مدير جريدة ماروك 24 يبحث عن مراسلين ومراسلات في كل المدن المغربية راسلونا على البريد الالكتروني maroc24press.ma@gmail.com         اتهامات خطيرة لمسؤولين بولاية فاس             المجرب لا يُجرب كذبة نيسان لمرجعية الغمان             موكب جنائزي رهيب بجماعة الورتزاغ يرافق ضحايا حادثة السير إلى مثواهم الأخير.             إلقاء القبض على لص قام بنشل هاتف نقال بحي منفلوري             اسمعوا تصريحات مرضى القصور الكلوي بفاس            معانات مرضى القصور الكلوي مع الطبيبة والماجورة             تصريحات خطيرة لمرضى القصور الكلوي بمستشفى ابن الخطيب فاس             مرضى القصور الكلوي ينددون بتدني الخدمات الطبية بهذا القسم            الفتنة في الحسيمة             انفجارات باريس            russie et usa            العنوسة            هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?           
صوت وصورة

اسمعوا تصريحات مرضى القصور الكلوي بفاس


معانات مرضى القصور الكلوي مع الطبيبة والماجورة


تصريحات خطيرة لمرضى القصور الكلوي بمستشفى ابن الخطيب فاس


مرضى القصور الكلوي ينددون بتدني الخدمات الطبية بهذا القسم


تصريح رئيس جمعية اليد البيضاء لدعم مرضى القصور الكلوي


زقفة احتجاجية امام مستشفى ابن الخطيب لمرضى القصور الكلوي


تصريح المهدي الادريسي "مؤطر الدورة التكوينية "من اجل تشريع يحمي الاطفال المهاجرين واللاجئين"


تصريح أحد المستفيدين من التكوين "محمد العرفاوي"


ها كيفاش سرقو الكوفر فور ديال صيدلية المطار باولاد الطيب


سد ادريس الاول بالطوابعة بين فاس وتازة مملوء عن اخره


نورة الراجي في تصريح ل"جريدة ماروك24.ما"حول موضوع الضغط النفسي


مداخلة الكوتش"ادريس العلمي" في الضغط النفسي


مداخلة "صحر بن تابت"علاج الضغط النفسي عن طريق التأمل


مداخلة "محمد بوحقاوي"علاج الضغط النفسي عن طريق الفن

 
كاريكاتير و صورة

الفتنة في الحسيمة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أصداء الجهات

موكب جنائزي رهيب بجماعة الورتزاغ يرافق ضحايا حادثة السير إلى مثواهم الأخير.


مديرية التعليم بإقليم تاونات تحتفي بالتلاميذ المتفوقين في الأولمبياد الوطنية.

 
رياضة

جمعية : " هوارة الرياضة للجميع " تنظم سباق هوارة النسوي في نسخته الأولى هوارة الأحد 11 مارس 2018


المدير الجهوي بنعيسى بوجنوني في استقبال رئيس الاتحاد الأفريقي ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم

 
جمعيات

مركز سايس لحماية الأسرة والطفولة ينظم دورة تكويتية لفائدة الجمعيات بصفرو


جمعوي يدشن أولى أنشطته بقرى تاونات.. ويطالب بتفعيل الفصل 33 من الدستور

 
صحة

1260 مستفيد من قافلة طبية مجانية متعددة الاختصاصات بجماعة بني سيدل الجبل إقليم الناظور .


: ندوة علمية بازغنغان حول أهمية الرضاعة الطبيعية وفوائدها على صحة الأم والطفل .

