائما بمنزلة الحليف، أو بمكانة الصديق.

 وفيما كان البعض ينتظر الاتفاق النووي للتوافق على الأزمات الإقليمية الأخرى كانت طهران تعمل بدأب على استكمال تمددها في الإقليم.  وكانت تعمل على جعل رفع العقوبات الاقتصادية  المنتظر من  ذلك الاتفاق مصدرا لتمويل ما تنجزه على الأرض، وعنصرا في تكريس ما تحققه سياسيا في الميدان.

 عاصفة الحزم، بغض النظر عن النتائج العسكرية المباشرة تخلط كل الأوراق في المنطقة. فإيران التي كانت طليقة اليد في كل اتجاه، ستشعر الآن  بحرارة النار التي ظلت  تشعلها في المنطقة طوال السنوات الماضية، بحيث يكون “الكي”  الذي وصفه العرب يوما بآخر الدواء، هو العلاج الشافي لكل أزمات المنطقة، و قد يكون بداية تخرج المنطقة من الفوضى التي تعيشها.


813

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مشاركة عسكرية عربية واسعة ضد الحوثيين في اليمن

ايران تدين الغارات السعودية على اليمن وتصفها ب"خطوة خطيرة"

فاس تنال لقب المدينة العربية الأكثر نموا في مجال السياحة

عاصفة الحزم وآخر الدواء

عاصفة الحزم السعودية فاجأت الأمريكيين

المغرب يوضح أسباب مشاركته في الحرب على الحوثيين

الحزم» تشقّ صفوف الانقلابيين

محمد السادس: المغرب مستعد لتقديم كل الدعم.. والسيسي: أمن الخليج خط أحمر

صورة الطيار خالد يقبل يد وزير الدفاع السعودي

عاصفة الحزم» تدخل يومها الثالث وتدك المزيد من مواقع الحوثيين

عاصفة الحزم وآخر الدواء





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

نداء الى المحسنين


العنف الاسري ظاهرة تتفاقم يوم بعد يوم في المجتمعات ؟!

 
السلطة الرابعة

شكاية ضد المنبر الالكتروني"فاس نيوز ميديا"


بيان استنكاري

 
فن وثقافة

الفنان محمد التسولي يقدم مسار حياته في عتبات ومحطات بفاس


مبدعون يتجاذبون أطراف الحديث حول المسرح المغربي وأسئلة الدراماتورجيا

 
مال واعمال

مديرة القرض الفلاحي بجهة الرباط في قلب فضيحة ابتزاز وتبييض أموال وعرقلة لمشاريع فلاحي أخنوش


السعودية وحروب تسعير النفط في الشرق الأوسط

 
حوادث

وكرالمزحمم يقع في قبضة الأمن


تعزية في وفاة أم"اخينا زوبير بونوا"

 
شؤون دولية

إفلاس السعودية.. اليمن بعد صالح إلى اين؟


هل بدأ الحشد الشعبي يلفظ أنفاسه الأخيرة ؟

 
تقارير خاصة

تفاصيل حجز كمية هامة من المواد الغذائية المهربـة و الفاسدة


المديرية العامة للأمن الوطني تصدر بيانا حقيقيا

 
في الواجهة

معضلة النقل الجامعي بمدينة فاس إلى متى؟؟؟


ما سبب الاتساع الفوضوي لرقعة التلوث البيئي لمعاصر الزيتون بالجماعة الترابية لبوهودة باقليم تاونات ؟

 
كتاب الرأي

جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي


المدلّسون التيميون يتناقلون الإكذوبة ‏‎لجعلها من المسلّمات ‎!!!

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
من سيقود نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب

الاستاد نعمة ميارة
الاستاد حميد شباط
الاستاد كافي الشراط
شخص اخر


 
الأكثر تعليقا
بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

ازدواجية الاستدلال الطائفية عند ابن تيمية ..إباحة الدم والخراب للتكفيريين والدواعش..!!

يا دولة الاحزمة الناسفة اليوم عليكم حسيبا

الصوم بين العبادة والعادة.

المديرية الجهوية للصحة فاس مكناس تخلد اليوم العالمي لصحة الفم و الأسنان.

بلاغ حول عقد لقاء تواصلي على مستوى إقليم تاونات مع رؤساء المجالس الترابية بالإقليم

خديحة بنت خويلد مدرسة التضحية و الإيثار

بشرى القاسمي تغني "غفرانك " في رمضان

فارس كرم يصدر كليب " منمنم" بفكرة مختلفة و شخصية جديدة

مهرجان ربيع الحي الحسني يختتم دورته الحادية عشر بالانفتاح على الثقافات الوافدة

 
أخبار دولية

كوبيتش والسيستاني مَن يُقلد منَ ؟!!.


زمبابوي: "التمساح" ايمرسون مانغاغوا رئيسا جديدا وعدو جديد للمغرب.

 
تمازيغت

يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟


وضعية الامازيغية بالمغرب على ضوء توصيات لجان الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان: المسارات والحصيلة

 
شؤون سياسية ونقابية

تلاميذ وأساتذة باحثون يقتفون أثر التربية على القيم" بتاوريرت


محمد أعراب يتوعد أعضاء غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات بفاس......