مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         " فضيحةالرياضي" أمام الإسلاموفوبيا واليسار المغربي             الشقراوات ضحايا مجتمع وحشي :             المغرب الكبير بين رهانات السياسة والاقتصاد             مريرت : مقتل شاب بعد إصابته بالضرب على مستوى الرأس             القائد منير مديني الذي أطلق عليه الروخو أسد الزهور             الزهور فاس"الروخو" ينتفض ضد المقدسات الملكية ويهين مؤسسات الدولة ويستحمر المغاربة            تصريح "د.عبدالرحيم الهواري" مندوب وزارة الصحة بالناظور            الغاضبون من الحصيلة التي قدمها عمدة فاس بدار الشباب الزهور يوم الخميس 13 دجنبر 2018             الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

القائد منير مديني الذي أطلق عليه الروخو أسد الزهور


الزهور فاس"الروخو" ينتفض ضد المقدسات الملكية ويهين مؤسسات الدولة ويستحمر المغاربة


تصريح "د.عبدالرحيم الهواري" مندوب وزارة الصحة بالناظور


الغاضبون من الحصيلة التي قدمها عمدة فاس بدار الشباب الزهور يوم الخميس 13 دجنبر 2018


نداء المعتقل الإسلامي المغربي حسن الحسكي من قلب سجن أليكانطي بإسبانيا


كلمة "امحمد العزاوي" الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الداخلية(ا م ش)


كلمة أمين مال الاتحاد الجهوي للنقابات بفاس


افتتاح الجمع العام الخاص لتجديد المكتب المعلي قطاع الداخلية(ا م ش) فاس بايات من القران الكريم


لطيفة جريدي كاتبة إدارية بالنقابة الوطنية لعمال الإنعاش الوطني


تصريح "امحمد العزاوي " الكاتب الوطني للجامعة الوطنيى لقطاع الداخلية(ا م ش)


تصريح " أنس لحلو"الكاتب المحلي لفرع فاس لقطاع الداخلية (ا م ش)


الازمي عمدة فاس يقدم حصيلة 3 سنوات بدار الشباب الزهور فاس


"سعيد بنحميدة" رئيس مجلس مقاطعة سايس يقدم نصف ولايته بدار الشباب الزهور فاس


نظم مجلس مقاطعة سايس حصيلة نصف الولاية بدار الشباب الزهور فاس قدم الحصيلة عمدة فاس

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

في لقاء تكويني لتحدي القراءة بصفرو


سكان القبائل المتاخمة لأم الربيع تطالب بإصلاح الطرق ويطالبون بفك الحصار وكسر التهميش

 
رياضة

حركة الطفولة الشعبية بتاونات تنظم الابواب المفتوحة في نسختها الثانية


موعد مباراة بوكا جونيورز وريفر بليت اليوم في نهائي كأس ليبرتادوريس

 
جمعيات

اعلان


جمعية أنا وكافل اليتيم بفاس

 
صحة

مندوبية الصحة بالناظور تسدل الستار على برنامج القوافل الطبية لموسم 2018


فاس: تسمم جماعي لرؤساء مصالح كتابة الضبط

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

ولاية جهة فاس مكناس و أمن فاس يحييان ليلة القدر بمسجد القرويين.


خديجة المضحية زوج الرسول وأم المؤمنين

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الكلاب تنبح والقافلة تسير

كلمة الباحث لتقديم موضوع الرسالة أثناء مناقشة رسالة التخرج لنيل شهادة الماستر

‎ المملكة المغربية : رسالة مفتوحة من مواقع المملكة إلى الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

أحبك

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

 
 

عاصفة الحزم وآخر الدواء


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 مارس 2015 الساعة 49 : 07



عبدالحق تاج الدين

إيران التي كانت طليقة اليد في كل اتجاه، ستشعر الآن بحرارة النار التي ظلت تشعلها في المنطقة طوال السنوات الماضية، بحيث يكون "الكي" الذي وصفه العرب يوما بآخر الدواء، هو العلاج الشافي لكل أزمات المنطقة.

  عاصفة الحزم، هي “الكي” وآخر الدواء، الذي تلجأ إليه دول الخليج لدرء خطر الأزمة اليمنية، واحتواء آثارها، على أمن المنطقة واستقرارها.

 والواضح أن العملية العسكرية التي تقودها المملكة العربية السعودية وتشارك فيها  دول خليجية وعربية وإسلامية، تكشف الحدود التي يمكن أن  يقف عندها الصبر السعودي، ومن ورائه الصبر الإقليمي، إزاء الاستفزاز الإيراني، وأدواته في المنطقة من قوى حزبية محلية،  وأنظمة سياسية.