 
المرآة والمجتمع

المتحف الأمريكي يختار سفيرة الحرف العربي سعيدة الكيال لكتابه "خمسون فنانة عالمية معاصرة"


الكواليس بتيط مليل في جولة بتونس لمسرحيتها"ميزاجور"

 
دين ودنيا

تصفية النفس من دلائل المواطنة الصالحة


العقل لدى الصحابة

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة
فوائد التين والزيتون والثوم

الحضانة و النفقة حسب مدونة الأسرة الجديدة للمغرب

الإعلامي المهدي الوزاني: النّساء هنّ من يتحرّشن بالرّجال

ضياع أو سرقة أوراق الإقامة في المغرب ومراحل الحصول على تأشيرة العودة إلى إيطاليا

الكلاب تنبح والقافلة تسير

فاس: باعة متجولون بحي الزهور يؤكدون تعرضهم للظلم والحيف ومظاهر المحسوبية

الجريدة الالكترونية " ماروك24 .ما" تعزز المشهد الاعلامي الالكتروني بالعاصمة العلمية فاس

عمال مجموعة G4S للحراسة الخاصة يصفون وضعهم بشكل من أشكال العبودية ويناشدون وزير الشغل

صورة طفل مربوط بطوق كلب (صور)

مول النفحة» يشوه وجه زوجته بسكين.. وتخوفات من تنامي الظاهرة

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

النميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

أحبك

صورة الطيار خالد يقبل يد وزير الدفاع السعودي

 
 

كم سيبقى الاقتصاد السعودي صامدا أمام النفط الرخيص؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 غشت 2015 الساعة 38 : 15


 

سالم منصور


حالف الحظ المملكة العربية السعودية عندما انخفضت أسعار النفط عام 1998.. ولكن ماذا بشأن ما يحدث الآن؟

وصل سعر النفط إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من عقد من الزمان، وتمّ استنفاد الاحتياطيات النقدية، كما كانت الأسواق الناشئة في حالة اضطراب، ومن ثم بدأت المملكة العربية السعودية تشعر بالذعر.

وقال خالد السويلم، الرئيس السابق للاستثمار في مؤسسة النقد العربي السعودي: “لقد كانت لحظة مخيفة جدًا، ولحسن الحظ في تلك المرحلة، بدأت أسعار النفط في الارتفاع مرة أخرى. لم يكن ذلك وفق تخطيط معين، ولكن كان من حسن الطالع”.

كان ذلك عام 1998، والآن ثمة تهديد بتغيّر في ثروات المملكة العربية السعودية مرة أخرى. هذه المرة، قد لا يكون الحظ كافيًا في ظل محاولة الحكومة لحماية ثروة الأمة التي ازداد حجم اقتصادها خمس مرات منذ ذلك الحين. كما تدفع المملكة، وهي معقل الإسلام السُني المحافظ، لتوسيع دورها في الصراعات الإقليمية في مواجهة انبعاث إيران، وظهور تنظيم الدولة الإسلامية الذي يقصف المساجد السعودية.

المنحنى التصاعدي للمملكة العربية السعودية

يتوقع بعض خبراء الاقتصاد عجزًا في الميزانية بنسبة 20% من الناتج المحلي الإجمالي، كما يتوقع صندوق النقد الدولي أول عجز في الحساب الجاري السعودي منذ أكثر من عقد من الزمان. لقد تراجعت الاحتياطيات النقدية في البنك المركزي بنسبة 10%عن العام الماضي، أي أكثر من 70 مليار دولار.

ونتيجة لذلك؛ تزداد الرهانات على انخفاض قيمة الريال. خسر مؤشر “تداول” 18% في الأشهر الثلاثة الماضية؛ مما أدى إلى انخفاض قيمة الأسهم في جميع أنحاء منطقة الخليج. كما أحدثت المتوسطات المتحركة للمؤشر ما يُطلق عليه اسم “التقاطع المميت” في 18 أغسطس، وهي إشارة إلى بعض المستثمرين إلى أنّه سيكون هناك المزيد من الخسائر في المستقبل.

تباطؤ النمو الاقتصادي السعودي في المستقبل؟

صبر السعوديين

لعب السعوديون لعبة الانتظار” هكذا قال روبرت بورغيس، كبير الخبراء الاقتصاديين في بنك دويتشه للأسواق الناشئة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.. وأضاف: “إنّ ميزانية العام القادم ستكون علامة فارقة هامة للغاية ستركز عليها الأسواق باهتمام كبير”.

مع انخفاض أسعار النفط إلى أكثر من النصف خلال الاثني عشر شهرًا الماضية إلى أقل من 50 دولارًا للبرميل، تواجه المملكة العربية السعودية العديد من المشاكل المالية نفسها التي واجهتها عام 1998.

والفارق هو تكلفة الحفاظ على الدولة بوصفها آلة عمل، وضامن للثروات، الأمر الذي اعتاد عليه السعوديون منذ الأزمة الماضية. يصل سعر البنزين المدعم إلى 16 سنتًا للتر الواحد، ومع وجود الزكاة، لا توجد ضريبة على الدخل الشخصي في دولة يبلغ عدد سكانها 30 مليون نسمة.

وقال فاروق سوسة كبير الخبراء الاقتصاديين بالشرق الأوسط في شركة سيتي جروب في لندن: “الحكومة السعودية لا يمكن أن تستمر في أن تكون صاحب العمل الأول، ولا يمكنها أن تستمر في دفع عجلة النمو الاقتصادي، من خلال مشاريع البنية التحتية الضخمة، ولا يمكن أن تستمر أيضًا في الإنفاق على الإعانات، والإنفاق الاجتماعي“.

اتخاذ الإجراءات المناسبة

هذا لا يعني أنّ المملكة العربية السعودية تتجه نحو خفض الإنفاق، وزيادة الضرائب على غرار التقشف الذي ضرب الأوروبيين. وقال جمال خاشقجي، المستشار الإعلامي السابق للأمير السعودي تركي الفيصل عبر الهاتف من الرياض، إنّ الحكومة، على سبيل المثال، يمكنها تجميد عملية توسيع المسجدين في مكة المكرمة، أو فرض ضريبة على ملاك الأراضي الأثرياء.

وأضاف خاشقجي: “هناك قائمة طويلة من الأشياء التي ينبغي على المسؤولين السعوديين القيام بها، قبل المساس بمعيشة المواطن السعودي العادي. نعم، هي فترة صعبة، وربما كان من الممكن أن تصبح أفضل بكثير، إذا فعلنا ما نفعله اليوم منذ بضع سنوات مضت عندما كان سعر النفط 100 دولار“.

خلال تلك الأوقات الجيدة، قام الملك عبد الله، الذي حكم من 2005 حتى وفاته في يناير الماضي، بزيادة الإنفاق الاجتماعي، في ظل إطاحة انتفاضات الربيع العربي بالقادة في دول أخرى.

ولكن يبدو أنّ المملكة العربية السعودية تمتلك القدرة على تقرير مصيرها. لقد انتعش النفط بعد عام 1998 حين ارتفع سعر برميل النفط الخام خلال 11 سنة من أصل 16 سنة، لأسباب ليس أقلها أنّ السعوديين استخدموا نفوذهم باعتبارهم القائد الفعلي لمنظمة أوبك.

إذن.. ما الأزمة؟

لقد تراجعت البلاد لدرجة خفض الإنتاج، ورفع الأسعار خلال العام الماضي؛ لكسب حصة في السوق من صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة، وغيرها من المنتجين ذوي النفقات المرتفعة، حتى لو كان هذا يأتي على حساب مواردها المالية. ولا تزال المملكة العربية السعودية تمتلك 664 مليار دولار صافية من الأصول الأجنبية؛ أي ما يعادل تقريبًا 90% من الاقتصاد، والقليل من الديون.

وقال ديفيد باتر، زميل مشارك في معهد تشاتام هاوس في لندن: “لن أقول إنّ هناك أي نوع من الأزمات، أو إنه توجد أزمة في الأفق القريب. إنهم يعملون في قطاع النفط، واستحوذوا عليه لفترة طويلة للغاية، وهذا ليس بالأمر النموذجي”.