 ورغم اختلاف الظروف، وتباين المعطيات، فإن هذه العملية  ليست المرة الأولى التي تتدخل فيها دول الخليج عسكريا لمواجهة وضع مستفز سياسيا، وخطرٍ أمنيا.

رأينا ذلك في مملكة البحرين حين حاولت إيران أن تلعب على الوتر المذهبي والطائفي من أجل تقويض الاستقرار هناك، وتهيئة مناخات تسمح لها بالتدخل في الشأن الداخلي بالمنامة، كما فعلت من قبل،  في شؤون دول عربية أخرى، وقت أن حانت أمامها الفرصة، إما بسبب السكوت والصمت الإقليمي أو بسبب العجز والتمزق العربي.

 أهمية عملية عاصفة الحزم، أنها تخرج قضية  اليمن من لعبة المساومات والمناورات السياسية الإقليمية والدولية، التي أعاقت حل أزمات عربية في العراق وسوريا ولبنان.

فقد وضعت هذه العملية، المبادرة من جديد في يد دول المنطقة، لتكون هي دون غيرها من يرسم المسموح،  والممنوع. ولتتصدى بنفسها، وبما لديها من تحالفات عربية وإسلامية،  لكل ما يمكن أن يسيء إلى أمنها أو يعبث باستقرارها.

  العملية العسكرية بهذا المعنى، ليست ردة فعل، وليست نجدة للشرعية اليمنية فحسب، بل هي عملية منسقة سياسيا، ومعدة عسكريا، وقد تكون مقدمة لترتيبات إقليمية دائمة  تتغير معها قواعد اللعبة، بحيث تقاس من الآن وصاعدا بأولويات دول المنطقة، وبتقديراتها، ووفق ما تراه من اعتبارات وما تملكه من إمكانيات.

والرياض عندما تأخذ زمام المبادرة في عملية كبيرة من هذا النوع،  تعلم أن الأمر ليس نزهة، وتتحسب لمخاطره.  لكنها مع ذلك، تقيس هذه المخاطر بالعواقب الوخيمة للصمت أو التعامي عما يحدث في الجوار.

وهي عندما تتخذ زمام المبادرة، وتحشد حولها الأشقاء والحلفاء، تعبر بشكل غير مباشر عن تراجع الثقة  بدور القوى الدولية التي جعلت من قضايا المنطقة، وأمنها ورقة مساومة تصفي من خلالها حساباتها  المعلقة، وترتب على أساسها أولوياتها الأمنية والسياسية ومصالحها الاقتصادية.

 وقد تجسد ذلك بوضوح، في الموقف الذي اتخذته الولايات المتحدة حين اختزلت التدخل الإيراني في العراق وسوريا ولبنان، في ملف طهران النووي، وجعلت أي حلول ممكنة لهذه الملفات الإقلمية، رهنا بما يتحقق في كواليس المفاوضات النووية.

  سرق هذا الملف  الأضواء من الملفات الأخرى في المنطقة. وأصبح مفتاحا لكل الأزمات، ومدخلا لكل الحلول. أصبح  قميص عثمان الذي تمسح به واشنطن خطايا إيران وآثامها، ومسمار جحا الذي تعلق عليه عجزها  أو ترددها.

 بسببه، أصبحت قضية الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية قضية هامشية أو منسية، ووجدت فيه إسرائيل عنوانا مثيرا، يرفع عن كاهلها إثم الاحتلال وضريبته، ويصرف الانتباه عما تفعله بالفلسطينيين من استيطان وحصار.

 من خلال  مناورات مدروسة، أخفت إيران، تحت قعقعة الحديث عن هذا البرنامج، الطحن  الذي تمارسه، على شكل تمدد في طول الإقليم، وفي عرضه، وبدأت تعمل على خلق واقع لا يمكن تجاوزه على الأرض، أو جعله  ثمنا  تقبضه مقدما، لأي تنازل في كواليس التفاوض.

كانت إيران تقبض أولا بأول، وتدفع بالقطارة، تنازلت عن نسبة من التخصيب، لتنال قسطا وافرا من الترحيب.  تحت ستار المفاوضات، تخطت الرقاب،  وتقدمت الصفوف، فخرجت من مرارة العزلة، لتبعث الخوف والقلق لدى كل من اعتبر دائما بمنزلة الحليف، أو بمكانة الصديق.

 وفيما كان البعض ينتظر الاتفاق النووي للتوافق على الأزمات الإقليمية الأخرى كانت طهران تعمل بدأب على استكمال تمددها في الإقليم.  وكانت تعمل على جعل رفع العقوبات الاقتصادية  المنتظر من  ذلك الاتفاق مصدرا لتمويل ما تنجزه على الأرض، وعنصرا في تكريس ما تحققه سياسيا في الميدان.