وحتى مع ذلك، يوصي صندوق النقد الدولي بأن تسيطر المملكة العربية السعودية على فاتورة الأجور المتنامية، وإجراء تغييرات على الدعم الحكومي للوقود والكهرباء، وجلب المزيد من الإيرادات غير النفطية من خلال الضرائب. عتبة الربح من أسعار النفط في البلاد، وهي النقطة التي يمكن أن توازن ميزانيتها، تصل إلى 100 دولار- وذلك بحسب ما ذكره سوسة من شركة سيتي جروب.

وقالت مجموعة سامبا المالية، ومقرها الرياض في تقرير لها يوم 18 أغسطس: إنّ دعم الوقود وحده سيكلّف المملكة العربية السعودية 195 مليار ريال (52 مليار دولار) هذا العام، أو 8% من الناتج المحلي الإجمالي. كما دعا محافظ البنك المركزي فهد المبارك لإعادة النظر في دعم الأسعار.

كما أنّ المجلس الاقتصادي الجديد برئاسة نائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يمكن أن يساعد في إجراء التغييرات إذا تمّ التحرك بسرعة، كما قال خالد السويلم رئيس الاستثمار السابق الذي يعمل حاليًا زميلاً في مركز بيلفر في جامعة هارفارد.

وقال سوسة: في حين أن نصيب الفرد في المملكة أقل من دول خليجية صغيرة وغنية بالطاقة؛ مثل قطر والإمارات العربية المتحدة، إلّا أنّ الثروة النسبية للمملكة العربية السعودية تعني أنّ الحكومة قد تحتاج إلى التعامل بحذر؛ لأنّ أي تعديل سوف يكون له صدى كبير داخل المملكة.

وأضاف: هذه هي الأشياء التي تعد من المتفجرات السياسية. فالمواطن السعودي اعتاد نمط حياة معينًا، وهذا النمط مبالغ فيه من حيث الرفاهية التي كانت سائدة في عام 1998.

 


539

0






أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جزائر بوتفليقة لن تنزلق إلى فوضى الربيع العربي

الغضبة الملكية تطيح بأحد المسؤولين و«الفراشة» يفضحون المستور

السعودية: الحوثيون فشلوا في إطلاق صاروخ باليستي

“إيران شاهد”.. مخاوف رسمية وسخرية شعبية

المغرب من أسوأ البلدان في الولادة والأمومة !!!

تلاحم بين الأمن والمجتمع المدني لمحاربة الظواهر الإجرامية -

المنزل:إعادة تأهيل السوق الأسبوعي تطرح عدة تساؤلات لدى الساكنة!

التوجيه المدرسي هو قائد الثورة‎

صديق خان: انتخاب عمدة مسلم للندن سيبعث برسالة قوية للحاقدين

الصحراءالمغربية.. تاهت فيها الحلول...وتبقى مغربية

كم سيبقى الاقتصاد السعودي صامدا أمام النفط الرخيص؟

ابرز ما جاء اليوم في الصحف المغربية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  شؤون سياسية ونقابية

 
 

»  أصداء الجهات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  رياضة

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  حوادث

 
 

»  جمعيات

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»   في الواجهة

 
 

»   مال واعمال

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تقارير خاصة

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  شؤون دولية

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  صحة

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  المرآة والمجتمع

 
 

»  تمازيغت

 
 
النشرة البريدية

 
مجتمع

تهنئة "ماروك24.ما" لأناس أقصبي


تجار المدينة العتيقة يوجهون رسالة إلى والي أمن فاس

 
السلطة الرابعة

"عصابة" الصحافة تجتاح فاس و توقع بالمنتخبين و البرلمانيين لتمويل أنشطة مشبوهة


مرافعة "افتراضية" أمام المحكمة.. في قضية الصحفي توفيق بوعشرين

 
فن وثقافة

13 فنانا تشكيليا في معرض جماعي بملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي


لوحات الفنان التشكيلي عبد الله أوشاكور تكريم للمراة والهوية والتراث

 
مال واعمال

عد تحولها إلى صندوق استثماري إفريقي..SNI تغير اسمها إلى “المدى”.


مواطن يتظلم لدى المدير العام للقرض الفلاحي ويتهم المديرة الجهوية للرباط

 
حوادث

إلقاء القبض على لص قام بنشل هاتف نقال بحي منفلوري


قتلى وجرحى في حادثة سير مميتة بين تاونات وفاس

 
شؤون دولية

المجرب لا يُجرب كذبة نيسان لمرجعية الغمان


ترامب يُريد حَربًا تُعيد لأمريكا زَعامَتها المَفقودة وليس ضَرباتٍ عَسكريّة مَحدودَة..

 
تقارير خاصة

توقيع عقوبات تأديبية مع الإقصاء التلقائي لخمسة مرشحين من موظفي الشرطة اجتازوا مباراة مهنية داخلية


الانتخابات العراقية.. الفيسبوك يحدد الفائز؟!

 
في الواجهة

حملات تمشيطية بتراب سايس(الدائرة الأمنية 19 ورئيس الملحقة الادارية الزهور)


قرصنة حساب فليسبوك بدر الطاهري

 
كتاب الرأي

بلاغ صحفي حفل إمضاء كتاب»جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب «


جورج طرابيشي المفكر الحداثي المتنور، فولتير الفكر الاسلامي

 
مغاربة العالم

المسار المهني للمغربي اصماعيل المسرار في مجال التصوير الصحفي


الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش

 
اقتصاد

أكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأ


المحدوديات الشعبوية أمام إصلاح الدعم الحكومي للسلع في المغرب

 
استطلاع رأي
هل أنتم مع جعل جميع المستشفيات العمومية المحلية والاقليمية والجهوية تابعة الى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب من اجل تقديم خدمات صحية ذات جودة ?

نعم
لا


 
الأكثر تعليقا
بلاغ حول : مصادقة الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات على 28 مشروعا اجتماعيا وتسليم مفات

إيبولا جديد يتربص بساكنة المنزل و المسؤولون خارج التغطية!

المجتمع المدني يناقش التنمية المحلية بالمنزل

فيلم حول السياحة الجنسية يثير سخط المغاربة

مسجد العنود بالدمام السعودية بعد التفجير(صور وفيديو)

يا دولة الاحزمة الناسفة اليوم عليكم حسيبا

الصوم بين العبادة والعادة.

المديرية الجهوية للصحة فاس مكناس تخلد اليوم العالمي لصحة الفم و الأسنان.

بلاغ حول عقد لقاء تواصلي على مستوى إقليم تاونات مع رؤساء المجالس الترابية بالإقليم

خديحة بنت خويلد مدرسة التضحية و الإيثار

بشرى القاسمي تغني "غفرانك " في رمضان

فارس كرم يصدر كليب " منمنم" بفكرة مختلفة و شخصية جديدة

مهرجان ربيع الحي الحسني يختتم دورته الحادية عشر بالانفتاح على الثقافات الوافدة

 
أخبار دولية

الاحتجاج بالإطارات المشتعلة في الميزان النضالي مسيرة العودة الكبرى (3)


كل الخيارات العسكرية و الاستخباراتية لا تجدي نفعاً ما لم تقترن بالخيار الفكري

 
تمازيغت

هجرة المسلمين والتحاقهم بغير ديانات بسبب الدواعش وأئمتهم التكفريين الطغاة !!


يا أتباع السيستاني لماذا سَّب الصحابة،!هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فيمن أوصل إليكم الحديث.!؟

 
شؤون سياسية ونقابية

اتهامات خطيرة لمسؤولين بولاية فاس


تدوينة مؤثرة من مواطن جزائري إلى من يهمهم الأمر.

 
جريدة ماروك24.ما تصدر عن شركة LIBERTE MEDIACORP MAROC SARL