 عاصفة الحزم، بغض النظر عن النتائج العسكرية المباشرة تخلط كل الأوراق في المنطقة. فإيران التي كانت طليقة اليد في كل اتجاه، ستشعر الآن  بحرارة النار التي ظلت  تشعلها في المنطقة طوال السنوات الماضية، بحيث يكون “الكي”  الذي وصفه العرب يوما بآخر الدواء، هو العلاج الشافي لكل أزمات المنطقة، و قد يكون بداية تخرج المنطقة من الفوضى التي تعيشها.


1097

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مشاركة عسكرية عربية واسعة ضد الحوثيين في اليمن

ايران تدين الغارات السعودية على اليمن وتصفها ب"خطوة خطيرة"

فاس تنال لقب المدينة العربية الأكثر نموا في مجال السياحة

عاصفة الحزم وآخر الدواء

عاصفة الحزم السعودية فاجأت الأمريكيين

المغرب يوضح أسباب مشاركته في الحرب على الحوثيين

الحزم» تشقّ صفوف الانقلابيين

محمد السادس: المغرب مستعد لتقديم كل الدعم.. والسيسي: أمن الخليج خط أحمر

صورة الطيار خالد يقبل يد وزير الدفاع السعودي

عاصفة الحزم» تدخل يومها الثالث وتدك المزيد من مواقع الحوثيين

عاصفة الحزم وآخر الدواء





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

عمليات أمنية متفرقة بفاس تطيح بمجموعة من تجار المخدرات والمؤثرات العقلية


"السيمو" يشتكي للحموشي، و باب الوالي السعيد مفتوح... ؟!؟!

 
السلطة الرابعة

مجهولون يستغلون منبرا إعلاميا مبتدءا لتصفية حساباتهم مع السلطات المحلية والأمنية بمونفلوري بفاس ساي


توفيق بوعشرين: السجن النافذ 12 عشر سنة وغرامة ثقيلة لفائدة الضحايا

 
فن وثقافة

الشاعرة السورية وفاء دلا في ضيافة مركز اجيال لإحياء أمسية شعرية بالمحمدية


الفنانة المغربية''غيثة الحمامصي'' ترتدي فستانا مرصعا بالذهب والأحجار الكريمة

 
مال واعمال

انطلاق الدورة الثانية للمعرض الصيني للتجارة بالمغرب “شاينا تراد ويك موروكو”


انطلاق الدورة الثانية للمعرض الصيني للتجارة بالمغرب “شاينا تراد ويك موروكو”

 
حوادث

الشقراوات ضحايا مجتمع وحشي :


مريرت : مقتل شاب بعد إصابته بالضرب على مستوى الرأس

 
شؤون دولية

الحكومة الفرنسية تعلق الضرائب الجديدة على المحروقات لـ6 أشهر


مصر.. مقرئ شهير تعرض لتضييقات يتبرع لصندوق حكومي

 
تقارير خاصة

فاس السبيطريين... حضور والي الجهة و غياب الأزمي...


هادي رسالة من صحفية سورية تعيش في بريطانيا رسالة خاصة للشعب المغربي ...

 
في الواجهة

أمن فاس يضرب بقوة ويحجز 917 قرصا مهلوسا و8 كبسولات من مخدر الكوكايين


عاجل: إضراب يزلزل مؤسسة kelvin high school بفاس ويشلها ليوم كامل

 
كتاب الرأي

مجموعة من ساكنة تجزئة النور بحي مولاي رشيد بالدار البيضاء تنتفض ضد الكريساج وضد التسيب الأمني


التنمية الإقتصادية وسبل إدماج الشباب: جمعية ملتقى الشباب للتنمية نموذجا

 
مغاربة العالم

ماستر الدين والسياسة والمواطنة في جامعة بادوفا الإيطالية يكرم طلبته المتميزين، ومغاربة من ضمن الخريج


المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي

 
اقتصاد

المغرب الكبير بين رهانات السياسة والاقتصاد


تبييض مليار و300 مليون يطيح بمدير وكالة بنكية وقابض بطنجة

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

جهود شركة OZONE""للتغلب على جمع نفايات عيد الاضحى

فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

 
أخبار دولية

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام


العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر و التصفية و الدمار و الخراب العدل أساس التقوى ، الع

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

" فضيحةالرياضي" أمام الإسلاموفوبيا واليسار المغربي


في اليوم الخامس من إضرابه عن الطعام بالسجون الإسبانية عائلة الحسكي تحمل إسبانيا و المغرب المسؤولية‎

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL